صفحة الكاتب : عدنان الحساني

مؤتمر أربيل ــ دلالاته ومسؤوليتنا السياسية والشرعية تجاهه
عدنان الحساني

بعد التصريحات التي صدرت عن بعض المسؤولين المحليين وقد اشرت على النوايا المبيتة للمؤتمرين في أربيل وهم يسعون الى الخروج بصيغة تدليسية لتجريم الحشد الشعبي ومعاملته كمنظمات إرهابية على حد التعامل مع داعش والنصرة .... ولو التفتنا الى الوراء قليلا وقرئنا موقف الامارات قبل أيام نجد ان ثمة ترابط بين الحدثين لعله يرقى الى مستوى التنسيق الدولي والتدرج في عملية تقنين مواجهة الحشد الشعبي في العراق.
التصريح الذي صدر عن محافظ صلاح الدين والذي نقلته شفق نيوز/ حيث قال رائد الجبوري، الخميس، إن مؤتمر مكافحة الارهاب المقرر عقده في اربيل ينطوي على اجندات خارجية تسعى الى تقسيم العراق، مبينا رفضه ومجلس المحافظة المشاركة في المؤتمر. وقال الجبوري لـ"شفق نيوز"، "لن نشارك لا المحافظة ولا مجلسها في مؤتمر اربيل لان المؤتمر يهدف الى غاية تجريم داعش وتجريم الحشود الشعبية، وهذا ما نرفضه، لان الحشود الشعبية لها الفضل في تحرير العديد من المناطق وخصوصا في صلاح الدين من تواجد الارهابيين". .
دلالات هذا التصريح دعمته الصيغة الإعلامية لبيان المؤتمر حيث اشر البيان الختامي الى عدة توصيات تحريضية منها:
1- دعم عشائر المحافظات المقاتلة ضد تنظيم داعش من خلال تشريع قانون الحرس الوطني وتسليحه.
2- رفع قانون اجتثاث البعث عن ضباط الجيش السابق .
3- رفض انتهاكات ميليشيات تتستر بغطاء الحشد الشعبي، بحق أبناء المحافظات التي تشهد مناطقها عمليات عسكرية .

