صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

اسباب الهزيمة في زمن الارهاب
الشيخ جميل مانع البزوني

 بسم الله الرحم الرجيم 

الحمد لله والصلاة على رسوله الامين واله الطيبين الطاهرين وبعد 
ان الله تعالى قد جعل لكل شيء سببا للحصول والتحقق ,والاسباب التي تقف وراء حصول تلك الاشياء قد تتعلق احيانا بصفات الفرد عندما يكون لها دور حاسم في ذلك وقد تتعلق بصفات الجماعة الفاعلة وقد يكون المجموع من الصفات الفردية والجماعية فاعلا في تحقق الاثر ومن ذلك فشل الانسان في الوصول الى الهدف المنشود في الفعل الجماعي والفردي ولما كان تحديد مثل هذه الامور مرتبطا بالنصوص الغيبية عن فهم الانسان كان لزاما علينا ان نقف على كل ما له دخالة بهذا الاثر ويقع الحديث عن ذلك في عدة امور وهي مقدمة وثلاثة محاور:
المقدمة :التدخل الالهي في هزيمة الانسان :
        يعتقد البعض ان هناك امورا لا يجدر البحث عنها وراء فعل الانسان واثاره الخارجية باعتبار انه المؤثر الاول والاخير في حصول الهدف منه عند تحقق الاسباب , وعدم حصول الهدف عند فقدانها, وربما يعترض البعض بشدة على مجرد محاولة الانسان البحث عن مثل هذه المسالة لانه من خلط الامور ببعضها كما يعتقد[1] ...  
        ولكن الايات القرانية قد تكفلت ببيان اسباب حصول الانسان على النجاح , وهو ضد الفشل والهزيمة ؛فيكون فقدان الاسباب وراء النجاح هو السبب وراء الهزيمة ؛بسبب التضاد بين الامرين , وان كان هذا لا يعني عدم وجود اسباب اخرى ربما تكون وراء الهزيمة .
        ومن المعلوم ان الله تعالى قد نسب النصر الى نفسه[2] في عدد من النصوص القرانية وربما يظن البعض ان الحصول على الاسباب المادية للنصر[3] يكفي في الحصول على حسم المعركة مع الغفلة عن بقية الجوانب الاخرى التي تلعب دورا كبيرا في الحسم .  
       وبناء على هذا فان الدور الالهي في القضية لن يكون دورا سلبيا ابدا وانما هو دور ايجابي ؛وذلك لان الله يريد لعباده النجاح  ولذلك امرهم بكل المقتضيات التي تساعد على النجاح وذم اضدادها كالجبن وعدم الصبر ونحوها؛لان المطلوب من المؤمن ان يسطر النصر لا الهزيمة عند مواجهة الاعداء وهذا ما حصل في كثير من الحروب التي خاضها المسلمون بالرغم من عدم وجود توازن عسكري على نحو متكافيء بين الطرفين ففي الوقت الذي كان المسلمون هم القلة كان النصر لهم لانهم ينطلقون من عقيدة لا من عداء من اجل المصالح الدنيوية .
       اذن فالدور الالهي في الهزيمة هو امره بالابتعاد عن اسبابها وهو دور نافع للانسان لان النصر تجلب العزة والسؤدد للانسان فيما تجلب الهزيمة له العار والذلة وربما القتل .
     والتاريخ الاسلامي كما تحدث عن انتصارات سطرها المسلمون رغم قلة عددهم كذلك سطر هزائم مخجلة رغم كثرة عددهم وهو يكشف عن تداخل غريب بين اسباب النصر والهزيمة بطريقة تحتاج الى فك الارتباط بين الامرين لوجود حالات مشتركة بالرغم من اختلاف التتيجة .
اسباب الهزيمة :
       ان التاريخ تحدث عن معارك متشابهة من حيث العدة والعدد بطريقة مختلفة ففي الوقت الذي كان نصيب هذا الطرف هو النصر كان نصيبه هو الهزيمة في معركة اخرى وهذا يعني ان الاستعداد العددي والعدتي هو واحد من شرائط التكافؤ العسكري وليس هو الجالب لنتيجة المعركة بمعزل عن بقية الاسباب الاخرى ومن هنا ينبغي ان نبين الامور التي تؤثر في هزيمة الانسان حتى مع وجود العدة والعدد بما يلي :   
1- الجانب المعنوي في شخصية المقاتل:
               يحرص القائد العسكري عند خوض المعركة على عدم وجود رهبة من الاعداء في نفوس مقاتليه وجنوده في اثناء المعركة ؛ ولذا كانت المعلومة المدسوسة مؤثرة في نفوس المقاتلين قبل واثناء المعركة وربما حسمت المعركة واشد ما يؤثر في نفس المقاتل هو مقتل قائده او فراره وحتى اصابته اصابة تخرجه من المعركة .
