صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
هشام الهبيشان

يبدو واضحآ  بهذه المرحلة تحديدآ أن قواعد وموازين القوى العالمية قد تغيرت ,,وهذا جاء واضحآ ضمن سياق قمة العشرين فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية،  بدأ واضحآ أن كلا المشروعين الروسي "المعتدل" والامريكي "الرديكالي"، أصبحا ألان يعيشان بحالة حرب اقتصادية -سياسية -عسكرية، ساخنة جدآ وهذا مالايخفيه الفرقاء قادة كلا المشروعين، ومع صراع هذه القوى العالمية،، ودخول عوامل الضغوط ألاقتصادية "حرب النفط" كسياسة امريكية هدفها الضغط على الروس وحلفائهم بالمنطقة العربية والاقليم، بمحاولة لجلب الروس وحلفائهم الى طاولة التسويات المذلة، وهذا ما ترفضه القيادة الروسية وحلفائها بالمنطقة العربية والاقليم "تحديدآ" ،، فالروس والايرانيين والسوريين،، يدركون حجم الضغوطات المفروضة عليهم الان، سياسيآ واقتصاديآ وعسكريآ، والتي من المتوقع أن تزيد حدتها بالمستقبل القريب "مرحليآ"، بعد دخول مصطلح "حرب النفط"، وبقوة الى ميدان هذه الحرب المتعددة الفصول والاشكال.


فالروس وحلفائهم يدركون حجم الخطورة المتولدة عن الضغوطات الامريكية،، وخصوصآ بعد تجميد الحلول "مرحليآ" بخصوص ملفي ايران النووي و اوكرانيا،، فالروس يدركون أن النظام ألامريكي الرسمي وحلفائه بالغرب يستعمل الورقة الاوكرانية كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي،، للوصول معه الى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية العالمية ومخطط مسيرة العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي،، ومن هنا يدرك الروس وحلفائهم أن امريكا وحلفائها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفائه الى طاولة التسويات المذلة،، ليتنازل الروس وحلفائهم عن مجموعة من الملفات الدولية لصالح القطب الاوحد الامريكي.


لذلك يدرك الروس بهذه المرحلة تحديدآ،، وأكثر من أي وقت مضى انهم اصبحو بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد مشروع امريكا وحلفائها، فهم اليوم باتوا بين مطرقة الدرع الصاروخية الامريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطر محدق بأمن المنظومة العسكرية الروسية، ، وخطر خسارة اوكرانيا لصالح الغرب، واحتمال فقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الاوروبي وبالعالم العربي، وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديده والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمة لصالح القطب ألاوحد الامريكي والانكفاء على نفسها،، وليس بعيدآ عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات وخصوصآ الثروات الطبيعية وملفات حقول الطاقة بالدول التي تتحالف مع الروس "الثروات الطبيعية الايرانية- كمثال" ،، ومن جهة اخرى يعلم الروس عواقب ومخاطر استمرار امريكا وحلفائها بالمنطقة العربية "بحربهم النفطية" ،، التي تستهدف اركاع القوة الروسية،، والحد من تصاعد النفوذ الايراني بالاقليم العربي.


ومع كل هذه الضغوط الامريكية على الدولة الروسية، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الاخيرة،، مسرحآ لمجموعة لقاءات،، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى لبعض أزمات الاقليم العربي والمنطقة بشكل خاص،، فقد أستضاف الروس مؤخرآ، وبمراحل زمنية مختلفة،، وفدآرسميآ من الجمهورية العربية السورية،، ووفدآ من أئتلاف الدوحة المعارض،، ووفدآ من مملكة "ال سعود" ،، ومع أستمرار الحراك الدبلوماسي والسياسي الروسي، بدأ واضحآ ان مجموع هذه اللقاءات المنفصلة،، هدفها الوصول الى بعض الرؤى للحلول،، لبعض الازمات العالقة بألاقليم العربي ،، ولكن بدأ واضحآ، أن السعوديين وبعض حلفائهم بائتلاف الدوحة،، قد ذهبوا الى موسكو ليس بغرض أيجاد الحلول،، ولكن بغرض المساومة على الموقف الروسي،، وهذا ما رفضه الروس،، مما دفع السعوديين وحلفائهم بائتلاف الدوحة،، الى مغادرة موسكو بخفي حنين،، وقد بدأ واضحآ لجميع المتابعين لحيثيات زيارة الفيصل ووفد الائتلاف المتباعدة زمنيآ،، مدى التباعد بالاراء بين نظام ال سعود وحلفائه بالائتلاف والنظام الروسي. من جهة اخرى برز واضحآ مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية،، بين النظام الرسمي الروسي،، والنظام العربي السوري،، وذلك برز جليآ من خلال زيارة الوفد الرسمي السوري الاخيرة الى موسكو،، فهذه الزيارة وتقارب الاراء وثبات الموقف الروسي بخصوص ألازمة السورية،، دحضت جمع الشائعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء،، ووسائل الاعلام المتأمرة،، بخصوص تغير بالموقف الرسمي الروسي اتجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية.


