صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

هلال شهر ربيعٍ الأول هو بداية السنة الهجرية...لماذا تركناه!؟
حيدر حسين سويري

   تبدأ السنة الشمسية في 21 أذار/ مارس، من كل عام، ويعتبر هذا اليوم عيداً رسمياً عند كثيرٍ من الشعوب والأُمم، يسمى (عيد نوروز أي عيد الربيع)، يتزاورون ويهنئ بعضهم بعضاً، يقيمون الحفلات والولائم، ويؤدون بعض الطقوس الدينية والإجتماعية، ولكل أُمة نُسكاً وعبادة.

   يكون هذا اليوم، هو آذانٌ بدخول فصل الربيع، الغني عن الوصف، فصل عذوبة الهواء ونسيمه، موسم إخضرار الزرع وتفتح الأزهار، وزقزقة العصافير، وإنتعاش الحياة، بعد فصل الشتاء ذو البرد القارص المميت، حيث يعمُ التفاؤل، وتتسع الأُمنيات بحياة أفضل وأمل مشرق.

   في المقابل وجدت السنة القمرية، وهي السنة التي تعتمد في حسابها 12 شهر أيضاً، ولكن بإحتساب مدة دوران القمر حول الأرض، في 29يوم أو30يوم، يبدأ شهرها ببزوغِ هلاله؛ أعتمدت كثير من الأُمم والشعوب على التقويم القمري، ومنها القبائل العربية، قبل الإسلام وبعده.

   مثلما جُعل لأشهر السنة الشمسية أسماءً، تُطابقُ الصفات العامة الطبيعية للشهر، جَعلَ العربُ أسماءً لأشهر السنة القمرية أيضاً، تطابق صفاتها بحسابات النجوم والأبراج، ولذلك كان لكل شهرٍ سبباً لتسميته، منها (ذو القعدة) أي لقعودهم عن الحرب فيه، و(ذو الحجة) لأدائهم مناسك الحج، ومنها (محرم) لحُرمة القتال فيه، و(صَفَر) لأصفرار الوجوه فيه، من كثرة الأوبئة والمجاعات، وهلاك الجماعات، بالموت أو القتل، ولذلك فإن العرب - كانوا وما زالوا - يتشائمون من هذا الشهر.

   هنا تتبادر عدة أسئلة مهمة جداً، هي مجال البحث في هذا المقال:

   في الأشهر القمرية شهران هما ربيعٍ الأول وربيعٍ الثاني، ولو عدنا لصفات الربيع، لعلمنا لماذا أطلق العرب هذين الأسمين على تلكما الشهرين، فلماذا لم يجعل العرب بداية سنتهم فيهما!؟ وهما الشهران اللذان يتفائل بهما العرب، خصوصاً وأن في هذين الشهرين، كان هلاك أصحاب الفيل، بزعامة ملكهم أبرهة الحبشي، الذي أراد وجيشهُ هدم الكعبة، والقضاء على العرب نهائياً!؟

وبما أن العرب يتشائمون من شهري مُحرم وصفر!؟ فكان الأجدر بهما إختيار أحد الشهرين الربيعين، بداية عامهم القمري.

كذلك، بعد مجئ الإسلام وعندما قرر الرسول(صلواته تعالى عليه وآله وسلم) الهجرة، لم يخرج في صفر، بل إنتظر حتى بزوغ هلال ربيعٍ الأول، فبدأ هجرته عند الفجر، متجهاً إلى غار ثور حيثُ بقي(صلواته تعالى عليه وآله) في الغار، أربعة أيام ثم خرج وأتم المسير إلى يثرب.

فإذا سلمنا جدلاً، أن العام القمري قبل الإسلام، كان يبدأ في الأول من شهر محرم، فأن لنا أن نسأل: لماذا عندما بدأ المسلمون بإستحداث تاريخ سنتهم الهجرية بدأوه بالأول من محرم أيضاً!؟ بالرغم من أن هجرة رسولهم تمت في شهر ربيع الأول!؟

إننا لا نستطيع أن نجد مبرراً لهذه المسألة، إلا بقولنا إنهُ أمرٌ دُبر بذكاء إبليسي خارق، فكما تم تغيير بداية السنة الشمسية من 21 آذار/مارس إلى 1 كانون الثاني، بحجة ميلاد السيد المسيح، والذي ينقسم فيه النصارى أنفسهم إلى رأيين، أولهما يرى أنه في 25كانون أول، وثانيهما يرى أنهُ في 6 كنون ثاني، وقد تم تغيير إسم التقويم من الشمسي إلى الميلادي، حصل هذا أيضاً مع التقويم القمري الهجري.

