صفحة الكاتب : محمد الحمّار

فلتكُن "هُمَزة" تُفجّر التعبير عن قضايا العرب والمصير
محمد الحمّار

هل ينبغي قراءة تصريحات الوزير الأسبق التونسي الأخيرة قراءة سطحية كما فعل الإعلام وكما فعل السياسيون إلى حد الآن؟ أليس المطلوب تبجيل استشفاف انعكاساتها الإيجابية في عمق الوضع السائد محليا وعربيا على محتواها الحَرفي؟ في ما يلي بعض النقاط لقراءةٍ أرجو أن أساهم بها في تهدئة الأجواء الأمنية لكن أيضا وبالخصوص في تثوير التفكير الرصين والهادف:
1. الذي فعله المسئول السابق هو تكسير للحواجز النفسية القديمة والمتمثلة في استحالة التعبير عن اللامقول (ولا  أقصد أن ما قاله من باب الصحيح اللامقول). ما أقصده أن لا ينبغي أخذ كلامه على أنه قدح في هيبة الدولة ولا أنه استفزاز للمؤسسة العسكرية بقدر ما يجب أخذه على أنه ضوء أخضر للغوص في أعماق اللامقول الإيديولوجي والاستراتيجي العالمي. وهذه ملكة لم نكن نتمتع بها قبل أن يصرح الرجل ما صرح به.
2. الذي سمحت لنا حركةُ المُصرّح أن نخوض فيه هو ما يُعتبر من باب المَقول عند الأمم الحرة ولكنه  يعتبر من باب اللامقول عندنا. أين إذن حرية التعبير إذا لا ننضمّ من الآن إلى صفوف الأحرار في القول؟
3. الذي أعتبره مقولا عند الأمم المتقدمة وليس مقولا عندنا هو المؤامرة الأجنبية على ليبيا والتي من المتأكد أن لها تأثيرات سلبية عميقة على المسيرة الثورية والمسار الديمقراطي في بلادنا وفي بلدان عربية أخرى مثل مصر. هذا ما كُتب عنه الكثير وروجت حوله عديد الفيديوهات لكنه لم يكن مصدقا قبل تصريحات المسئول التونسي السابق المغضوب عنه.
 إذن أصبح من الضروري الآن، وبعد أن سرّح الفعل التصريحي لساننا المجتمعي، تصديق هذا اللامقول وإخراجه إلى حيز المقول. وهذه ممارسة ميدانية لحرية التعبير من أجمل ما ربحنا من الثورة. وأؤكد أن لا ينبغي التوقف عند "تبت يدا" والانكباب على البحث عما إذا كانت هنالك علاقة سببية مشروطة بين محتوى كلام الوزير المتخلي ومحتوى المؤامرة الامبريالية. فأنا أتحدث في سياق سيكولوجي وتحرري بالأساس. وهذا رهان بيداغوجي ومنهجي لمقاومة ما أسميته التخلف المنهجي.
4. في هذا المستوى ينبغي أن يتدخل الفكر التونسي و الإعلام التونسي والحكومة التونسية والأحزاب السياسية التونسية (ونظرائهم في البلاد العربية التي تعرف وضعا مشابها لوضع تونس). لكي يقوموا بماذا؟ لا لكي يعتنوا بمعرفة من يخرب البلاد ولفائدة من يخربون وإنما بالتقليص من مناخ الخراب إلى أن يضمحل تدريجيا و نهائيا. وتتم هذه الحركة الرامية إلى تقليص العنف وتذويبه بفضل توعية الشعب بأنه يسبح في فلك عالمي طوفاني وفي تسونامي إيديولوجي لا مثيل له، وأنه يتحرك في مناخ منافق تارة ووقح جراء مغالاته في الصراحة، طورا. بهذه الطريقة يتمّ خلق تيار ثوري مُضاد للثورة المضادة التي يشهدها مجتمعنا (ومجتمعات أخرى ربما)، وبآلية مستحدثة ومستجيبة لمطالب التحرر الترابي والسياسي والمالي والاقتصادي والعسكري.
وتتم الحركة الإنقاذية بفضل التشديد على أنّ الصراع الحاصل في تونس الآن مرده الأول والأخير القضية الليبية وأبعادها السياسية والإستراتيجية.
5. يرجى من تلك الأطراف المحلية أن تكون فاعلة إلى أقصى ما تكون الفعالية. وهذا يتطلب تجاوزا تاريخيا. وهو تجاوز يتطلب الانقلاب في الموقف البيداغوجي: ينبغي أن نكون مع ليبيا، وضد التدخل الأجنبي في ليبيا، لكي نضمن سيرا ثوريا للحركة التحررية أولا وللحركة الديمقراطية ثانيا.
لكن مساندة الثوار الليبيين دون سواهم لا تعني مساندة الثورة في تونس ولا في مصر ولا في أي بلد عربي آخر. كما أن مساندة كتائب القذافي دون سواها لا تعني شيئا من هذا القبيل. الذي يعني الكثير هو مساندة الشعب الليبي لإيجاد الحلول اللازمة بغير أي تدخل أجنبي، لا باسم الإغاثة الإنسانية ولا باسم الشرعية الدولية. حيث إن من المفترض أن تكون تونس الثورة، ومصر الثورة، أول من يحدد الشرعية الدولية. والشرعية الدولية بالمفهوم الثوري التونسي الآن تقتضي أن الشعب العربي حر ولا يطيق أي محاولة للتدخل الأجنبي في شؤونه، بل سيدحضها دحضا مثلما دحض محمد بن عبد الله صلوات الله عليه محاولات خصومة المانعين إياه من التعبير عن الرسالة الإسلامية ومن أدائها على أكمل وجه.
6. باتخاذ مثل هذا الموقف نكون قد اصطففنا إلى جانب التاريخ بعد أن حققنا الاصطفاف إلى جانب المسار الثوري الإنساني و امتطينا سكته بكل استحقاق. وتأريخنا للحدث الثوري بهذه الطريقة هو الذي سيحدد مجرى الانتخابات في تونس (وربما في مصر أيضا إن تمّ تبني تمشٍّ مماثل هناك) وسيحدد مضمون الديمقراطية التونسية والعربية الإسلامية وحتى العالمية. والعكس لا يمكن أن يكون صحيحا.
هكذا سيؤدي الانقلاب في الموقف البيداغوجي إلى انقلاب في الإيديولوجيا العالمية بالذات وفي موازين القوى العالمية وسنكون نحن محرروها ومقرروها وروادها بعون الله.
الخاتمة:
يا أحرار تونس، يا أحرار مصر، يا أحرار العرب، لا يمكن أن نحلم بتحقيق المشروع التحرري والمشروع الديمقراطي بمعزل عن المشكلة الليبية، وهي التي زُرعت زرعا لتعطيل تونس ومصر في مسارهما الثوري. أنتم لستم دمى متحركة حتى تصلوا إلى العين وإذا بكم لا قدّر الله تتعثرون أمام حاجز سيكولوجي تقيمونه بأنفسكم ولأنفسكم بحُكم تصديقكم لترهات "الإغاثة الإنسانية" و"الشرعية الدولية"، ولا تشربون.
لا أرى كيف سيتسنى لنا تحقيق أحلامنا وليبيا ترزح تحت نير التدخل الأجنبي، والفارّون من جحيم الحرب الأهلية يزحفون على تونس حفاة عراة. بالرغم من أنّ كل قلوبنا مع الأشقاء، في السراء وفي الضراء، وبيوتنا مفتوحة لهم. إلا أنّ السؤال: لِم لا نساعدهم من باب أولى على أن يتلمّسوا الطريق إلى بيوتهم من جديد؟
وفي السياق نفسه لا أرى كيف سيتسنى لنا تحقيق أحلامنا والحال أن شعبنا يرزح تحت نير الفتنة الداخلية. وما سبب الفتنة إن لم يكن غياب المشروع الحضاري من الأذهان؟ إنّ فارغ الذهن لقادرٌ على تحطيم حتى ذاته ومتاعه. اللهم إذا كان زارع الفتنة من أصحاب فكر اللافكر، يريد التمويه على الشعب وإيهامه بأن الانتخابات بحد ذاتها مشروع حضاري وبأنّ تكديس الأحزاب بحد ذاته مشروع حضاري. لا، ليس ذلك كذلك، بل الحل أن نستبطن معًا مضمون العمل الذي ينتظرنا جميعا، مفكرين وإعلاميين ومربين وشَعبا وقوما وأمة وحكومات وجيوشا، من أجل البناء، من أجل تسخير وسائل الانتخابات والأحزاب لفائدة بناء العالم الجديد. ولئن كانت تونس ومصر مهد العالم الجديد فإنّ ليبيا نافذة العالم الجديد على إفريقيا جنوبا وأوروبا شمالا.
محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث: جهاز منهجي للعرب والمسلمين

