صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

اسباب الهزيمة في زمن الارهاب
الشيخ جميل مانع البزوني

 بسم الله الرحم الرجيم 

الحمد لله والصلاة على رسوله الامين واله الطيبين الطاهرين وبعد 
ان الله تعالى قد جعل لكل شيء سببا للحصول والتحقق ,والاسباب التي تقف وراء حصول تلك الاشياء قد تتعلق احيانا بصفات الفرد عندما يكون لها دور حاسم في ذلك وقد تتعلق بصفات الجماعة الفاعلة وقد يكون المجموع من الصفات الفردية والجماعية فاعلا في تحقق الاثر ومن ذلك فشل الانسان في الوصول الى الهدف المنشود في الفعل الجماعي والفردي ولما كان تحديد مثل هذه الامور مرتبطا بالنصوص الغيبية عن فهم الانسان كان لزاما علينا ان نقف على كل ما له دخالة بهذا الاثر ويقع الحديث عن ذلك في عدة امور وهي مقدمة وثلاثة محاور:
المقدمة :التدخل الالهي في هزيمة الانسان :
        يعتقد البعض ان هناك امورا لا يجدر البحث عنها وراء فعل الانسان واثاره الخارجية باعتبار انه المؤثر الاول والاخير في حصول الهدف منه عند تحقق الاسباب , وعدم حصول الهدف عند فقدانها, وربما يعترض البعض بشدة على مجرد محاولة الانسان البحث عن مثل هذه المسالة لانه من خلط الامور ببعضها كما يعتقد[1] ...  
        ولكن الايات القرانية قد تكفلت ببيان اسباب حصول الانسان على النجاح , وهو ضد الفشل والهزيمة ؛فيكون فقدان الاسباب وراء النجاح هو السبب وراء الهزيمة ؛بسبب التضاد بين الامرين , وان كان هذا لا يعني عدم وجود اسباب اخرى ربما تكون وراء الهزيمة .
        ومن المعلوم ان الله تعالى قد نسب النصر الى نفسه[2] في عدد من النصوص القرانية وربما يظن البعض ان الحصول على الاسباب المادية للنصر[3] يكفي في الحصول على حسم المعركة مع الغفلة عن بقية الجوانب الاخرى التي تلعب دورا كبيرا في الحسم .  
       وبناء على هذا فان الدور الالهي في القضية لن يكون دورا سلبيا ابدا وانما هو دور ايجابي ؛وذلك لان الله يريد لعباده النجاح  ولذلك امرهم بكل المقتضيات التي تساعد على النجاح وذم اضدادها كالجبن وعدم الصبر ونحوها؛لان المطلوب من المؤمن ان يسطر النصر لا الهزيمة عند مواجهة الاعداء وهذا ما حصل في كثير من الحروب التي خاضها المسلمون بالرغم من عدم وجود توازن عسكري على نحو متكافيء بين الطرفين ففي الوقت الذي كان المسلمون هم القلة كان النصر لهم لانهم ينطلقون من عقيدة لا من عداء من اجل المصالح الدنيوية .
       اذن فالدور الالهي في الهزيمة هو امره بالابتعاد عن اسبابها وهو دور نافع للانسان لان النصر تجلب العزة والسؤدد للانسان فيما تجلب الهزيمة له العار والذلة وربما القتل .
     والتاريخ الاسلامي كما تحدث عن انتصارات سطرها المسلمون رغم قلة عددهم كذلك سطر هزائم مخجلة رغم كثرة عددهم وهو يكشف عن تداخل غريب بين اسباب النصر والهزيمة بطريقة تحتاج الى فك الارتباط بين الامرين لوجود حالات مشتركة بالرغم من اختلاف التتيجة .
اسباب الهزيمة :
       ان التاريخ تحدث عن معارك متشابهة من حيث العدة والعدد بطريقة مختلفة ففي الوقت الذي كان نصيب هذا الطرف هو النصر كان نصيبه هو الهزيمة في معركة اخرى وهذا يعني ان الاستعداد العددي والعدتي هو واحد من شرائط التكافؤ العسكري وليس هو الجالب لنتيجة المعركة بمعزل عن بقية الاسباب الاخرى ومن هنا ينبغي ان نبين الامور التي تؤثر في هزيمة الانسان حتى مع وجود العدة والعدد بما يلي :   
1- الجانب المعنوي في شخصية المقاتل:
               يحرص القائد العسكري عند خوض المعركة على عدم وجود رهبة من الاعداء في نفوس مقاتليه وجنوده في اثناء المعركة ؛ ولذا كانت المعلومة المدسوسة مؤثرة في نفوس المقاتلين قبل واثناء المعركة وربما حسمت المعركة واشد ما يؤثر في نفس المقاتل هو مقتل قائده او فراره وحتى اصابته اصابة تخرجه من المعركة .
