صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

البعض يذرف الدموع على المجرمين والقتلة
عبد الزهره الطالقاني

 بينما تكتفي الأمم المتحدة بإعلان إحصائية شهرية عن عدد الضحايا في العراق من المدنيين والعسكريين الذين يسقطون نتيجة التفجيرات التي يقوم بها داعش واعوانهم في المدن العراقية .. فإنها وحسب ما يبدو تذرف الدموع على اولئك الذين فخخوا وفجروا وقتلوا الناس بلا رحمة وعلى الهوية .. وتدعو الى إيقاف عقوبة الاعدام في العراق .. بل في كل العالم انها تدعو بشكل غير مباشر الى تفشي الجريمة بين المجتمعات من خلال انهاء فاعلية الرادع .. فالمجرمون في جميع انحاء العالم تحت رعاية الأمم المتحدة ، وحياتهم مضمونة واحتمالات عيشهم سهلة التحقيق ، حتى وان كانت بين جدران مغلقة .. أما الضحايا وذووهم فعليهم شرب ماء البحر ، ولملمة اشلاء ابنائهم واطفالهم ، لأن المساس بكرامة أي مجرم يعتبر جريمة بحد ذاتها ، وخرقا لحقوق الانسان .. بهذا المنطق يخاطبنا العالم من خلال هيئته التي تدعى الأمم المتحدة .. حسب احصاءات الأمم المتحدة فإن التقديرات تشير الى استشهاد أكثر من نصف مليون عراقي منذ عام 2004 وعلى مدى عشر سنوات حتى يومنا هذا ، وهنالك اربعة اضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين وهذا الوضع تسبب في ترمل وتيتم وفقدان المعيل لأكثر من مليون أمرأة وطفل ، وجبال من الأحزان .. كل هذا لم يحزن الأمم المتحدة , ولم يحرك مشاعرها بقدر ما يحركها الحكم على أحد المجرمين بالإعدام بسبب قيامه بعملية إبادة جماعية لمئات البشر بسيارة مفخخة أو عبوة أو أحزمة ناسفة يرتديها ، وحوش بشرية تعيش مطمئنة برعاية الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان سيئة الصيت .. ما جدوى ان يعيش المجرمون ويموت الابرياء وتُقطع اشلاؤهم .. وبعضهم لا يدفنون .. أمن أجل حفنة من الوحوش البشرية وجدت تلك المنظمات التي تدّعي حقوق الانسان لتدافع عنهم  ..؟!.. تقارير عديدة صدرت من الأمم المتحدة تعلن عن اسفها لأن بعض الدول مصرة على تطبيق عقوبة الاعدام في حين تغض الطرف عن الأسباب الحقيقية وراء الأحكام التي صدرت بحقهم .. بل أنها أي الأمم المتحدة تحاول ان توفر الغطاء القانوني لوقف عقوبة الاعدام في عملية غامضة لخلط الأوراق بين من يرتكبون الجرائم السياسية والجرائم الجنائية دون ان تستثني أحداً حتى اولئك الذين قاموا بجرائم إبادة جماعية . آخر تقرير أصدرته الأمم المتحدة في شهر تشرين أول 2014 قالت فيه ان العراق يجب ان يوقف استخدامه الواسع لعقوبة الإعدام التي وصفتها بأنها جائرة ومعيبة ولا تؤدي سوى إلى اشعال العنف .. تصور الحكمة , الأمم المتحدة تجد أن انهاء العنف يتم من خلال الإبقاء على حياة مرتكبي الجرائم ضد الأبرياء .. بهذا المنطق صدر البيان الجديد وكل البيانات التي صدرت سابقاً .. إن القصاص من القاتل شرعة السماء وهي على وفق ما جاء في القرآن الكريم حياة وبقاء للناس ذوي الألباب .. وسوى تلك الأحكام الجائرة التي تصدرها السلطات الغاشمة ضد معارضيها ومن يتبنون أفكاراً وآراءً مغايرة لأفكار وآراء الحاكمين .. فإن عقوبة الإعدام ضد المجرمين عدالة سماوية وإحقاق حق وشفاء لجرح خلفته الجريمة بحق الأبرياء .. الأمم المتحدة التي كما أشرنا بانها تذرف الدموع على القتلة والمجرمين أشارت في بياناتها أن (60) شخصاً أعدم في العراق بحلول نهاية شهر آب 2014 وهؤلاء جرى تنفيذ العدالة فيهم خلال تسعة أشهر ، متناسية ان المجرمين أعدموا (1700) جندي أسير مجرد من السلاح وبدم بارد وبأسباب طائفية وعنصرية في حالة واحدة .. وأنهم قاموا بإعدام 520 سجيناً في سجن بادوش ولم تمس الرحمة والشفقة قلوب الذين قاموا بتنفيذ جرائمهم في وضح النهار ، الأمم المتحدة أحصت (177) مجرماً تم تنفيذ أحكام الإعدام بهم عام 2013 في حين ان عدد الضحايا الذين سقطوا بسبب جرائم هؤلاء اكثر من (24) الفا ضحية بين شهيد وجريح .. وهي تأسف لأن هناك (1724) مجرماً ما زالوا يواجهون حكم الإعدام وربما تطلب تخفيف الأحكام او إلغائها بمناسبة عيد ميلاد الأمين العام للأمم المتحدة أو طهور ولده .. وفي الوقت الذي تمتدح المنظمة الأممية موقف رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني الذي أثار غضب أبناء الشعب وذوي الضحايا بعدم توقيعه على الأحكام ، فإنها تشكك بتلك الأحكام التي صدرت لاحقا في تهمة باطلة للقضاء العراقي ، وخروج عن اللياقة الدبلوماسية ، واهانة للقضاء  ، في حين ان تلك الأحكام ميزت أكثر من مرة وانها صدرت بتواقيع (20) قاضياً لضمان سير العدالة ، وحتى لا تقع حالات الخطأ ، إذ تعتمد الأمم المتحدة على تقارير ظل تعدها منظمات وهمية وتنقل رأي ذوي المجرمين بتشكيكهم بالأحكام الصادرة ضد مرتكبي تلك الجرائم حفاظا على ابنائهم . وأخيراً تدعو الأمم المتحدة إلى إيقاف عمليات الإعدام حتى يستقر الوضع الأمني في العراق لتسلق المجرمون الى سدة الحكم واضعة أصابعها في آذانها حتى لا تسمع دوي الانفجارات التي تحدث يومياً لابادة أبناء الشعب العراقي وآخرها التفجيرات التي حدثت في الطالبية والحرية والكاظمية وكربلاء ، وقبلها في بغداد الجديدة والباب الشرقي  ومدينة الصدر ، وفي بابل ومناطق أخرى من العراق .. المنظمة الدولية بات همها اليوم كيفية المحافظة على حياة المجرمين وليس الأبرياء من الناس الذين يقتلون في الأسواق والمساجد والشوارع والمطاعم وأي أماكان يتواجدون فيها وعندما يمارسون طقوسهم.. إنه منطق تبرير الجريمة .
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/29



