صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

دَعْوَةٌ إِلى الدُّعَاةِ... تَذْكِيْرٌ بِمَنْهَجِ الدَّعوَةِ وَ مَسْؤوْلِيَّةِ الدُّعَاة. (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)
محمد جواد سنبه

تَنويهٌ لابُدَّ مِنْه:
(الى كلِّ الدُّعاةِ المُخلصينَ، الّذينَ لَمْ تُغرِهِمّْ الدُّنيا، إِنّْ أَقبَلَتْ عَليّهم. و لَمّْ يَتخلَّوا عن مَبادئِهم، إِنّْ أَدبَرَتْ عَنْهُم. هؤلاءِ الدُّعاةِ المبدَئيّين، الّذين عِندَهُمْ الدُّنيا، فُسَحةٌ منَ العُمْر، يَستثمِرونَ فيها كُلَّ الفُرَصِ المشروعَةِ، لتَقديْمِ عَطَاءِ الخَيّْرِ للآخرين. الى هذا النَّمطِ الرِّساليّْ أُوجِّهُ خِطابي هَذا. و اللهُ تَعالى وليُّ التَّوفيق.).
إِنَّ دراسةَ تأْسيْسِ حزّْبِ الدَّعوةِ الإِسلاميّةِ، لمْ يكُنْ تلبيةً لرغبةٍ شخصيَّةٍ، قامَتْ بها مجموعةٌ من الأَشخاصِ، بناءً على ظروفٍ سياسيَّةٍ آنيَّةٍ، لمرحلةٍ تاريخيَّةٍ معينة. فظروفُ تأْسيْسِ حزّْبِ الدَّعوةِ الإِسلاميّةِ، يَختلفُ تماماً، عن ظروفِ تأْسيْسِ الكثيرِ، منَ الأَحزاب السياسيَّةِ، في العراقِ خُصوصاً، و في المنطقة عُموماً.
نُبْذَةٌ تاريْخيَّةٌ مُوجَزَةٌ:
عنّْدَ قيامِ بريطانيا بإِنزالِ قوّاتها، على سواحلِ مدينةِ (الفَاو) في 6/11/ 1914، أَصدرَتْ المرجعيَّةُ الدينيَّةُ في النَّجفِ الأَشرف، فتوىً أَعلنت فيها الجهادَ، ضدَّ المحتلينَ الانكليز. و قاتلَ المجاهدونَ جنباً الى جنبٍ، مع القوّاتِ العُثمانيَّةِ، و كانَ عددُهم نحوَ ثلاثةَ عشرَ أَلفِ مُجاهدٍ، لكنْ انهيارَ القوّاتِ العُثمانيَّةِ، أَدّى الى تَقهّقُرِ قُوَّاتِ المجاهدين. بعد أَنّْ أَلحقوا خسائرَ فادحهٍ، في صُفوفِ القوّاتِ البريطانيّة.
(.... عندما احتلَّتْ القواتُ البريطانيةُ بغدادَ في 11 آذار 1917، تأَسَّستْ في تشرينَ الاوّل من عام 1917 (جمعيةُ النَّهضةِ الإِسلاميَّة)، و هي أوَّلُ  تنظيمٍ سياسيّ إِسلاميّ، تأَسسَ في العراق إبّانَ الحرب. ثم أَعقبَ تأسيسُ هذه الجمعيَّةِ، العديدَ من التنظيماتِ الإِسلاميَّةِ، في النَّجفِ الأَشرفِ، و كربلاءَ المقدسةِ و بغداد. و كلُّ هذه التنّظيمَاتِ عَمِلَتْ تحتَ أَنظارِ المرجعيّاتِ الدّينيّة. و هيأتْ هذه التنظيماتُ، انبثاقَ ثورةِ 30 حزيران 1920، الّتي استمرّت لغايةِ مُنتصفِ كانونَ الثاني من عامِ 1921. هذه الثّورةُ الشَّعبيةُ أَعاقَتْ الانكليزَ، من تطبيقِ كاملِ مُخطَّطاتِهم في العراق. كما أَنَّها أَذْكَتْ المشاعَر الوطنيَّةِ في نفوسِ العراقييّن.