        وعند صناعة المقاتلين لابد من الحرص على الجانب العقائدي للجندي ؛لانه يمثل حافزا على التضحية في ارض المعركة  فان الانهزام النفسي عند مواجهة الاعداء يمنع الانسان من الصمود والصبر على صعوبة الاحداث .
       كما ان الحنكة العسكرية التي يجب ان يمتلكها القائد يجب ان تكون حاضرة عند الحاجة فان المقاتل بالرغم من كونه وقود المعركة الحقيقي الا انه يكاد لا يتجاوز دور الاداة بيد القائد ويصبح الجندي لانفع من وجوده اذا غابت الكياسة والخبرة الميدانية عند من يملك سلطة القرار في المعركة وهذا الامر ان لم يكن له دور في حسم المعركة فدوره قد يكون واضحا في تخفيف حجم الخسارة ومن ثم الحفاظ على بقية الجيش من الانكسار النفسي واعادة تاهيله للقيام بدوره في المرحلة اللاحقة .   
        ومن هنا كان فقدان الجانب المعنوي الخاص بالمقاتل من اهم اسباب الانكسار والتخاذل في المعركة وقد يتمثل هذا الجانب المعنوي في عدم الرسوخ النفسي والاستعداد للتضحية كما حصل ذلك في التاريخ الاسلامي كما في قوله تعالى (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ )[4] وكانت الاسباب وراء هذه الهزيمة وغيرها تتمثل في عدة امور :
الاول : عدم الاستعداد النفسي للتضحية والرغبة في البقاء التي لم تفارق نفوس المقاتلين الذين خاضوا تلك المعركة في حداثة ارتباطهم بالاسلام لعب دورا في هشاشة مقاومتهم للاعداء .
الثاني : عدم الاستقرار للمثل الاسلامية في التضحية من اجل العقيدة في نفس هؤلاء المقاتلين واختلاط القيم الدنيوية بالقيم الاخروية في نفوسهم ولذلك تم تقديم الاهداف الدنيوية على الاهداف والمثل العليا في التضحية وافداء من اجل الدين .
الثالث : عدم وعي المقاتلين لاهمية الطاعة في ساحة الحرب للقائد الذي تمثل في النبي الاكرم(ص) ولذلك كانت النتيجة الماساوية عندما نسوا وظيفتهم ازاء اوامر النبي الخاتم واجتهدوا في حسم امر تواجدهم على الموقع الذي امروا بعدم مغادرته حتى في حالة الهزيمة فضلا عن النصر ولكن القوم لم يكونوا على وعي كامل بجدوى مثل هذه التوصيات فانبروا ليعملوا عقولهم مخافة الفوت لان الغنائم في عرف هؤلاء كانت تعطى لمن يحوز لا لمن يشارك كما هو القانون الذي قسمت بموجبه غنائم معركة بدر .
الرابع :عدم الاستفادة من التجربة السابقة في معركة بدر والتي اثبتت للجميع ان الكثرة لا تشكل بديلا عن توفر اسباب حسم المعركة وقد كان المسلمون في معركة بدر ليسوا كفؤا للمشركين الا ان النصر كان لهم في نهاية المعركة ولم يكن الحدث بعيدا عن الاذهان ومع ذلك اصاب القوم ما اصاب المشركين عندما كانوا ينادون بانها حرب لا خسارة فيها .
الخامس : عدم الصبر على الويلات التي تجابه الانسان اثناء مقاتلته للاعداء مع ان المسلمين كانوا قلة في مكة وصبروا امام ويلات التعذيب وحصلوا على مرادهم ولم يكن احد يفكر في الخلاص كما صنع البعض في معركة احد حيث هرب عدد غير قليل الى الجبال من اجل النجاة من القتل والبعض ارسل لبعض المشركين ليفاوضه من اجل ذلك هذا مجمل الاسباب التي تقف وراء الهزيمة.
الخلاصة : 
            ان الهزيمة كالنصر اثر من اثار الحرب والانسان المسلم تابع في معرفة اسباب احد الاثرين لما ورد في دعوة النبي (ص)من الالتزام ببعض الامور التي تسبب الانتصار والظفر ومن هنا قد يكون عدم تلك الاسباب وراء الهزيمة وربما يجتمع البعض من اسباب النصر مع الهزيمة لان القضية لا تدور مدار الملازمة وانما مدار المقتضيات وهي ان وجدت قد يوجد الشيء المعلول اذا تمت بقية اجزاء العلة  ولا يعني وجودها عدم الهزيمة كالنار تحرق الورق اذا لم يكن هناك مانع من الاحراق واما اذا كان هناك مانع فلا احراق كذلك النصر قد يغيب عن المقاتلين بالرغم من عدتهم وعددهم وهذا ما اثبته التاريخ في عدة معارك ومن اشهرها معركة بدر كما ان منها ما سطره المسلمون من صمود في وجه التعذيب والتهديد وخرجوا بعد سنين منتصرين وعادوا للمكان الذي اخرجوا منه منتصرين لا يخافون كما وعدهم الله تعالى .  
 
