صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

إذاعة وتلفزيون للجامعة العربية..فكرة طموحة هل تتحقق..؟
احمد علي الشمر

لتفادى تداعيات الإعلام العربي..ومواقفه المتباينة تجاه قضايانا المصيرية

                                                           
  لاتزال قضية تداعيات الإعلام العربي فى ظل فوضى الأحداث العربية الراهنة، تعد كأحد القضايا الهامة التى تواجه العرب حاليا، وأيضا منذ حقبة ليست بالقصيرة، نتيجة لعوامل كثيرة لسنا الآن بصددها، ولكن من أهمها فى تقديري المتواضع، هوالتشردم والتباين فى عدم وضوح الرؤيا الإعلامية والغموض فى طبيعة سياسة المواقف العربية، ليس فقط تجاه الأزمات والأحداث السياسية العربية والعالمية، ولكن أيضا فى مايمس الكثيرمن قضايانا الثقافية والفكرية والإجتماعية.
  وهذا لاشك يبين الحاجة إلى ضرورة إتخاذ القرارالسياسي الموحد للعمل الإعلامي المشترك، ففى ظل غياب العمل الإعلامي المؤسسي الحقيقي، بكافة تفاصيلة، وبما فى ذلك الحصول على المعلومة الصحيحة والدقيقة التى يريدها المواطن العربي..يصعب اليوم الحصول على معلومة واضحة ودقيقة مائة بالمائة من أية وسيلة إعلامية عربية مهما حاول البعض القفزعلى هذه الحقيقة للأسف..!
 ففى واقع إستمرارهذه السياسة الإعلامية العربية، وفى ظل غياب الكثيرمن التشريعات الإعلامية العربية الفعالة، للعمل الإعلامي العربي المشترك، التى من شأنها تشريع قوانين وأنظمة جديدة وموحدة للإعلام والعمل العربي، بحيث يجسد ويترجم طبيعة الموقف العربي الموحد، لمختلف المواقف والتوجهات والقضايا العربية محليا وإقليميا ودوليا، وخاصة ما يخدم المواطن عبرنقل المعلومة والصورة والصوت والموقف العربي بشكل عام ودقيق وواضح، كموقف وصوت واحد.
  أقول مع إستمرارأزمة هذه التداعيات، وفى ظل هذه الضبابية وغياب مثل هذه الأنظمة والتشريعات المحددة للموقف الإعلامي العربي الموحد للكثيرمن القضايا، ومايرافق ذلك من مواقف تنم عن تجاهل المواطن وتغيبه من دائرته، وهذا لاشك نتيجة حتمية لغياب القوانين والتشريعات الإعلامية العربية الفعالة..حول تشريع إنظمة جديدة تلبي وتسايرمستجدات العصرواحتياجات المواطن لهذه النوعية المتميزة من الخدمات التى تضعه بعين الإعتبار، وتكون على قدركبيرمن الكفاءة والأهلية لمواجهه التحديات والمخاطر..أقول أنه فى سبيل تجاوزوتفادي هذه الأزمات التى يواجهها الإعلام العربي فى تدني مستواه وتشتت رؤاه، لخروجه من دائرة هذه العقد المتخلفة وإستعدادا لإحداث نقلة نوعية له، فلابد من وجود آلية بديلة لإمكانية إنعاشه ونقله من هذا الروتين الملل، إلى الدائرة الأوسع التى تعبرعن آمال وطموحات المواطن العربي، وإبرازه دوره كإعلام عربي ناهض وبصوت إعلامي عربي مشترك وموحد، كي يقوم بدوره الحقيقي والهام فى خدمة القضايا العربية، وخاصة فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الأمة العربية، وبحيث يتمكن على الأقل من تحقيق ولوجزئية قليلة مشتركة لملئ الفراغ فى هذا الجانب الإعلامي، الذى يعوض فى أقل التقاديرعماعجزالعرب عن تحقيقه فى أحلامهم الكبيرة، بوحدة عربية مشتركة سياسيا، فلا أقل من أن يتم العمل باتخاذ خطوة هامة ومتقدمة على صعيد العمل الإعلامي العربي المشترك فى المجال الإعلامي تتبناه الجامعة العربية، وذلك بإنشاء (هيئة عامة للإذاعة والتلفزيون العربي المشترك) يكون خطابها موحد وناطق بثلاث لغات هي - العربية والأنكليزية والفرنسية - وهي خطوة عملية جبارة، وعلى قدركبيرمن الأهمية والضرورة، لتوحيد ونقل الصوت والخطاب العربي، من مصدرواحد ليس للعالم العربي فحسب، وإنما إرسال بثه عبرالفضاء الإعلامي العالمي، للناطقين بهذه اللغات الثلاث التى تشكل اليوم، أهم المصادرالحية للعلوم والتقنية، ولغة التخاطب والخطاب السياسي والإعلامي الحديث فى عالم اليوم.
