صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

إذاعة وتلفزيون للجامعة العربية..فكرة طموحة هل تتحقق..؟
احمد علي الشمر

لتفادى تداعيات الإعلام العربي..ومواقفه المتباينة تجاه قضايانا المصيرية

                                                           
  لاتزال قضية تداعيات الإعلام العربي فى ظل فوضى الأحداث العربية الراهنة، تعد كأحد القضايا الهامة التى تواجه العرب حاليا، وأيضا منذ حقبة ليست بالقصيرة، نتيجة لعوامل كثيرة لسنا الآن بصددها، ولكن من أهمها فى تقديري المتواضع، هوالتشردم والتباين فى عدم وضوح الرؤيا الإعلامية والغموض فى طبيعة سياسة المواقف العربية، ليس فقط تجاه الأزمات والأحداث السياسية العربية والعالمية، ولكن أيضا فى مايمس الكثيرمن قضايانا الثقافية والفكرية والإجتماعية.
  وهذا لاشك يبين الحاجة إلى ضرورة إتخاذ القرارالسياسي الموحد للعمل الإعلامي المشترك، ففى ظل غياب العمل الإعلامي المؤسسي الحقيقي، بكافة تفاصيلة، وبما فى ذلك الحصول على المعلومة الصحيحة والدقيقة التى يريدها المواطن العربي..يصعب اليوم الحصول على معلومة واضحة ودقيقة مائة بالمائة من أية وسيلة إعلامية عربية مهما حاول البعض القفزعلى هذه الحقيقة للأسف..!
 ففى واقع إستمرارهذه السياسة الإعلامية العربية، وفى ظل غياب الكثيرمن التشريعات الإعلامية العربية الفعالة، للعمل الإعلامي العربي المشترك، التى من شأنها تشريع قوانين وأنظمة جديدة وموحدة للإعلام والعمل العربي، بحيث يجسد ويترجم طبيعة الموقف العربي الموحد، لمختلف المواقف والتوجهات والقضايا العربية محليا وإقليميا ودوليا، وخاصة ما يخدم المواطن عبرنقل المعلومة والصورة والصوت والموقف العربي بشكل عام ودقيق وواضح، كموقف وصوت واحد.
  أقول مع إستمرارأزمة هذه التداعيات، وفى ظل هذه الضبابية وغياب مثل هذه الأنظمة والتشريعات المحددة للموقف الإعلامي العربي الموحد للكثيرمن القضايا، ومايرافق ذلك من مواقف تنم عن تجاهل المواطن وتغيبه من دائرته، وهذا لاشك نتيجة حتمية لغياب القوانين والتشريعات الإعلامية العربية الفعالة..حول تشريع إنظمة جديدة تلبي وتسايرمستجدات العصرواحتياجات المواطن لهذه النوعية المتميزة من الخدمات التى تضعه بعين الإعتبار، وتكون على قدركبيرمن الكفاءة والأهلية لمواجهه التحديات والمخاطر..أقول أنه فى سبيل تجاوزوتفادي هذه الأزمات التى يواجهها الإعلام العربي فى تدني مستواه وتشتت رؤاه، لخروجه من دائرة هذه العقد المتخلفة وإستعدادا لإحداث نقلة نوعية له، فلابد من وجود آلية بديلة لإمكانية إنعاشه ونقله من هذا الروتين الملل، إلى الدائرة الأوسع التى تعبرعن آمال وطموحات المواطن العربي، وإبرازه دوره كإعلام عربي ناهض وبصوت إعلامي عربي مشترك وموحد، كي يقوم بدوره الحقيقي والهام فى خدمة القضايا العربية، وخاصة فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الأمة العربية، وبحيث يتمكن على الأقل من تحقيق ولوجزئية قليلة مشتركة لملئ الفراغ فى هذا الجانب الإعلامي، الذى يعوض فى أقل التقاديرعماعجزالعرب عن تحقيقه فى أحلامهم الكبيرة، بوحدة عربية مشتركة سياسيا، فلا أقل من أن يتم العمل باتخاذ خطوة هامة ومتقدمة على صعيد العمل الإعلامي العربي المشترك فى المجال الإعلامي تتبناه الجامعة العربية، وذلك بإنشاء (هيئة عامة للإذاعة والتلفزيون العربي المشترك) يكون خطابها موحد وناطق بثلاث لغات هي - العربية والأنكليزية والفرنسية - وهي خطوة عملية جبارة، وعلى قدركبيرمن الأهمية والضرورة، لتوحيد ونقل الصوت والخطاب العربي، من مصدرواحد ليس للعالم العربي فحسب، وإنما إرسال بثه عبرالفضاء الإعلامي العالمي، للناطقين بهذه اللغات الثلاث التى تشكل اليوم، أهم المصادرالحية للعلوم والتقنية، ولغة التخاطب والخطاب السياسي والإعلامي الحديث فى عالم اليوم.
