صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

ذاهبون ألى أين بالشعب والوطن ياساسة العراق؟
جعفر المهاجر

من حق أي مواطن عراقي ينتمي ألى تربة العراق أن يقلق على وطنه وأن يتساءل ألى أين تتجه سفينة العراق وأين سترسو؟ وهل  يقودها ربابنة مهرة حاذقون حريصون على أيصالها ألى شاطئ الأمان أم العكس؟ ولكنه حين يرى هذا الكم الهائل وهذه الوتيرة المتصاعدة  من المهاترات والاتهامات والاتهامات المضادة التي تدور بين ربابنة السفينة  وأقطاب العملية السياسية  على مدار الساعة يشعر بالحزن والأحباط ويزداد أحباطه وألمه وهو يرى  كل كتلة  سياسية تلقي اللوم على الكتلة الأخرى في هذا التوتر المتصاعد الذي لاتبدو له نهاية في المستقبل المنظور وتبرئ نفسها من كل خطأ وتقصير وكأنها امتلكت العصمة ودخلتها من أوسع الأبواب وهكذا تستمر الدوامة وتتفاقم يوما بعد يوم  وبات المواطن العراقي البسيط في حيرة من أمره  لايدري ماذا يفعل وألى أين يتجه ولمن يشكو معاناته وآلامه وعذاباته  وقد جرب كل شيئ بما فيها المظاهرات والاحتجاجات بعد أن بلغ السيل الزبى وبعد أن مل من نداآته المتكررة التي دامت سنوات  للتخلي عن هذا الجو المشحون والمأزوم  قبل أن تغرق السفينة في هذا البحر المتلاطم من الأمواج  لأنه الخاسر الأول والأخير فيها   هو هذا المواطن المسكين المسحوق الذي يريد أن يأكل لقمة عيشه بكرامة   لكنه بات يعيش على أعصابه  ويعاني من أشد حالات القلق المشروع وهو غير آمن على مستقبله وحياته وحياة عائلته.  فالدم العراقي يسيل ويسيل دون توقف  وكل يوم خرق كبير داخل الأجهزة الأمنية  والمسدسات الكاتمة تحصد شخصيات عسكرية ومدنية مهمة وكفاءات لاتعوض للوطن بسرعة والغموض يلف كل شيئ والسياسيون يخوضون في معركة حامية الوطيس وساحة المعركة تحولت ألى  بركة من الوحل  والصراع السياسي على أشده فيها  وكأن  معاناة الشعب   لاتثير ولا تحرك ضمائر هؤلاء السياسيين  الذين يتمادون في غيهم ويتقاتلون من أجل مناصبهم وحصصهم ومكاسبهم . ويوميا يسمع المواطن العراقي معركة الصراع على الحقائب الأمنية ونواب رئيس الجمهورية وقد مضى على الانتخابات أكثر من  أربعة عشر شهرا وكأنها أثقل من الجبال وهناك خلاف مستمر على   (المناطق المتنازع عليها) وكركوك هي (قدس الأقداس ) بالنسبة للحزبين الكرديين اللذين يبغيان حلب العراق فقط لجني المزيد والمزيد من المغانم والامتيازات  ولا يسمحان للحكومة العراقية بأن تبدي ولو رأيا في شؤونهم وما يتعلق بهم وبدولتهم وعلمهم  حتى الوفد الذي بعثه البرلمان العراقي  للوقوف على أسباب الاحتجاجات في  منطقة كردستان قد رد على أعقابه ولم تحرك الحكومة ساكنا لأنها محكومة بالمحاصصات   وكأن العراق  تحول ألى فلسطين أخرى  حيث يستعمل الصهاينة هذا الاصطلاح لضم الأراضي الفلسطينية ألى  كيانهم . وهناك من تحول ألى شريك في العملية السياسية بوزراء كتلته ورئيس مجلس نواب ونائب لرئيس الوزراء ونائب لرئيس الجمهورية وهو يقول بعظمة لسانه (أن