        وعند صناعة المقاتلين لابد من الحرص على الجانب العقائدي للجندي ؛لانه يمثل حافزا على التضحية في ارض المعركة  فان الانهزام النفسي عند مواجهة الاعداء يمنع الانسان من الصمود والصبر على صعوبة الاحداث .
       كما ان الحنكة العسكرية التي يجب ان يمتلكها القائد يجب ان تكون حاضرة عند الحاجة فان المقاتل بالرغم من كونه وقود المعركة الحقيقي الا انه يكاد لا يتجاوز دور الاداة بيد القائد ويصبح الجندي لانفع من وجوده اذا غابت الكياسة والخبرة الميدانية عند من يملك سلطة القرار في المعركة وهذا الامر ان لم يكن له دور في حسم المعركة فدوره قد يكون واضحا في تخفيف حجم الخسارة ومن ثم الحفاظ على بقية الجيش من الانكسار النفسي واعادة تاهيله للقيام بدوره في المرحلة اللاحقة .   
        ومن هنا كان فقدان الجانب المعنوي الخاص بالمقاتل من اهم اسباب الانكسار والتخاذل في المعركة وقد يتمثل هذا الجانب المعنوي في عدم الرسوخ النفسي والاستعداد للتضحية كما حصل ذلك في التاريخ الاسلامي كما في قوله تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ )[4] وكانت الاسباب وراء هذه الهزيمة وغيرها تتمثل في عدة امور :
الاول : عدم الاستعداد النفسي للتضحية والرغبة في البقاء التي لم تفارق نفوس المقاتلين الذين خاضوا تلك المعركة في حداثة ارتباطهم بالاسلام لعب دورا في هشاشة مقاومتهم للاعداء .
الثاني : عدم الاستقرار للمثل الاسلامية في التضحية من اجل العقيدة في نفس هؤلاء المقاتلين واختلاط القيم الدنيوية بالقيم الاخروية في نفوسهم ولذلك تم تقديم الاهداف الدنيوية على الاهداف والمثل العليا في التضحية وافداء من اجل الدين .
الثالث : عدم وعي المقاتلين لاهمية الطاعة في ساحة الحرب للقائد الذي تمثل في النبي الاكرم(ص) ولذلك كانت النتيجة الماساوية عندما نسوا وظيفتهم ازاء اوامر النبي الخاتم واجتهدوا في حسم امر تواجدهم على الموقع الذي امروا بعدم مغادرته حتى في حالة الهزيمة فضلا عن النصر ولكن القوم لم يكونوا على وعي كامل بجدوى مثل هذه التوصيات فانبروا ليعملوا عقولهم مخافة الفوت لان الغنائم في عرف هؤلاء كانت تعطى لمن يحوز لا لمن يشارك كما هو القانون الذي قسمت بموجبه غنائم معركة بدر .
الرابع :عدم الاستفادة من التجربة السابقة في معركة بدر والتي اثبتت للجميع ان الكثرة لا تشكل بديلا عن توفر اسباب حسم المعركة وقد كان المسلمون في معركة بدر ليسوا كفؤا للمشركين الا ان النصر كان لهم في نهاية المعركة ولم يكن الحدث بعيدا عن الاذهان ومع ذلك اصاب القوم ما اصاب المشركين عندما كانوا ينادون بانها حرب لا خسارة فيها .
الخامس : عدم الصبر على الويلات التي تجابه الانسان اثناء مقاتلته للاعداء مع ان المسلمين كانوا قلة في مكة وصبروا امام ويلات التعذيب وحصلوا على مرادهم ولم يكن احد يفكر في الخلاص كما صنع البعض في معركة احد حيث هرب عدد غير قليل الى الجبال من اجل النجاة من القتل والبعض ارسل لبعض المشركين ليفاوضه من اجل ذلك هذا مجمل الاسباب التي تقف وراء الهزيمة.
الخلاصة : 
            ان الهزيمة كالنصر اثر من اثار الحرب والانسان المسلم تابع في معرفة اسباب احد الاثرين لما ورد في دعوة النبي (ص)من الالتزام ببعض الامور التي تسبب الانتصار والظفر ومن هنا قد يكون عدم تلك الاسباب وراء الهزيمة وربما يجتمع البعض من اسباب النصر مع الهزيمة لان القضية لا تدور مدار الملازمة وانما مدار المقتضيات وهي ان وجدت قد يوجد الشيء المعلول اذا تمت بقية اجزاء العلة  ولا يعني وجودها عدم الهزيمة كالنار تحرق الورق اذا لم يكن هناك مانع من الاحراق واما اذا كان هناك مانع فلا احراق كذلك النصر قد يغيب عن المقاتلين بالرغم من عدتهم وعددهم وهذا ما اثبته التاريخ في عدة معارك ومن اشهرها معركة بدر كما ان منها ما سطره المسلمون من صمود في وجه التعذيب والتهديد وخرجوا بعد سنين منتصرين وعادوا للمكان الذي اخرجوا منه منتصرين لا يخافون كما وعدهم الله تعالى .  
 