  بدَءَ الحُكّْمِ الملَكيّ الذي فرضَهُ الانكليزُ على العراقيينَ، عندما تمَّ تنصيبُ الأَميرَ الحجازي (فيّْصل بن الحسين)، ملكاً على العراق في 23 آب 1921.  و أَرادتْ الادارةُ البريطانيَّةُ، تأْسيسَ مجلسٍ تأسيسيّ، لغرضِ التَّصديقِ على المعاهداتِ البريطانيَّةِ معَ العِراق، لكيّ تأخذَ هذه المعاهداتُ الصفَةَ الشرعيّةَ من المجلِسِ التَّأسيسيّ. لكنَّ المرجعيَّةَ الدينيَّةَ، وقَفَتْ موقِفاً حَازماً و حَاسماً، و أَفتَتْ بحُرمَةِ المشارَكةِ، في الانتخاباتِ الخاصّةِ بالمَجلس التَّأسيسيّ، الأَمرُ الّذي أَدّى الى عدمِ انتخابِ المَجلِس.
فاستَقالتْ وزارةُ (عبد الرحمن النقيب) في 26/11/1923، و تشكَّلت على إِثرها وزارةٌ يرأسُها (عبد المحسن السعدون). و لغرض المُضي قُدُماً في إِجراءِ انتخاباتِ المَجلسِ التأسيسي،اصطدَمَتْ وزارةُ (السعدون)، بفتَاوَى العلماءِ الشيعَة. فقرَّر (السعدون)، ضَربَ التَّحرُكِ الإِسلاميّ الشِيعيّ. فشَنَّ حَملةً للفترةِ من 25-29/6/1923 لتسفيرِ عُلماءِ الدّينِ الشِيْعَة. فتمَّ ابعادُ العراقيينَ منهم الى الحِجَاز. و أُبعِدَ (34) عالماً الى إيرانَ، و وضِعَ (50) عالماً تحتَ مراقبةِ الشُرطة.
لمّْ يجِدّْ علماءُ الدّينِ الشّيعةِ، من الاستمرارِ في ابتعادهِم عن العراق، إِلاّ مزيداً من الضَّررِ، على مُستقبلِ الحَوزةِ العلميَّةِ، في النَّجَفِ الأَشرف. و كانَ الوضْعُ العامُّ في إِيرانَ، يتجهُ نحوَ تَرسيخِ التَّجربةِ العِلمانيَّةِ التُركيَّة.
عَادَ العُلماءُ المُبعدونَ الى العراقِ، في 23 نيسان 1924،  بعدَ أَنّْ وافَقوا على شُروطِ الملكِ فيّْصلِ الأَوّلِ، الّذي أَخذَ من كلِّ واحدٍ مِنهُم، تَعَهُداً خطّياً بعدَمِ التَّدَخُلِ، في الشَأْنِ السِياسيّ العراقي.
و بذلكَ توقَّفَ العَمَلُ السِياسيّ الإِسلاميّ الشِيعيّ عن النَّشاطِ، حتّى بدايَةِ الخَمسينيَّاتِ من القَرنِ العِشرين.... .)(انتهى)(المصادر/ حزب الدعوة الاسلامية حقائق و وثائق/ السيد صلاح الخرسان. تاريخ العراق السياسي الحديث ج3، السيد عبد الرزاق الحسني/ بتصرُّفٍ و تَلخيصٍ من قِبَلِ كاتِبِ المقالِ، لمُقتَضياتِ الاختِصار).
في الفترةِ الّتي تَوقَفَ فيها العمَلُ السِياسيّ الإِسلاميّ الشِيعيّ، و الّذي استمرَّ زهاءَ ثلاثَةِ عُقودٍ من الزَّمنِ، نَشِطَتْ التَيَّاراتِ السِياسيَّةِ و الفِكريَّةِ الأُخرى، لتَكتَسِحَ ساحَةَ العَمِلِ السِياسِيَّةِ و الثَّقافيَّةِ العراقيَّة.
(ففي العِراقِ كانَ الميدانُ مَفتوحاً أَمامَ الشُيوعيينَ، بيّنما كانَ على الشُيوعيينَ في بلدانٍ عربيَّةٍ أُخرى، أَنّْ يتَنافَسوا معَ خُصومٍ أَشدَّاءَ، كالبعثِ في سُوريا، و الحزبِ القَوّميّ السوريّ، و الكتائبِ في لُبنانَ، و حزبِ الوَفدِ و الاخوانِ المُسلمينَ في مِصرَ... و جاءَ البَعثيونَ العراقيونَ مُتأَخرينَ، و لمّْ يَصّْبحْ لهُم شأْنٌ، إِلاّ بعدَ العامِ 1958.)(انتهى).(العمل الإسلامي في العراق بين المرجعيّة و الحزبيّة/ عادل رؤوف/ ص 21-22).