عملية الشراكة ماهي ألا كذبة ووهم ولابد من أعادة الانتخابات للخروج من عنق الزجاجة ولتصحيح الوضع الحالي ) وأن (الانتخابات الماضية حدثت تحت مظلة الاحتلال!!!) وكأنه كان في سبات حين دخل الأنتخابات وقام بعشرات الزيارات المكوكية للأستنجاد بهذا الملك وذلك الرئيس واليوم عرف هذه  الحقيقة المرة وكأن أعادة الانتخابات بعد صرف الكثير من الجهد والمال  والوقت عليها  سيصلح النفوس التي دأبت على التشكيك واستمرأت الصراع المصلحي الحزبي الأناني البعيد كل البعد عن مصلحة الشعب الذي أصبح وتحول ألى ساحة لتجارب لهؤلاء السياسيين.  فالبعض منهم ينتظر أن تنتهي المئة يوم حتى يبرز عضلاته وأفكاره التي تصب في صالح كتلته وحزبه فيقول لننتظر ماذا ستحقق المئة يوم التي قطعها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء على نفسه لتقييم أعمال وزرائه ثم نحكم عليه . لكن سياسيا آخر من كتلة أخرى  يجيبه فيقول ليس بمقدور المالكي أن يقيل أي وزير ينتمي ألى الكتلة التي ننتمي أليها وهو خط أحمر بالنسبة  لنا.   وآخر يقول لانريد حلولا ترقيعية وعلى المالكي أن يستقيل الآن قبل أن يقيل وزيرا أو وزيرين أو عدة وزراء وهو الحل الأمثل للشعب والوطن. وآخريمسك بأوراق ثلاثة في آن واحد فهو يمارس الحكم والمعارضة   مثلما كان خارج عملية الحكم حين كان يصرخ في هذه الفضائية وتلك بأعلى صوته ويطالب بإسقاط حكومة المالكي (الطائفية ) وإلغاء العملية السياسية برمتها  وتأليف حكومة (إنقاذ وطني ) ومطالبة الأنظمة العربية بالتدخل لإنقاذ العراق من  الاحتلال  الفارسي الذي هو أخطر من الاحتلال الأمريكي لكنه  سكت عن بعض هذا  وخفف عن البعض  الآخر بعض  الشيئ ليظهره على أشده في   جولة  قادمة أخرى  وكل الدلائل تشير أنه يمهد لها هو وكتلته وستكون عملية أختيار الوزراء الأمنيين بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير كما أعلنوا واتفقوا ولكنه لن ينسى وهو في الحكومة الآن ( المقاومة )التي تقتل العراقيين يوميا على مراى منه لكنها بالنسبة أليه               وعلى حد زعمه (تدافع عن حرية الوطن ضد الاحتلال)وأنه (مازال يعيش على الهامش لوجود تداخلات في الصلاحيات والمهام بسبب عدم تفعيل النظام الداخلي لمجلس الوزراء  ولا لايملك أية صلاحيات بسبب استئثار رئيس الوزراء بها وأنه بات بين خيارين أما أن يترك وظيفته لأنه لايستطيع تقديم الكثيرالذي ينتظره منه الشعب أو أن يصبر حتى يفعل النظام الداخلي لمجلس الوزراء ليمارس كافة صلاحياته وهو الذي مارس الصبر طويلا. ) ولم يكتف بهذا وأنما تجاوزه بكثير وقارن شخصه بشخص علي بن أبي طالب  ع حين  قال:   (أنه تعرض للظلم بقدر ماتعرض له الأمام علي بن أبي طالب ع !!!) وكل هذا يبقى رئيس الوزراء أمامه مكتوف الأيدي ساكتا ولا يخرج ألى الشعب ويصارحه ويقول أين ستحط سفينة العراق؟ ولا أدري ماذا أبقى هذا السياسي  لأصحاب المقابر الجماعية والذين هجروا وفقدوا أبناءهم واستولى النظام على كل ماكانوا يملكونه من متاع العمر ووجدوا أنفسهم يفترشون الأرض و يلتحفون  السماء بعيدا عن وطنهم. واستطرد قائلا مادحا نفسه معظما من شأنه  كما في كل مرة يخرج بها في فضائية ما ب( أنه لم  يعرف الفشل  في أي عمل أقدم عليه في حياته ) و(أنه نهض بالمشروع الزراعي في العراق ) و(أنه فصل من حزب البعث في حقبة الحكم الصدامية لكنه بقي مشرفا على المشروع الزراعي في العراق فنهض به نهضة كبرى . ) وكل مراقب موضوعي لذلك العهد الأسود يعلم تماما أن صداما أذا فصل بعثيا بدرجة عضو شعبة أو عضو فرع لم يتركه ألا جثة هامدة . ) واستطرد يقدم نفسه للعراقيين  على   أنه مؤمن و(كان يصلي وعمره أثنا عشر عاما.)ووو وأخيرا (أنه صاحب مشروع وطني كبير يريد عن طريقه أنقاذ الشعب العراقي من محنته !!!) وما أكثر الضجيج  والجعجعة والكلام الفارغ والسفسطة والخواء والدخان الذي يسمعه ويراه الشعب العراقي من هذا السياسي وأمثاله وهو يعلم لولا   الاحتلال الأمريكي لما وصل ألى هذا المنصب أبدا.هذا الزبد والكلام الفارغ المحتوى والمضمون  لا يقدم شيئا للعراق       وستذروه الرياح ولا يترك أثرا أيجابيا على الساحة العراقية من هذا السياسي المسؤول وأمثاله من المنتمين ألى الأحزاب المتصارعة داخل العراق من أجل مكاسبها الحزبية والفردية والتي تحولت ألى عقبات في طريق التغيير ولم تثمر ألا الصراع والصراع فقط وأصبح حالهم كما قال الشاعر:
وكل يدعي وصلا بليلى- وليلى لاتقر لهم بذاكا
 وقد وصلت مصداقيتهم ألى درجة الصفر وضاق الشعب ذرعا بتصريحاتهم العنترية الخاوية ورحم الله الذي قال : (أذا أسندت الأمة مناصبها الكبيرة ألى صغار النفوس كبرت بها أراذلهم لانفوسهم .)
ولا أدري هل ماتت النفوس الكبار في العراق ولم نعد نسمع عنها شيئا حتى تسمم هذه الطحالب السياسية  مياه العراق وأجوائه وتظل  تكرر مبالغة   عمرو بن كلثوم الذي قال :
أذا بلغ الفطام لنا صبي –تخر له الجبابر ساجدينا
أين   أولئك الرجال الذي قال عنهم  المتنبي :   
أذا كانت النفوس كبارا –صغرت في مرادها الأجسامُ        هل خلا العراق منهم ؟أليس من حق المواطن أن يتذمر ويكفر بالعملية السياسية التي خلقها الأمريكان وهم على وشك الرحيل  وسيتركون  العراق وشعبه وسط هذه الفوضى السياسية الخلاقة التي تنذر بأوخم العواقب وبأفدح الأخطار نتيجة هذا الصراع المحتدم والفساد المالي والإداريالذي وصلت أخباره ألى أقصى بقعة في الأرض وبات يأكل كيان الدولة أكلا كما تأكل النار الحطب؟ ففي كل يوم زيت فاسد  وشاي فاسد وسكر فاسد تقدر  بملايين الدولارات ولم تظهر أية لجنة تحقيقية حقيقية من هم هؤلاء الذين يسرقون قوت الشعب؟ولمصلحة من يتم التستر عليهم؟ وهناك الكثير من التسريبات التي تقول أن هذه الكتل السياسية الفاشلة  تساوم بعضها بعضا في تغطية عمليات الفساد التي تقوم بها  فقط على حساب الأكثرية البائسة والمسحوقة من أبناء الشعب العراقي الذي تؤكل أمواله من قبل حيتان الفساد  أكلا لما    وحصته التموينية الضئيلة لاتستقر على حال بعد التعديلات والتغييرات وحرمان ذوي الدخول العالية منها في هذه الدولة النفطية التي يكاد ينضب نفطها ولا يلمس الفقراء في العراق أي أثر لها في حياتهم ؟ أما الإرهاب الذي يسير جنبا ألى جنب مع الفساد   فهناك من يقول أن بعض رؤوس الإرهاب تدير عملياتها الإرهابية من داخل السجن لقتل العراقيين ؟  وهاهو الإرهاب بعد أطنان التصريحات عن أكتمال القوى الأمنية ووقوفها على أهبة الاستعداد لوأد أية عملية إرهابية تحدث في أي مكان في العراق يرتكب أبشع الجرائم وأكثرها خطورة في قلب المواقع الأمنية وعقر دارها وفي مراكز التدريب وقد تكررت عشرات المرات ويقول المثل لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين فكيف يطمئن المواطن العراقي على أن حكومته ستحميه من الإرهابيين والقوى الأمنية لاتستطيع حتى حماية نفسها من هذه الهجمات الدموية؟  ومعظم التقارير تؤكد  أن السجون التي  تقبع فيها أخطر  رؤوس الإرهاب قد  تحولت ألى مدارس أرهابية  تخرج إرهابيين جدد بدلا من أن تكون أصلاحية نتيجة الأهمال التام  من قبل  المسؤولين  لهذه السجون وافتقارهم ألى أخصائيين في علم النفس لدراسة أسباب انحراف سلوك هذه الفئات واختيارها لهذا النهج الدموي في قتل الناس ووضع الحلول المناسبة لإصلاحهم بعد خروجهم من السجون ولكن نرى من  يقضي  فترة في هذه السجون ويخرج نتيجة  مساومات سياسية مريبة بعيدة عن مصلحة الشعب والوطن  فيرتكب  جرائم أبشع من الجرائم التي دخل  السجن من أجلها.وما  عملية مركز التدريب الإرهابية الشنعاء  في مركز شرطة الحلة أثناء التدريب الصباحي  والتي ذهب ضحيتها العشرات من جهاز الشرطة وعملية سجن الرصافة الرهيبة الدامية التي ذهب ضحيتها العميد مؤيد صالح والعديد من الضباط والأفراد الشهداء الأبطال  ألا دليلين كبيرين واضحين وضوح الشمس على    خرق أمني خطير يحدث داخل هذه الأجهزة التي لاأنكر أن فيها الكثير من المضحين الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم الغالية من أجل وطنهم وشعبهم والذين خسرهم و يخسرهم الوطن كل يوم ولكن لاتخلوهذا الجهاز من المندسين المجرمين الذين تسللوا ألى هذه الأجهزة في غفلة من الزمن والواجب الوطني والإنساني والأخلاقي يحتم على المسؤولين عن القرار السياسي في العراق تطهير الأجهزة الأمنية منهم والتخلص من شرهم وشرورهم. لكي يطمئن الشعب بوجود جهاز أمني وجيش مهني نظيف كفوء بعيد كل البعد ويعمل على حماية الوطن من الأخطار الداخلية والخارجية . ولكن كيف يتم هذا أذا كان الجميع مشغولين بجني المكاسب والحصول على المغانم وهي أولى الأولويات بالنسبة لهم ؟ومتى سيطهر السياسيون أنفسهم من ذنوبهم الكثيرة التي ارتكبوها بحق شعبهم وتتكون لديهم الشجاعة الأدبية لنقد الذات وعدم السير في هذا الطريق المحدق بالأخطار؟ ومن الغريب حقا أن ترتفع أصوات بعض السياسيين وبعض من يندس في مظاهرات الموصل وبغداد ليطالب بإطلاق سراح جميع السجناء في العراق دون تمييز المجرم  والبريء  منهم  وجريمة أطلاق سراح المجرم وإبقاء  البريء في السجن  جريمتان لاتغتفران أبدا وكم من هذا الظلم يحدث في العراق نتيجة المحاصصات السيئة الصيت .   