صفحة الكاتب : مهدي المولى

من اجل حملة اعلامية موحدة ضد هجمة الظلام الوهابي
مهدي المولى


المعروف جيدا ان  العراق يواجه هجمة ظلامية وهابية مدعومة من قبل اعراب الجزيرة والخليج تستهدف اخماد الضياء الذي بدأ يشع في العراق وعرقلة مسيرة بناء العراق الديمقراطي الحر المستقل 
فهذه الهجمة الظلامية الوهابية مصحوبة بتطبيل وتزمير اعلامي كبير وواسع  وشديد حيث وظفت العوائل المحتلة للخليج والجزيرة كل امكانياتها المادية والمالية من اجل نشر الاكاذيب والافتراءات حول التغيير والتجديد الذي حدث في العراق فكان اول بلد عربي يرفض عبودية الرق التي فرضت عليهم من قبل الفئة الباغية وقرر تمسكه بالحرية والقيم الانسانية السليمة وكذلك حول دور الكلاب الوهابية المسعورة المهاجمة في ذبح العراقيين وتدمير العراق حيث اشترت الكثير من الاقلام والابواق المأجورة الفاسدة واغرتهم باموال هائلة من مختلف بلدان العالم اذاعات فضائيات صحف وكل وسائل الاتصال الاجتماعي في كل مكان من العالم بل انها جندت مجموعات اعلامية مختلفة من داخل العراق ولهم نفوذ و مشاركة في العملية السياسية ويعملون في مؤسسات الدولة العراقية وزراء اعضاء برلمان  قادة واعضاء في الكتل السياسية كلها تطبل وتزمر وفق معزوفة واحدة ومن مصدر واحد  حول الاحتلال الفارسي والمليشيات الشيعية الرافضية التي تستهدف القضاء على السنة متجاهلة تماما المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وجرائمها ووحشيتها بل متسترة لها
ونتيجة لهذا التطبيل والتزمير استطاعت المجموعات الارهابية الوهابية ان تحقق بعض الانتصارات في العراق  وتحتل اراض واسعة تقدر باكثر من ربع مساحة العراق وتذبح الألوف من العراقيين الابرياء واغتصاب اعداد كبيرة من العراقيات بعد اسرهن وبيعهن في اسواق النخاسة ولا يزال خطر هؤلاء المجرمين مستمر ومن المحتمل ان يتفاقم
لهذا يتطلب مواجهة هذه الهجمة الاعلامية الظلامية بمواجهة اعلامية نيرة وكشف حقيقتها ومن ورائها من خلال دعوة جميع الشرفاء والمخلصين وكل الذين يعشقون الحياة ويحترمون الانسان في تيار واحد والتوجه بصرخة صادقة واحدة ضد هؤلاء
وهذا يتطلب   وحدة جميع المخلصين الصادقين في جبهة واحدة وعقد مؤتمرات وحوارات ودراسة الاوضاع التي يمر بها العراق  ومعرفة الاعداء معرفة دقيقة وكشف الحقائق امام الناس بدون مجاملة ولا خوف
اولا ماذا تستهدف هذه الحملة الظلامية الوهابية ماذا تريد
ثانيا من وراء هذه الحملة اي جهة اي فئة وتسميتها بالاسم والعمل بقوة  وبتحدي على كشفها والرد عليها بكل السبل الممكنة اما السكوت والمجاملة فانه يدفعهم على العدوان اكثر فاكثر ويسهل لهم مهمة ذبح العراقيين وتدمير العراق
ثالثا كشف العناصر الجهات المجموعات المنافقة التي تتظاهر انها عراقية ولكنها تنفذ اجندات اعداء العراق وتسميتها هي الاخرى بالاسم وهؤلاء هم الخطر الاكبر  وهؤلاء هم العدو الحقيقي الاول ولولا هؤلاء لما تجرأ الاعداء  على القيام باي عمل ضد العراق وحتى لو  حاولوا القيام باي عمل اجرامي عدواني ضد العراق والعراقيين يمكن كشفه والقضاء عليه
لهذا فهؤلاء هم الاعداء وهؤلاء هم الذين يجب التصدي لهم والقضاء عليهم
الغريب اننا نرى صوت الارهاب وانصار الارهاب والمتعاونين مع الارهاب الوهابي هو الاعلى وهو الاكثر وهو الاوسع في حين لانسمع اي صوت واذا سمعنا صوت لضحايا الارهاب فصوتهم ضعيف غيرمسموع بل ما نسمعه ونشاهده هو غير الحقيقة فالمقتول هو القاتل والقاتل هو المقتول الذي يجري  الانبار قتال بين الجيش المجوسي الايراني وابناء الانبار السنة وليس بين ابناء الانبار السنة وداعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود
لهذا على وسائل الاعلام العراقية ان تحدد موقفها من كل وسيلة اعلامية سواء تدعي عراقية او غير عراقية تعزف معزوفة الارهاب الوهابي المدعومة من  قبل ال سعود وبقية العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج
وهذا يتطلب تصنيف وسائل الاعلام الى صنفين معادية مأجورة وعراقية  نزيهة ولا ثالث لهم ولا حالة وسط بين الاثنين
لهذا علينا ان نكون في حالة يقظة وحذر من قبل  الابواق  المأجورة والمعادية للعراق تحاول ان تخدع الانسان العراقي من خلال تزييف الحقيقة مثلا
الخوف من المطامع الايرانية وان القاعدة وداعش تمولان من قبل ايران وان الحشد الشعبي صفوي يقوده قاسم سليماني وان الجيش العراقي ميليشات ايرانية
ويحاولوا ان يتهموا الجيش العراقي والحشد الشعبي بكل جرائم ومفاسد وموبقات المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية
لهذا على العراقيين الشرفاء وبالذات كل وسائل الاعلام المخلصة ان تتصدى بقوة لكل من يحاول خلط الاوراق ونشر الظلام وتشويه الحقيقة وكشفه وعزله وفضحه وتعريته امام الناس
فكل من يدعي ان داعش الوهابية القاعدة الوهابية هي صناعة ايرانية فهو داعشي مدعوم من قبل ال سعود
وكل من يدعي ان الحشد الشعبي لا يختلف عن داعش فهو داعشي ارهابي مدعوم من قبل ال سعود
فالعراق في معركة شرسة معقدة اما ان يكون او لا يكون
لهذا يتطلب وحدة الكلمة ووحدة الهدف  وفرز الاعداء وأزالة اي غموض او تشويه عن الحقيقة
والا فالخطر داهم لا محالة ويومها لا ينفع الندم
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/03



