صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

في يوم وفاته هل النبي(ص) ساخطاً علينا ام راض.!!؟
علي قاسم الكعبي

من المؤكد انك تشاطرني الرأي فيما سأذهب الية اننا واعني "المسلمون الذين تجاوز عددنا الميار والنصف و المتوزعين في اصقاع المعمورة لدول شتى فمنها مع الاسلام واخرى بالضد منة , اننا نتفق في عدة امور بل واهمها على الاطلاق وبإمكانها ان توحد كلمتنا ونتوحد خلفها ونسير في ركب الحضارة والعيش الرغيد بأمن وامان وليس كما يحدث اليوم مع شديد الاسف من تفرقنا وتشتت جمعنا وانشغالنا في طوائف ومذاهب ما أنزل الله بها من سلطان حتى اننا احرجنا وأذهلنا وصقعنا في نفس الوقت عندما يخرج لنا في كل يوم فكرا ومعتقدا جديدا اشد تطرفا من الذي قبلة وربما يجعلنا نترحم على من كان قبلة . انها الاساسيات- المشتركات التي يجب ان نتوحد خلفها في دين "الله الاسلام الحنيف وهي الكتاب (القران الكريم) والقبلة (بيت الله) والنبي(محمد-ص)وشهادة لااله الا الله محمد رسول الله فلماذا يحدث اليوم هذا تفكك والتكفير لاحدنا الاخر ؟ تساؤلات كثيرة مطروحة على طاولة النقاش بحاجة الى اجابة وان كان ليس من واجبي الرد لا نني لست متفقها بما يسمح لي ان اناقشهم فاذا كنت اعلم فهو اليسير فقط فهم اهل العقدة والحل والمتخصصون في هذا الامر هم من يبت بهذا الموضوع الحساس للغاية .

لكن في نفس الوقت هذا لا يمنعني من السؤال وهو لماذا لا نتوحد ما دمنا متفقون في هذة الاساسيات والمشتركات ؟ فهل توجد ايدي خفية واذرع ممتدة ومتغلغلة في داخلنا تمنعنا يا ترى ؟ وما دورنا نحن الذين يقع علينا واجب تبصير المجتمع والتحذير لما ستؤول الية الامور؟ فعندما تصمت انت وانا والنتيجة اكيدا اننا سنذهب كمسلمين الى حيث المجهول شئنا ام ابينا ؟ فلنستعد اذن الى البلاء ماد منا لانفعل شيء؟؟ونقف عاجزون ونترك الحبل على الغارب ونكتفي بان يكفكف احدنا دموع الاخر .ونحن اسارى بيد متطرفين لا يفقهون من الدين شيئا سواء القتل وسفك الدماء واطلاق الاسماء والعناوين الرنانة على انفسهم (الامراء والخلفاء ) وسمي ما شئت لهؤلاء الاوغاد.

ونحن اذا نعيش ذكرى وفاة ورحيل منقذ البشرية من الجاهلية والشرك والضلالة الى الهداية والى الانسانية ومعناها المطلق في احترام الانسان بوصفة قيمة عليا انه النبي محمد –ص –الذي رحل عنا ماديا لكنما بقيت انفاسه يتنفس من خلالها من تمسك به فعلا.

نستذكرانجازات نبينا اليوم ونحن في احنك الظروف واحوجها للتوحد ,هذا النبي خاتم الانبياء والرسل الذي بنى لنا مجدا ودولة على انقاض الجاهلية والتخلف والانحراف دولة المساواة بين السادة والعبيد دولة" ان اكرمكم عند الله اتقاكم" نستذكرها ونعاتب انفسنا هل النبي راضى علينا ام ساخط! ولماذا؟ وهل نحن باقون على خطى النبي وهل فعلا نحن اخر وافضل الامم وبماذا نحن افضل الامم ؟ وهل نحن مستمرون في الطاعة التي دعانا لها نبينا حينما قال" اني تارك فيك الثقلين -كتاب الله وعترتي ال بيتي..ما ان تمسكتم بة لن تظلوا بعدي ابدا. .هذا قول صريح للنبي لاغبار علية

يعني ان الله جل جلالة والنبي-ص- لم يتركوا الامور هكذا سائبة بدون ضوابط ليقول فلان وفلان انه الخليفة والامر والناهي وبيدة مفاتيح الجنة يهبها لمن يشاء ومتى مايشاء هذا امرا محال وحاشى لله فهو فالنبي-ص- (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) اذا ما دمنا متفقون على هذا فلماذا نحن نختلف اليوم؟ الكتاب موجود بحفظ الله وال البيت هم موجودين وتراثهم موجود بحفظ الله ايضا؟ والمذاهب الاسلامية الاربعة جميعها تتعبد الى الله وانا احترمها فلماذا تريد قتلي وتشجع علية ؟مادام لم يخرج مني ما يبرر لك اقصائي وقتلي , قادتي يصفوك لي بالأخ فلماذا لا تبادلني الشعور ! فعلا نحن نكذب ونخادع انفسنا ونتمسك بالقشور ونترك اللب فقد يكون الاجابة واضحة في هذة الاية الكريمة" ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ )

اذن هو الانقلاب بعينة وهو الذي حذر منة النبي-ص- وكتاب الله هو ماحدث اليوم !!؟

في يوم(وفاة- شهادة) الرسول -صلى الله علية وسلم- اليس من المفروض ان نتوحد تحت راية لاالة الا الله محمد رسول الله.. ونذهب الى الحوار المتمدن ونترك خلافاتنا خلف طهورنا وننظر الى ما حدث بأمتنا الاسلامية الواحدة التي تفرقت الى عدة مذاهب ومدارس وافكارا حتى اصبح العالم يرى بها الارهاب لا التسامح والخلق الرفيع علينا ونحن نعيش هذه الايام الحزينة التي بكت عليها السماء قبل الارض عندما رحل منقذ البشرية جمعا ان نوحد خطابنا وان لا نسمح لهولاء الاوغاد من اللعب بمقدرتنا وافكارنا وان نسمي الاشياء بمسمياتها ويكفي صمتا علينا ان نتحمل مسؤوليتنا في التصدي لهذه الافكار المتطرفة التي تقودها مطابخ الدولة اليهودية التي عجزت من ان تجد لها موطئ قدم فينا فما كان لها الا ان استخدمت النفر الضال في ان يضربوا الاسلام بشرذمة من المدعيين الانتساب الى الاسلام والاسلام منهم براء براءة الذئب من دم يوسف-ع-

ان بروز هذة التنظيمات الارهابية الخطيرة التي ترفع شعار الاسلام وتقتل باسم الاسلام انة لا امرأ خطير في غاية الخطورة وعلى اشراف القوم من المذاهب الاسلامية الاربعة التصدي من اجل الحفاظ على بيضة الاسلام من الهلاك والزوال وعليها ان تكثف جهودها في حوار الاديان والتقارب بين الدين الواحد اولا ثم تنطلق لحوار الاديان الاخرى للتقارب الذي لم يعد كذلك فيوما بعد يوم يتعمق الخلاف ويتجذر وعلى الاخوة الاساتذة المتخصصون ان يفعلوا كل ما ما بوسعهم من اجل تذكير الامة الاسلامية بضرورة التوحد امام مخططات الغرب والاهم من هذا وذاك هو الاتفاق على ميثاق شرف من اجل محاربة الافكار المنحرفة التي تدعو لقتال المسلمين مع بعضهم المذاهب الاربعة محترمة لدى جمهورها وليس من المنطق ان يكفر السني الشيعي فكل لة طريقة في الفهم والادراك واستنباط الاحكام الشريعة وفقا لمعتقدة مادام ذلك لايخدش الاخر ويصب بمصلحة الاسلام والمسلمين وان كنا لا نعول على تصريحات البعض من المتطرفين التي تدعوا مثلا لتكفير طائفة معينة لكننا في ذات الوقت ندعو الى عدم السير مع هولاء ويجب محاسبتهم قطع الطريق امامهم وتجفيف منابع افكارهم التي تصدر لهم فتاوى القتل الممنهج قبل فوات الاوان

طبعا من المؤكد ان النبي (ص) هو غير راضي عنا وهو يرى كيف تتقاتل طوائف المسلمين بسيف الاسلام وهو يرى كيف تذبح النساء والاطفال والرجال من دين الاسلام ومن غيرة والاغرب انهم يقتلون وسط تكبيرات وتهليلات وصلوات على النبي فهل يقبل النبي ! من اوغادا تقتل الشجر والحجر والشيخ الكبير الهرم والاطفال لكي يتعشاء مع النبي ! فأي منطق هذا ؟وهل هذا معقول قطعا غير مقبول ونحن نبتعد عن امة محمد الحقة فحولنا امة محمد –ص- الى امة مهند وامة البغدادي والشيشاني وامم اخرى سوف تظهر قريبا لاننا تركنا وصية النبي خلف ظهورنا فوصيته بال البيت-ع- جوبهت بالرفض وقتلوا ال بيته-ع- شر قتلة فمنهم من قتل بالسيف ومنهم من مات مسموما او في قعر السجون "ولا داعي في ان اكتب المزيد وسأكتفي بهذه الابيات والقارئ لبيب ويعرف ماذا جرى لا ال البيت-ع-...؟؟

مــــاذا تــــقولون إذا قــــال النبي لـكم مــــــاذا فــــعــلــتم وأنــــتـم آخر الأمم

بــــعــــترتي وبــــــأهلي بـــعد مفتقدي مــــــنهم أســـارى وقتلى ضرجوا بدم

مــــا كــــان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تــــخـلفوني بسوء في ذوي رحمي

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/23



كتابة تعليق لموضوع : في يوم وفاته هل النبي(ص) ساخطاً علينا ام راض.!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي وائل عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  القاضي وائل عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتحار سفرا حتى الموت  : علي علي

 جموع زوار الأربعين تواصل مسيرها إلى "كربلاء" بأعلى مستوى من الأمن والخدمات

 يا حِماري!!  : د . صادق السامرائي

 خلال انعقاد الاجتماع الدوري لمشروع التحكيم العشائري  : وزارة العدل

 داعش تقيم مسابقة لحفظ القرآن والجوائز سبايا ! + صورة

 كاكائي: هناك نفوس ضعيفة حاولت ضرب العملية الانتخابية لأغراض شخصية

 إنسانية السيد السيستاني حققت النصر..  : باسم العجري

 اجتماع الثعالب  : رسل جمال

 في مستهل منافسات بطولة امير الكويت الدولية للرماية .. الرامي احمد قحطان يخطف المركز الاول في المسدس الحر للشباب  : عدي المختار

 الحراك السياسي، شهران من اللاشيء  : حسين نعمه الكرعاوي

 محافظ ميسان تواصل العمل في قضاء علي الغربي لانجاز الطريق البديل لطريق ( عمارة ـ بغداد)  : حيدر الكعبي

 الدولة السعودية وأزمة الهوية الملكية  : حكمت البخاتي

 وزارة الشباب والرياضة تخصص باصات وثمان بوابات لدخول الجماهير  : وزارة الشباب والرياضة

 وتنتهي قصة الفرح    : علي البحراني

 الحشد الشعبي: زيارتنا للسلطة القضائية من اجل دعمها مقابل الدعوات المتطرفة لهدمها والتشكيك باحكامها السابقة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net