  وأعتقد بأن إمكانية العمل على تحقيق هذه الخطوة الهامة، ستكون نقلة تقنية   جبارة وهائلة فيما لوتحققت، وستعتبرسابقة إعلامية مفرحة للمواطن العربي، كما ستعد أيضا تتويجا إعلاميا رائدا للنهضة الإعلامية العربية، ونقلة نوعية هائلة ومتطورة لصالح الإعلام العربي والعرب جميعا، ولتاريخ وصعيد العمل العربي المشترك، بجانب كونها إنجازاهاما وفريدا للأمة العربية ستكون لها آثارها الإيجابية الملموسة فى المحيطين العربي والعالمي، وبالتالى ماسوف يتبدد بإنجازها وظهورها إلى العلن وحيزالوجود، من جهة أخرى بعضا من إحباطات المواطن العربي، فيما يختلج نفسه من مشاعرالغضب واليأس والقنوط تجاه آماله وأحلامه المبددة من قبل الأنظمة العربية فى كثيرمن القضايا، إضافة إلى التقليل من رتابة العمل والدورالسلبي المعروف، لأعمال وممارسات الجامعة العربية، وهذا العمل بالطبع فى حال تحقيقه وإنجازه، ليس بكثيرعلى أمة بحجم الأمة العربية، التى تمتلك من الإمكانات والثروات والطاقات المادية والمعنوية والبشرية، بما يؤهلها ليس بإنشاء وتأسيس إذاعة وقناة فضائية إعلامية موحدة فقط، وإنما بإنشاء وتأسيس الكثيرمن المؤسسات والهيئات والقنوات الداعمة للجهد العربي المشترك، والتى تصب لصالح وخدمة ومصلحة المواطن العربي فى مختلف المجالات، وفى سائرأرجاء الوطن العربي الكبير. 
  والحقيقة المؤسفة أن الجامعة العربية ممثلة بأنظمتها ولوائحها الداخلية، وبمافي ذلك مجلس وزراء الإعلام العرب، قد غاب عن تفرعات أنظمتها وقوانينها وأعمالها، الكثيرمن الفعاليات والأنشطة والممارسات الهامة التى تصب فى كل مايخدم جوانب مصلحة المواطن العربي تحديدا..ولعل منها هذه الرؤية الحصيفة والحيوية فيمايتعلق بالميدان الإعلامي، الذى يرتبط بالمواطن العربي مباشرة، وهوإنشاء هذه المؤسسة الإعلامية الهامة للإذاعة والتلفزيون، تكون ناطقة بإسم الجامعة العربية، وممثلة للمواقف والآمال والطموحات العربية، تجاه مجمل وكل القضايا العربية فى الداخل والخارج. 
  ولاشك بأن الظروف العصيبة القاسية التى تمربها الأمة العربية اليوم، لهي أهم مرحلة تاريخية خطيرة تواجه العرب، وهي فى أشد ماتكون للحاجة إلى مثل هذه النافذة المطلة على العالم العربي والفضاء العالمي، وأظن أن خيرشاهد على ذلك هوماشهده ويشهده المواطن العربي سابقا ولاحقا وحاليا، وخاصة مايتعلق منها بقضايا الإرهاب والتطرف والمواقف العربية الملتبسة من هذه القضايا، وكذلك الأحداث الأخيرة للحرب الإسرائيلية التى شنت على غزة، وما جرى خلالها من التعتيم والصمت الإعلامي العربي المطبق، إضافة إلى المعاناة المستمرة فى عدم وضوح الرؤيا الخاصة بملامح المستقبل لمعظم القضايا العربية كما ذكرت، ومن بينها القضية المحورية (القضية الفلسطينية) والحروب الطاحنة فى المنطقة العربية والحرب المدمرة التى شنت على غزة نموذجا، وهي ليست آخرها من هذه القضايا كما يبدو..!!
  وكنتيجة لهذا الفراغ الإعلامي أيضا، قد أصبح المواطن العربي صيدا ثمينا للوقوع كفريسة سهلة، للكثيرمن المصادرالإعلامية غيرالآمنة، واضطراره بالتالى للجوء للكثيرمن وسائل الإعلام الأجنبية، ووسائل التواصل الإجتماعي والشبكات الإعلامية المتباينة التى تصطاده ليستقي منها مصادرأخباره ومعلوماته، برغم مايكتنفها من غموض وتباين، فى ألوان ومواقف أهدافها وتوجاتها المريبة، من التشويه والأكاذيب والإشاعات والقصص الملفقة والمضللة، التى قد لايعلم أهدافها ولايعرف من هم أصحابها، ومن أين تستقى مصادرها..؟!               
  وأعتقد أنه من السخرية، هوأن يلجئ المواطن العربي لاستقاء مصادر معلومات وأخبارقضاياه المحلية والعربية، بمضامين معلوماتها غيرالدقيقة، خاصة لمصادرها الحقيقية الموثقة والدقيقة لبلده، من مصادرالإعلام الغربي وبعض المصادرالإعلامية الأخرى، التى لايثق ولايعرف بمدى مصداقيتها، وتحديدا فى ظل التعتيم والتكتم والتباين والمواقف غيرالواضحة وقلة وشحة المعلومة، وانعدام الإحترافية والموثوقية فى نقل وتوظيف العمل الإخباري والتقريري والإعلامي بصفة عامة، لمعظم مصادرالأخباروالتقارير، الصادرة عن وسائل الإعلام العربية..!