ومع ثبات الموقف الروسي اتجاه ملفي ألازمة السورية وايران النووي،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية على الروس بخصوص ملف اوكرانيا،، وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس،، وظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت "بحرب النفط -والانخفاض المتلاحق باسعار النفط "،، ومع بروز جديد حلف، سعودي-امريكي -فرنسي -قطري -تركي -الماني -بريطاني -اسرائيلي،، يستهدف ضرب محور روسيا -ايران - سورية -الصين -الهند-البرزايل -الارجنتين -فنزويلا -جنوب افريقيا، وعلى مراحل مختلفة،، ومن هذا الباب يحاول الروس تقليص حجم الضرر الذي سيلحق بهم وبحلفائهم من توحد هذا الحلف ألاقليمي والدولي،، ضد مكونات محورهم الصاعد وبقوة والهادف ألى اسقاط يافطة القطب الاوحد الامريكي.


ومن هنا ومع تعمق أطر الصراع بين هذين المحوران،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الاقتصادية والسياسية والامنية، على الروس وحلفائهم، فهذه العوامل بمجملها دفعت الروس،، الى البحث عن حلول "مجتزئة ومرحلية" للتخفيف من وطأة الضغوطات الاقتصادية المفروضة عليها،، وحتى وان كانت هذه الحلول موجودة بمكون من مكونات الحلف المعادي لها،، وبالتحديد في انقرة، ومن هنا تأتي زيارة بوتين الى انقرة وهي زيارة اقتصادية بامتياز،، مع عدم أغفال الشق السياسي وخصوصآ الملف السوري، والذي مازالت انقرة ونظامها "ألاخواني" الرسمي،، تدعم وبقوة أسقاط النظام الرسمي بالجمهورية العربية السورية.


ومع ان الروس يدركون هذه الحقائق،، ويعلمون مدى الامتعاظ الرسمي التركي من دور موسكو بدعم النظام السوري،، ألا انهم اقدمو على هذه الخطوة،، ومن باب "ان طبيعة المرحلة تقتضي الذهاب الى انقرة" ،، من دون المساس بثوابت موسكو بخصوص ملفات المنطقة العالقة وخصوصآ الملف السوري،، وهذا ما تعودنا عليه من خلالة حنكة وحكمة الدبلوماسية الروسية "،، ومن هنا فلا يتوقع ان يحصل الاتراك على أي تنازلات او مواقف مبدئية من الروس تتجه الى تغيير موقفهم من الحرب المفروضة على الدولة السورية والمتوقع ان تبقى اطر المباحثات تتمحور حول الكثير من الملفات الاقتصادية والتعاون الاقتصادي بين البلدين،، دون التعمق بطرح موضوع التنازلات الروسية بشأن سورية على طاولة المباحثات الروسية -التركية.


وبالنهاية،، فأن مجموع المؤشرات الدولية وحجم الضغوطات المفروضة على الدولة الروسية هي بمجموعها سيكون مصيرها الفشل،، وان الروس وحلفائهم بالاقليم وبالعالم،، قادرين على التكيف المرحلي مع موجة هذه الضغوطات التي تفرضها امريكا وحلفها بالاقليم وبالعالم،، على روسيا وحلفائها،، ومعظم المؤشرات ألأاقتصادية الواردة من الصين والهند والبرزايل،، والمؤشرات المتعاظمة العسكرية للدولة الروسية وحلفائها بالاقليم "سورية -ايران -قوى المقاومة" تؤكد ان يافطة القطب الاوحد الامريكي بطريقها الى السقوط أجلا أم عاجلآ .....
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أغلب قيادات العالم مشتركة في الإرهاب  : خضير العواد

 لا تستغربوا من صراخ وهوس أردوغان ( أداء دور )  : علي جابر الفتلاوي

 لأول مرة في العراق .. مزار ميثم التمار يقيم معرض حي للنقش والزخرفة الاسلامية ضمن فعاليات مهرجان التمار الثامن  : فراس الكرباسي

 العنف قدر الشرق الأوسط  : هادي جلو مرعي

 وليد الحلي: الحشد الشعبي دافع عن كرامة العراقيين وليس من الحشد من ينتهك حقوقهم  : اعلام د . وليد الحلي

 استمرار مراحل الإعمار في مزارِ العلويّة شريفة (رضي الله عنها)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تقرير إخباري :أقام مؤسسة الإمام المنتظر الثقافية {عج} حفلاً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية الثانية والثلاثين لاستشهاد المرجع الديني الكبير المفكر والفيلسوف الإسلامي السيد محمد باقر الصدر  : محمد الكوفي

 العلم وما أدراك ما العلم . وقل ربي زدني علما.  : مصطفى الهادي

  الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف حجة الإسلام والمسلمين السيد عبدالرضا الفياض والشيخ جعفر المظفر شهداء في معارك تحرير الموصل

 غباء ال سعود  : مهدي المولى

 الجامعة التقنية الوسطى تنظم ورشة عن استعمالات خلايا الهيدروجين كمصادر للطاقة المُتجدِّدَة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العشوائيات وأزالتها  : ماجد زيدان الربيعي

 ملاكات نقل الجنوب تواصل اعمالها بتأهيل الدائرة الثانية لخط عمارة القديمة  : وزارة الكهرباء

 ومضات الخباز ( 3 )  : علي حسين الخباز

 مكتب انتخابات واسط يعقد ورشة لحث المهجرين والشباب على تحديث بياناتهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net