صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

دراسة لقصة " الصياد والفانوس السِّحري " - للأطفال -للكاتب والشاعر الأستاذ " سهيل عيساوي
حاتم جوعيه

مقدِّمة :  قصَّة  "الصيَّادوالفانوس السِّحري " -للأطفال .. ( كتبتلجميع أجيال الطفولة ) من تأليف الأديب والشاعر الأستاذ "سهيل عيساوي"، تقعُفي 28صفحةمن الحجم الكبير، إصدار  أ .دار الهدى ..راجعَهَا لغويًّا الأستاذ " أحمد شدافنه " ..ووضعَ صورةَالغلاف  والرسومات الداخلية   للكتاب الفنانة ُ التشكيلية  " فيتانتئيل "  . 
مدخل :  تتحدَّثُ القصَّة ُعن صيادٍ كادح  ومجتهدٍ  يعيشُ  في قريةٍ  صغيرةٍ نائيةٍ علىشاطىءِ البحر بهدوءٍ  وراحةٍ واطمئنان  مع أفرادِ عائلتهِ .. وفي كلِّ صباح يودِّعُ هذا الصياد ُ أطفالهُ  وزوحته ويأخذ شباكَ الصيدِ  ويركبُ زورَقهُ الصغير وينطلقُ بهِ  عرضَ البحر ليصطادَالأسماكِ مصدر رزقه الوحيد وقوت عيالهِ...ولم  يكن الصيدُ سهلا ومتوفرادائما  له ..فأحيانا كان  يصطادُ الكثيرَ من الأسماك وفي الكثير من الأيام  كان  يعودُخائبا وبشباكٍ فارغة .
 وحدثَ ذات  يومانَّهُ ألقى شباكهُ في عرض البحر وعندما أعادَها رأى شيئا غريبا وغيرَ مألوفٍ  في قبضتها  فوضعهُ وتحسَّسهُ بريبةٍ  وخوفٍ  وإذا  بهِ فانوس قديم .. فمسحَ الفانوسَبيدهِولم يكن يعرف ماذا سيحدثُمن  نتيجةِ هذا التصرف ، وإذا بماردٍ  كبير مخيف  يخرجُ من فوَّهتِهِ  فانعقدَ  لسانهُ وكادَ أن  يغمى عليهِ من الخوف .. فقالَ لهُالمارد : أيها الصيَّادُ الطيِّبُ  أنا  خادمُهذا الفانوس  ومنذ آلاف السنين وأنا أنتظرُ من  يفكُّ أسري  حتى أتيتَ أنتَ  وكنتَ السَّببَ في خروجي من هذا السجن ( الفانوس الذي سجن فيه )  ..  فأجابهُ الصيَّادُ :
( "  ماذا تريدُ منِّي ؟ ! أتريدني أعودُ سالمًا ؟ ....
فأجابهُ الماردُ  : -  سوفَ  أمنحكَ فرصة ً لتطلبَ  ثلاث أمنياتٍ ...
فاستغربَ الصيَّادُ  وتعجَّبَ ... حقًّا ؟  أشكركَ كثيرا .
فقالَ لهُ الماردُ  : أطلبْ .
وكانَ طلبُالصيَّادِ  في الأمنيةِ الأولى :أريدُ أن  تبني لي قصرًا جميلا رائعا مرصَّعًا بالذهب والفضةِ  وفيه الكثيرُ من الحراس والخدم  وحولهُ الحدائق والجداول  وتنصبني ملكًا على مملكةٍكبيرةٍ  .
والأمنية الثانية : أرجو  أن  أرجعَ  شابا  يافعا ...وأمَّا  الأمنيةُالثالثة فأنا لا أطلبها الآن  ، بل أريدُ تأجيلها لوقتٍ آخر .
  وفي لحظاتٍ لم  يتوقعها الصيَّادُ  شاهدَ  نفسَهُ  ملكا في لباس الملك  وعليه التاج  المرصَّع  بالذهب  وحوله  حاشية  كبيرةوالعديد من الخدم والحشم  والمساعدين  والحراس . وأصبحَ القصرُالواسعُ  وزمامُالمملكة  وأمورُهَا كلها بيديهِ .فرحَ الصيادُكثيرا لهذا التحول..من صياد فقير إلى ملك  عظيم الشان  يمتثلُ لأمرهِ ولمشيئتِهِ القاصي والداني...وتمرُّ الأيامُ  وتزدادُ مشاغلُ وأعباءُ الملكِ( الذي كان صيادا) وتتهافتُ الزوارُوالفودُ وأصحابُ القضايا   إليهِ  للبثِّ  فيها ... وتزدادُ مطالبُالشَّعبِ المُمِلَّة  وتتفاقمُ  الأعباءُ  الجسامُالتي  تنحني لها  الجبالُ  فيشعرُ الصيادُ بعدَ العزِّ والجاه  الذي  بُهرَ بهِ في البدايةِ بالملل والتعبِ واليأس والإحباطِوازدادَ أرقهُ  وحزنهُ واكتئابُهُ  وسئمَ الحياةَالجديدة التي رآها كالقشورفي مظهرهاالخارجي..