  لذلك أعتقد مرة أخرى بأهمية ظهورهذه الهيئة، مؤكدا فى الوقت نفسه، بأن من ضرورات ومهام منظومة وآلية العمل بتشريعات إنشاء مثل هذه المؤسسة المقترحة، هوأن يكون مجال عملها شفافا وأن يكون إهتمامها منحصرفقط فى دورومهام النشاط المنصب على الجانب الإعلامي الإحترافي المتخصص فى هذا الشأن، ووفقا لمعطيات أنظمتها كمؤسسة أوهيئة إعلامية حرة مستقلة، تحترم القيم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية عموما، ولاتخضع لأية رقابة أوسلطة أوبالظروف والأحوال الطارئة أوالمواقف التى تمربها العلاقات والتوترات السياسية، بين جميع الدول العربية التى تؤثرعلى منهجية خطها الإعلامي المستقل، ومهما كانت الدوافع والأسباب، مؤكدة على طبيعة نهج إستقلالها الحيادي الحروالنزيه، كصوت عروبي موحد ناطق بإسم العرب جميعا، وممثلة كهيئة إعلامية عربية متفرعة من الجامعة، ولكنها إستثناء تعطى لها هذه الصلاحية من قبل (القادة العرب) من أعضاء الجامعة، مع التوضيح بأن يكون هذا البند الإستثنائي منفردا أوملحقا ضمن أنظمتها وسياساتها ولوائحها التنفيذية، كجزء من ضمن أجزاء ولجان وهيئات الجامعة العربية ذاتها.
  وأما مواردها المالية فتكون مشتركة عربيا لأعضاء الجامعة، فيما يكلف بإدارة شؤنها الإشرافية والإدارية، فهومن الإفضل هنا هوضرورة تكليف إلحاق إشرافها الكامل لمسؤلية إدارة أعمالها للأمين العام للجامعة، فيمايتم إختيارالمشاركة فى مجمل أعمالها وأنشطتها الإعلامية، من قبل العديد من الخبرات والكفاءات الإعلامية العالية التأهيل، من مختلف أقطارأعضاء الجامعة ذاتها أيضا.
  وينبغي التشديد والتأكييد فى مضمون موضوع هذا العمل الإعلامي، بأن يكون محتوى نهج عمله، هوالنهج الإحترافي المهني البحت والشفاف، المبني على المعلومة العلمية الراقية والدقيقة لمفهوم الإعلام الإحترافي الصحيح..وفى هذا الشأن يجب أن يتم تجيهزها وتزويدها، بأحدث وأرقى المعدات ووسائل التقنية الحديثة التى تواكب التقدم العلمي فى العالم، فى مضمارالإعلام والعمل الإعلامي المهني الإحترافي الحديث، وبكافة الإمكانات وأحدث المبتكرات فى نقل الصورة والمعلومة والخبرمكان وموقع الحدث بالسرعة والثقة المرجوة والدقة المطلوبة.
 كما وأن تأسيس مؤسسة إعلامية هامة، وبهذا الحجم الكبيرمن التجهيز والإستعداد، فلابد وأن يكون لها من الإمكانات الداعمة المكملة لإنجازأعمالها وخدماتها بالشكل المطلوب والمناسب، ومن أهمها هوإنشاء المكاتب المجهزة بكافة الإمكانات والتجهيزات الفنية اللازمة والعناصروالكوادرالجيدة التى تديرمهامها، فى مختلف الظروف وفى أنحاء الوطن العربي وأهم الدول والعواصم الغربية ومواقع الأحداث الساخنة فى العالم، مع التأكيد أيضا على جميع الدول  العربية بإعطاء هذه المكاتب وطواقم كوادرها من الإعلاميين، كافة الصلاحيات والإستثناءات والتسهيلات الممكنة، لممارسة نشاطاتها وخدماتها الإعلامية بشكل مرن وسهل بحيث لايعيق أويعطل أعمالها فى مختلف الظروف.  
  وأما جوانب أثارها الإيجابية المأمولة، إلى جانب معطياتها الإعلامية على الساحة العربية، فأعتقد أنها كثيرة لعل من أهمها، هودعم وإبرازدورالجامعة، الذى إنكفئ وتراجع فى السنوات الأخيرة كثيرا، لأسباب تتعلق بهيكلية النظام العربي نفسه، كما تشمل الآثارالإيجابية كذلك التعريف بنشاطات الجامعة وفعالياتها ككيان مؤسسي له دوره الإيجابي المفترض فى مجالات التنمية ودعم أوجه المحبة والتقارب العربي بين جميع الأقطارالعربية، بجانب تقديم الكثيرمن البرامج الإعلامية الفكرية الثقافية التوعوية التى تسهم فى تثقيف الشباب العربي، وإلى غيرذلك من الآثارالإيجابية، التى تدعم مهمة الجامعة والدول العربية فى مواجهة الأخطاروالتحديات الإعلامية، فى هذا الوقت الذى أصبح فيه الإعلام من أهم المرتكزات والمحاورالأساسية فى التأثيرالإيجابي أوالسلبي، ودوره البارزخاصة بوجهه الناصع، فى التوجيه الإيجابي فى رقي ونهضة الامة.
  وأعتقد أخيرا بأن هذه المؤسسة الإعلامية عند قيامها، وإستنادا إلى الأهداف والتشريعات والصلاحيات القانونية التى تمنح لانطلاقتها، سيكون لها الأثرالكبير والفعال فى نشرالمعرفة والإنفتاح، والإسهامات الإيجابية الأكثرشفافية ووضوحا على المواطن العربي، وأيضا تقديم الكثيرمن الرؤى الجديدة، لآمال وطموحات المواطن العربي، وخدمة ودعم القضايا العربية فى مواجهة الأخطاروالتحديات التى تتعرض لها الأمة العربية.

