صفحة الكاتب : صالح الطائي

متطرفون يقتلون الإسلام في الجادة 11 الباريسية
صالح الطائي

العنف الدموي والعنف الفكري كلاهما ضد الإنسانية، وكلاهما يتسببان بزرع الكراهية بين الشعوب. العنف الدموي بأساليبه المنحطة التي تمتاز ردود أفعالها العنفية  بأنها لا تفرق بين المجرم والبريء، وتأخذ من لا ذنب له بجريدة المذنبين، يتسبب بالنفرة من الإسلام؛ لأن غالب من يقومون به هم إسلاميون متطرفون، ويدفع الشعوب الأخرى للحقد على كل ما يمت للإسلام بصلة، بل ويدفعهم غالبا للانتقام بأساليب مبتكرة قد يكون دعم أطراف من المجاميع الإرهابية نفسها لكي توغل في القتل والتخريب واحدا منها، فضلا عن توجيه الإعلام ليصب سمومه التي تزرع الفرقة بين مكونات الشعوب التي ينتمي إليها المتطرفون أو التي ينشطون فيها.
والعنف الفكري المتمثل بالمواقف الغربية المسيئة للرموز الإسلامية ولاسيما منها تلك التي تسيء إلى اسم النبي الأكرم (ص) يتسبب من جانبه في إذكاء نعرات الكراهية لا للجهة التي صدرت عنها الإساءة فحسب بل ولجميع مكونات ذلك الشعب.
هذان المنهجان المتطرفان المنحرفان يقودان العالم اليوم إلى شفير الهاوية، ويدفعانه إلى حافات الانفجار الدموي المرعب الذي نتخوف من حدوثه، وندعو الله لكي لا يحدث. ولكن لا أصحاب نظرية العنف الفكري ولا أتباع ثقافة العنف الدموي يؤمنان بهذه المخاوف التي تنتاب العقلاء من البشر، ولهذا نشاهد بين الحين والآخر ارتكاب مجاميع من ممتهني الإعلام الغربي حماقات فيها مساس بالذات الإلهية أو بالأنبياء بما فيهم نبينا الكريم، وقد شجعهم على ذلك سكوت المؤسسات الدينية المسيحية عن أعمالهم الشريرة، وعدم تصديها لهم بالرغم من إساءتهم المتكررة للسيد المسيح وأمه الطاهرة (ع)، كما شجعهم ضعف دور المؤسسات الدينية الإسلامية في التصدي الفكري لهذا التشويه، مما جعلهم يتمادون في فعلهم الكريه، وبالتالي وجدت التنظيمات الإرهابية المتطرفة نفسها مسؤولة مسؤولية شرعية عن الرد عليهم بأساليبها الخاصة التي تعني القتل والحرق والتخريب دون أي خيار آخر، معتقدين أن ذلك العمل القاسي سوف يردع الآخرين عن ارتكاب حماقة جديدة، وبالتالي، يؤدي فعل أولئك إلى استفزاز المسلمين، ويؤدي استفزاز المسلمين المتطرفين إلى ارتكاب جرائم كبيرة لا تحقق سوى هدف واحد وهو زيادة كره تلك الشعوب لكل ما هو إسلامي، وتدفع حكوماتهم إلى التشدد في تعاملها مع المسلمين، والتضييق عليهم ومحاصرتهم، وربما تقوم بترحيل أعداد منهم إلى بلدانهم، أو تعتقل البعض وتخضعه إلى التحقيق والمراقبة.
آخر هذه الأعمال المتوازية (فعل ورد فعل) كانت حماقة كبيرة ارتكبتها مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، وهي واحدة من المجلات الساخرة التي تعتمد الرسم الكاريكاتيري في إيصال المعلومة بسخرية لاذعة إلى المتلقي، حينما قامت (الفعل) بنشر صور وتعليقات فيها إساءة إلى الإسلام، أو في الأقل هكذا نراها نحن المسلمين؛ لأننا ننظر إليها بغير المنظار الذي يرونها فيه، ومن زاوية تختلف عن زاوية رؤيتهم لها، وبالتالي يختلف فهمنا لها عن فهمهم، نقول هذا مع إمكانية وجود نوايا مسبقة لارتكاب الإساءة التي تكون عادة مدفوعة الثمن، وهدفها إحداث نوع من الأزمات الدولية التي تتساوق مع مشاريع القوى العظمى، كأن تلجأ أمريكا لدفع مبالغ طائلة إلى مجلة ما، وهي عادة مجلات ربحية لا تهتم بالجانب الأخلاقي الذي يسبب لها أزمات ماليه، لتقوم بنشر مثل هذه المواضيع، وتقوم نفس الجهة الدافعة بتضخيم الحدث إعلاميا لتثير نعرة الطرف الآخر (المسلمون) لتكون ردة الفعل قاسية تترك أثرا لا يمحى بيسر، مما يفتح الباب لأمريكا لكي تمرر مشروعا ثانويا من ضمن مشروعها الأساسي.
وبعد أن روج لموضوع المجلة إعلاميا بشكل واسع ليصل إلى أسماع المسلمين، جاء (رد الفعل) الإسلامي بقيام ثلاثة شبان مجهولين بمهاجمة مقر المجلة اليوم الأربعاء 7/1/2015 وقيامهم بفتح نيران بنادقهم الرشاشة على العاملين فيها مما أدرى إلى مقتل اثني عشر رساما وصحفيا، وإصابة أربعة منهم بجراح خطيرة.
وبعيدا عن جميع النتائج التحقيقية التي ستترتب على الفعل ورد الفعل، وأكثر بعدا عن الحديث عن شرعية وعدم شرعية الفعلين، أقول: إن تعطيل العقل واستخدام السلاح بدلا عنه لا يخدم الإسلام، ولا يخدم قضايانا الإسلامية؛ لأننا شئنا أم أبينا نحتاج إلى علاقاتنا مع الغرب، لنديم تحرك عجلة حياتنا، فبدون عونهم حتى وإن كان مدفوع الثمن بأكثر من قيمته لا يمكن أن تستمر حياتنا، إلا إذا قررنا أن نرجع إلى عصر الخيمة والبعير والرمح المهند والسيف اليماني،
ولكن دوام العلاقة يجب أن يكون في حدود حفظ الكرامة، وتعامل الند للند واعتماد فن الممكن والحوار والتفاوض والتعاطي بحدود العقل مع المستجدات. أما أن يكون رد فعل بعض التنظيمات الإسلامية المتطرفة والإرهابية على فعلهم الإرهابي الفكري بهذه الدموية التي ربما يكونون قد دفعونا إليها عنوة، فذلك ما لا يقبله دين ولا يقره عقل طالما أن هناك سبلا أخرى متاحة يمكن اللجوء إليها، مع حفظ الحقوق ومنها حق الرد، فإذا استنفدت جميعها مع استمرار ارتكاب الإساءات يحق لنا عندها أن نقوم بما يحفظ كرامتنا وحرمة رموزنا. ولذا لا أعتقد أن الإرهابيين قتلوا (12) صحفيا في الجادة الحادية عشرة في باريس وإنما قتلوا الإسلام مرة أخرى.!  