  وأعتقد بأن إمكانية العمل على تحقيق هذه الخطوة الهامة، ستكون نقلة تقنية   جبارة وهائلة فيما لوتحققت، وستعتبرسابقة إعلامية مفرحة للمواطن العربي، كما ستعد أيضا تتويجا إعلاميا رائدا للنهضة الإعلامية العربية، ونقلة نوعية هائلة ومتطورة لصالح الإعلام العربي والعرب جميعا، ولتاريخ وصعيد العمل العربي المشترك، بجانب كونها إنجازاهاما وفريدا للأمة العربية ستكون لها آثارها الإيجابية الملموسة فى المحيطين العربي والعالمي، وبالتالى ماسوف يتبدد بإنجازها وظهورها إلى العلن وحيزالوجود، من جهة أخرى بعضا من إحباطات المواطن العربي، فيما يختلج نفسه من مشاعرالغضب واليأس والقنوط تجاه آماله وأحلامه المبددة من قبل الأنظمة العربية فى كثيرمن القضايا، إضافة إلى التقليل من رتابة العمل والدورالسلبي المعروف، لأعمال وممارسات الجامعة العربية، وهذا العمل بالطبع فى حال تحقيقه وإنجازه، ليس بكثيرعلى أمة بحجم الأمة العربية، التى تمتلك من الإمكانات والثروات والطاقات المادية والمعنوية والبشرية، بما يؤهلها ليس بإنشاء وتأسيس إذاعة وقناة فضائية إعلامية موحدة فقط، وإنما بإنشاء وتأسيس الكثيرمن المؤسسات والهيئات والقنوات الداعمة للجهد العربي المشترك، والتى تصب لصالح وخدمة ومصلحة المواطن العربي فى مختلف المجالات، وفى سائرأرجاء الوطن العربي الكبير. 
  والحقيقة المؤسفة أن الجامعة العربية ممثلة بأنظمتها ولوائحها الداخلية، وبمافي ذلك مجلس وزراء الإعلام العرب، قد غاب عن تفرعات أنظمتها وقوانينها وأعمالها، الكثيرمن الفعاليات والأنشطة والممارسات الهامة التى تصب فى كل مايخدم جوانب مصلحة المواطن العربي تحديدا..ولعل منها هذه الرؤية الحصيفة والحيوية فيمايتعلق بالميدان الإعلامي، الذى يرتبط بالمواطن العربي مباشرة، وهوإنشاء هذه المؤسسة الإعلامية الهامة للإذاعة والتلفزيون، تكون ناطقة بإسم الجامعة العربية، وممثلة للمواقف والآمال والطموحات العربية، تجاه مجمل وكل القضايا العربية فى الداخل والخارج. 
