صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

هذه هي أمريكا ! (2 )
علي جابر الفتلاوي

نحن على قناعة أن المذهب السني والسنة الشرفاء براء من الوهابية والفكر التكفيري المتطرف الذي تدعو إليه ، ونؤكد في حالة عدم تطويق هذا الفكر المتطرف الذي ترعاه الحكومة السعودية وحكومات أخرى في المنطقة ، وتجفيف منابعه وقطع التمويل عنه ، وغلق الجمعيات التي تعمل تحت عنوان الخير وهي تدعم التطرف والإرهاب ، وغلق المؤسسات والمدارس على مستوى العالم التي تدّرس هذا الفكر إلى الأطفال والشباب فتشوّه أفكارهم وتضلل عقولهم ، في حالة عدم القيام بهذه الإجراءات وإجراءات غيرها سيبقى هذا الفكر المنحرف حيا ويزداد إنتشارا ، لأنه يلقى دعما دوليا من
 أعداء العرب والمسلمين وأعداء الإسلام ، ومعروفة نتائج إنتشار هذا الفكر وبقاؤه على قيد الحياة هي المزيد من الإرهاب .
 في رأيي لا بد من الذهاب إلى أبعد من إجراء غلق المدارس التي تدرس وتنشر هذا الفكر المتطرف على مستوى العالم ، لابد من تقييد حركة الحكومة السعودية التي تسرق ملايين الدولارات من لقمة عيش السعوديين الفقراء لتنشر هذا الفكر على مستوى العالم ، لهذا السبب نرى اليوم الإرهابيين من مختلف الجنسيات والدول .
كذلك ندعو إلى لجم وعاظ السلاطين التابعين للمذهب الوهابي الذين يفتون بالتكفير وجهاد الإرهاب وقتل الآخر المختلف ، لنقرأ فتوى أيمن الظواهري وهو يدعو لقتال المرتدين حسب وصفه ، ويعني بهم المسلمين الآخرين الذي لا يتوافقون معه في الفكر والرؤى ، ويمنع من قتال اليهود الصهاينة في فلسطين :
 (( إن القتال في فلسطين أقل وجوبا من قتال الحكام المرتدين لأن قتال المرتد مقدم على قتال الكافر الأصلي ولأن تحرير فلسطين يكون بعد إقامة حكم الله )) .
هذه هي العقول الوهابية التي تتحدث باسم الله ، تدعو إلى قتل المسلم وترك الصهاينة آمنين في فلسطين ، الظواهري يرى كل مسلم لا يوافقه أفكاره مرتدا يجب قتله ،  كيف لا تتبنى أمريكا والصهيونية هذا الفكر الموظف لخدمة أهدافهما ؟
الحكومة السعودية وحكومات الخليج الأخرى هي حكومات عائلية عشائرية وراثية عفا عليها الزمن بعيدة عن المنهج الديمقراطي الذي تبشر به أمريكا ، وهي تعرف هذه الحكومات وعدم صلاحيتها ، لكنها تصرعلى دعمها وحمايتها لإنها في خدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية ، اشترت الحكومات الخليجية التي انتهت صلاحية بقائها الموقف الأمريكي الداعم لها من خلال دعم الإقتصاد الأمريكي بأموال النفط الخليجي من جهة ، ودعم موقف أمريكا وإسرائيل في محاربة المقاومة من جهة أخرى ، إضافة إلى تبنى هذه الحكومات وهو الأهم الإرهاب منهجا في تغيير الحكومات التي تدعم
 المقاومة ، واليوم موقف الحكومة السعودية لتخفيض أسعار النفط  من خلال زيادة الإنتاج يأتي استجابة للرغبة الأمريكية ، لغرض التأثير على الإقتصاد الروسي والإيراني لمواقفهما من الأزمة السورية والمقاومة ، وقد تأثر الإقتصاد العراقي أيضا من الموقف السعودي ، لاعتماد ميزانية العراق على النفط بشكل رئيسي .
لن ينتهي الإرهاب ما دام الفكر الوهابي موجودا ترعاه الحكومة السعودية وحكومات أخرى في المنطقة ، إن أردنا إنهاء الإرهاب لا بد من إنهاء الفكر الوهابي ، ولن ينتهي الفكر الوهابي إلا بتقييد حركة الحكومة السعودية مع وعاظ السلاطين الذي يفتون بالتكفير والجهاد الإرهابي ، لا بد من تغيير هذه الحكومات على أن تختار شعوب هذه الدول حكامها بانتخابات ديمقراطية ، كي ينتهي الإرهاب والتطرف الديني ، ونهاية هذه الحكومات يكون بتشجيع شعوب هذه الدول على الثورة مع دعم  الشعوب الثائرة من قبل الدول الجادة في محاربة الإرهاب ، ولا تشمل الدعوة أمريكا ومحورها
 لأن الإرهاب في خدمة أهدافها والأهداف الصهيونية ، وقد تحرك شعب البحرين لتغيير حكامه ورأينا التدخل السعودي العسكري العلني لصالح حكام البحرين بعلم وتشجيع من أمريكا ، لكن لم نر في المقابل من يقف إلى جانب شعب البحرين لنصرته في ثورته السلمية ، وهذا مما يولد الإحباط عند الشعوب الأخرى في المنطقة ممن تعاني من سلطة الحكام الظالمين المفروضين على شعوبهم بالقوة .
