صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) صدى واقعة الطف
عبد الزهره الطالقاني


لعل صدى واقعة الطف في كربلاء يتجسد بشكل كبير في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام . فهذه الجموع الزاحفة نحو ضريحه الطاهر إنما يوحدها     هتاف مشترك هو "يا حسين" ، وطوال الطريق من المدن والحدود العراقية الى كربلاء فإن هتاف محبي الحسين وآل بيته الأطهار "ابد والله ما ننسى حسيناه" مشاعر جياشة لملايين البشر ، كباراً وصغاراً ، نساءاً وأطفالاً ، شيباً وشباباً ، لا شيء يشدهم الى رمضاء كربلاء سوى تلك المصيبة ، وتلك الرزية التي حلت بإبن بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، عندما تكالب عليه مجرمو العصر من الجهلة ليمارسوا ابشع انواع الظلم المجتمعي ، مستحضرين بذلك كل ما خلفته الجاهلية من قيم فاسدة وبالية ، فقتلوه ، وقتلوا ابناءه واصحابه وسبوا اطفاله ونساءه الى الشام ، حيث الرجل الفاسق الذي اصبح خليفة للمسلمين وارتضوه اميراً عليهم . مشاعر ممتزجة بالألم .. وحزن يمتد الى المسافات التي قدم منها الزائرون .. رجال يُكبرون ، ونساء يذرفن الدموع ، واطفال يصرخون مع ارتفاع عويل اهليهم .. مشاهد كربلاء لا تتكرر .. أعمدة الدخان تتعالى وسط المدينة وفي ضواحيها وعلى اطرافها وفي الطرقات المؤدية اليها لطهو الطعام لما يقارب من الـ (20) مليون زائر حسب ما أعلنت عن ذلك احصائيات من داخل المدينة وخارجها .. المدينة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها (2397) كم ، إحتضنت كل هذه الجموع وضيفتهم وقامت بخدمتهم ملايين الخدم انتشروا في كل مكان . خير العراق كله في كربلاء .. الكل يطبخون والكل يخدمون .. والكل فتحوا أبواب دورهم لإستقبال الزائرين .. انه مشهد لا يتكرر في اية مدينة في العالم حتى تلك التي تشاركها القدسية الدينية .. فحتى مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينتي النجف الاشرف ومشهد المقدسة التي تضم ضريح الامام الرضا عليه السلام ، لم تشهد ما تشهده كربلاء كل عام في استعادة ذكرى استشهاد الحسين ويوم الاربعين ، حيث عودة السبايا من الشام .. اذا كنت تريد ان تعيش مأساة الطف ما عليك الا ان تتوجه الى كربلاء .. فهناك تشم رائحة دم الحسين ، وتلمس عظمة هذا الرجل الذي خلد اسلاماً حسينياً اصبح ملاذاً للمسلمين ومعتنقي الأديان الأخرى .. فهذا غاندي البوذي وذلك المسيحي جورج جرداق ، وها هو عبد الرزاق عبد الواحد الصابئي .. لقد تأثروا بالحسين وكتبوا اجمل عباراتهم واشعارهم .. فغدت تلك الابداعات مثلاً .. لقد سطر الامام الحسين عليه السلام ملحمة خالدة امام اعدائه عندما لم يستسلم لهم وهو يعرف حجم جيشهم ، مقابل أبنائه واصحابه الذين لم يتجاوز عددهم السبعين ، في معركة يدرك نتائجها مسبقاً . ويعرف انه لم يقاتل طلباً لملك أو جاه ، فهو خاسره لا محال ، بل كان يقاتل من أجل إصلاح الدين الذي إنحرف على أيدي الأمويين ، ليبتعدوا به عن الإسلام الحقيقي ، الذي بعث به الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام .. حتى قال الحسين عليه السلام "إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني " فأخذته السيوف إلى الشهادة ، وعالم البرزخ والمقام الرفيع الذي خصه به الله عز وجل .. فكان في عالمنا حُسين واحد ليس له شبيه ولا يتكرر . عبق كربلاء .. وعبق الشهادة ، والذكرى اجرت مدامع الزائرين حتى سالت وبللت الأرض التي يسيرون عليها .. دروب الى الحسين رشت بالدموع .. وأنات الأطفال وشهقات المعزين ، وحسرات القادمين من اصقاع الأرض ليشهدوا ذكرى الأربعين ، إنه الكرنفال الحزين الذي لطمت فيه الصدور والخدود والظهور ، وشقت الرؤوس ،  وكأن ماوقع قبل 1335 عاماً حدث اليوم .. الحسين سار في طريق الشهادة عارفاً الله ورسوله والإسلام فأمسى خالداً تأمه الناس وتتبرك بضريحه المقدس . خطيب جمعة كربلاء أشار يوم الجمعة 12 كانون الأول 2014 ان عدد الزائرين الأجانب قارب المليوني زائر قدموا جواً وبراً من (35) بلداً حسب مصادر المحافظة ، واستقبل مطار النجف آلاف الرحلات .. وبمعدل (70) رحلة يومية ولم يكن مطار بغداد ساكناً بل عجت به طائرات الزائرين من عواصم العالم التي وصل صدى واقعة الطف إليها فهبوا الى كربلاء.
 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) صدى واقعة الطف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام الحداد
صفحة الكاتب :
  حسام الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (الجهل) .. وصناعة الاغبياء !  : جعفر زنكنة

 العمل تبحث مع منظمة دولية دور المرأة في صنع القرار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أَلْبَيْتُ الأَبْيَضِ صَحَّحَ خَطَأً  : نزار حيدر

  اعلام الحمير.  : مصطفى الهادي

 مدير حقوق الإنسان في مفتشية الداخلية يلتقي يلتقي ممثلي لجنة الصليب الأحمر الدولية  : وزارة الداخلية العراقية

 هل لنا ثقافة القرار؟  : محمد الحمّار

 المنظمة الدولية لمكافحة الاٍرهاب والتطرف الديني تدين إقدام كيان آل سعود الإرهابي على جريمة إعدام أية الله المجاهد الشيخ نمر باقر النمر  : علي السراي

 بالفيديو.. "إبادة" دواعش حاولوا مهاجمة حديثة

 فما بالُ العراقِ يئنُّ جوعاً* وكلُّ ترابهِ  ماءٌ  ونورُ؟  : كريم مرزة الاسدي

 رياضتنا بيد ابو كفشة  : جعفر العلوجي

 أغـــريتَ كلَّ لئيمة ٍ أنْ تطمــــعا!!  : كريم مرزة الاسدي

 بالفديو : استنكار فضلاء الحوزة وشيوخ النجف لما جرى في شارع الروان

 القوات الأمنية تتقدم بالطوز وتطلق عملية ببادية النجف

 الى فراس الحمداني ..انتم دعاة الاستنساخ  : سلام الجواهري

 عاجل :عملية دهس في استوكهولم تودي بحياة عدد من المدنيين (مصور )

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net