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إذاعة وتلفزيون للجامعة العربية..فكرة طموحة هل تتحقق..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد
صفحة الكاتب :
  سليم عثمان احمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التعليم: اعتماد تاريخ انتهاء الدراسة  من تاريخ قبول الرسالة او الاطروحة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  لن يتقسم وطننا.. حتى يلج الجمل في سم الخياط؟!  : سيف اكثم المظفر

 عمل المرأة -كاشيرة- حرام حسب فتوى لجنة الإفتاء السعودية!  : عزيز الحافظ

 المواجهة طريق التصحيح  : صبيح الكعبي

 الموت ومابعده في الديانات الثلاث(اليهودية، والمسيحية، والاسلامية) دراسة لاهوتية مقارنة  : محمد السمناوي

 - إنقذوا تراث ومستندات مصر قبل أن تضيع ...

 اتحاد الصحفيين في ذي قار يختتم ورشه تدريبية عن ” الصحافة الاستقصائية وأهميتها في محاربة الفساد ”

 انقلاب الموازين  : علي علي

 التجارة.. اقامة معرض للمنتجات المصرية في محافظة كربلاء المقدسة  : اعلام وزارة التجارة

 المرجع النجفي يُعمِّمُ عدداً من طلبة العلوم الدينية

  مجلس الوزراء العراقي يقر قانون الغاء الجنسية المكتسبة للمناصب السيادية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 نظريـة .. البـاب المفتـوح  : عبد الرضا قمبر

 تلمذة  : امنة محمود

 حميد الزاملي وعودة اللقلق  : صالح الطائي

 اية اللة ....خلاسي  : جاسم محمد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net