  في فترةِ حُكّْمِ الملكِ فيّْصل الأَوَّلَ، و ما بعدَها، نَشِطَتْ الحركاتُ السّياسيَّةُ في العراقِ (ما عدا الأَحزاب الإِسلاميّة الشِيعيّة)، و بدَأَتْ مرحلةُ تأْسيْسِ الأَحزابِ العراقيَّة. لكِنّْ من المُؤسفِ أَنَّ هذهِ الأَحزابُ، لمّْ تُحققْ للشَّعبِ العراقيّ، مَكّسَباً مَركزيّاً وطنيّاً، ليكونَ ذلك، مَعلَماً من مَعالمِ النَّشاطِ الحزبيّ النَّاضِجِ، حتّى تُسَجِلَهُ الذَّاكرةُ السّياسيَّةُ الوطنيَّةُ العراقيَّةُ، باستثناءِ عمَلِ بعضِ الأَحزابِ الوطنيَّةِ القليلةِ جدّاً. 
يَذكرُ المرحومُ السَيّدِ عبد الرَّزاقِ الحَسَنيّ، في المجلدِ الثالثِ من كتابهِ (تاريخ العراق السياسي الحديث) ص246، أَسبابَ قِصَرِ عُمْرِ الأَحزابِ السِياسيَّةِ في العراق. و الملاحظةُ المُسجَلةُ بهذا الخُصوصِ، هي سُرعَةُ ظهورِ الكثيرِ من الأَحزابِ السياسيَّةِ للوجودِ، لكنَّها سُرعانَ ما تَختَفي. و إِنّي سأَختَصِرُ ما سجلهُ المرحومُ السَيّدِ الحَسَنيّ، من ملاحظاتٍ، حولَ هذهِ الظَّاهرةِ، بالفقراتِ التَّالية (بشَيءٍ من الاختصار):
1.    الافتقارُ الى روحِ التَّنظيمِ، و عدَمِ قناعَةِ زعمَاءِ الأَحزابِ بالتَّنظيمِ الشَعبيّ، لتَوجيهِ السِياسَةِ العامَّة.
2.    وجودُ عددٍ كبيرٍ من العاملينَ، في مجالِ السياسَةِ، اتخذوا من هذهِ الحِرفَةِ، وسيلَةً للعَيش. و هم سُرعانَ ما يَنقلبونَ على أَحزابهم، (إِذا ما لاحَ لهُمْ في حزبٍ آخرَ، نَفعٌ أَعَمٌّ أَو مَغنَمٌ أَوّسَع).
3.    ضُعفُ ثِقَةِ الشَعبِ، في التَّنظيماتِ الحزبيَّة. و كثيراً ما تتوقَفُ الأَحزابُ السياسيَّةُ، عن عمَلِها مَتى ما حقَّقتْ مكاسبَها.
4.    تَدَخُلُ الإِرادَةِ الأَجنبيَّةِ، و فرضِ رؤيتها على أَغلبِ الأَحزابِ، الأَمرُ الّذي يَفقِدُها استقلاليَّةَ قَراراتها، و يُوْدي بها الى الفَشل. (انتهى التَّلخيْصُ من المصدر).
و بعدَ ثلاثَةِ عقودٍ منَ الزَمَنِ مَضَتْ، على  تجاربِ تأْسيْسِ، العَديدِ من الأَحزابِ السياسيَّةِ في العراقِ، و الّتي جميعُها كانتْ أَحزاباً ذاتِ تَطلُّعاتٍ علمانيَّةٍ و قوميَّةٍ، حاوَلَتْ استنسَاخَ نماذجَ أَجنبيَّةٍ، في التَّوجُهاتِ الفكريَّةِ لها، و تبنيّْها لشعاراتٍ واعدَةٍ، لبناءِ هيكليَّةٍ رصينَةٍ، للعَمَلِ السِياسيّ في العراقِ، تُلَبّْي تَطلعاتِ الشَّعبِ العراقيّ، في نَيْلِ حريَّتهِ و اسستقلالِهِ، من التَّبعيَّةِ البريطَانيَّةِ، و تحقيْقُ التَّقَدُمِ و الازدِهارِ للعراقِ و شَعبه. لكنَّ الاخفاقاتِ و الفشَلَ، كانَا من نصيْبِ تلكَ الأَحزابِ، للأَسبابِ الواردَةِ الذِّكرِ آنفاً.
من هُنا برزتْ الحاجَةُ، لتأْسيسِ حزبٍ إِسلاميّ الهويَّةِ، رساليّ الأَهدَاف. تَنطلِقُ جميعُ مُتبنّياتَهُ الفكريَّةِ، و مواقِفَهُ السياسيَّةِ، من الأَصالَةِ العَقائديَّةِ، و الفكريَّةِ للإِسلام. ليقومَ هذا الحزبُ، بمُهمَّةِ إِيقاظِ الوَعي الشَعبيّ، الّذي يُشكِّلُ الرَّصيدَ الحرَكيّ، لتوجيهِ الجَماهيرِ نَحوَ الإِيمانِ، بالدِّفاعِ عن حُقوقِها المَشروعَة. فالجماهيرُ المُنظَّمَةُ،  تُعتَبَرُ عنصراً ضَاغِطاً، على السُّلطاتِ الحاكمةِ لتَغييرِ مَواقِفِها، لصالِحِ الجَماهيرِ، إِنّْ لَمّْ يكُنّْ كُلاً فجُزءاً.
