صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة في قصة لمن الزيتون ؟ تأليف فاطمة شرف الدين
سهيل عيساوي

عن دار الساقي بلبنان  ، اما  الطبعة  التي  بين  ايدينا  طبعة  خاصة  ، كتب  قديتا  صدرت  عام 2014    ، ضمن  مشروع  مكتبة  الفانوس الوزاري  حيث تم توزيع  الكتاب على  طلاب الروضات في  البلاد   ،  تقع  القصة في  28  صفحة  من  الحجم  الكبير  رسومات  تينا  مخلوف وهي  رسامة  لبنانية ،القصة  تتحدث  عن 
اسرتين  القاسم  المشترك بينهما  السكن  الحديث في  الحي ، بالقرب  من  شجرة  زيتون معمرة ، تستعد  اسرة  رنا  واسرة  جاد  لقطف  شجرة  الزيتون في  نفس  الوقت كل  طرف  يدعي  ملكيتها ، يدور  عراك  كلامي  بين الأسرتين ، كل  طرف  يحاول  جذب  اغصان  الزيتون  اتجاهه ، في  هذه  الاثناء تبتعد  رنا  مع  جاد  عن  شجرة الزيتون  يجلسان جنبا  الى جنب على  العشب ، يراقبان  ما حصل ، يتطرقان  لمواضيع  مختلفة ،تلاحظ  رنا  ان  الطيور  تلتقط  حبات  الزيتون تغادر  ثم  تعود اسراب  الطيور جمعت  كل   حبات  الزيتون ، في  المساء  تخلو  الشجرة من  الزيتون كذلك  حولها ، يندم  الكبار  على  فعلتهم ، بقي  لهم  الانتظار حتى  العام القادم ، بينما رنا  وجاد  توطدت  اواصر  الصداقة  بينهما .
رسالة  الكاتبة :
-  يمكن حل  الصراعات بالطريقة  الدبلوماسية  والتفاهم السلمي
- في  حالة  احتدام  الصراع  وتمسك  كل  طرف  بمواقفه لن  يستفيد  أي  اطرف  بل  الرابح  طرف  ثالث  ينتهز  الفرصة  كحال  الطيور  الجميلة التي اختلست حبات  الزيتون
-  يجب  تحييد  الأطفال  من  كل  صراع  ،  للحفاظ  على  عالمهم الممزوج  بالبراءة
-  نأخذ  العبر  من الأحداث  كما  فعل  الكبار حيث  تعلموا  من  الاخطاء  التي  وقعوا  بها    وندموا  على  فعلتهم  .