سمعنا قبل أيام تقاريرا ، أكدت أن داعش لعبة أمريكية صُنّعت في سجن بوكة في البصرة أيام الإحتلال الأمريكي للعراق ، إذ كان البغدادي ( إبراهيم السامرائي ) مسجونا في بوكة ، ولا نستبعد ذلك لإن سجن بوكة كان مدرسة للإرهاب ، وسجنا حقيقيا إنتقاميا لغيرالإرهابيين ممن ألقت بهم أمريكا في السجن ظلما ، البغدادي خليفة المجرمين والإرهابيين اليوم ،  تلقى دروسا من إستاذه الأمريكي في فنون الإرهاب ، وبعد أن أتقن دروسه أطلقت سراحه ، وأرسلته إلى سوريا مع مجموعة من الوحوش الضالة ، وهذه هي أمريكا .
بعد أن يئست أمريكا من تطبيق مشروعها في العراق طيلة السنوات الماضية ، أوعزت إلى التلميذ النشيط البغدادي بدخول الموصل بالتعاون مع أطراف سياسية وعسكرية في داخل العراق ليكون احتلال الموصل بابا تدخل منه أمريكا من جديد إلى العراق ، يبدو أن أمريكا نادمة لانسحابها من العراق فأوعزت إلى داعش بفتح الباب لها من جديد ،  عسى أن تتمكن من تطبيق مشروعها التقسيمي للعراق تحت غطاء داعش ، بالتعاون مع سياسيين من العرب والكرد بعد أن فشلت في تطبيقه سابقا ، فتحرك مسعود بارزاني فورا بالتوافق مع حركة البغدادي فاحتل منابع نفط كركوك ومناطق أخرى في ديالى
 والموصل ، فضربت أمريكا عصفورين بحجر من خلال لعبة داعش وزعيمها البغدادي ، لقد التف حول البغدادي جميع السياسيين الطائفيين من السنة المرتبطين بأجندات دول مجاورة ، وهيأوا له حواضنا ومقاتلين كلهم محسوبين على المذهب السني ، وهذه هي المشلكة التي أكد عليها الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم في مقاله السابق ، لماذا يذهب إلى هذه المنظمات الإرهابية المجموعات المحسوبة على السنة فقط ؟ ليس في العراق فحسب بل جميع منظمات الإرهاب في أي بلد كانت مقاتلوها من السنة ، هذه الظاهرة بحاجة إلى دراسة لتشخيص الإسباب .
 في رأيي لابد من وجود خلل قد يكون فكريا أو فقهيا ، على علماء السنة المعتدلين والباحثين والمفكرين الذي يرفضون الإرهاب ، ويدينون منهج التكفير الموظف لخدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية تشخيص هذا الخلل وإيجاد الحلول المناسبة له، يعلم علماء السنة المعتدلون وكذلك الباحثون والمفكرون أن هؤلاء الإرهابيين يستهدفون السنة مثل ما يستهدفون الشيعة ، ويستهدفون الناس الآخرين بغض النظرعن الدين أو المذهب أو القومية أو المنطقة ، الجميع هدف لهؤلاء المتطرفين المنحرفين ما دام الآخرون لا يوافقونهم أفكارهم .
أقرّ الكونجرس الأمريكي مشروع قانون لتخصيص مبلغ ( 577 ) مليار دولار لوزارة الدفاع الأمريكية ، وهذا شأن أمريكي لا علاقة لنا به ، لكن الذي يعنينا أنّ أمريكا اللاعب السيء الصيت أطلت علينا بخبر تخصيص جزء من هذا المبلغ لدعم ما أسمته المعارضة السورية ( المعتدلة ) ، فانبرت السعودية متبرعة لتدريب هذه المعارضة ( المعتدلة ) على أراضيها وعلى نفقتها الخاصة ، ولا نعرف كيف يمكن أن تكون معارضة ( معتدلة ) وهي تحمل السلاح لقتل الآخرين المختلفين معها ؟
 هذه هي أمريكا ، قاتلة وتشرعن القتل والإرهاب وفق مصلحتها ، لا إنسانية لا قيم لا مبادئ عندها ، من تعده أمريكا اليوم معارضة معتدلة ربما سيتحول غدا إرهابيا والعكس صحيح ، كلنا نعرف أن داعش منذ سنتين أو أكثر تقاتل في سوريا ، فهي معارضة مسلحة تدعمها أمريكا من دون حياء ، لكن بعد أن أدخلتها إلى الموصل تحولت إلى إرهابية ، علما أن أمريكا لا زالت تدعم داعش بطريقتها الخاصة ، أمريكا حولت داعش بين ليلة وضحاها إلى منظمة إرهابية ، فشكلت حلفا دوليا لقتالها بعد أن صورتها العدو الذي لا يقهر ، إلا بتشكيل هذا الحلف الدولي الذي يضم أكثر من أربعين دولة .