  ولاشك بأن الظروف العصيبة القاسية التى تمربها الأمة العربية اليوم، لهي أهم مرحلة تاريخية خطيرة تواجه العرب، وهي فى أشد ماتكون للحاجة إلى مثل هذه النافذة المطلة على العالم العربي والفضاء العالمي، وأظن أن خيرشاهد على ذلك هوماشهده ويشهده المواطن العربي سابقا ولاحقا وحاليا، وخاصة مايتعلق منها بقضايا الإرهاب والتطرف والمواقف العربية الملتبسة من هذه القضايا، وكذلك الأحداث الأخيرة للحرب الإسرائيلية التى شنت على غزة، وما جرى خلالها من التعتيم والصمت الإعلامي العربي المطبق، إضافة إلى المعاناة المستمرة فى عدم وضوح الرؤيا الخاصة بملامح المستقبل لمعظم القضايا العربية كما ذكرت، ومن بينها القضية المحورية (القضية الفلسطينية) والحروب الطاحنة فى المنطقة العربية والحرب المدمرة التى شنت على غزة نموذجا، وهي ليست آخرها من هذه القضايا كما يبدو..!!
  وكنتيجة لهذا الفراغ الإعلامي أيضا، قد أصبح المواطن العربي صيدا ثمينا للوقوع كفريسة سهلة، للكثيرمن المصادرالإعلامية غيرالآمنة، واضطراره بالتالى للجوء للكثيرمن وسائل الإعلام الأجنبية، ووسائل التواصل الإجتماعي والشبكات الإعلامية المتباينة التى تصطاده ليستقي منها مصادرأخباره ومعلوماته، برغم مايكتنفها من غموض وتباين، فى ألوان ومواقف أهدافها وتوجاتها المريبة، من التشويه والأكاذيب والإشاعات والقصص الملفقة والمضللة، التى قد لايعلم أهدافها ولايعرف من هم أصحابها، ومن أين تستقى مصادرها..؟!               
  وأعتقد أنه من السخرية، هوأن يلجئ المواطن العربي لاستقاء مصادر معلومات وأخبارقضاياه المحلية والعربية، بمضامين معلوماتها غيرالدقيقة، خاصة لمصادرها الحقيقية الموثقة والدقيقة لبلده، من مصادرالإعلام الغربي وبعض المصادرالإعلامية الأخرى، التى لايثق ولايعرف بمدى مصداقيتها، وتحديدا فى ظل التعتيم والتكتم والتباين والمواقف غيرالواضحة وقلة وشحة المعلومة، وانعدام الإحترافية والموثوقية فى نقل وتوظيف العمل الإخباري والتقريري والإعلامي بصفة عامة، لمعظم مصادرالأخباروالتقارير، الصادرة عن وسائل الإعلام العربية..!
  لذلك أعتقد مرة أخرى بأهمية ظهورهذه الهيئة، مؤكدا فى الوقت نفسه، بأن من ضرورات ومهام منظومة وآلية العمل بتشريعات إنشاء مثل هذه المؤسسة المقترحة، هوأن يكون مجال عملها شفافا وأن يكون إهتمامها منحصرفقط فى دورومهام النشاط المنصب على الجانب الإعلامي الإحترافي المتخصص فى هذا الشأن، ووفقا لمعطيات أنظمتها كمؤسسة أوهيئة إعلامية حرة مستقلة، تحترم القيم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية عموما، ولاتخضع لأية رقابة أوسلطة أوبالظروف والأحوال الطارئة أوالمواقف التى تمربها العلاقات والتوترات السياسية، بين جميع الدول العربية التى تؤثرعلى منهجية خطها الإعلامي المستقل، ومهما كانت الدوافع والأسباب، مؤكدة على طبيعة نهج إستقلالها الحيادي الحروالنزيه، كصوت عروبي موحد ناطق بإسم العرب جميعا، وممثلة كهيئة إعلامية عربية متفرعة من الجامعة، ولكنها إستثناء تعطى لها هذه الصلاحية من قبل (القادة العرب) من أعضاء الجامعة، مع التوضيح بأن يكون هذا البند الإستثنائي منفردا أوملحقا ضمن أنظمتها وسياساتها ولوائحها التنفيذية، كجزء من ضمن أجزاء ولجان وهيئات الجامعة العربية ذاتها.
  وأما مواردها المالية فتكون مشتركة عربيا لأعضاء الجامعة، فيما يكلف بإدارة شؤنها الإشرافية والإدارية، فهومن الإفضل هنا هوضرورة تكليف إلحاق إشرافها الكامل لمسؤلية إدارة أعمالها للأمين العام للجامعة، فيمايتم إختيارالمشاركة فى مجمل أعمالها وأنشطتها الإعلامية، من قبل العديد من الخبرات والكفاءات الإعلامية العالية التأهيل، من مختلف أقطارأعضاء الجامعة ذاتها أيضا.