نستخلص من ذلك ان ثمة توجه حثيث من قبل افرقاء الوطن للالتفاف على الاستحقاقات القانونية والدستورية للدولة والتي شرعت قانون الحشد الشعبي في سياق مواجهة الطوارئ التي هددت مصير الدولة والمواطن وليس ثمة مبرر للمخاوف المصطنعة التي ابداها المؤتمرون من الحشد الشعبي خصوصا مع ما يدعونه من انسجام غير مسبوق مع حكومة السيد العبادي وان هذه الحكومة تتصف بمواصفات ميزتها عن سابقتها وجعلتها مصدر ثقة للأطياف والمكونات المختلفة حيث ان احد اهم شخصيات المؤتمر: محمود المشهداني في كلمته بالمؤتمر يقول ان "هناك من يقول ان هذا المكون يمثل حاضنة الارهاب، لكن من حارب الارهاب غيره، فعندما هدد تنظيم داعش العراق، حظيت جهات معينة بكل الدعم وهي تدافع عن مناطق آمنة، عكس هذا المكون الذي يحاول تحرير مناطق احتلتها الجماعات المسلحة، لكنه بلا دعم او تسليح". وهذا تبرير جديد قديم سمعناه ابان حكومة المالكي فاين ذهبت مقبولية العبادي يا ترى فاذا كنا مجبرين ان نتفهم المبررات التعسفية ابان حكومة المالكي على حد زعمهم والتي أدت بهم الى اتخاذ مواقف معينة مع مطالب مايسمى بثورة العشائر الداعشية فاننا اليوم غير ملزمين بتفهم أي موقف استعدائي ومن حقنا ان نحرص على حماية دائرة حسن الظن عن دخول عناصر التفهم الغير مبرر وبالتالي فمن الأجدر ان نتخذ موقفا عدائيا من هذه الأوساط السياسية حتى تخلي ساحتها تماما من عناصر الشك والشبهة بل ان اليقين ثابت بان ثمة اجندات خارجية لتأسيس هذا المؤتمر خصوصا وانه جاء امتدادا لمؤتمر عمان حيث جاء بتوصية مدرجة في بيانه الختامي الا ان الفارق هو في عنوان المؤتمر وملابساته حيث كان عنوان المؤتمر الأول مساندة ثورة العشائر في حين تبدل عنوانه في أربيل الى مكافحة الإرهاب.
من هنا تتضح مدى المؤامرة التي تشترك بها السعودية مع الأردن والامارات ودول أخرى لتقسيم العراق او اسقاط صيغته الحكومية الحالية وابدالها بصيغة أخرى لاتقل داعشية في ارهابها وطغيانها وما إشكالية حكومة المالكي الا مبرر مصطنع سرعان ماتبينت ضحالته مع تدرج المواقف والخطابات الطائفية من قبل بعض السياسيين السنة كسليم الجبوري وناهدة الديني وهي المواقف التي اختتمت اليوم ببيان مؤتمر أربيل لتبدأ مرحلة جديدة من الشد السياسي والتشنج الطائفي والذي يخدم اجندات أمريكا وإسرائيل واعراب الجزيرة.
ولكن ماهي مسؤوليتنا امام هذه المستجدات وكيف ندير مواجهة التحديات طبعا من البديهي ان اول موقف يجب على المكونات السياسية الشيعية اتخاذه هو شجب هذا المؤتمر وعدم الاعتراف بمقرراته لانه خالف السياقات الدستورية والقانونية للدولة من حيث الانعقاد تارة وأخرى من حيث المواقف والبيانات والمقررات.
وكذلك توحيد الخطاب والموقف بين مختلف المكونات والأحزاب الشيعية يعد اليوم ضرورة ملحة امام هذه التحديات . كذلك استبيان ومعرفة الموقف الشرعي لأننا نتفهم ان المواجهة اليوم تستهدفنا ايدلوجيا فمالم نتحصن بالافتراضات الشرعية فسوف لن نكون بمنأى عن الانزلاق بمواقف غير مدروسة ومخالفة للقيم والمبادئ التي نؤمن بها وما قرأناه اليوم من بعض المواقف والتصريحات من قبل بعض المحسوبين على التيارات الشيعية كالذي سمعناه عن ممثل المجلس الأعلى (أبو كلل) وهو يؤيد هذا المؤتمر ويبرر للمواقف والشخصيات يؤشر على الحاجة الى التعريف بمسؤوليتنا الشرعية والموقف السياسي السليم الذي يتخطى بنا عواقب هذه المرحلة الخطيرة وعقباتها..

 

  

عدنان الحساني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر أربيل ــ دلالاته ومسؤوليتنا السياسية والشرعية تجاهه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شاعرة سعودية في اتحاد أدباء وكتاب كربلاء تقول:ذهبت إلى العديد من البلدان وحدي وزاحمت الرجال  : علي العبادي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يبارك لطالبات اعدادية تمريض بغداد للبنات بدء العام الدراسي الجديد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 دولة الرئيس لماذا الأصرار على الولاية الثالثة؟!  : علاء كرم الله

 حملة ضم قطاع الدعوة والمساجد بوزارة الاوقاف إلي الأزهر الشريف  : د . عبدالله الناصر حلمى

  ايضاح بشأن انتخابات مجالس الاقضية والنواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة التربية تنظم دورة تحكيمية لكرة الطائرة بالتعاون مع الاتحاد المركزي  : وزارة التربية العراقية

 التربية : انطلاق عملية توزيع الكتب المنهجية  في قاطع الرصافة / الثالثة  : وزارة التربية العراقية

 حجنجلي بجنجلي حاير عراقك ياعلي  : وجيه عباس

 في الذكرى الاولى للمجزرة : تشييع رمزي لشهداء جريمة سبايكر والحيدري يدعو لنشر صورهم بمكان الجريمة

 الوقف الشيعي في بابل يقيم دورة تدريبية في مجال حقوق الإنسان لمنتسبيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تدريسي في جامعة بابل يصدر كتابا عن الكيمياء الحياتية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 هيئة النزاهة تعلن عن فتح باب التقديم لاغراض التعيين

  بناء الشخصية وتنميتها في أحاديث الإمام محمد الجواد (عليه السلام)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 يوميات عراقية في سياسة العراق (1)  : نبيل القصاب

 المصريون حائرون يفكرون يتساءلون الرئيس القادم من يكون؟!  : اوعاد الدسوقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net