فانْبرى لهذهِ المُهمَّةِ كَوكبَةٌ حَركيَّةٌ، من الطَّبقَةِ المُثقَّفَةِ الوَّطنيَّةِ الواعيَةِ، لتأْسيسِ حِزّبٍ جَماهيريّ، يُؤمنُ بأَهميَّةِ العَملِ الحزبيّ الهادِفِ، ليَقومَ بدوّْرهِ في تَوجيْهِ الرأْي العَامِّ الشَّعبي. فالحزبُ المُعَبِّرُ، عن طموحاتِ الجماهيرِ، يُعتبرُ الخطَّ الأَوَّلَ في المواجَهَةِ و الدِّفاعِ، عن حُقوقِ الشَّعب. كما أَنَّ الحِزّبَ الجماهيريّ، يَستمِدُّ قوَّةَ وجودِهِ، من التِّفافِ الجمَاهيرِ حَوّلَه.
في هَذا المقالِ، أَردّْتُ أَنّْ أُلفِتَ عِنايَةَ القَارئ الكَريْمِ، الى أَهميَّةِ وجودِ أَنشِطَةٍ حزبيَّةٍ وطنيَّةٍ واعيَةٍ في المجتمَعِ، لتَقومَ بالدِّفاعِ عن حُقوقِ أَبنَائهِ، بكُلِّ مُكونَّاتِهمْ و مُختَلَفِ أَطيافِهِم. فبدونِ وجُودِ تَنظيمَاتٍ سياسيَّةٍ، تَمتَازُ بالعُمّْقِ الفِكريّ، و الثَراءِ الثَقافيّ، و الرؤيَةِ الوَطنيَّةِ الصَحيحَةِ الشاملَة. سَيظَّلُ الشَعبُ العراقيُّ كلَّهُ هَدَفاً، تتقاذَفُهُ الأَهواءُ و الأَيادي غيرِ الأَمينَةِ، التي صَنَعَتها الظُروفُ الشَّاذَةِ، التي مَرَّ بها العراقُ بعدَ عامِ 2003.
و قَدّْ أَثبَتَتّْ التَجارِبُ أَنَّ الطَّارئينَ على العَمِلِ السِياسيّ في العراقِ، قَدّْ أَلحَقوا دَمَاراً شَامِلاً، على مُستوى البُنى الاقتصَاديَةِ، و الفَسَادِ الإِداريّ، و تَعميْقِ الهُوَّةِ، بيّْنَ أَبناءِ الشَّعبِ و الطبَقَةِ الحَاكِمَةِ. و هذا أَمْرٌ يَتنَافَى أَصلاً، مع جَوّهرِ النِّظامِ الدِّيمقراطيّ، الذي أَقَرَّهُ الدِّستورِ العراقيّ الجَديْد. الأَمْرُ الذي رَسَّخَ القَناعَاتِ، لَدَى عَامَّةِ النَّاسِ، أَنّْ لا خَلاصَ مِمَّا هُمّْ فيهِ، مِن بُؤْسٍ و شَقَاءٍ، و هُمّْ يَملكونَ بَلَداً، مِن أَغنَى بُلدَانِ العَالَم.
في الحَلَقَةِ الثَّانيَةِ من هذا المقَالِ، سَيكونُ مَوضوعُها إِنّْ شاءَ اللهُ تعالى، بخُصُوصِ إجْراءِ مُقارنَةٍ تاريخيَّةٍ، للعملِ السِياسيّ الإِسلاميّ في العراقِ، بيّنَ مَراحِلِ الاحتلالِ البريطَانيّ، و دكتَاتوريّةِ حزبِ البَعثِ الصَدّامِيّ، و الاحتِلالِ الأَمريكيّ للعراق. و مُناقَشَةُ الظُّروفِ الموضوعيَّةِ، الّتي أَفرَزتْ ظهورَ حزّبِ الدَّعوةِ الإِسلاميَّة، كمشروعٍ إِصلاحيّ شاملِ الأَهادفِ، تَوجَّهتْ  كلُّ أَنشطتِهِ، لإِصلاحِ الفردِ و المُجتمعِ. للوصولِ الى تَرسيخِ قِيَمِ الإِنسانِ الصَّالحِ، و المواطَنَةِ الصالحةِ، في نفوسِ الجماهيرِ العراقيّة. و منهُ تَعالى التَّسديدُ و الرَّشادّ. 


