صفحة الكاتب : د . تارا ابراهيم

قراءة في هموم الطالب الفرنسي
د . تارا ابراهيم

مهما فعلنا، نحن الأساتذة ، فنحن لا نستطيع ان نهمل احاسيسنا تجاه الطلاب الذين ندرسهم، فعلى الرغم من ان علاقة التدريس بين الطالب والأستاذ هي علاقة مقدسة ولا يمكننا ان نتجاهل عواطفنا تجاههم، فنحن في النهاية جميعا بشربل وانسانيتنا تفرض علينا ان نحزن لدى حزنهم ونفرح لهم ولنجاحهم في حياتهم .
أقول ذلك بسبب مشاهداتي التي ربما بدأ من خلالها نضجي الفكري يستبق عمري بكثيروقد يتعبني في بعض الأحيان،  ففي كل الأحوال العلاقة ليست طردية بين العمر الزمني والفكري والعاطفي . هذه السنة تم انتخابي لأصبح المسؤولة التربوية للمرحلة الأولى في قسمنا بجامعة باريس التي يتجاوزعدد طلابها" 200 " شخص، الأكثرية الساحقة وكما هو المعتاد هم من الذكور.. يومها بدأت المآسي وشعوري بالضعف والإحباط  وعدم قدرتي على مواجهة هذا العبء الثقيل..
  الامر ليس بهذه السهولة، فالمسؤولية لا تقتضي بتهيئة الطلاب لمرحلة دراسية صعبة وتوعيتهم بالنظام الدراسي الجديد الذي يختلف تماما عن نظام الإعدادية فقط ، بل الامر يتجاوز ذلك وله بعد نفسي واجتماعي ودراسي. فتعرفي بهذه المرحلة يبدأ بفتح ملف كل شخص فيها، واتضح لي ان نصف طلاب المرحلة أي ما يعادل " 100 " طالب يعيشون مع آباء وامهات منفصلين او مطلقين..غريب فعلا هذا الامر ولكن الاغرب هو أن كل طالب هو حالة خاصة بحد ذاتها..
فما بين فترة وأخرى استدعي طالبا يعاني من الفشل الدراسي لسبب أو لآخر قد يدعو الى التدخل سريعا ومنع فشله والاتصال بوالديه وبوحدة التمريض التي تستقبلهم ان كانوا يعانون من مرض جسدي ومن ثم احالتهم الى الوحدة النفسية والاجتماعية ان تم اكتشاف معاناتهم     من أسباب سيكولوجية ، ليتم إيجاد الحلول المناسبة لهم...وفي كل الأحوال علي ان اتواصل مع الجميع من أساتذة وطلاب وأطباء كي أكون على علم ودراية بحالة الطالب التي قد تؤثر على دراسته ومستقبله ..
أبلغني احد الأساتذة ان الطالب "روبن" له ميول انتحارية وان من الضروري التدخل قبل ان نتلقى خبرموته ، فقد وجد هذا الأستاذ على دفاتره صورة قدمين من على بناية عالية ومكتوب عليها "الموعد قريب" ، فتم اخباري بالأمر للتدخل الفوري ومعرفة الأسباب التي دعته الى ذلك ، وظهر أن الطالب يعاني من كآبة شديدة  ...
في موقف ثان،" الكساندر" طالب ثرثار يزعج الجميع ويقاطع الأساتذة كثيرا أثناء المحاضرة، وكأن يرفه عن نفسه بالتحدث. طلبت مقابلته والتحدث اليه، فاكتشفت ان الكساندر يعاني من الوحدة كونه فقد والده منذ زمن ليس بالبعيد وانه لدى عودته الى المنزل مساء لايجد والدته لان طبيعة عملها تفرض عليها التغيب عن المنزل ليلا الى الصباح الباكر، امر في غاية الصعوبة التعامل معه فهو شاب صغيرهش المشاعر والاحاسيس..
وفتاة أخرى منفردة ولاتختلط بأحد، كأنها تخاف التحدث مع الآخرين ذات نتائج دراسية سيئة، وبعد التحدث معها، اتضح لي انها ضحية الاعتداء الجنسي من قبل زوج والدتها، أرسلتها والدتها الى بيت جدتها عند اكتشافها الامر وأبعدتها عن المنزل..الفتاة تود ترك الدراسة لتلتحق بالكلية العسكرية كون الكلية تمنح مسكنا وراتبا .
إضافة الى أنواع مختلفة من الامراض التي بدأت اكتشفها والتي لم اتخيل في يوم من الأيام انها موجودة ، فاكتشفت طلابا لديهم عمى الألوان ولايميزون بينها، وهنالك التأتأة التي يعاني البعض منها وآخرون لديهم عسرفي القراءة..الخ من الامراض التي يجب علينا معرفتها سريعا لمعالجتهم ولمنحهم وقتا إضافيا في أيام الامتحانات...
قبل عدة أسابيع اختفى "توماس" عن الجامعة فجأة، ليتصل الوالدان بي ويخبراني ان ابنهما هرب من المنزل وترك لهما رسالة يقول فيها انه رحل الى الولايات المتحدة للبقاء فيها لمدة ثلاثة اشهر، امر لم يستطع الوالدان تقبله وكانا تحت وقع الصدمة عندما اعلماني بذلك .
  هذه النماذج من معاناة الطلاب الفرنسيون بغض النظر عن مشكلات الفشل الدراسي والخطأ في اختيارالاختصاص الصحيح، والتغيب المستمر، أمر يبعث على التفكير والتعامل معها بحكمة لاتخاذ القرارالصحيح كمسؤول تربوي وتعليمي . قد تكون الامور سابقة الذكرسلبية ولكنها مهمة في اكتشاف الطلاب الذين يعانون من المصاعب، فالتدريس الجامعي ليس إعطاء محاضرة ومن ثم مغادرة القاعة الدراسية فقط ، بل هو امر يتطلب نظرة عميقة ومهارة في تحديد التفاصيل التي قد تمر غير مرئية للجميع ولكنها تفاصيل مهمة قد تؤثر على مستقبل الطالب.. لذا من الضروري ان تتعاون الوحدات النفسية والاجتماعية والطبية والكوادر التدريسية لتشخيص كل ما هو غير طبيعي ومحاولة ايجاد حلول له ..


 

  

د . تارا ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في هموم الطالب الفرنسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net