صفحة الكاتب : مهدي المولى

من وراء احتلال الموصل وصلاح الدين وكركوك ومناطق اخرى
مهدي المولى

المعروف جيدا ان النظرة السطحية وخاصة في مثل ظروف العراق  التي يعيشها ويتعامل معها لا يمكننا معرفة ذلك بل ربما تعطينا اسباب غير اسبابها واشخاص غير اشخاصها
لهذا يتطلب ان تكون نظرتنا دقيقة وعميقة اي علينا الغوص في اعماقها والاحاطة بكل ابعادها وبكل ما حولها
فالهجوم الذي بدأ في 10 حزيران عام 2014  ليس مفاجئة ولا غير متوقع  بل الامر مخطط له من قبل دول وجهات  خارجية وداخلية وطبعا على رأس الدول الخارجية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود وال ثاني وال خليفة وحكومة اردوغان ومن الجهات الداخلية ال النجيفي  وال البرزاني والكلاب الصدامية الهاشمي والرافعي والعيساوي وغيرهم فكل هؤلاء تعاونوا وتحالفوا وجمعوا هؤلاء الكلاب المسعورة من مختلف بؤر الرذيلة والفساد
وبدأت المؤتمرات والاجتماعات والزيارات بين الاطراف الداخلية والخارجية وكلنا سمعنا وشاهدنا الزيارات العلنية والسرية التي قام بها النجيفي والبرزاني الى الدوحة الى الرياض  والاجتماعات والمؤتمرات التي وضعت الخطط والسبل  لتحقيق اهداف ال سعود وال اردوغان  
افشال العملية السياسية في العراق والعودة الى حكم العائلة  الى حكم  الفرد الواحد
تقسيم العراق الى ولايات  الى مشيخات وكل ولاية مشيخة تحكمها عائلة على غرار مشيخات الخليج والجزيرة ونشر الدين الوهابي الظلامي
شن حملية اعلامية واسعة ضد الحكومة العراقية رغم مشاركة كل الاطراف بها بانها حكومة طائفية ايرانية بحجة وقف المد الشيعي
مطالبة واسعة بالغاء الدستور والمؤسسات الدستورية بحجة انها طائفية وقيم غربية كافرة غريبة على قيمنا العربية الاسلامية الاصيلة
شن حملة واسعة ضد الجيش العراقي واعتباره جيش طائفي ومنع تسلحيه وتدريبه باي وسيلة فكان الخائن البرزاني في سفرات متواصلة الى البيت الابيض وهو يقبل حذاء جنرالات وساسة امريكا طالبا منهم عدم تزويد الجيش العراقي باي نوع من السلاح بحجة ان تسليح الجيش العراقي وتقويته يشكل خطر على المنطقة
حتى الحرب الارهابية التي شنت ضد الشعب السوري والحكومة السورية كانت بالحقيقة انها ضد الشعب العراقي واختياره الديمقراطي الذي اختاره
كلنا نعرف عندما كان النظام السوري يسمح للكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود العبور   الى العراق كان النظام السوري عربي مسلم وعندما منع هذه الكلاب الوهابية المسعورة اصبح شعوبي رافضي فارسي وهكذا جعلوا من سوريا معسكر لتجمع هذه الكلاب من كل مكان ثم الانطلاق نحو العراق لتدميره وذبح ابنائه وسبي نسائه
لا شك ان بداية ذبح العراقيين  بدأت منذ  ان تحرر العراقيين في 2003 من بيعة الرق والعبودية التي فرضها المجرم معاوية بن ابي سفيان قبل 1400 عام بواسطة السيارات المفخخة الاحزمة الناسفة العبوات المتفجرة التي تحصد في كل ساعة المئات من العراقيين القتل على الهوية  وغيرها  
يظهر ان هذا الاسلوب لم يحقق الهدف لهذا قرروا غزو العراق  وهذه الفكرة طرحها البرزاني والنجيفي وبمساعدة بعض الخونة امثال الهاشمي والعيساوي وعزت الدوري قيل ان  قذر ال سعود كان متردد الا ان البرزاني والنجيفي اكدا له  تحقيق ذلك  لان الجيش العراقي جيش ضعيف وغير متسلح كما ان  عملائنا  لهم اليد الطولى اما القادة الشيعة فهم لصوص وحرامية الذي يهمهم هو مصالحهم الخاصة وبالتالي اقنعوا قذر الجزيرة وعاهرة الدوحة
وبدأت المؤامرة عندما قامت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية   في اول تجمع اطلق عليه الاعتصامات في صحراء الانبار
الكثير من ابناء الانبار الاحرار حذروا من هذه المؤامرة القذرة وطلبوا من الحكومة القضاء عليها كما ان المالكي نفسه حذر منها واطلق عليها الفقاعة النتنة الا انه لم يجد من يؤيده وهذا من اكبر الاخطاء التي ارتكبها المالكي كان المفروض به ان يلبي نداء ابناء الانبار الاحرار
نعم كان المفروض  ان يؤيد طلب احرار الانبار ويتقدم معهم لحرق وحرق كل من فيها و كل من يؤيدها لكنه لم يفعل  ولو فعل ذلك لجنب الشعب العراقي وخاصة ابناء السنة والاقليات في الانبار الموصل صلاح الدين الكثير من الويلات والمصائب والانتهاكات لهذافانه يتحمل مسؤولية كبيرة
العجيب رغم ان هؤلاء الكلاب يرفعون اعلام ال سعود وال  ثاني وعلم اردوغان وعلم صدام وعلم البرزاني ويهددون بذبح العراقيين وخاصة اهل بغداد وانهم سيزحفون على بغداد لتحريرها من الفرس المجوس نرى هناك جهات محسوبة على الحكومة يؤيدونهم  ويلحون على المالكي بالاستجابة لمطالبهم الشرعية كما يزعمون مطالبهم  بل هناك جهات محسوبة على العلمانية واليسارية  يعلنون التأييد والمناصرة لهم  وكانت جوقة المدى الوهابية وفضائية الخشلوك الصدامية في مقدمة المطبلين والمزمرين والراقصين على دماء واشلاء الابرياء من العراقيين
المعروف جيدا ان اكثر من 80 بالمائة  جيش وشرطة الموصل هم من ابناء الموصل هؤلاء جميعا من مؤيدي داعش وجماعة النقشبندية والبعث الصدامي ومن المنتمين لها
وكذلك بالنسبة للشرطة والجيش في كركوك ان اكثر من 80 بالمائة هم من جماعة البرزاني وداعش
اما قادة  الجيش والشرطة المحسوبين على الحكومة فهم عناصر فاسدة حرامية من زبالة ضباط صدام بعضهم غير اسم قبيلته   الى العزاوي الى القيسي او منطقة تجنيده وهناك من غير دينه ومذهبه وهناك من تعاطى الرذيلة من اجل الانتماء  ان يكون ضابط في جيش صدام فهؤلاء هدفهم الوحيد هو جمع المال لهذا لا يهمهم تسليح الجيش اعداد الجيش تدريب الجيش
لهذا على العراقيين المخلصين  القاء القبض على كل هؤلاء الضباط ابتداءا من ضباط المكتب العسكري   وانتهاءا بقادة الفيالق والفرق والالوية ومصادرة امواهم المنقولة وغير المنقوله ثم اعدامهم جميعا كل واحد زادت ثروته خلال قيادته فهو لص خائن  ومتآمر ولا يحتاج الى اي دليل او شاهد
كما ان السياسين جميعا اعضاء البرلمان الحكومة رئاسة الجمهورية  كلهم جميعا مسئولين مسئولية مباشرة في ما حدث لانهم يعلمون كل ما يجري الا انهم وجدوا في هذه الحالة فرصة لا تعوض للنهب والسلب
من هذا يمكننا القول ان المسئولين عن احتلال الموصل وصلاح الدين وكركوك ومناطق من ديالى
البرزاني والنجيفي  والمجموعات الصدامية والوهابية التي اختقت الجهزة الامنية والحكومية
ال سعود وال ثاني وال خليفة وال نهيان التي دعمت هذه المجموعات اعلاميا وماليا وعسكريا
القادة العسكريون الذين حول المالكي اعضاء المكتب العسكري وقادة الفيالق والفرق الذين انشغلوا بالنهب
السياسيون جميعا بما فيهم الذين حول الحكومة    لم يقفوا الى جانب الحكومة بل  الاغلبية وقفت ضد الحكومة من اجل افشالها
 تعلق المالكي بكرسي الحكم الى درجة كبيرة بحيث اصبح يرى كشف الفساد ومعاقبة الفاسدين يعني  اخذ كرسي الحكم منه  وهذه اكبر جريمة بحق الشعب والوطن وهكذا تفاقم الفساد والارهاب
والنتيجة  ها هو العراق والعراقيين يحترقون في نار الارهاب والفساد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/07



