صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

عين الزمان مراسم عاشوراء..!!
عبد الزهره الطالقاني
انتهت قبل ايام فعاليات جزء من المراسم الحزائنية التي تقام منذ الف عام بمناسبة عاشوراء في العراق وبقاع اخرى من مختلف انحاء العالم .. وهي مجموعة نشاطات جماهيرية تحيّ مناسبة دينية مهمة .. تم فيها قتل شخصية اسلامية عظيمة تنتمي الى رسول الله محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ، ألا وهو الحسين بن علي بن ابي طالب عليهما السلام وآل بيته واصحابه الابرار (رض) في مدينة كربلاء عام (61هجرية) من قبل السلطات الغاشمة آنذاك . وقد اتخذت هذه المراسم اشكالاً متعددة غالبها ذات طابع فني ، ومضمون سياسي لتصبح وبشكل غير مباشر تظاهرات واحتجاجات على الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية . لذلك كانت تسقط عروش الطغاة على مر العصور . وهذه المراسم بطابعها الفني ، وماتستخدم من آليات لعرض الواقعة ، تُعتبر من اعرق الممارسات الجماهيرية اعداداً وتنظيماً وتنفيذاً .. اي ان جميع الموارد البشرية والمالية هي من عمليات التطوع ، والتبرع ، دون تدخل الدولة والسلطات في كل مكان وزمان .. لذلك تعتبر من اهم نشاطات المجتمع المدني التي تحث على الممارسة الجماعية إضافة الى كون نشاطاتها جميعاً تعتبر غير نفعية ، وهما أهم مبدأين في عمل منظمات المجتمع المدني . وقد حرصت الاجيال المتعاقبة جيل بعد جيل على توارث اقامة هذه المراسم .. سواء في تنظيم مواكب العزاء ، ام احياء المجالس الحسينية ، ام اقامة المشاهد التمثيلية لواقعة الطف ، وهي الواقعة التي قتل فيها الامام الحسين عليه السلام وعلى آل بيته واصحابه رضوان الله عليهم . وليس الفن وحده حاضراً في هذه المراسم ، بل الادب من خلال الخطابة والشعر ، وفن الالقاء والوعظ الديني ، كما تسهم البيوتات والمواكب في اعداد الطعام على مختلف اشكاله ويتم تقديم الخدمات المجانية للمشاركين في تقديم العزاء .. بحيث تستطيع هذه الخدمات شمول الملايين من الناس .. سواء في الاطعام والاسكان او الخدمات الاخرى ، منها الصحة والتنقل . وتعتبر مراسم عاشوراء من اكبر المهرجانات العالمية نسبة الى عدد المشاركين بها ، والمساحة الزمنية التي تقام فيها خلال شهري عاشوراء وصفر ، وهما من الاشهر الحُرم عند المسلمين . كما ان الحزن الذي يخيم على طبيعة هذا المهرجان يجعل منه فريداً , حيث ان معظم المهرجانات في العالم تعبر عن حالات الفرح مهما كانت المناسبة حزينة ، كالابادات الجماعية للشعوب والثورات الدموية .. لذلك تميز "مهرجان الحزن" هذا بالتعبير عن حالة فريدة من "الاجرام" التي مرت بها البشرية ، تم فيها قتل مجموعة من الناس بسبب الرأي ، وعدم تقديم الولاء للسلطات .. فكانت الواقعة مصدر الهام للكثير من الثوار في العالم .. منهم المهاتما غاندي الزعيم الهندي الذي تأثر بشكل مباشر بواقعة كربلاء ، وجسد المفاهيم والآليات التي اتبعت في ثورة الحسين بن علي عليهما السلام خير تجسيد في تحرير الشعب الهندي من العبودية والاستعمار ، تحت مبدأ "انتصار الدم على السيف" . والمتابع المنصف لمراسم عاشوراء ، وغيرها من المراسم التي تقام في العراق وغيره من البلدان الاسلامية ، خلال مناسبات دينية عدة يلاحظ الرسالة العميقة ، والمضمون الخفي لهذه الفعاليات ذي الوظيفة الاعلامية ، والتي يصر الناس على احيائها رغم معارضة ومقاومة السلطات لها على مر التأريخ .. واصرارهم أيضاً على الطابع السلمي لها رغم اكتسائها ملون الدم احياناً .. خاصة في مواكب التطبير ، فحتى هذه الدماء التي تسيل من رؤوس الذين يعمدون الى شقها بالسيوف والقامات ، انما هي صرخات احتجاجية على ما حدث عام 61 هجرية وهي ايذاء للنفس وليس للآخر .. وهذا النوع من الاحتجاج يعتبر حالة مغالية في حق التعبير ، وفي ممارسة الحرية باللجوء الى ايذاء النفس ، للفت الانتباه الى ان وراء هذا الفعل .. "فعل" اشد وقعة واكثر ألماً ، حدث لريحانة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، عندما قُتل عطشاناً بأرض كربلاء .. لانه احتج على الحاكم آنذاك ، بسبب عدم أهليته ليكون خليفة وإماماً للمسلمين .. وفي نفس الوقت الذي حملت فيه الجماهير هذه الرسالة الى جميع انحاء العالم .. فأن الواقعة نفسها شهدت جدلاً سياسياً انحاز فيه البعض الى معسكر الطغاة ، وبدأ يغذى بأتجاه معاكس لنبل الرسالة ، وتوجهها ، وبدأ يشيع بأن ما حدث هو عبارة عن معركة حصلت بين جيش يزيد ومجموعة من الخارجين على النظام ، مع غسل دماغ واضح بطمس شخصية الامام الحسين عليه السلام ، وانتمائه الى آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. وطمس "الجرمية" التي تمت , واعتبار ذلك انتصارا للخليفة على معارضيه .. وقد توارثت هذه المدرسة السلطات الغاشمة ، وحفنة من الوصوليين وعبدة السلطان من رجال الدين . فوقفوا ضد هذه المراسم بما فيها منع زيارة الامام الحسين عليه السلام . او منع اقامة المراسم بشكل علني ، خاصة في زمن الطاغية صدام ، حيث حجمت وتقلصت بشكل كان الهدف منه القضاء عليها بشكل نهائي .. كما وصلت الممارسات المعارضة لها الى اعتقال المساهمين بهذه المراسم ، ومثل هذا حدث في زمن الدكتاتورية . او القتل وما حدث من تفجيرات في كركوك ، وواسط ، وبغداد ، وديالى .. وغيرها من المدن أثناء إقامة هذه المراسم خلال هذا العام ، والاعوام السابقة شاهد على وقوف تلك المدرسة البائسة بالضد من وصول الرسالة الى الاجيال الحالية واللاحقة . إلا ان سقوط النظام كان إيذاناً لأن تأخذ مراسم عاشوراء إطارها الكامل والواسع ، بحيث بدأت تنتقل من المحلية الى العالمية ، وذلك من خلال عدد المواكب التي ساهمت في إحيائها حيث بلغت اكثر من (6000) ستة آلآف موكب ، منها مواكب من لبنان ، والبحرين ، وسورية ، والهند والباكستان ، وامريكا ، وتركيا ، والسعودية ، وبريطانيا ، وايران وغيرها من الدول التي وفد منها المسلمون الى كربلاء لهذا الغرض.
القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/17



