صفحة الكاتب : احمد خالد الاسدي

نصيحتي الى الشباب العراقي
احمد خالد الاسدي

يسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والصلاة والسلام على نبينا محمد واله الطاهرين وبعد
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك اعدائهم :
هذا بيان بسيط لمعنى العلم وبيان فضله وحث النبي والائمة صلوات ربي عليهم اجمعين على التزود به فنقول:
فقد ذكر ثقة الاسلام الكليني رحمه الله في كتاب الكافي الشريف باب فرض العلم في صحيحة محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله عن عيسى بن عبد الله العمري عن ابي عبد الله عليه السلام انه قال ( طلب العلم فريضة),فهذا الحديث مع قصره فهو من العلوم الجمة لمولانا الامام الصادق عليه السلام , فالعلم هو معرفة الشئ بعد الجهل به وطلبه هو تحصيله ومعرفته  وبثه بين الناس والفريضة هو الشئ الذي فرض على الناس المعرفة به وجوبا, ونقول وجوبا لان الصلاة الخاطئة او الصوم او الحج او غيرها من الواجبات لا تقبل من العبد اذا كانت بصورة خاطئة وكان العبد مقصرا عن طلب العلم بها لتكون على الوجه الامثل , اما العبد القاصر فمصداقه قليل جدا في المجتمع اليوم لسهوله امكانية تحصيل العلم لكثره انتشاره اليوم مما لا داعي لضرب الامثلة عليه, فمن هنا يتبين ان طلب العلم مما فرض على العبد فرضا اكيدا وهو - اي طلب العلم – مرتبط ارتباطا وثيقا بقبول العبادات من عدم قبولها وكذلك فان السير التكاملي للقرب من الله لا يتم الا عن طريق طلب العلم طلبا حثيثا . فان الجاهل ابعد ما يكون من القرب من الله لان التكامل لا يطرق بابه  الا بالتسلح الكامل بالعلم , ومن هنا نرى ان مولانا الامام الصادق عليه السلام  يؤكد على طلب العلم وانه عليه السلام يود ان يضرب الجهال من اصحابه حتى يتفقهوا ويتعلموا كما نقل الكافي الشريف في صحيحة محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابي عمير عن جميل بن دراج عن ابان بن تغلب عن ابي عبد الله عليه السلام قال ( لوددت ان  اصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا ) , فمن هذا الوعيد من مولانا الامام الصادق عليه السلام  يتبين مدى اهتمام الائمة المعصومين على تنبيه  المجتمع لضرورة التعلم وطلب العلم .
وقفة تأمل :
لو قدر لنا الوقوف بحضرة الامام الصادق عليه السلام  او بحضرة حجة الزمان الامام الهمام المهدي من ال محمد عجل الله فرجه ( وان كنا نحن احقر من ذلك) لكن قلت – لو قدر- وفرض المحال ليس محالا,  والسوط بيده الشريفة ليأدب الجهال من اصحابه فما سيكون مصيرنا ؟ هل سننجو من ضرب السياط ام لا؟ هذا سؤال لكل شخص وهو من سيجيب عليه , اما انا فأقول استحق ضرب السياط الى ما شاء الله لتقصيرنا الواضح نسأل من الله العفو والغفران ونسأل من الامام الحجة عليه السلام الرضا والصفح بحق اجداده الطاهرين. لكن العلاج هو الاهم فلنعاهد انفسنا امام الحجة المنتظر عليه السلام بطلب العلم وتحصين المجتمع – بشد ازر بعضنا البعض - امام الهجمات التشكيكية الشرسة من قوى الشر والظلام والله المستعان.
واخيرا ما هو نوع العلم المطلوب للمسلم تحصيله؟ فلا شك ان كل العلوم مطلوبة لضمان سير الحياة  بكل مفاصلها فعلوم الطب والصناعة والكيمياء والجغرافيا وغيرها قد لا اكون مبالغا اذا قلت ان ائمتنا عليهم السلام هم من اسسها فهذا الامام الصادق عليه السلام هو من اسس اكثر العلوم الحديثة اليوم ولمزيد من التفصيل يرجى مراجعة كتاب الامام الصادق كما عرفه علماء الغرب, لكن ان اهم العلوم على الوجه الخاص هي العلوم الشرعية ففي باب صفة العلم وفضله من الكافي الشريف عدة روايات تؤكد على ما قلناه منها قوله صلى الله عليه واله وسلم والحديث طويل ( انما العلم ثلاثة اية محكمة او فريضة عادلة او سنة قائمة) ( واذا اراد الله بعبد خيرا افقهه في الدين) .
وان لسؤال اهل العلم للتعلم من اهم الامور وله من الثواب العظيم وان في تركه هلاك المرء ففي صحيحة زرارة عن الامام الصادق عليه السلام انه قال لعمران بن اعين في شيء سأله ( أنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون ) وان طلب العلم لا يعني ترك الحياة والعمل والكسب الحلال بل طلب العلم ايسر من ذلك ولا يتقاطع مع كل ما ذكرناه وحسبنا ما ورد في الكافي الشريف عن علي عن محمد بن عيسى عن الامام الصادق عليه السلام انه قال ( قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اف لمسلم لا يفرغ نفسه في كل جمعة لأمر دينه فيتعاهده ويسأل عن دينه ) وللخوف من التطويل نقتصر على ذلك ونقول ان هذا القليل خير من عدم التذكير بالموضوع لأهميته عسى ان يهتدي مهتدي او يتذكر متذكر وتكون ممن ذكرنا بالعلم لان حلمنا ان نرى شباب اليوم ممن تسلحوا بالعلم الصالح لان العلم اساس كل شيء من المعارف الدينية , واخيرا نقول اللهم عجل لوليك الفرج واجعلنا من خدامه بحق محمد واله الطاهرين
 