أسلوب أمريكا في التعامل مع الأحداث بات معروفا لشعوب المنطقة ، خلق أسباب ومبررات من أجل تحقيق أهداف معينة ، سلّم خونة العراق الموصل إلى داعش لخلق المبرر كي تتدخل أمريكا لتطبيق مشروعها عن قرب ، وربما في حساباتها وحسابات السعودية فرض المشروع بالقوة ، وفي حالة تعثر مشروع التقسيم الذي يرحب به الأكراد وبعض السياسيين الآخرين ، لا بد من خلق حرب أهلية على غرار ما يجري في ليبيا ، استغلت أمريكا ظرف داعش فأدخلت مئات المستشارين الأمريكان إلى العراق ، وقامت بتسليح الكرد بأسلحة حديثة كي يستطيعوا الدفاع عن حدودهم الجديدة في كركوك والموصل
 وديالى ، أما الجيش العراقي ربما يحتاج لسنين طويلة حتى يستطيع أن يقف على رجليه ، فلا تسليح ولا تدريب رغم الإتفاقية المعقودة بين العراق وأمريكا ، لكن أمريكا مستعدة لتسليح العشائر السنية التي تعاونت مع داعش بأسلحة حديثة كي يستقل السنة في دويلتهم المطلوبة من أمريكا والسعودية ومحورهم من الدول الأخرى ، أو خلق حرب أهلية ، وهذا أحد أهداف المشروع الأمريكي الجديد في العراق ، لهذا السبب إن من يطالب بمشروع إقليم الوسط والجنوب أو أقليم البصرة في هذا الظرف ، إنما يتناغم مع المشروع الأمريكي سواء علم المطالبون بذلك أم لا ، عليه أرى من الواجب
 تأجيل مثل هذه المطالبات في الوقت الحاضر على الأقل .
 هذه هي أمريكا ، بعد أن أدخلت داعش إلى الموصل بالتعاون مع بعض السياسيين العراقيين ، صورت داعش العدو الذي لا يقهر ، أمريكا ومعها أكثر من أربعين دولة ومعها البيشمركة المسلحة حديثا ، والجيش العراقي المغلوب على أمره ، لن يستطيعوا طرد داعش من العراق ، إلا في فترة ثلاث سنوات أو أكثرعلى حد قول أوباما ، وبعض الساسة الأمريكان الصهاينة قال نحتاج إلى ثلاثين سنة حتى يتمكن الحلف الدولي من طرد داعش من العراق .
 أيها الشعب العراقي هذه هي أمريكا وأنت تعرفها أكثر من أي شعب آخر ، دجل وكذب واستهتار وخادم مطيع للصهيونية.
جاء في التقرير المالي للكونجرس أنه خصص من ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية (64 ) مليار دولار لتمويل الحرب في أفغانستان والعراق وسوريا ، وخصص (5 ) مليارات دولار لحرب داعش ، ونؤكد أن هذه المليارات مدفوعة مسبقا من حكام الذّل العرب في الخليج ، إما نقدا أو بدفع شحنات من نفط الخليج الموظفة إيرادته لخدمة الحكام العرب الشخصية ، ولخدمة الأهداف الأمريكية والصهيونية ، بعد إعلان قانون الكونجرس المالي صرح السناتور ( كارل ليفين ) رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونجرس الأمريكي ، أن القوات الأمريكية غيّرت من ستراتيجيتها لنقل المعركة مع داعش على
 الأرض ، السؤال كيف تنتقل المعركة على الأرض ؟
وهنا بيت القصيد ، أمريكا قالت أنها لا ترسل قوات برية ، والحكومة العراقية ترفض استقبال قوات برية أجنبية ، إذن كيف نحل هذا اللغز الأمريكي الجديد ؟
المؤشرات بدأت تظهر من خلال الدعوة لعقد مؤتمر أربيل في 18 / 12 / 2014 م  والمؤتمر يأتي استكمالا لمؤتمر عمان الذي اشتركت فيه شخصيات عراقية سياسية مطلوبة للقضاء العراقي بتهم الإرهاب ، السيناريو معد مسبقا ، من خلال طرح مشروع ما سمي بالمصالحة الوطنية من جهة ، ومشروع تسليح العشائر الغربية  لتنسحب بعد ذلك داعش وتحتل العشائر التي احتضنتها لتكون بديلا عنها ، لتطبيق المشروع الأمريكي في تقسيم العراق بالقوة ، وإلا سيكون البديل حربا أهلية ، هذه أمنيات السياسيين في مؤتمر أربيل التي توافقت مع المشروع الأمريكي لتقسيم العراق ، أمريكا لا تفعل خيرا
 للشعوب بل تسير من سيء إلى أسوأ .
 التزامن في طرح مشروع المصالحة الوطنية ، مع مشروع العفو العام ، مع إلغاء قانون المساءلة والعدالة ، مع مشروع تسليح العشائر الغربية ، مع مؤتمر أربيل ، لم تكن مصادفة ، بل كلها تصب في مصب واحد لتحقيق الهدف ، تغيير المعادلة السياسية وتقسيم العراق أو الحرب الأهلية ، طبعا يعنون بالمصالحة مع المطلوبين للقضاء العراقي أمثال طارق الهاشمي وعدنان الدليمي وناصر الجنابي والعيساوي والعلواني وغيرهم ممن يتبون المشروع الأمريكي لتقسيم العراق ، وهؤلاء هم المقبولون كممثلين لسنة العراق عند أمريكا والسعودية وقطر والأمارات وتركيا وبقية دول المحور