كتابة تعليق لموضوع : عين الزمان مراسم عاشوراء..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آهٍ حنيني.. النُّوار سامي الشمايلة  : النوار الشمايلة

 مصر تطرح مبادرة لوقف القتال بغزة

 آل ثاني وآل سعود ضباع على ليبيا.. والعراق صيصان على العدو ؟!!

 اللواء الثاني بالحشد ينفذ عملية في بادية النجف ويضع خطة لتأمين الزيارة الشعبانية

 من هم النواب الذي سيبت البرلمان بشأن تجاوز غياباتهم الحد المقرر ؟!  : عمر عبد اللطيف

 ايها الساسه...لا تنسوا....وتذكروا  : د . يوسف السعيدي

 الفلوجة واجتثاث البعث في سلة واحدة  : مرتضى المكي

 مانشستر سيتي يحقق إنجازا إنجليزيا فريدا على ملعب شاختار

 توثيقاً وتحقيقاً:مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات يصدر المجلد الثاني عشر من موسوعة خطب الجمعة...

 لاول مرة في كربلاء وبعد استحصال موافقة وزارة التعليم العالي.. قرب افتتاح جامعة اكاديمية للبنات فقط

 لا تصدعوا جدار الوحدة الوطنية  : حميد الموسوي

 هذه فلسفتي 4  : ادريس هاني

 اجتماع الدول الناطقة بالعربية  : لؤي محفوظ

 لنتعلم من الإمام السجاد"ع"في ذكرى ولادته  : عباس الكتبي

 إفشال هجمات بالرمادي وبغداد وبیجی وتطهير الخسفة والبوعلوان ومقتل 57 داعشیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net