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/09



كتابة تعليق لموضوع : فلتكُن "هُمَزة" تُفجّر التعبير عن قضايا العرب والمصير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أعلن ديوان الوقف الشيعي اليوم الثلاثاء ، عن كسب الدعوى القضائية التي رفعها ضد قناة دجلة الفضائية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 برلين لواشنطن: غازكم غير مجد

 فرقة العباس القتالية: لا ندعم أي مرشح ويجب تغيير الوجوه الحالية ونحذر من استخدام صور الشهداء في الحملات الانتخابية

 هل تصحو أمة العرب بعد مئوية سايكس - بيكو قبل أن تغزوها أميركا مجددآ  : هشام الهبيشان

 شرطة ذي قار تعلن القبض على متهمين أثنين بحيازة مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 ومن الأخلاق ما قتل  : رحمن علي الفياض

 حرب الخنادق  : هادي جلو مرعي

 صالح يدعو البابا لزيارة العراق والأخير يعد بتلبيتها

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 مديرية شهداء الصدر تواصل الزيارة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أهالي مدينة بلد يد تقاتل الإرهاب وتدافع عن العراق ومقدساته ويد تقدم الدعم للمجاهدين وهم في ساحات مواجهة الأعداء

  الناشطة زينب الخواجة بعد اصابتها تضطر لاستخدام " العكاز " للمشي و المعارضة تحتج على منع مسيرة الجمعة بالدعوة للتكبير  : الشهيد الحي

 احصائية متقدمة لمختبر العيادة الاستشارية في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دوري أبطال أوروبا.. مباريات قوية في الجولة الثانية

 العمل تدمج اسريا 25 حدثاً للعودة الى المجتمع خلال تشرين الاول 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net