صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

السياسة الخارجية... التحدي الاصعب للحكومة العراقية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

باسم حسين الزيدي

مر على وزارة الخارجية العراقية اكثر من 40 وزيراً (وذلك بالعودة الى عام 1924 وتولي ياسين الهاشمي اول حقيبة لوزارة الخارجية في العراق)، شهد خلالها الكثير من الازمات والصراعات والحروب، واختلفت فيها الرؤى والأيديولوجيات التي حكمت العراق بين ثلاث انظمة (النظام الملكي والجمهوري والبرلماني)، فيما تباين فيها اداء وزارة الخارجية المسؤولة عن رسم السياسة العامة للعلاقات الخارجية للعراق مع بيئتها العربية ومحيطها الاقليمي والدولي بين السلب والايجاب، والذي ارتبط بشكل مباشر مع اداء الحكومة والنظام القائم في كل حقبة، اضافة الى تأثير الجو العام الذي حكم طبيعة العلاقات الدولية بشكل عام.

ويرى الكثير من الخبراء، ان الفترة الحالية من تاريخ العراق السياسي تمر بأصعب ظروفها لعدة اعتبارات:

1. سقوط النظام الاستبدادي السابق (عام 2003) واحلال نظام اخر (برلماني ديمقراطي)، في وسط انظمة شرق اوسطية (خصوصا العربية منها) لم تعتد على هكذا تحولات، الامر الذي ادى الى افتعال العديد من الازمات الداخلية والخارجية للعراق لمنعه من ممارسة دوره الطبيعي، واعاده اندماجه في وسطه العربي والاقليمي (بعد الاخفاقات السياسية والتركة الثقيلة التي خلفتها السياسيات السابقة لنظام صدام)، خوفا من انتقال ما وصفوه "عدوى الديمقراطية"، والتي فرضت على العديد من الانظمة، لاحقا، من خلال مجريات الربيع العربي عام 2011.

2. سيطرة الاعراف السياسية بدلا من تغليب المصالح الوطنية في حكم العراق من قبل الكتل والشخصيات السياسية النافذة (والتي تشبه الى حد كبير طريقة توزيع المناصب التي تجري في لبنان منذ انتهاء الحرب الاهلية 1975-1991، وتوقيع اتفاق الطائف) والتي تجري على اساس توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل الكبيرة الفائزة (حساب عدد النقاط).

3. تعرض العراق على مدار عقد من الزمن (منذ عام 2004) لهجمة قوية من قبل التنظيمات الارهابية والجماعات الجهادية ذات الفكر الاسلامي المتطرف (وذكر باحثون ان أكثر من 20 تنظيم ارهابي تواجد على ارض العراق كان أبرزها تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية)، والتي تطلبت جهود خارجية استثنائية لمنع تحول العراق الى ساحة للحروب والصراعات (سيما وان العديد من الدول الاقليمية دعمت بعض الجماعات المتطرفة لأغراض سياسية وتنافسية) التي جرى اغلبها "بالنيابة"، الا ان جميع هذه الجهود فشلت دون تحقيق اهدافها.

4. الفساد الكبير (غالبا ما يتصدر العراق المراتب الاولى في الفساد الاداري والحكومي والمالي عالميا حسب احصائيات دولية لمنظمات عالمية) والمحسوبية في اغلب مرافق الدولة (وطبعا وزارة الخارجية ليست استثناءً من ذلك)، والذي انعكست سلبا على الاداء الخارجي للعراق، واقتصاره على العمل الحكومي الروتيني.

بداية الازمة

بالرجوع الى دستور العراق الذي تمت صياغته عام 2005، والضجة الكبيرة التي احدثتها المادة (3) منه حول طبيعة الانتماء القومي للمواطن العراقي او "عروبة العراق" كما اطلق عليها (بعد ان كان مقترح المسودة لا يتناول مسالة الانتماء العربي على حد وصف المعترضون)، والتي تم استدراكها بتعديل لاحق لتصبح "العراق بلد متعدد القوميات والأديان والمذاهب، وهو عضو مؤسس وفعال في جامعة الدول العربية وملتزم بميثاقها وجزء من العالم الإسلامي"، والمفارقة ان وزير خارجية العراق، في تلك الفترة، هو السيد هوشيار زيباري (من القومية الكردية)، وكانت له وجه نظر حول هذه الخلافات اوضحها قائلا "إن العراق قدره انه جغرافيا وثقافيا في قلب العالم العربي والإسلامي ولا يمكنه أن ينفك أو ينعزل عن محيطه"، واضاف "أيضا هناك إشكال دستوري، فيجب الاعتراف بأن الشعب العراقي مختلف عن أي بلد عربي آخر، فهو يضم قوميات ومذاهب أخرى ولا بد من الاعتراف بهذه التعددية والآخر، فلا يمكن إجبار 6 ملايين عراقي من أكراد وآشوريين وتركمان علي أن ينتموا للعروبة، هذا هو الخلاف، والمعالجة القانونية كانت لمراعاة هذا الواقع العراقي المتنوع".

