صفحة الكاتب : فوزي صادق

الكلام في الممنوع والممنوع من الكلام !
فوزي صادق

سأكون صريحا وشفافاً من الألف إلي الياء ، ولن أجامل أو أتكلم بمثاليات وأخلاقيات على الورق ، وسألقي أمام عقولكم قضية اجتماعية مهمة ربما تخشون البوح بها ، أو تخافون الولوج في دهاليزها ، فربما هو استحياء أو خوف من خدش جدار الصمت ، أو ربما عدم الجرأة ، وعدم التعود البوح بهكذا مواضيع .  أنا متأكد أن المتلقي سيتأثر، وسيقول بعضهم :

موضوعك هذا خروج على التابو الإجتماعي والعرفي والمجتمعي، وأنت ترميناً بكومة حرج أمام أنفسنا وأمام الجميع ، ولايمكن طرح هكذا مواضيع .
ستوضع الكثير من علامات الاستفهام ، وسترمي أمامي لطلب الجواب، والكثير من الأسئلة والتعليقات الجريئة التي سترى النور بعد طرح الرواية أمام المجتمع ، ومن أهمها :  

أنت تحرجنا، فلماذا كتبت هذه القصة ؟ أتركنا في حالة الصمت .
هذا الضحية يحتاج الي تعاطف ومساندة من البعض ! لكن هي ثقافة مجتمع ليس إلا !
إنه واقع ،وإن كان مريراً ، يجب أن نخرج رؤوسنا من تحت الطاولة ونواجه المشكلة .
عفى الله عما سلف ، وأنت ممن ينبشون الماضي .
ربما يرقص البعض على تلك الجراح " وأنت منهم " .
المراهق يجد نفسه يميل للذكور ماذا يفعل ينتحر مثلا !
لكل فعل رد فعل ! هذا العارض لم يحدث عبثاً ، أو من باب الصدفة ! أكيد يوجد سبب ؟
لا ادري ماذا اقول توبو الي الله جميعا هذا فسق وفجور يهتز له عرش الرحمن.
لقد تعودنا في هذه الحالات أن نكتم الخبر ، أو نغمض عين ونفتح أخرى ، ولاحول لنا ولا قوة .
لقد تجرأت أيها الكاتب ، وتريد منا أن نستجيب لك .
فلنتخيل أن العالم كله مثلي ، إذا ستنتهي البشرية !
وربما قال بعضهم : هذه الحالات معروفة ، وتكرر في كل مجتمع .. إنه واقع يومي .
وقال آخر : إنه من الصعب وضع هذه الرواية أو القصة أمام أبنائنا، إنها بصريح العبارة " على المكشوف " 
وقال آخر : العلم حسم موضوع المثلية منذ عقود ، وهي ليست مرض لتعالج او ليعاقب صاحبها ، إنها حالة طبيعية، الانجذاب لنفس الجنس هي حالة طبيعية نتيجة للتكوين الجيني للشخص. فلماذا العقاب؟ ان يكون المجتمع محافظ وضد زواج المثليين ممكن تفهمه لكن ان يتم حبسهم او قتلهم مثلما يحدث في بعض الدول هذا يعتبر تخلف وهمجية. إنهم لم يمارسوا الحب على قارعة الطريق لتقولوا انهم خدشوا الحياء العام، هم مارسوه في مكان مغلق. رجائي هو ان ترتقي الشعوب وتنظر ماذا يقول العلم وماذا يجري في العالم المتقدم من حولهم. لقد أصبحنا اضحوكة العالم.... مودتي " فوزي صادق "

 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/30



كتابة تعليق لموضوع : الكلام في الممنوع والممنوع من الكلام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجرد سؤال ؟ هل هناك طير له أربع ارجل؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وَأَرْمُقُ مِصْرَ..فِي لَيْلِي حَزِيناً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ثقافة الجاهل في التطبير وراي العالم  : مجاهد منعثر منشد

 ثـورة كـاذبـة  : عبد الزهره الطالقاني

 ايران تهدد السعودية

 مسعود البرزاني لك في كل مصيبة حلت في العراق بصمه؟  : حامد زامل عيسى

 المجلس المحلي في النجف الاشرف يطالب بفتح مركز لشرطة الاداب في المدينة

 الفقر والحرمان أسباب لظاهرة الانتحاروذي قار في الصدارة  : حسين باجي الغزي

  البيت الثقافي في النجف يعمم تعليمات إلغاء قيود تصدير الكتاب العراقي  : عقيل غني جاحم

 الموانئ العراقية تُعوم الزورق الفراهيدي  : وزارة النقل

 زيارة نادي برشلونة لاسرائيل بدعم قطري  : اسعد عبدالله عبدعلي

  القتل والتهديد يفرغان الموصل من صحفييها وسط تفرج الحكومتين المحلية والاتحادية  : هادي جلو مرعي

 وفد البيت الثقافي في واسط يزور الإعلامي الحربي محمد الخالدي  : اعلام وزارة الثقافة

 نائبة بالتحالف الوطني:تكشف عن وجود فضائيين بالاجهزة الامنية وتدعو لشطب 457 مليار دينار لانصاف الشرائح المظلومة  : وكالة نون الاخبارية

 مسلمو الهند يعلنون استعدادهم لمقاتلة داعش واسبانيا تعلن دعمها للعراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net