  اسئلة   مقترحة  حول  القصة :
-  ما  هو  سبب  الخلاف  بين  الأسرتين ؟
-  كيف  كان  يمكن  تجنب الخلاف ؟
- اذكر  الشخصيات  التي وردت في  القصة
- لماذا  ابتعد  كل  من  جاد  ورنا  عن  شجرة  الزيتون  ؟
-  لماذا  نجحت الطيور  في  الاستيلاء  على حبات  الزيتون ؟
 - لماذا  تكاثر  عدد  الطيور  التي جمعت حبات  الزيتون   رويدا  رويدا  ؟
- اذكر  فائدة ذكرت  في  القصة   لزيتون ؟
- الى  ماذا    ترمز  شجرة  الزيتون  ؟
- اذكر  اية  كريمة  تتحدث عن  شجرة  الزيتون
- سجل  فوائد   شجرة  الزيتون  ؟
-  قارن  بين  عملية عصر  الزيتون  قديما  وحديثا ؟
-  صف  عملية جمع  حبات  الزيتون  واشتراك  افراد  الاسرة  بها .
-  اكتب  نهاية  اخرى  للقصة .
- اذكر  أمثال  عربية  تتحدث  عن  الجار
- ماذا  تعني  لك  الصداقة ؟
خلاصة  :  الكاتبة  تطرح  من  خلال قصتها  مشكلة  تواجهنا  بشكل  يومي  وهو  الخلافات  التي  تقع  بين  الاقارب  او  الجيران  ، يمكن تجنبها  لو  تم  استعمال العقل  ونتجنب  الانانية ، وخلاف يدور حول شجرة الزيتون  التي لها  دلالات عديدة وقيمة كبيرة لدى الأسرة العربية ،  أسلوب  القصة سلس وكلماتها بسيطة ، في  اي  خلاف  يخسر  الطرفان والرابح هو  طرف  ثالث دوما .
ملاحظة :  ورد صفحة  21 " ينظرون من حولهم فلا  يرون لا  زيتونة . لا  في الشجرة ولا على الأرض "
  الصحيح   " على  الشجرة "  ، ثم  ان   الكاتبة لا  تفرق  كتابيا  بين  حبة الزيتون  وشجرة الزيتون ورد  صفحة 20  " الى ان  تخلو الشجرة من الزيتون "  ربما  بتأثير من  العامية . لكن الامر قد يخلط  الأمور  لدى  الطفل .
عن  الكاتبة
     ولدت فاطمة شرف الدين في بيروت عام 1966   قضت أوّل ست سنوات من طفولتها في سيراليون، في غرب إفريقيا. بعد عودتها إلى لبنان بثلاث سنوات بدأت الحرب الأهلية، فقضت خمسة عشر سنة تتنقل مع عائلتها بين المدن اللبنانية بحثًا عن الأمن، وكانت الإقامة الأساسية في بيروت.
       تلقت تعليمها الأول في مدارس بيروت ثم التحقت فيما بعد بالجامعة اللبنانية الأمريكية للتخصص بالتربية المبكرة للأطفال، ثم أكملت تعليمها العالي في جامعة ولاية أوهايو في أمريكا حيث نالت شهادتي ماجستير، الأولى في نظريات وتطبيقات تربوية، والثانية في الأدب العربي الحديث   . وحازت عام 2012 على جائزة «عربي 21» من مؤسسة الفكر العربي عن كتاب «حمار جدي».
كما حازت عام 2010 على جائزة أفضل كتاب إخراجًا في معرض بيروت الدولي لكتاب «فاتن».وفاطمة شرف الدين كاتبة متخصّصة بأدب الأطفال ومحرّرة ومترجمة. عملتْ لسنين عديدة في الولايات المتّحدة في مجال تربية الأطفال. تقدّم ورش عمل للأطفال عن الكتابة الإبداعية في أماكن مختلفة في لبنان، صدر  لها  ما  يزيد  عن  110 كتابا  في  لبنان والامارات ومصر ودول  اوروبية  ترجمت اعمالها الى عدة لغات منها    :  الفرنسيّة، الإنكليزيّة، الهولنديّة، الفنلنديّة، الأسوجية، الألمانيّة، الإسبانيّة، التركيّة، والكوريّة. .

من  مؤلفات  الكاتبة  

أدب  الأ طفال :
العصفورة  أُمُ الأخبار
في مدينتي حرب
قمر لمى
كتاب الضحك والبكاء
لو كنت طائراً
العمة زيون و شجرة الزيتون

إبهامينا

أخواي مميزان

ما هو لون الحب؟

أنا لست نسراً

الاوزة الذهبية

الخروف الراقص

جدّتي لا تسمعني

تامر وعلبة الشوكولاتة الحمراء                                          

ملّ كتابي                                                                                   
حك رأسك : مئة حزورة وحزورة

تنورتي
عندي  موعد
الى  من
دراجتي
بيجامتي
ارنب  سعيد
أفراح  أحزان
حذاء الطنبوري                                                               
حورية والأمير
في بلاد عجيبة
من  انا
حك رأسك  مائة حزورة
عازف هاملن
ديك الجبل
عندي موعد                                                                     
روايات
-  غدي وروان
-  فاتن


 

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/30



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصة لمن الزيتون ؟ تأليف فاطمة شرف الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا قمبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستمر باستقبال طلبات عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزير الشباب والرياضة يزور وزارة العدل  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 الرئیس معصوم یزور حرکة التغییر.

 القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والاتجار بالبشر بينهم امرأتين

 !!! أمّة ُالاجتهادات المأجورة  : حميد آل جويبر

 تنقية الحديث في الموروث الشيعي الحلقة الثالثة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 اعتذر لأني لم أكن من الحواسم !!  : علي حسين الدهلكي

 تلبية لتوجيهات المرجعية العليا بإغاثة النازحين : اهالي ديالى يواصلون إغاثة النازحين في الموصل

 إشادات عراقیة لدعوة المرجعية العلیا للمتطوعين لأداء الزيارة الأربعینیة من السواتر

 طرقت بابك ياخادم الحرمين !  : فوزي صادق

 بسواعد الأبطال ... ينتصر العراق  : غزوان المؤنس

 حكايََة نوْرَس  : محمد الزهراوي

 كيتو سعيد يا احفاد بابل وامتداد سومر واشور...  : الشيخ عقيل الحمداني

 الوقف الشيعي في النجف الأشرف يفتتح جامع الرحمن في ناحية الحيرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قصيدة جمعت كل سور القرآن الكريم  : محمد عبد القادر بوكريطة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net