كتابة تعليق لموضوع : من اجل حملة اعلامية موحدة ضد هجمة الظلام الوهابي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا
صفحة الكاتب :
  د . بهجت عبد الرضا


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النفط يؤكد بان العراق يمتلك فرص واعدة للاستثمار في قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 هل من الغرابة أن يترحم شاعر سعودي على صدام؟  : عزت الأميري

 تصدع جديد في حزب الدعوة  : جمعة عبد الله

 أًصارحكِ القول  : علي العبادي

  بغداد تعد لائحة مشاريع لتدخل ضمن اتفاقية التوأمة مع بوخارست الرومانية

 الاعلام والعنف الشبابي مشتركات ومفترقات  : د . سهام الشجيري

 دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال تناقش الية ربط دوائر محافظة كربلاء الكترونياً  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المحافظ خلال حملة تنظيف: العمل مستمر في جميع الاحياء ولن تتوقف وهدفها توفير الخدمات للمواطنين

 العتبة العلوية تنجز مراحل متقدمة من مشروع تسقيف صحن الامام الحسين (ع) بالمظلات العملاقة

  راية الثوار  : فاطمة السعدي

 آلان كردى ( شهيد البحر )  : ابراهيم امين مؤمن

 الإصلاح تحت رماد الفساد والأحزاب  : عدنان السريح

 طريم , والاربعين حرامي  : عباس طريم

 ممثلو المراجع الدينية في كربلاء يبحثون تداعيات أحداث المدينة وسبل أنهاء الأزمة

 بهنام أبو الصوف في ذمة الخلود  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net