كلنا يريد أن يبدأ يومهُ وشهرهُ وسنتهُ بتفاؤلٍ وأمل، وإشراقة إبتسامة الحياة؛ أستحلفكم بما تؤمنون، أيها العرب والمسلمون والناسُ كافة، أيَّاً من هذه الأحاسيس تجدون في شهري محرم وصفر!؟

أتفرحون وتتفاؤلون وتُقبلون على الحياة، في شهرٍ قُتل فيهِ سبطُ نبيكم، وسبي فيهِ حريمه!؟

يتلوه شهرٌ قُتل فيه نبيكم، وفرحت فيه الشياطينُ والأبالسة بإنتهاء عهد النبوة!؟

ألا يكون الأجدر بكم أن تبدأوا سنتكم بربيعٍ الأول، الذي ولد فيه نبيكم، وانتقم الله فيه من عدوه وعدوكم!؟

الشهر الذي تزوج فيه نبيكم أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين، خديجة بنت خويلد (رضوانه تعالى عليها)، وتم فيه بناء مسجد(قباء) أول مسجدٍ في الإسلام، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وتم فيه إبرام معاهدة الصلح بين الإمام الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان، وكذلك سقوط الإمبراطورية الساسانية التي سامتكم الذُل والهوان، وكثيرٌ من المناسبات المفرحة الأخرى، منها وأهمها في عصرنا الحديث، تأسيس دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة سنة 1366ه. 

ألا يكفي ما ذكرنا، لتجعلوا من هذا الشهر بداية عامكم الهجري!؟ أما كفاكم شؤماً وسفكاً للدماء!؟

إن ما يفرحني حقاً أني وجدتُ من يبدأ عامهُ بربيعٍ الأول، من غير أن يشعر، لكنه جرى على فطرته، مقتدياً بمن رأهم أهلاً للإتباع، إنهم أُناس يطلقون على شهر ربيعٍ الأول إسم(فرحة الزهراء – أي فاطمة بنت النبي محمد"صلواته عليهما وآلهما"-)، وعندما سألتهم عن سبب التسمية، قالوا:

كان الرسول محمد(صلواته تعالى عليه وآله وسلم) قد أخبر إبنته الزهراء، أن شهر وفاته هو شهر صفر، فكانت إبنتهُ تترقب بزوغ هلال ربيع الأول، ليطمئن قلبها، أن أباها سيبقى معها لعامٍ آخر، وكانت كلما رأت هلال الشهر فرحت، وقامت بإعداد الطعام وتوزيعه على الفقراء، وكان الناس يفرحون لفرحها، ويقومون بعملها إلى يومنا هذا.  

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/27



كتابة تعليق لموضوع : هلال شهر ربيعٍ الأول هو بداية السنة الهجرية...لماذا تركناه!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصالحة الوطنية..الشعب متصالح لكن السياسيين يرفضونها!!  : سراب المعموري

 البعد الفلسفي في صناعة التاريخ عند محمد باقر الصدر ـ قد -  : حسين جويد الكندي

 أول من نبش قبور الصحابة معاوية  : الشيخ حسن فرحان المالكي

 الجذور التاريخية لتفاوت الدخول   : محمد رضا عباس

 المُوضِح عن جهة إعجاز القرآن (الصًّرفة) المؤلف: الشريف المرتضى  : د . حميد حسون بجية

 القضاء على الفساد وتشخيص المقصر. واجب على كل مسؤول  : عباس يوسف آل ماجد

 جدلية العالم والحاكم ومنعطفات التغيير  : محمد علي جواد تقي

 ثورة العشرين - صفحات مضيئة في الذاكرة العراقية  : عبد الجبار نوري

 العمل تجري (542) فحصا مختبريا للعاملين في مختلف الانشطة الاقتصادية خلال تشرين الثاني الماضي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التقيت بشيوخ الازهر وكأنهم على خطى شلتوت رحمه الله  : سامي جواد كاظم

 الحي يخسر امام ميسان بهدفين مقابل هدف واحد  : علي فضيله الشمري

 العيد وجشع التجار  : بشرى العزاوي

 مركز الأمام الكاظم (ع) للجراحة العصبية ينجح بأعادة الحركة لسيدة تبلغ من العمر 65 عام

 فكرة فنية معاصرة.. الموسيقى بدلا عن الانفجارات في شوارع العراق

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوصي بتقديم أفضل الخدمات للمراجعين من ذوي الشهداء والجرحى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net