كرهَالسيادةَوالعزُّ والمجدَ والسؤددَوفي حقيقتها وجوهرها التعب والإرهاق  والأرق والتفاني .. فكان معظمُ وقته يقضيهِ في تدبير وإدارةِ  شؤون وأمور المملكةِ والرعيَّةِ  ولم  يكن  لديهِوقتٌ  لتناول الطعام  أحيانا أو التفرُّغ لبيتهِ وعائلتهِ ( أولاده وزوجته )وكأنَّ  حياتهُ  ليست لهُ .. ولهذا  فقد  قرَّرَ  باستدعاءِ الماردِ خادم الفانوس السحري  من  جديد  ليُخرجَهُ من  هذه الدوامةِ  وهذه الحياةِ الرتيبةِ والمملةِ التي لا يريدها ..فظهرُلهُ الخادم من القمقم بعدَ أن  مسحَ الفانوسَ بيديهِ  كما  حدثَ معهُ أول مرَّةٍ بالصُّدفةِ..وسألهُ الماردُ  بعد أن  ظهرَ  لهُ : هل  تطمحُ وتطمعُ  في المزيدِ من المال  والجاه والرخاءِ والسؤددِ والحياة .. فأجابهُ الصيَّاد : لاأريدُ كلَّ هذا.. بل سئِمتُ من هذه الأشياء...ولي  عندكَ أمنية وحيدة  وهي :  ( أريدُكَ أن  ترجعَني  وتعيدني كما كنتُ في  البدايةِ  صيادا...أريدُ أن أعيشَبسعادةٍ وهدوءٍ وسكينةٍ  بدون غوغاءٍ في  كوخ صغير مع عائلتي  وقاربي وشباكِالصيد..وهذا ما حدثَ..حيث لبَّى الماردُ  طلبَ الصيَّاد. ويعودُ الصيَّادُ إلى  كوخه ولقاربهِ الصغير ويصطادُ الأسماكَفي عرض البحر ..وترجعُ السعادة ُ الحقيقيَّة ُ إلى قلبهِ  ووجدانِهِ  مع  عائلتهِ وأولادِهِ ... و تنتهي القصَّة ُ بهذا الشكل المفاجىء وغير المتوقع .
تحليلُ القصَّة : -  هذه القصَّة ُ مشابهة ٌ للكثير من القصص والأساطير في كتاب ألف ليلة  وليلة  وغيره التي تتحدَّث عن الفانوس السحري أو مصباح  علاء الدين السحري الذي يحصلُ عليه صيادٌ أو فلاح أو فقير ُمعدم  ويظهرُ لهُ ماردُهُ خادم الفانوس  ويُلبِّي طلباتهُ  : كإعطائهِ المال الوفير والزوجة  والأولاد والجاه والسؤدد  والمُلك .. إلخ . وبالتأكيد الكاتب سهيل عيساويقرأ بدورهِ الكثيرَمن القصص  التي  على   هذا النمطعنالمصابيح السحريَّة  والمرصودةوماردها الذي يخرجُويلبي طلبات  الذييحصلُعلى الفانوس ويحتفظبه،وجميع تلك القصص تنتهي نهاية سعيدة بمفهومها الشكلي والمادي  بالغناء والرخاءِللشخص الذي يحصل علىهذا الفانوس ويكون خادمُ الفانوس تحت تصرفهِ ورهن مشيئتِهِ .والكاتبُ سهيل عيساوي لم يكتفِ بالجانبِوالهدفِ  الترفيهي والمُسَلِّي لوحدهِمنهذه القصص التي على هذا الشكل... ولهذا فهويدخلُ إلى هذه القصَّة شيئا  جديدا من خيالهِ وإبداعهِ، يضيفُعناصرَ وتقنيات  وأمورَ أخرىأعمق  وأكثر أهميَّة من الجانب الترفيهي المحض  والمسلي للأطفال وللكبار والذي  يكون من  دون قيمةٍتعليميَّةٍ وتثقيفيَّةوإنسانيَّة  وفلسفيَّةللذين  يحبُّونالإستماعإلى الأساطير والخرافات.لقدتطرَّقَ سهيل هنا إلى موضوعالقناعةِوالإكتفاءوأنَّ السعادة الحقيقيَّة لاتكمنُ ولا تتحقق فيالمال والغنى  وسكنى  القصور  واقتناء وامتلاك العقارات والخدم والحشم ...وهذا ما أراد أن يثبتهُويؤكدَهُ  للجميع - للكبار والصغار-  وبما  رَواهُ عن الصياد الفقير  الذي بعد أن أصبحَ ملكا  وآمرًا  وناهيا  يتحكمُ في البلاد والعباد  وجدَ في نهايةِ المطاف أن حياة َ المُلكِوالجاهِوالغنى هيعبءٌ ومأساة لهُ  فكرهَ الروتينَ المملَّ  والأعباءَوأرادَأن يعودَ ويرجعَ للطبيعةِ وللبحر وللكوخ  وللوداعةِ والبراءةِ  والعيش بهدوءٍ و سكينةٍ  وأن يأكلَ خبزَهُبتعبٍوبعرق جبينهِمع أولاده وزوجتهِ ... وهذه القصَّة ُ منناحيةِ  البناءِ  والشكلهي قصيرة ٌجدًّاوكانبإمكانسهيل عيساوي أن يتوسعَ أكثرَ... ولكنهُ  كتبها  للأطفال الصغار...