صفحة الكاتب : محمد الحمّار

فلتكُن "هُمَزة" تُفجّر التعبير عن قضايا العرب والمصير
محمد الحمّار

هل ينبغي قراءة تصريحات الوزير الأسبق التونسي الأخيرة قراءة سطحية كما فعل الإعلام وكما فعل السياسيون إلى حد الآن؟ أليس المطلوب تبجيل استشفاف انعكاساتها الإيجابية في عمق الوضع السائد محليا وعربيا على محتواها الحَرفي؟ في ما يلي بعض النقاط لقراءةٍ أرجو أن أساهم بها في تهدئة الأجواء الأمنية لكن أيضا وبالخصوص في تثوير التفكير الرصين والهادف:
1. الذي فعله المسئول السابق هو تكسير للحواجز النفسية القديمة والمتمثلة في استحالة التعبير عن اللامقول (ولا  أقصد أن ما قاله من باب الصحيح اللامقول). ما أقصده أن لا ينبغي أخذ كلامه على أنه قدح في هيبة الدولة ولا أنه استفزاز للمؤسسة العسكرية بقدر ما يجب أخذه على أنه ضوء أخضر للغوص في أعماق اللامقول الإيديولوجي والاستراتيجي العالمي. وهذه ملكة لم نكن نتمتع بها قبل أن يصرح الرجل ما صرح به.
2. الذي سمحت لنا حركةُ المُصرّح أن نخوض فيه هو ما يُعتبر من باب المَقول عند الأمم الحرة ولكنه  يعتبر من باب اللامقول عندنا. أين إذن حرية التعبير إذا لا ننضمّ من الآن إلى صفوف الأحرار في القول؟
3. الذي أعتبره مقولا عند الأمم المتقدمة وليس مقولا عندنا هو المؤامرة الأجنبية على ليبيا والتي من المتأكد أن لها تأثيرات سلبية عميقة على المسيرة الثورية والمسار الديمقراطي في بلادنا وفي بلدان عربية أخرى مثل مصر. هذا ما كُتب عنه الكثير وروجت حوله عديد الفيديوهات لكنه لم يكن مصدقا قبل تصريحات المسئول التونسي السابق المغضوب عنه.
 إذن أصبح من الضروري الآن، وبعد أن سرّح الفعل التصريحي لساننا المجتمعي، تصديق هذا اللامقول وإخراجه إلى حيز المقول. وهذه ممارسة ميدانية لحرية التعبير من أجمل ما ربحنا من الثورة. وأؤكد أن لا ينبغي التوقف عند "تبت يدا" والانكباب على البحث عما إذا كانت هنالك علاقة سببية مشروطة بين محتوى كلام الوزير المتخلي ومحتوى المؤامرة الامبريالية. فأنا أتحدث في سياق سيكولوجي وتحرري بالأساس. وهذا رهان بيداغوجي ومنهجي لمقاومة ما أسميته التخلف المنهجي.
4. في هذا المستوى ينبغي أن يتدخل الفكر التونسي و الإعلام التونسي والحكومة التونسية والأحزاب السياسية التونسية (ونظرائهم في البلاد العربية التي تعرف وضعا مشابها لوضع تونس). لكي يقوموا بماذا؟ لا لكي يعتنوا بمعرفة من يخرب البلاد ولفائدة من يخربون وإنما بالتقليص من مناخ الخراب إلى أن يضمحل تدريجيا و نهائيا. وتتم هذه الحركة الرامية إلى تقليص العنف وتذويبه بفضل توعية الشعب بأنه يسبح في فلك عالمي طوفاني وفي تسونامي إيديولوجي لا مثيل له، وأنه يتحرك في مناخ منافق تارة ووقح جراء مغالاته في الصراحة، طورا. بهذه الطريقة يتمّ خلق تيار ثوري مُضاد للثورة المضادة التي يشهدها مجتمعنا (ومجتمعات أخرى ربما)، وبآلية مستحدثة ومستجيبة لمطالب التحرر الترابي والسياسي والمالي والاقتصادي والعسكري.
وتتم الحركة الإنقاذية بفضل التشديد على أنّ الصراع الحاصل في تونس الآن مرده الأول والأخير القضية الليبية وأبعادها السياسية والإستراتيجية.
5. يرجى من تلك الأطراف المحلية أن تكون فاعلة إلى أقصى ما تكون الفعالية. وهذا يتطلب تجاوزا تاريخيا. وهو تجاوز يتطلب الانقلاب في الموقف البيداغوجي: ينبغي أن نكون مع ليبيا، وضد التدخل الأجنبي في ليبيا، لكي نضمن سيرا ثوريا للحركة التحررية أولا وللحركة الديمقراطية ثانيا.
لكن مساندة الثوار الليبيين دون سواهم لا تعني مساندة الثورة في تونس ولا في مصر ولا في أي بلد عربي آخر. كما أن مساندة كتائب القذافي دون سواها لا تعني شيئا من هذا القبيل. الذي يعني الكثير هو مساندة الشعب الليبي لإيجاد الحلول اللازمة بغير أي تدخل أجنبي، لا باسم الإغاثة الإنسانية ولا باسم الشرعية الدولية. حيث إن من المفترض أن تكون تونس الثورة، ومصر الثورة، أول من يحدد الشرعية الدولية. والشرعية الدولية بالمفهوم الثوري التونسي الآن تقتضي أن الشعب العربي حر ولا يطيق أي محاولة للتدخل الأجنبي في شؤونه، بل سيدحضها دحضا مثلما دحض محمد بن عبد الله صلوات الله عليه محاولات خصومة المانعين إياه من التعبير عن الرسالة الإسلامية ومن أدائها على أكمل وجه.
6. باتخاذ مثل هذا الموقف نكون قد اصطففنا إلى جانب التاريخ بعد أن حققنا الاصطفاف إلى جانب المسار الثوري الإنساني و امتطينا سكته بكل استحقاق. وتأريخنا للحدث الثوري بهذه الطريقة هو الذي سيحدد مجرى الانتخابات في تونس (وربما في مصر أيضا إن تمّ تبني تمشٍّ مماثل هناك) وسيحدد مضمون الديمقراطية التونسية والعربية الإسلامية وحتى العالمية. والعكس لا يمكن أن يكون صحيحا.
هكذا سيؤدي الانقلاب في الموقف البيداغوجي إلى انقلاب في الإيديولوجيا العالمية بالذات وفي موازين القوى العالمية وسنكون نحن محرروها ومقرروها وروادها بعون الله.
الخاتمة:
يا أحرار تونس، يا أحرار مصر، يا أحرار العرب، لا يمكن أن نحلم بتحقيق المشروع التحرري والمشروع الديمقراطي بمعزل عن المشكلة الليبية، وهي التي زُرعت زرعا لتعطيل تونس ومصر في مسارهما الثوري. أنتم لستم دمى متحركة حتى تصلوا إلى العين وإذا بكم لا قدّر الله تتعثرون أمام حاجز سيكولوجي تقيمونه بأنفسكم ولأنفسكم بحُكم تصديقكم لترهات "الإغاثة الإنسانية" و"الشرعية الدولية"، ولا تشربون.
لا أرى كيف سيتسنى لنا تحقيق أحلامنا وليبيا ترزح تحت نير التدخل الأجنبي، والفارّون من جحيم الحرب الأهلية يزحفون على تونس حفاة عراة. بالرغم من أنّ كل قلوبنا مع الأشقاء، في السراء وفي الضراء، وبيوتنا مفتوحة لهم. إلا أنّ السؤال: لِم لا نساعدهم من باب أولى على أن يتلمّسوا الطريق إلى بيوتهم من جديد؟
وفي السياق نفسه لا أرى كيف سيتسنى لنا تحقيق أحلامنا والحال أن شعبنا يرزح تحت نير الفتنة الداخلية. وما سبب الفتنة إن لم يكن غياب المشروع الحضاري من الأذهان؟ إنّ فارغ الذهن لقادرٌ على تحطيم حتى ذاته ومتاعه. اللهم إذا كان زارع الفتنة من أصحاب فكر اللافكر، يريد التمويه على الشعب وإيهامه بأن الانتخابات بحد ذاتها مشروع حضاري وبأنّ تكديس الأحزاب بحد ذاته مشروع حضاري. لا، ليس ذلك كذلك، بل الحل أن نستبطن معًا مضمون العمل الذي ينتظرنا جميعا، مفكرين وإعلاميين ومربين وشَعبا وقوما وأمة وحكومات وجيوشا، من أجل البناء، من أجل تسخير وسائل الانتخابات والأحزاب لفائدة بناء العالم الجديد. ولئن كانت تونس ومصر مهد العالم الجديد فإنّ ليبيا نافذة العالم الجديد على إفريقيا جنوبا وأوروبا شمالا.
محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث: جهاز منهجي للعرب والمسلمين