قد تكون وجهة نظره صحيحة، لكن وكما عبر السيد زيباري "قدره انه جغرافيا وثقافيا في قلب العالم العربي"، يفرض عليه ان يتعايش مع هذا المحيط، وبعبارة أخرى، ان العراق كان يحتاج بعد عام 2003 الوجه العربي الذي يمثله على المستوى العربي، ليقنع الاخرين بضرورة قبول تغير النظام والسياسية العامة للعراق، او على الأقل إعادة ترتيب وتصحيح الأوضاع السابقة، وقد اعتبر الكثير من قادة العالم العربي والمحيط الإقليمي، ان تولي وزير من قومية غير القومية العربي (خصوصا في تلك الفترة الحرجة)، هو استفزاز للمشاعر القومية، وانسلاخ العراق من محيطة الطبيعي، مثلما اعتبر سنة العراق عدم ادراج عبارة "العراق جزء لا يتجزأ من الوطن العربي" استفزازا لمشاعرهم وانتمائهم العربي.

من جانب اخر، فان الاكراد عانوا كثيرا من الحكومات العربية (التي مرت على حكم العراق)، وتعرضوا لعملية إبادة جماعية ابان حكم صدام (في عملية الانفال الشهيرة وغيرها)، واليوم هم يتمتعون بحكم ذاتي له امتيازات استقلالية كبيرة، ويحتاجون الى الدعم والتواصل مع المجتمع الدولي من اجل اقناعهم بضرورة إقامة دولة تجمع أبناء القومية الكردية من الشتات (منتشرين بين تركيا والعراق وايران وسوريا)، وهو ما عبر عنه صراحة السيد مسعود بارزاني (رئيس إقليم كردستان) ومن قبلة عبد الله اوجلان (المعتقل في تركيا)، وطبعا فان افضل وسيلة لتحقيق هذه الغاية يتم عبر وزارة الخارجية وامكاناتها التواصلية الهائلة التي قد تخدم القضية الكردية اولاً ومن ثم باقي القضايا تقف في الصف الثاني من سلم الاولويات، واعتقد ان الأداء الخارجي للعراق في العقد الماضي (باستثناء القضية الكردية والتي أتت اكلها بعد تهديد داعش لحدود إقليم كردستان ومدى التفاعل الدولي الذي حصل لدعم حكومة الإقليم حتى على حساب البلد الام) كان أداء ضعيفا للغاية ولم يحصد أي نجاحات تذكر.

عقيدة جديدة

العقيدة تختلف عن الكاريزما، فالعقيدة توصف بانها "مجموعة الأفكار والمبادئ التي يؤمن الفرد بصحتها"، بينما توصف الأخيرة بانها "قدرات غير طبيعية (بمعنى استثنائية) في القيادة والإقناع"، ويحتاج العراق توفر الصفتين في أي شخص يتصدى لمهمة رسم السياسية الخارجية للعراق، فلا يكفي الإخلاص او النزاهة او الثقافة وغيرها من الصفات الجيدة في إدارة العمل الخارجي، بل يجب التأكيد على تبني العقيدة الصحيحة وكيفية تطبيقها ومن ثم النجاح في تطبيقها، إضافة الى توفر القدرات الاستثنائية في القيادة والاقناع، وهما امران ضروريان لتغيير القناعات وكسب الأصدقاء والنجاحات الخارجية.

اعتقد ان المهمة الأصعب، للحكومة العراقية الحالية، والتي مضى على تشكيلها ثلاثة اشهر، هي العمل على تغيير قواعد العمل الخارجي الموروثة من السابق بقواعد جديدة تتماشى وحجم التحديات التي يواجهها العراق حاليا ومستقبليا، وان الاعتماد على الموروث الفكري والبشري للخارجية العراقية سيكون أحد عوامل فشل السياسية العامة على المدى المتوسط، فالبراغماتية مطلوبة بقوة في هذه المرحلة، وهو امر طبيعي تلجا اليه حتى الدول العظمى من اجل إعادة تقييم الخطط والاستراتيجيات العامة لسياستها الخارجية في حال اثبتت فشلها او عدم نجاعتها.