فالإختصارُوالإقتضابُهو أفضلُ  لهم لتبقىأحداثها وتفاصيلها  راسخة ً في أذهانِهم ...لأنهُ  كلما طالت القصَّة ُ يضعف  ويقل إستعابُ الأطفالوحفظهم لجميع المشاهدوالأحداث فيها ...ولعدم الملل أيضا . والقصة كُتِبَتْ باللغةِ الفصحىوأسلوبُها الشكليوإطارُها الخارجي جميل وسلسل   وفيها  العديدِ   من  الإستعاراتِالبلاغيةِوالمصطلحاتِوالتعابيرالأدبيَّة المنمقة، ولكنها مفهومة  حتى للطفل الصغير ، فمثلا  في( صفحة 1 )  يقولُ :
( " حيث تطبعُ أشعة ُ الشمس قبلة ً  دافئةعلى وجنتيهِ  الحمراوينكانَ      يودِّعُأطفالهُوزوجتهُ بمحبَّةٍ ، ويهرولُ نحوَ شباكهِوقاربهِالصغير ويركبَ البحرَ الهائج  ليبحثَ عن رزقهِ . ( لغةأدبيَّة جميلة  صافية  مترعة ٌ ومشعَّة  بالفنيَّة ِ والرَّشاقةِ  وليست كلماتٍ  وجملا عادية وسردا ) .
   ويوظفُ سهيلُ بعضَ المصطلحاتِوالأمثلةِ  القديمة.. وليسبإمكان  كلِّ  طفلوحتى بعضالكبار لأول وهلةٍ  معرفةمعانيها ...ولكنمن خلال  وجودها وموقعها في الجملةِ  بشكلها  وبتوظيفها  الصحيح يُفهمُ ويدركُمعناها وهدفها ، مثل : ( يعود بخفيِّ حنين) - مثل قديم من العصر الجاهلي.
يقولُالكاتبُ صفحة ( 19 ): (" تارة يعود إلى البيت والشباك  ثقيلة بالأسماك ، وتارة يعودُ بخفيِّ حنين  وبشباك  فارغة ) .
  ولقد أدخلَ في القصَّةِ العديدَ من الكلماتِ الفصحى والصعبة أحيانا ، مثل :
(  وتوجَّس ) ،  (فوَّهَ ) ، (  يافعا ) ،  ( مُحيَّاه )  ،    ( وحبور غامر) ،   (  يهرول ) .. إلخ  .
 وكما ذكرَ أعلاه : إنَّ هذه القصَّة تحوي في طيَّاتِها العديدَ من الأبعادِ والأهدافِ الهامَّة ، مثل :
1 – البعد الإنساني  والتمسُّكبالمبادىء والقيم  .
2 – القناعةوالإكتفاء بالقليل.
3 - الجانب والبعد الفانتازيالخيالي:والقصَّة هي أسطورة وخيال بحد ذاتها ...وهنالك  الكثيرُمن الأساطير  العربيَّة والشرقية كالفوانيس  السحريَّة والمطلسمةوالمارد  والجن   وطائر العنقاء(الرخ ) وحوريات البحر ... الموجودة في قصص ألف ليلة وليلة وغيرها  .. والأجانب  لقد أخذوا العديدَ من هذه  القصص وما يشابهها  ووظففوها لأعمال دراميَّةٍكبيرةٍوعالميَّة   وفي قصص الأطفال أيضا .
4-  عنصر  وطابع الإيمان  : يظهرُ هذا الجانبُ وينعكسُ بشكل غير مباشر من خلال التواضع  والوداعةِورفض حياةِ الترفِ  والجاه والعزِّ والسيادةِ والمُلك  والإقتناع والرضى بالقليل  وبالحياةِ الهادئة  المسالمة . 
5-  الجانب الترفيهي   والتسلية   وعنصر التشويق  .
وبإختصار: يريدُ أن  يقولَ ويؤكدَلنا الكاتبُ  في هذه القصَّة إنَّ المالَ أساسُ كلِّالشرور والمشاكل  كما جاءَ  في الكتاب المقدسولا  يستطيعُ الإنسانُ أن  يخدمَ  ويعبدَ سَيِّدينمعافي  نفس الوقت الله والمال، وبإمكان الإنسان أن  يكونَ سعيدا ومستقرًّا في حياتهِ من دون أن يكون غنيًّا  وتفكيره فقط في الماديَّات، فالسعادة ُ ليست بالماديَّاتِ  بل بالروحانيَّات ( السعادة الحقيقيَّة هيتكمن في الحياةِالمضمَّخةِ بأريج الإيمان  والملتزمة بالمبادىء والقيم والمثل وليس  بالركض والهرولةِ والتفاني والتهالكمن أجل جمع  المال وتكديسة  وبناء القصور  وتكبير الثروة والعقارات وغيرها ) .