10 ربيع الاول 1436


 

  

احمد خالد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/03



كتابة تعليق لموضوع : نصيحتي الى الشباب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد عون النصراوي
صفحة الكاتب :
  عبد عون النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (زنئة) الدبلوماسي المصري..وشارع الثقافة في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 العمل تتخذ اجراءات الايقاف الاحترازي والنهائي للمتجاوزين على شبكة الحماية الاجتماعية وتنفي وجود اسماء وهمية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصور : مقاتلون بعد تحريرهم الارض في الفلوجة يقومون برعاية المواشي وسقي الارض

 باكورة احتفال دائرة السينما والمسرح بتحرير أم الربيعين بشعار إبداعي خاص  : اعلام وزارة الثقافة

 يوم الأرض وحق الدفاع عنها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الــقيــادي الـتـركـمـاني مـحـمـد مـهـدي الـبـيـاتـي يبحث مع القاضي علاء الساعدي رئيس هيئة حل النزاعات الملكية ضرورة أرجاع الاراضي التركمانية المسلوبة لأصحابها الشرعيين والاسراع بتعويض القسم الاخر من المواطنين التركمان  : كتابات في الميزان

 عندما يكون التعصب الطائفي خصم عنيد ضد مصلحة الدولة (اعدام نمر النمر نموذجا لذلك)  : د . عبد القادر القيسي

 التجارة ... تضع خطة لاستثمار طاقة اسطول نقلها بالكامل  : اعلام وزارة التجارة

 عوده ضاحي وصوته العميق .. وطني .. وطني  : عدنان عباس سلطان

 امر محتوم محاسبة نوري المالكي واذناب الشياطين ولاوجود لخط احمر  : د . كرار الموسوي

 عملية تحرير الموصل تسير وفق الخطة المرسومة  : مهدي المولى

  أهالي غرب الرمادي يتطوعون لقتال داعش بعد قتل ابنائهم في مركز شرطة العبور

 دبابيس الحرب.. (9)  : عباس البغدادي

 جوقة حسب الله في قناة البغدادية الخشلوكية  : فراس الغضبان الحمداني

 مجلس واسط يحدد موعد استجواب قائد الشرطة في 13من الشهر الحالي  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net