 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/19



كتابة تعليق لموضوع : دَعْوَةٌ إِلى الدُّعَاةِ... تَذْكِيْرٌ بِمَنْهَجِ الدَّعوَةِ وَ مَسْؤوْلِيَّةِ الدُّعَاة. (الحَلَقَةُ الأُوْلَى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبواب القمــر  : حميد الحريزي

  جنيات ح1 تحضير الجن  : حيدر الحد راوي

 كتاب الحب في المجموعة الشعرية ( انتِ تشبهينني تماماً ) للشاعر سعد جاسم  : جمعة عبد الله

 ملامسة نقدية المؤرخ عامر جابر تاج الدين ولمحاته الحلية  : محمود كريم الموسوي

 التصريحات العمياء  : علي حسين الخباز

 قطر والزعامة العربية  : علي وحيد العبودي

 تفجير الكرادة.. الدرس الدامي

 العتبة العلوية تتفقد عوائل شهداء الحشد الشعبي وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي

 انتخابات 2018 وتحدیات الاسلام السیاسي  : عمار العامري

 لعبة "الإرهاب و الإنتخابات"..  : اثير الشرع

 الموانئ العراقية : استمرار اعمال بناء خمسة ارصفة جديدة في مينائي أم قصر الشمالي والجنوبي  : وزارة النقل

  ما البديل عن أسلمة المجتمع؟  : محمد الحمّار

 حَجَّةٌ..لِأُمِّي.. قِصَّةٌ..قَصِيرةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 محافظ ميسان يبحث مع مدير مشروع بتروجاينا واقع العمل في مشروع الحلفاية  : اعلام محافظ ميسان

 العمل تصدر وتمنح اكثر من 250 قيداً وهوية للعمال المتقاعدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net