 الأمريكي .
أما الأكراد فهم المستفيد الأكبر من المشروع الأمريكي ، لذا فهم المؤيدون الأقوى  لمشروع التقسيم تحت ذريعة الفيدرالية ، وقد أعلنوا عن نواياهم في الإنفصال عندما تحركوا في توقيت واحد مع داعش واحتلوا جميع المناطق المتنازع عليها ، فأعلن البارزاني عن نواياه في إعلان دولته التي تضم كركوك ومناطق أخرى من الموصل وديالى ، بل أعلن كاكا مسعود عن نوايا الإنفصال حتى قبل تحريك داعش من سوريا إلى الموصل ، فحركة داعش واحتلالها للموصل هو جزء من المشروع الأمريكي المطروح الآن والذي يطالب به الكثير من السياسيين ، داعش مجرد جسر لتسهيل المشروع الأمريكي
 وتمريره ، وستغادر الموصل عندما تصدر الأوامر من أسياد داعش الذين يتحكمون في اللعبة ، وقد أعلنت أمريكا من خلال تصريحات سياسييها ، أن الحلف الدولي يحتاج إلى ( 3 ) سنوات كحد أدنى حسب تصريح أوباما ، وإلى ( 30 ) سنة كحد أعلى للقضاء على داعش حسب تصريح أعضاء في الكونجرس الأمريكي ، وهذا ما تتمناه أمريكا ومحورها .
  نحن كمواطنين مطمئنون أن السحر سينقلب على الساحر ، بفضل صبر وصمود وتضحيات الشعب العراقي وأبنائه من أفراد الجيش العراقي البطل والقوات الأمنية الأخرى وأبناء الحشد الشعبي الذين سيطردون داعش خارج الحدود بالقوة وفي فترة زمنية قياسية ، وستتفاجئ أمريكا وحلفاؤها ، عندها ستضيع  فرصتها لتطبيق مشروعها الخطير لتقسيم العراق ، مع تفويت فرصة خلق حرب أهلية  .
هذه هي أمريكا كذب ودجل وتحطيم لأماني الشعوب وخادمة للصهيونية ، وليس هذا غريب عليها ، فهي عدوة الشعوب ، أعلنت أمريكا أنها لن ترسل قوات برية إلى العراق ، لكنها تريد خلق قوات بديلة تقاتل نيابة عنها لتحقيق أهداف المشروع الأمريكي ، وبدأت بالتنسيق مع عناصر مطلوبة للقضاء العراقي ، ومنهم سياسيون مشاركون في الحكومة لكنهم معروفون بتوجهاتهم وارتباطاتهم الخارجية ، ومجموعات من العشائر معارضة للعملية السياسية ، بل منهم من وفّر الحاضنة لداعش ، رفع هؤلاء جميعا مطلب تشكيل الحرس الوطني من أبناء المحافظات السنية ، وطالب قسم من السياسيين الذين
 أدخلوا داعش إلى الموصل ، وسلّطوها على أبناء جلدتهم ومذهبهم ودينهم ، بسحب الجيش والحشد الشعبي ، وهم حسب إدعائهم سيحررون الموصل ، وكلامهم صحيح لن يحرروها بقتال بل ستسلم داعش الموصل إليهم ، مثل ماهم سلموها إلى داعش ، لأنهم وداعش واحد ، ووجهان لعملة واحدة ، فالعملية تسليم وتسلم ، وبعد انسحاب داعش من الموصل سيعلن السياسيون المشاركون في مؤتمر أربيل الإقليم السني ، وهذا ما تريده أمريكا والسعودية وتركيا وبقية دول المحور الامريكي ، وفي حالة عدم تلبية هذه المطالب فالبديل هي الحرب الأهلية .
 اتضحت ملامح المشروع الأمريكي لتقسيم العراق ، أو خلق الفتنة الطائفية وإشعال الحرب الأهلية ، وهذه هي مهمة الحرس الوطني الطائفي الذي يطالب به أعضاء مؤتمر أربيل .
إذا كان مؤتمر أربيل وطنيا لماذا لم يطالب ببناء الجيش العراقي الذي يضم جميع الأطياف وتطويره تسليحا وتدريبا ؟
إذا كان مؤتمر أربيل وطنيا لماذا لم يطالب أمريكا لتفي بالتزاماتها مع العراق فيما يخص الإتفاقية المعقودة بين الطرفين ؟
 ولا بأس لو أقترح مؤتمر أربيل الخدمة الإلزامية لتشمل جميع محافظات العراق بغض النظرعن الدين أو المذهب أو القومية ، حينئذ سيُعد المؤتمر وطنيا وبعيدا عن التوجيهات الأمريكية والسعودية التي تريد زرع الفتنة الطائفية ، أخيرا نقول إن مؤتمر أربيل طائفي بامتياز ومدعوم من أعداء العراق ، والمؤتمر جزء من المشروع الأمريكي المعد للعراق ، والشعب العراقي لا يثق بأمريكا ومشاريعها ، لأنها أم الشر ، وهذه هي أمريكا .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : هذه هي أمريكا ! (2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري
صفحة الكاتب :
  سلام محمد جعاز العامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يا قومي مالي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار  : القاضي منير حداد