كتابة تعليق لموضوع : من وراء احتلال الموصل وصلاح الدين وكركوك ومناطق اخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تعلن عن اجراء امتحان انصاف المتعلمين لـ 53 دارس للحصول على شهادة تؤهلهم لإكمال مسيرتهم العلمية   : وزارة التربية العراقية

 مباراتــــــان في ختــــــام الجولــــــة الثالثــــــة فوز الزوراء ونفط الوسط والصناعات والكرخ ونفط الجنوب والتعادل يحسم لقاء الطلبة والحدود

 فحوى المخطط الاستعماري الصهيوني الجديد  : برهان إبراهيم كريم

 الرابع والعشرون من ذي الحجّة يومٌ مشهود ومصدرُ عظمةٍ في سلسلة الأيام الإسلامية..  : موقع الكفيل

 السدرة.. ظل ممدود وطلح منضود  : سعاد البياتي

 عودة النازحين الى ديارهم  : ماجد زيدان الربيعي

 ثورة لا تنتهي  : عودة الكعبي

  لا للعقوبات الجسدية في المدارس  : د . عبد الخالق حسين

 الحشد هو البديل .  : اياد حمزة الزاملي

 في ذكرى غروب الشمس  : صلاح عبد المهدي الحلو

 أقبال متزايد على المشاركة في مسابقة اختيار شعار بغداد عاصمة الشباب العربي 2020  : وزارة الشباب والرياضة

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢)  : نزار حيدر

 وزير الزراعة العراقي : زيادة التعرفة الكمركية على الدواجن المستوردة لدعم المنتج المحلي  : وزارة الزراعة

  اللهم لا تجعل "غباء" الإخوان عدوى  : محمد ابو طور

 الاتروشي يزور أستوديو التسجيلات الصوتية وبيت العود  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net