ويتساءل كل مواطن عراقي شريف لماذا يبقى المجرم (حذيفة البطاوي ) وأمثاله من الأرهابين الكبار  يأكلون ويشربون ولا يقتص القضاء منهم بعد جرائمهم المنكرة تلك التي ارتكبوها بحق الأبرياء والتي تقشعر منها الأبدان ويشيب لهولها الولدان ؟ويتساءل هذا الشعب المظلوم        لماذ ا يبقى المجرمون الخطرون مددا طويلة في السجن؟ وأين أصبحت لجان التحقيق في عملية هروب الأرهابيين الخطرين من سجن الموصل والبصرة ؟وألى متى سيستمر هذا الصراع  والجراح تنزف ،  والضحايا تزداد بالمفخخات تارة وبالمسدسات الكاتمة تارة وبالعبوات الناسفة واللاصقة تارة  أخرى .؟ ويسمع الشعب العراقي  في كل مرة بأن الثغرات  قد سدت ونقاط الضعف  قد كشفت وعرفت وأن الخطط قد  تبدلت والواقع يثبت العكس تماما.وهل كتب على الشعب العراقي العذاب الدائم وأصبح حاله كحال سيزيف الذي يحمل الصخرة على صدره ثم تتدحرج ألى أسفل الوادي ليحملها مرة أخرى ولا يجد لمصيبته بصيصا من الأمل؟ ولا يبالغ أي عراقي مخلص لوطنه لو قال أن الوطن      يعيش محنة وكارثة  حقيقيتين   حتى وأن أنكرتها الحكومة جزئيا أو كليا؟ ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيا -ولكن لاحياة لمن تنادي. وحين يرفع أبناء الشعب أصواتهم لوقف هذا التداعي الخطيرحيث يلقى آذانا صماء من قبل حكومة (الشراكة الوطنية ) التي دونت على الورق فقط ولم تجد النوروكل كتلة سياسية تغني على هواها سارحة في البحث عن مغانمها وهي في واد والشعب في واد آخر دون أن تتفق على أدنى على الضرورات الوطنية وأسس الشراكة الحقيقية التي تضع مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار وقد عبر عن هذه الحكومة رئيس الوزراء بلسان عربي بليغ فصيح  ووصفها بأنها (محاصصة بامتياز) وكمواطن أسأل ويسأل غيري  من المواطنين المتضررين من حكومة المحاصصة التي لاتريد أن تسمع ولا ترى هل أن حكومة المحاصصة بامتياز بمقدورها إنقاذ الوطن  من كبوته وأزمته وسط كل هذه الصراعات المحتدمة بينها؟ ومتى سيخرج الوطن المبتلى وشعبه المظلوم  من عنق الزجاجة  وسط هذه الأمواج الخطرة التي تعصف به والكثير من الأعداء في الداخل والخارج ويتربصون به الدوائر؟وألى متى ستنتهي هذه الصراعات  التي خلقتها هذه الطبقة  السياسية التي تمتلك زمام الأمور  فيه بعد أن قطعت جسد العراق وحولته ألى حصص وغنائم ومغانم تتقاتل  من أجلها دون أية  مبالاة بما يعانيه الشعب ولا بالمخاطر التي ستجلبها على الوطن  بعد أن مر الشعب العراقي بأصعب الظروف والأحوال وسفك من دماء أبنائه الكثير ويضم الكثير من الأيتام والأرامل والمعاقين الذين يتضرعون ألى الواحد الأحد بأن يخرجهم من هذه المحنة الكبرى التي يعيشونها بكل آلامها وجراحها  ولا أدري ألى أين تريدون بسفينة العراق التي تحدق بها الأخطار ياساسة العراق؟
جعفر المهاجر/السويد
8/5/2011م