  وينبغي التشديد والتأكييد فى مضمون موضوع هذا العمل الإعلامي، بأن يكون محتوى نهج عمله، هوالنهج الإحترافي المهني البحت والشفاف، المبني على المعلومة العلمية الراقية والدقيقة لمفهوم الإعلام الإحترافي الصحيح..وفى هذا الشأن يجب أن يتم تجيهزها وتزويدها، بأحدث وأرقى المعدات ووسائل التقنية الحديثة التى تواكب التقدم العلمي فى العالم، فى مضمارالإعلام والعمل الإعلامي المهني الإحترافي الحديث، وبكافة الإمكانات وأحدث المبتكرات فى نقل الصورة والمعلومة والخبرمكان وموقع الحدث بالسرعة والثقة المرجوة والدقة المطلوبة.
 كما وأن تأسيس مؤسسة إعلامية هامة، وبهذا الحجم الكبيرمن التجهيز والإستعداد، فلابد وأن يكون لها من الإمكانات الداعمة المكملة لإنجازأعمالها وخدماتها بالشكل المطلوب والمناسب، ومن أهمها هوإنشاء المكاتب المجهزة بكافة الإمكانات والتجهيزات الفنية اللازمة والعناصروالكوادرالجيدة التى تديرمهامها، فى مختلف الظروف وفى أنحاء الوطن العربي وأهم الدول والعواصم الغربية ومواقع الأحداث الساخنة فى العالم، مع التأكيد أيضا على جميع الدول  العربية بإعطاء هذه المكاتب وطواقم كوادرها من الإعلاميين، كافة الصلاحيات والإستثناءات والتسهيلات الممكنة، لممارسة نشاطاتها وخدماتها الإعلامية بشكل مرن وسهل بحيث لايعيق أويعطل أعمالها فى مختلف الظروف.  
  وأما جوانب أثارها الإيجابية المأمولة، إلى جانب معطياتها الإعلامية على الساحة العربية، فأعتقد أنها كثيرة لعل من أهمها، هودعم وإبرازدورالجامعة، الذى إنكفئ وتراجع فى السنوات الأخيرة كثيرا، لأسباب تتعلق بهيكلية النظام العربي نفسه، كما تشمل الآثارالإيجابية كذلك التعريف بنشاطات الجامعة وفعالياتها ككيان مؤسسي له دوره الإيجابي المفترض فى مجالات التنمية ودعم أوجه المحبة والتقارب العربي بين جميع الأقطارالعربية، بجانب تقديم الكثيرمن البرامج الإعلامية الفكرية الثقافية التوعوية التى تسهم فى تثقيف الشباب العربي، وإلى غيرذلك من الآثارالإيجابية، التى تدعم مهمة الجامعة والدول العربية فى مواجهة الأخطاروالتحديات الإعلامية، فى هذا الوقت الذى أصبح فيه الإعلام من أهم المرتكزات والمحاورالأساسية فى التأثيرالإيجابي أوالسلبي، ودوره البارزخاصة بوجهه الناصع، فى التوجيه الإيجابي فى رقي ونهضة الامة.
  وأعتقد أخيرا بأن هذه المؤسسة الإعلامية عند قيامها، وإستنادا إلى الأهداف والتشريعات والصلاحيات القانونية التى تمنح لانطلاقتها، سيكون لها الأثرالكبير والفعال فى نشرالمعرفة والإنفتاح، والإسهامات الإيجابية الأكثرشفافية ووضوحا على المواطن العربي، وأيضا تقديم الكثيرمن الرؤى الجديدة، لآمال وطموحات المواطن العربي، وخدمة ودعم القضايا العربية فى مواجهة الأخطاروالتحديات التى تتعرض لها الأمة العربية.

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إذاعة وتلفزيون للجامعة العربية..فكرة طموحة هل تتحقق..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net