 في مجلس الغبان الثقافي توقيع ديوان (فن الرباعيات الشعرية) واستذكار العلامة القرشي والكتبي الشطري  : زهير الفتلاوي

 مقتل مستشار البغدادي ومجند اشبال الخلافة بنينوى

 الحشد ينفذ اكبر عملية محاصرة لـ"داعش" في صلاح الدين

  اللجنة المركزية لتعويض المتضررين: اكثر من 38 الف متضرر صرفت لهم نحو 61 مليار دينار كتعويضات خلال النصف الاول من العام الحالي  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 الثرثرة الفارغة لبطل الجحر  : حسين فرحان

 المالكي لأردوغان :تصريحاتك طائفية واحذرك من مغبة الاستمرار بالتدخل السافر في الشأن العراقي ؟!!  : النخيل

 وزارة النفط : تقليص استيراد المشتقات النفطية بنسبة 25%  : وزارة النفط

 ج 1 ـ أنا ترفضينى .. ستدفعى الثمن  : امل جمال النيلي

 إكذوبة أسمها (إجتثاث البعث)  : اثير الشرع

 تأملات في القران الكريم ح298 سورة الروم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 سورية تقف شامخة على أهبة الانتصار !؟  : هشام الهبيشان

 خارطة الطريق  : اسراء العبيدي

 محكمة الجنايات ترد الطعن الذي قدمه تحسين الشيخلي ضد الصحفي ماجد الكعبي

 الحقيقة  : ياسر كاظم المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net