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/07



كتابة تعليق لموضوع : متطرفون يقتلون الإسلام في الجادة 11 الباريسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ناهي البديري
صفحة الكاتب :
  احمد ناهي البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تتابع ملف ايواء النساء المعنفات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وطنُ عَجَبْ..........  : سمر الجبوري

 قراءة في المجموعة القصصية المعنونة " لاعبة النرد" ،  للقاصة المغربية  المبدعة  خديجة عماري .  : د . موسى الحسيني

 منتدى حي النصر يعيد تأهيل مكتبة مدرسة المربد الابتدائية  : وزارة الشباب والرياضة

  اقتصاد جرائد من تكلم قتلناه ومن سكت مات بغِلّهِ  : عمار طلال

 العمل تناقش دور الاعلام في ابراز اولويات انجازات البرنامج الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الناجي من سجن بادوش حامل الماجستير : طالبت قاضي التحقيق برفع دعوى ضد المسؤولين عن سجن بادوش فردّ : الظاهر نفسيتك تعبانة اذهب لقضاء كم يوم في السجن لترتاح .  : عبد الامير الصالحي

 الاهوار تحصد ثمرة صبرها بالانضمام الى لائحة التراث العالمي

 مدير شرطة ديالى يتفقد خطة شهر رمضان الامنية في قضاء بلدروز  : وزارة الداخلية العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية لشريحة قصار القامة  : وزارة الصحة

 وزارة التعليم العالي تطلق استمارة التقديم والحدود الدنيا للقبول في الجامعات العراقية

 مونديال 2018: ميسي ينضم إلى معسكر الأرجنتين والقائمة النهائية تشمل ديبالا وتستبعد إيكاردي

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) تدعو الباحثين للمشاركة بمؤتمرها الدولي الثاني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 توحيد الاراء  : فواز علي ناصر

 اللعن في رأي السيد كمال الحيدري. ما اكثر كلمات الحق التي يُراد بها الباطل.  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net