كتابة تعليق لموضوع : البعض يذرف الدموع على المجرمين والقتلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اين حقي!...   : عبدالاله الشبيبي

 أنامل مُقيّدة – اميركا تسارع في تحرير الانبار !! ماذا وراء ذلك!!  : جواد كاظم الخالصي

 القبض على 5 ارهابيين وتفجير اكثر من 70 عبوة ناسفة في الانبار

 الحشد الشعبي يقتل انتحاري وسط مدينة تكريت

 لماذا تنحرف المظاهرات المشروعة عن اهدافها؟  : فارس حامد عبد الكريم

 تحرير مختطف شمال شرقي بغداد والقبض على العديد من المتهمين

 قيادة عمليات صلاح الدين تنفذ عدة واجبات للبحث والتفيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 فردي وزوجي . زفيران !يشهقان في حياة العراقي  : عزيز الحافظ

 خطط مُبيَّتة لنهب ثروات العراق  : د . عبد الخالق حسين

 بذور فى ارض العمر  : طارق فايز العجاوى

 مجلس المفوضين يقرر اعتماد المراقبين ضمن فرق المراقبة بغض النظر عن امتلاكه بطاقة الناخب

  هل يعيد الأمريكان صداقتهم للعراقيين؟!  : علاء كرم الله

 رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .    : د . عدنان الشريفي  

 ترامب: القدس أصبحت "عاصمة إسرائيل" ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها

 طريق الأعداء إلى القدس: مجموعة أهداف برمايات غير مباشرة  : د . يحيى محمد ركاج

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net