يوظفُ الكاتبُبعضَ العناصر من الطبيعة وأشياءً ملموسةأخرى لها علاقة مع الطبيعةِوالحياةِعدا البحر والشمس مثل : الكوخوشباك الصيد   والقاربوالأسماك...إلخ .  والبحر يرمزُ ويشيرُ هنا إلى الصمتِوالغموض  والمجهول .. وخوض  البحروالإبحار إلى  العمق  يرمز إلى الكفاحوالكد لنيل لقمة العيش  بتعب وشرف وبعرق الجبين ...فالبحرُ هنا هو ميدان ومعترك  الحياة  ويحتاج  إلى  ملاح  ماهر ليخوضَه .والكوخيرمزُ إلى  التواضع والوداعة والسلام  وإلى الحياةِ الساجيةِ البسيطةِ والوديعةِ التي كان يحياهاأجدادُنا الفلاحين قبل عقودٍمن السنين  دونما مشاكل  ونزاعات ..  وبعيداعن الضوضاء وصخبِ المدينةِوالماديات الزائفة والزائلة... والبحر يرمزُ أيضا عدا غموضه  إلى الإكتشاف..وركوبُالبحر هوالصراع من أجل البقاءِوللكد والجهد  والعمل بعرق الجبين لتحقيق السعادةِ  والحياةِالهانئةِ ... وأنَّ  الإنسان  بعرق جبينهِ يحصل ُعلى اللقمةِ  النقيَّةِوالشريفةِ والهنيئةِ .. وأما من  يحصل على رزقهِ من دون  تعب  وبمصادر وطرق  ملتوية  ومشبوهةوغير  نظيفة حتى  لو أصبحهذا  الشخص  من خلال هذا المجال المذكورغنيًّا وملكا وحاكما  فلن يشعرَ  بالسعادةِ الحقيقيَّةِ والهناءِوالإستقرار والراحة النفسيَّةِ المنشودة والسلام الداخلي ..وهذا  مانراهُ اليوم عندالعديدِمنالأشخاص  في شتىالمجتمعاتِ  الذين يصبحون  أغنياء  بين لحظةٍ وأخرىوبرمشةِ عين وبطرق غامضةٍ ومشبوهةٍ  وغير نظيفة ... ولكن  هؤلاءلا يكونون سعداءًفيحياتِهموتتراكم عليهم المشاكلُ  والهمومُ والرزايا .وأما الكادحون  والذين يتعبونويشقون في سبيل لقمةِعيشهم  وبشرف وبفضيلةٍحتىلو كان وضعُهمالإقتصاديصعبا وليس على ما  يرام فإنهمسعداء  ويهنؤون ويستمتعون في اللقمة التي يأكلونها  وفي كأس الماء الذي يشربونه من عرق جبينهم .. وهذا هو  الهدف والرسالة الأساسيَّة من هذه القصََّة . والقصَّةبصياغتها  ونسجها وبنائِها هي  جميلة  وَمُسَليَّة وترفيهيَّة للكبار وللصغار ولغتها جميلة  وعذبة ومنمَّقة ومستواها الفني راق من دون مراء وليست مُجَرَّدَ سردٍ وصفِّورصِّ  كلامكالعديد من قصص الأطفال وغيرها .
وأخيرا :  هذه  القصَّة ُ ناجحة ٌوفيها كلُّ المقوِّماتِ  والأسسالتيتعطيها الجماليَّة والتألقَ  وتوصلها  لمصافِ التمّيُز والإبداع ..وتستحقُّ أن تترجمَ  للغاتٍ أجنبيَّة  وأن تُوضَعَ في جميع المكتباتِأيضا .  وأطفالنا اليوم هم  بحاجةٍ إلى  مثل هذه  القصص .. والحركة ُوالساحةُالأدبيَّة  المحليَّة  أيضا  تفتقرُ إلى  الكُتَّابِوالأدباءِ  المبدعين  في  مجال  قصصالأطفالكالأستاذ  سهيل عيساوي  الذي جاء ليسدَّ  فراغا وحيزا كبيرا في هذا المضمارعلى الصَّعيد المحلي . 
وفي النهاية : أشكرُ الصديقَالأستاذ سهيل عيساويلإهدائهِ لي نسخة من هذه القصَّة .... مبروك  له على هذا الإصداروعقبال  إصدارات  أخرى  إبداعيَّة  للأطفال وغيرها في مجالاتِ الأدبِوالشعر والدراساتِوالأبحاثِ والترجمة . 

