صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

توقعات مثيرة للجدل في مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2015
باسل عباس خضير

بعد انتظار طويل وغياب كامل لموازنة 2014, فقد انهى مجلس النواب القراءة الاولى لمشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015 خلال جلسة استثنائية عقدت الخميس الماضي وتم تأجيل القراءة الثانية ليوم 7 / 1/ 2015 , والموازنة التي احيلت من مجلس الوزراء حملت العديد من التساؤلات حيث تضمنت محتوياتها العديد من الامور التي من شأنها إثارة الجدل والمناقشات الحادة اثناء القراءة الثانية في مجلس النواب , ومن المتوقع ان يستغرق تمرير الموازنة جهدا كبيرا ووقتا طويلا قد يتخلله استضافة وزيري المالية والتخطيط , رغم ان المكون الكردي الحاضر في مجلس النواب ( الذي كان غالبا ما يكون الرقم الصعب في تمرير موازنات السنوات السابقة ) سيكون من أكثر الاطراف سعيا لعدم اطالة لمناقشات وتسهيل التصويت على الموازنة , ورغم حرص العديد لإصدار الموازنة بوقت مبكر من تاريخ نفاذها من 1/ 1 / 2015 , الا انه من الضروري التثبت من محتوياتها بشكل يجعلها الاقرب الى الواقع ويبعد عنها المفاجآت قبل اخراجها للتطبيق .
وبموجب ارقام مشروع قانون الموازنة , فان اجمالي النفقات هو 125,2 تريليون دينار منها 80 تريليون للجانب التشغيلي و45,2 تريليون للجانب الاستثماري , ويبلغ اجمالي ايرادات الموازنة 99,8 تريليون دينار منها 84 تريليون دينار من ايرادات النفط و 15 تريليون دينار من الايردات غير النفطية , وقد تم احتساب الايرادات النفطية على اساس معدل تصدير يومي مقداره 3,3 مليون برميل وبسعر 60 دولار للبرميل الواحد , وهي تقديرات متفائلة الى حد كبير من حيث الكميات المصدرة او من حيث الاسعار , فمعدلات التصدير لم تصل الى ( 2,5 ) مليون برميل يوميا ( كمعدل ) خلال السنوات السابقة , فقد كانت بمعدل 2,16 مليون برميل يوميا لسنة 2011 و2,12 مليون برميل لسنة 2012 و2,39 مليون برميل لسنة 2013 و 2,47 مليون برميل لسنة 2014, وقد تكون ارقام التصدير قد وضعت استنادا الى الاتفاق الاخير بين الحكومة الاتحادية والإقليم  , وهو اتفاق اولي وليس نهائي كما ان هناك متغير مهم وهو ان مبيعات النفط في الاسواق العالمية تتأثر بآليات العرض والطلب .
 واعتماد سعر 60 دولار للبرميل , امرا غير واقعي لأنه لا يتحقق إلا عندما يكون سعر نفط برنت 70 دولار في الاسواق العالمية , باعتبار ان النفط العراقي يباع بأقل قرابة العشرة دولارات عن نفوط الدول الاخرى , حيث ان ( سومو ) تتبع اسلوب البيع بأسعار تشجيعية للمشترين تقل بمقدار 3 دولارات للبرميل عن الاسعار السائدة  ويتم خصم 40 سنت عن فارق كل درجة في الكثافة مما يعني خصم 2,8 دولار عن كل برميل لان نفطنا يقل بمقدار 7 درجات من نفط برنت ( الخفيف ) , كما يتم خصم اقل من نصف دولار عن كمية الماء التي ترافق النفط عن كل برميل , فضلا عن خصومات تتعلق عن بدلات تأخير التحميل في الموانئ وتكاليف المخاطرة التي تتقاضاها شركات التامين , ومن الناحية العملية فان هناك زيادة في التفاؤل المتعلقة بالأسعار تبلغ قيمتها بحدود 20 مليار دولار , ناهيك عن التفاؤل في تحديد الكميات المصدرة والتي قدرت ب 3¸3 مليون برميل يوميا حيث ان افضل الاحتمالات تضعها بمعدل 3 ملايين برميل يوميا .