 
________________________________________
[1] - قد يصنف من هؤلاء بعض كتاب الفكر الماركسي الذين حاولوا ان يفسروا لنا الهزيمة الواقعة بطريقة مادية صرفة من امثال الدكتور صادق جلال العظم في كتابه النقد الذاتي بعد الهزيمة والذي ذهب فيه بقوة الى جعل نكبة حزيران مسببة عن الفكر الديني الذي تعيش الامة  العربية والاسلامية تحت سطوته وتاثيره والذي اوصل - بحسب رايه - الى هذه النتيجة الماساوية وقد عقبه بكتاب اخر باسم نقد الفكر الديني ورد عليه عدد من العلماء بما جعل الحزب الشيوعي يتبرا منه ويفصله من صفوفه .
[2] - كما في قوله تعالى ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) او قوله ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) او قوله تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ) وقوله تعالى (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)وغيرها من الايات.
[3] 0 تجدر الاشارة الى ان النصر في المصطلح القراني لايقصد منه المعنى العسكري وهو حسم المعركة لصالح احد الطرفين ولذلك لايعد المنتصر بحسب هذا المصطلح هو المنتصر عسكريا بل المنتصر قرانيا أي الموافق للشرع في هدفه حتى وان كانت نتيجة المعركة ان يقضى عليه جسديا ... 
[4] - سورة التوبة الاية (25)

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : اسباب الهزيمة في زمن الارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل تتسع طائرة المالكي المتوجهة إلى واشنطن لنصف مليون؟  : د . حامد العطية

 فرح ... يتمها القدر وابكاها الأبتعاد عن الأهل  : جنان الهلالي

 متبنيات المجلس الأعلى تجاه الوطن والمواطن (الحلقة الثانية)  : كاظم الموسوي

 كربلاء:اصدار الاعمال المسرحية الحسينية الكاملة باللغة الانكليزية للشاعر والكاتب رضا الخفاجي

 السبيل إلى بر الأمان  : السيد ليث الموسوي

 وزير حقوق الانسان يؤكد ان الوزارة تسعى بشكل جاد لرعاية الطفولة في العراق  : فاتن رياض

 رئيس اركان الجيش يتفقد المقر المسيطر لشرق دجلة  : وزارة الدفاع العراقية

 العدد ( 66 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 إحتباسات إنفعالية ...!  : حبيب محمد تقي

 التنظيم الدينــقراطي يجدد مطالبته بضرورة " فصل الثروة الوطنية عن السلطة " نتيجة تكرار الخروقات الامنية  : التنظيم الدينقراطي

 أحكام الرق والعبيد في الكتاب المقدس. رب محتال!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 همام حمودي من قلب الدفاع: أبطالنا أعطوا درساً عسكرياً وإنسانياً ولن نتوقف عن دعمهم  : مكتب د . همام حمودي

 رئيس قسم اعلام العتبة الحسينية:لمسنا تعطشنا كبيرا وولاء عميقا للشعب اللبناني تجاه الامام الحسين (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 حظر أمريكي جديد على مسافري 8 دول عربية إضافة الى تركيا

 أحبك يا أمي  : نزيه كوثراني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net