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/09



كتابة تعليق لموضوع : فلتكُن "هُمَزة" تُفجّر التعبير عن قضايا العرب والمصير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كردستان ،تلقت رسالة شديدة اللهجة .  : رائد عبد الحسين السوداني

 سيناريو متوقع لما دار بين الملك سلمان والرئيس العبادي بحضور تيلرسون في الرياض

 زيارة النجيفي لمعسكر مخمور قربت آمال الموصليين في تحرير مدينتهم من براثن داعش  : ضياء الشمري

 أنجاز المرحلة الأولى من مشروع تذهيب مآذن السيد محمد ابن الإمام علي الهادي(عليهم السلام )  : موقع الكفيل

 حينما اشتقت اليك  : عقيل فاخر الواجدي

 وزير الصناعة والمعادن يغادر بغداد ضمن وفد وزاري رفيع المستوى برئاسة دولة رئيس الوزراء لزيارة السعوديه  : وزارة الصناعة والمعادن

 85% نسبة انجاز ملعب النجف الدولي 30 الف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 لعبة قطع الرؤوس  : معمر حبار

 مافيا الكراجات من يقف وراءها ؟  : عمار منعم علي

 العراق بين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 البَحْرَيْن..المَظْلُومِيَّةُ المَنْسِيَّة  : نزار حيدر

 للعوائل فقط  : احمد كريم الحمد

  المهدي الموعود قادم أيها الأمويون  : علي محمد الطائي

 قراءة ( رقم ٢ ) في فكر الإمام الصادق عليه السلام وأدعيته المأثورة القيم المعرفية في أدعية الإمام الصادق عليه السلام القراءة الثانية ( ٢ )  : محمود الربيعي

 الثورة الحسينية وتحرير المجتمع من الاستبداد  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net