(   بقلم : حاتم  جوعيه - المغار - الجليل )





 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21



كتابة تعليق لموضوع : دراسة لقصة " الصياد والفانوس السِّحري " - للأطفال -للكاتب والشاعر الأستاذ " سهيل عيساوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليمن والسعودي وحروبه العبثية ... تحت أي عناوين وحجج يبرّرها !؟  : هشام الهبيشان

 ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين  : سامي جواد كاظم

 تسليم دار سكنية لعائلة شهيد الحشد الشعبي جاسم عباس سلمان في بابل.

 بين معارك الانبار والموصل  : د . هشام الهاشمي

 محـور الشـر  : عبد الرضا قمبر

 السلطات مطالبة بتحقيق شفاف في حادثة مقتل الصحفي رعد الجبوري وليس الإساءة له ولعائلته بفرضية الإنتحار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 صحة الكرخ:مستشفى الفرات العام تستقبل 9103 مراجع خلال شهر

 النفط يرتفع بفعل طلب قوي واستمرار تخفيضات أوبك

 إذا طالب عدوك بحقك فأعلم أن في الأمر خدعة  : حيدر محمد الوائلي

 في سباق مع ابل iWatch اطلاق ساعة ذكية تعمل بنظام الأندرويد

 العدد ( 297 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مفاجأة في بئر زمزم

 حب الفداء  : عدنان عبد النبي البلداوي

 عاجل : هروب الاف الدواعش الى سوريا

 غدا سنبدأ بقتال الارهاب  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net