 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/08



كتابة تعليق لموضوع : ذاهبون ألى أين بالشعب والوطن ياساسة العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الأنباري من : العراق ، بعنوان : استمرار العناءات في 2011/05/09 .

بسم ِالذي علـّمَ بالقلم :بسمه ِ تعالت ْ عظمتـُه
كنت ُقد حيـَّتـُك َبالأمس بقليل ٍ ما أنتَ فيه ,وقدحيـَّيـْتـَني بكثير ٍبما أنا ليس فيه ,ولا غـِرْوَ ولا استغراب,فمثلـُك َله ُ الأُسوة ُ الطيـّبة ُالمباركة بسيّدِه ِوسيّدي أمير ِ المؤمنين وامير ِ الناس ِ بعد َ اخيه ,فكانَ كما قالَ ضـِرار ٌ :كان َ والله ِكأحدِنا يـُجيبنا إذا سألـْناه .....هكذا وغيرُ هذه بما لايحصيه البشر إلاّ مـَنْ عرفه ُكان تواضعه ُوخلـُقـُه ُ الذي شملـَه ُمدح ُ ربِّه ِ لأخيه :وإنـَّك َ لعلى خـُلـُق ٍ عظيم ,من حيث ُ أنّه نفس ُ أخيه(قل تعالوا ندعوا أبناءنا وأبناءكم وانفسـَنا وأنفسـَكم ..)...
فياليتني خـُلـِقت ُالتراب َوطئَه ُ نعالـُه ُالذي طالما أصلحه بيده ِ الشريفة مـُلاما ً من ابن ِ عبـّاس ٍ قائلا له أنت أمير المؤمنين وتصلح نعلـَك َ بيدِكَ ,رادّاً عليه عليه السلام يابنَ عبّاس قوّمـْه ُ,فقوّمه ابن ث عباس ٍ بكسرة ِدرهم ٍ ,عندها قال له والله ِ يابنَ عبـّاس ما دنياكم هذه إلاّ كهذا ما لم أُقـِم ْعدلا أو أدحض َ باطلا ......
فإن كنت ُقد تجرّاْتُ أن اكون َ تـُرابا ً تحت هذا النعل ,فيعاود ُ تجرؤي بمنيتـِه ِ أن يكون َ تـُرابا ً تحت َ تـُراب ِ نعلـِه ,
السلام ُ عليك َ أستاذَنا الموالي أيها المهاجر جسـدُه ُ, والرّاسـِخـَة ُ روحـُه ُ في بلد ِ الأنبياء ِ والطـّاهرين ,هذا البلد الذي تكالبتْ عليه ِ ذئابُ غير ِه ِ وذِئابـُه , فمنهم مـَنْ أتاه ُ يمشي على أربع ,ومنهم اتاه ُ يمشي على بطنـِه,ومنهم مـَنْ أتاه ُ نافجا ًحـِضـْنـَيـْه ,وقليل ٌمـَنْ أتاه ُ يمشي على إثنين ,هكذا كان َ ويكون قدر ُ هذا البلد الذي كأنَّ أهلـَه ُقد قالوا :أ ُذينا من قبل ِأن تأتيـَنا ومن بعد ِ ما جئتـَنا ,وهكذا أيضا (والعلمُ عند الله) يبقى فالفتن تعضـُّه ُ عضـّا ً,والهرج والمرج يأخذ منه مأخذا ً,وهذا كلـُّه ُ تمهيدا ً لمـَنْ تطلبـُه ُ الناس ُ طلـَبـَا ً حقيقيّاً ,فالذي يقف على شاطيء البحر لا يحتاج الى منقذ لكنّ َ الذي تريد نفسـُه ُأن تزهق في الغرق يمسك حتى الورقة الضعيفة لتنقذه ,فالذي جعل الذين يناشدون أبا الحسن بإنقاذهم بعد اللتيا والتي ,هو الذي يـُهيّءُ الأرضيات ِ التي تحتضن هذا المصلح العظيم وما فائدة ُ المنقذ لغير الغريق ؟وعندها يذهب ُ الزبدُ جـُفاءً ,وما ينفع الناس َ فيمكـُث ُ في الأرض ,وعندها أيضا
إذا اشتبكتْ دموع ٌ في خدود ٍ ** تبيـّن َ مـَنْ بكى مـِمـَّنْ تباكا





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلاماً سيدة النجاة  : علي وحيد العبودي

 الأحزاب الإسلامية الشيعية...سوف يسجل لكم التاريخ انكم ضيعتم حقوق شيعة العراق  : طاهر الموسوي

 داعش وحدت العراقيين  : صباح الرسام

 البيان الانتخابي لحركة الشهيد عزالدين سليم/ذي قار 2014 القائمة ( 205 )

 باشراف وتوجيه مباشر من قبل معالي الوزير التربية:تستمر باستلام وتسليم الكتب في عيد الاضحى  : وزارة التربية العراقية

 (ملف رمضان الابداعي) الصيام في الحرّ  : عبد الرحمن اللامي

 مرض التصلب الجلدي  : د . مسار مسلم الغرابي

 نوري الرشيد..!  : علي سالم الساعدي

 ممثل المرجع السيستاني يدعو الاجهزة الامنية الى مراجعة اشخاصها ومهنيتها وولائها وتطوير المنظومة الاستخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 حب القدس جريمة والصلاة في الأقصى جريرة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المهندس يزور الكلداني في سهل نينوى ويثنى بجهود بابليون الأبطال .

 روسيا ودورها الخبيث في هزائم العرب  : عامر هادي العيساوي

 تعرض مدير مستشفى الجملة العصبية للاغماء بعد الاعتداء عليه من مراجعين

 زيارة المالكي إلى كركوك له أم عليه ؟  : صلاح الهلالي

 الحكّام الأعراب وسيدهم نتنياهو رؤى مشتركة  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net