 
________________________________________
[1] - قد يصنف من هؤلاء بعض كتاب الفكر الماركسي الذين حاولوا ان يفسروا لنا الهزيمة الواقعة بطريقة مادية صرفة من امثال الدكتور صادق جلال العظم في كتابه النقد الذاتي بعد الهزيمة والذي ذهب فيه بقوة الى جعل نكبة حزيران مسببة عن الفكر الديني الذي تعيش الامة  العربية والاسلامية تحت سطوته وتاثيره والذي اوصل - بحسب رايه - الى هذه النتيجة الماساوية وقد عقبه بكتاب اخر باسم نقد الفكر الديني ورد عليه عدد من العلماء بما جعل الحزب الشيوعي يتبرا منه ويفصله من صفوفه .
[2] - كما في قوله تعالى ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) او قوله ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) او قوله تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ) وقوله تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)وغيرها من الايات.
[3] 0 تجدر الاشارة الى ان النصر في المصطلح القراني لايقصد منه المعنى العسكري وهو حسم المعركة لصالح احد الطرفين ولذلك لايعد المنتصر بحسب هذا المصطلح هو المنتصر عسكريا بل المنتصر قرانيا أي الموافق للشرع في هدفه حتى وان كانت نتيجة المعركة ان يقضى عليه جسديا ... 
[4] - سورة التوبة الاية (25)

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : اسباب الهزيمة في زمن الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نعمة العبادي
صفحة الكاتب :
  د . نعمة العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيستاني صنع هوية و تاريخ العراق الجديد  : صلاح التكمه جي

 الحكم بسجن ثلاثة موظفين في وزارة النقل لسرقتهم قرابة 3 مليارات دينارٍ  : هيأة النزاهة

 ثائر الجبوري : هناك إجراءات قانونية بحق من يعطي الدروس الخصوصيه. ونحتاج الى 200 مدرسه لكي نحصل على صف نموذجي  : نوفل سلمان الجنابي

 بعد نجاح عرضه الأوّل: فيلم (روزبة) يُعرض في بغداد والبصرة

 نيجيرفان بارزاني سيترأس حكومة كوردستان  : كفاح محمود كريم

 سيف الفرات .. لماذا الآن وماذا عن الاحتلال والتمدد التركي في شمال سورية !؟  : هشام الهبيشان

 مجلس محافظة واسط يستقبل النائب احمد الجلبي من قبل اعضاء مجلس المحافظة  : علي فضيله الشمري

 من يزرع الريح لا بد أن يحصد العاصفة!  : سيد صباح بهباني

 مرتزقة القذافي ومرتزقة السلطات البحرينية  : مرتضى الجابري

 التيار الصدري: ورقة التسوية عمقت خلافاتنا مع التحالف الوطني

 المصالحة الوطنية: من رواندا الى العراق ... مع التحية  : امجد الدهامات

 ماذا لو حل التسامح بدل العنف؟  : حسين النعمة

  أصالة عقيدة الامام المهدي ( عجل ) عند السنة  : مجاهد منعثر منشد

 تاملات في القران الكريم ح 56 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 اوتوقراطية المالكي في العراق  : محمد باسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net