 والتقديرات الخاصة بالتصدير بنيت على اساس استمرار التصدير على مدار السنة ( 365 ) يوم , وهو قد يكون غير ممكن من الناحية العملية آخذين بنظر الاعتبار الظروف الجوية والأمنية وغيرها من الظروف التي يجب ان تعطي نسبة حتى وان كانت 2 - 5% للطوارئ على سبيل المثال , وبضوء الايرادات والنفقات التي وردت في مشروع قانون الموازنة ( عدا ما تم ذكره من تحفظات ) , فان العجز المخطط سيكون بمقدار 25,4 تريليون دينار وتتم تغطيته من الادخار الوطني ( 2 تريليون ) والأرصدة المدورة (3 تريليون ) وحقوق السحب ( 2 تريليون ) وسندات خارجية (6 تريليون ) وسندات الدين العام عن طريق الاحتياطي القانوني للمصارف ( 6 تريليون ) وقروض وحوالات خزينة من ال TPI( 3 تريليون ) وحوالات الخزينة من المصارف الحكومية ( 3 تريليون )  .
وقد خول مشروع قانون الموازنة , وزير المالية للاقتراض لغرض سد العجز بقيمة ( 4,5 ) مليار دولار من صندوق النقد الدولي و2 مليار دولار من البنك الدولي و1,8 مليار دولار من حق السحب الخاص SDR ونصف مليار من البنك الاسلامي للتنمية و12 مليار دولار كحوالات خزينة لدفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في العراق ( وكان من المفترض ان تكون هذه المستحقات ضمن النفقات إلا انها استبعدت لكي لا يتضخم رقم العجز ) , ويلاحظ ان مقدار الاقتراض الحكومي  سيكون بحدود 40 مليار دولار ( وليس 23 تريليون دينار ) وهي ارقام لم تظهر في الجداول المرافقة للموازنة ولكنها موجودة ضمن مواد مشروع القانون ولا يمكن فهمها إلا من قبل المتخصصين والمتابعين , لان العجز الذي قدر 25,4 تريليون ويتم سد 2 تريليون منه بالادخار الوطني والباقي من الاقتراض الداخلي وتم تخويل وزير المالية بالاقتراض بمبلغ 20,8 مليار دولار من الداخل والخارج .
وقد خولت المادة 25 من مشروع قانون الموازنة مجلس الوزراء بالدفع بالآجل بمبلغ 5 مليارات دولار , وهو ما يعني بان موازنة 2015 ستكون مثقلة بالديون الداخلية والخارجية , وفي حالة عدم تحقق مبيعات يومية بمعدل 3,3 مليون برميل وبسعر 60 دولار للبرميل فان العجز سيحتاج الى مبالغ اكثر من المدرجة في الموازنة , ومن الناحية المالية فان تمويل العجز من خلال الاعتماد على السندات والقروض وحوالات الخزينة من المصارف الحكومية واحتياطياتها القانونية , ربما يثير بعض المخاوف للبعض لأنه قد يعرض بعض المصارف الحكومية العراقية الى العسرة المالية في حالة الاقبال على السحب من قبل المودعين خلال السنة المالية , اذ ان ذلك ربما يجعل المصارف الحكومية غير قادرة على الايفاء بالتزامات السحب الكبيرة لتشغيل احتياطياتها في تمويل عجز الموازنة , علما بأنه سيكون من المتعذر اللجوء الى القروض الخارجية لتلافي مثل هذه الحالات المحتملة لان مشروع الموازنة قد طرق جميع ابواب الاقتراض الخارجي .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : توقعات مثيرة للجدل في مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2015
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عن الحوار العراقي في حوارية التيار الديمقراطي من اجل العراق

  الشيخ محمد حسن بن محمد رضا ال ياسين.  : مجاهد منعثر منشد

 تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة  : علي زويد المسعودي

 العمل الدولية تناقش شكوى 12 منظمة عمالية ضد حكومة البحرين  : وكالة انباء المستقبل

  قداس الاحد الدامي وصمة عار بجبين الارهاب  : علي الغزي

 دلال محمود ومعاناة الرحيل عن الوطن  : خالد محمد الجنابي

 كفى مجاملات أين مبالغ المحرومية؟؟  : رشيد السراي

 نزار حيدر لفضائيتي (الحرة) و (الفيحاء)  : نزار حيدر

 بيان اعلامى عاجل

 لمن تردعه وخزة ضمير  : حميد آل جويبر

 المعركة ... بين الحرية والمستبدين  : م . محمد فقيه

 رحلة تاريخية مع ثورة 14 تموز و8 شباط الأسود  : فراس الغضبان الحمداني

 بُناة المُستقبل  : علي الغزالي

 اسطورة "الجماهير الشعبية"  : نبيل عوده

 ثَقَافَةُ الانتِظارِ... نُضُوجُ العَقِيدَةِ وَ وَاقِعِيّةِ التَّطْبِيق  : محمد جواد سنبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net