توصيات

هذه التوصيات مقدمة في المقام الأول الى وزير الخارجية العراقي (الدكتور إبراهيم الجعفري) كمقدمة لتصحيح الأوضاع ومضاعفة فرص النجاح المتوفرة حاليا، والى كل من يسهم في صناعة القرار الخارجي والعلاقات الدولية مع العراق:

1. اختيار العناصر الكفؤة (وبالأخص المستشارين)، التي تتمتع بقدرة على هضم المعطيات وتقديم أفضل الحلول والسيناريوهات المحتملة والبديلة، لإعطاء قدرة أكبر لصناع القرار للمناورة واختيار البدائل الصحيحة بين الخيارات المتاحة، سيما اوقات الازمات والأوضاع الحرجة.

2. الانتقال من (التفكير المحلي) الى (التفكير العالمي)، وهو مطلب مهم جدا، اذ ان القضية العراقية تم تدويلها (مع رغبة العراق او من دونها)، وان التعامل معها على أساس التفكير المحلي الضيق لا يتناسب وحجم القضية، بمعنى اخر، انه يتعين على الخارجية العراقية قراءه المشهد بصورته العالمية والتعاطي معه على أساس ذلك، كمقدمة لتحصيل النجاحات المحلية، وليس العكس صحيحا.

3. اتباع دبلوماسيا التهدئة (او الهدوء) بدلا من التصعيد (بكل انواعه)، حتى مع الدول التي اضرت بالعراق سياسيا وامنيا، ومن ثم اللجوء الى الحوار والتسوية على قاعدة (تصفير الأعداء وكسب الأصدقاء)، باستخدام وساطات دولية ومفاوضات (علنية وسرية).

4. ضرورة العودة الى المحيط الخليجي أولا والعربي ثانيا، وان تكون عودة قوية ومؤثرة، إضافة الى كونها عودة مقنعة تبدد ازمة عدم الثقة المتبادلة، عبر تقديم مبادرات تثبت حسن النوايا، ويتم ذلك عبر التنسيق الدبلوماسي (الفردي والجماعي) مع الدول العربية.

5. انشاء مراكز دراسات وابحاث والتعاون مع مراكز ومعاهد بحثية متخصصة في مجال (السياسة، الاقتصاد، الاجتماع، حقوق، اديان...الخ)، من رفد أصحاب القرار السياسي بالدراسات والتحليل والبحوث المهمة، إضافة الى تقييم السياسية العامة للخارجية وتقديم المشورة والنصائح العامة كل حسب اختصاصه ووجه نظره.

* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي

http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/24



كتابة تعليق لموضوع : السياسة الخارجية... التحدي الاصعب للحكومة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الخطيب
صفحة الكاتب :
  علي حسن الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ طويلاً/39 أُمامة ستكون لولدي مثلي!  : امل الياسري

 اميرة الرازقي  : عبد الحسين بريسم

 العرب وإيران: من الباغي وعلى من دارت الدوائر؟  : د . حامد العطية

 الفنان(هاني رمزي) يضع حلولاً للأزمة الإقتصادية العراقية  : حيدر حسين سويري

 تَجَاعِيدُ نَارِي.. مَوْشُومَةٌ بِالْعُزْلَةِ  : امال عوّاد رضوان

 مهزلة جديدة ...تحالف عالمي ضد الشيعة !  : مهند حبيب السماوي

 عاشوراء الحُسَين.. ثورة الإصلاح التأريخية وسياسة القائد الإنساني  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ممثل المرجعية العليا: أنصار الحسين أبلوا بلاء حسنا بالدفاع عن الاسلام وبقي تاريخهم يتردد عبر الزمن

 وزير الثقافة ينعى المفكر والسياسي مهدي الحافظ  : اعلام وزارة الثقافة

 الترشــح لمــهرجان القــــلم الــحر للابداع في جمهوية مــصر  : فراس حمودي الحربي

 كربلاء في التراث التوارتي والانجيلي  : محمد السمناوي

 اليمبوس وأرواح الاطفال .   : مصطفى الهادي

  الف عافية .. ملايين وعطل وتقاعد  : حميد سالم الخاقاني

 ذهنـية التحَـرّيـم أم سَخـافة مُصطَـنعة أم ثقــافة فـتَـنة كتــــاب ( ذهنــيّة التحـــرّيـم ) لصَـــادق جـــلاّل العظّـــم وقراءته الجَديدة لرُواية ( آيات شيطانية ) لسَلمان رُشَدي  : اسامة العتابي

 الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة تواصل تنفيذ مراحل مشروع اطيان الحفر  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net