صفحة الكاتب : هشام حيدر

صامتون,ساكنون,قاعدون,.....لايجاهدون !
هشام حيدر

سبق ان تطرقنا لقضية الجهاد او حمل السلاح عند الشيعة الامامية في زمن الغيبة وذلك في مقال سابق بعنوان ( اين المرجعية ؟ اين السيد السيستاني؟)....على الرابط :
http://www.kitabat.info/subject.php?id=5075

وكنت قد وعدت في نهاية المقال بالاجابة على بعض التساؤلات التي اوردتها مما اعتاد البعض على ان يشكلوا او يحتجوا بها في مثل هذا المقام, فضلا عما وصلني عبر البريد الالكتروني من رسائل او ما طرحه البعض تعقيبا على المقال عند نشره في بعض المنتديات.
كان محور المقال السابق يدور حول بعض ماورد من روايات عن طريق ائمة اهل البيت عليهم السلام حول مسألة الجهاد او الخروج ضد الطواغيت في زمن الغيبة وكان معظمها ما اورده الحر العاملي اعلى الله مقامه في كتابه وسائل الشيعة وقد لخصناها على الرابط :
http://www.kitabat.info/pic/old/kaab34.jpg

وقبل الخوض في فتاوى فقهاء الامامية او سيرتهم  في هذا الباب وردا –في الاثناء- على من احتج بنهضة الامام الحسين عليه السلام او من حاول الطعن بتلك الروايات وردها ,فقد رايت ان اخصص هذا المقال للاستشهاد بسيرة الائمة عليهم السلام وعلاقتهم بالحكومات المتعاقبة منذ وفاة النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم حتى وقوع الغيبة الكبرى .
** ** **
احتج احدهم في رسالة بعث بها عبر البريد الالكتروني بما كتبه الشيخ الاصفي في هذه الصفحة من موقعه :
http://alasefi.net/asefi/index.php
(تحت عنوان ثلاث نقاط في ولاية الفقيه).

وبعد مراجعة ماكتب الشيخ الاصفي وجدته يحتج بروايات عامة حول الموضوع والمعلوم ان المطلق يجري على اطلاقه مالم يرد عليه مايقيده . وحيث ان الروايات القليلة التي احتج بها الشيخ روايات قد وردت على وجه العموم فانه لامجال للاحتجاج بها على المخصص والمقيد من الروايات التي جمع جانبا منها العلامة الحلي "قد" كما في الرابط اعلاه وقد كفانا الشيخ المؤونة فلم يتطرق اليها في بحثه هذا اصلا وان تطرق لها في موضع اخر !
(سيخصص مقال مستقل ان شاء الله لبحث الشيخ الاصفي حول الموضوع).

وحيث ان موضوعنا في هذا المقال هو البحث في سيرة ونهج الائمة عليهم السلام ومدى انطباق ذلك النهج وتلك السيرة مع مضمون هذه الروايات فاننا نؤجل الخوض فيها الى مقال لاحق ان شاء الله تعالى.
الشيخ الاصفي بدوره اوجد بابا في بحثه هذا اسماه (وجوب جهاد الطغاة من سيرة اهل البيت (ع)) وهو بذلك يخالف نهج  العلامة الحلي في  الوسائل(وغيره من فقهاء الامامية) في المنع من الخروج على حكام الجور .....فهل كان نهج الائمة عليهم السلام متناقضا ليحتج به الفريقين؟
كل ماوجده الشيخ الاصفي في (وجوب جهاد الطغاة من سيرة اهل البيت ع ) هو مايلي(وأوضح شيء في ذلك سيرة الحسين 7 تجاه طاغوت زمانه، حيث خرج 7 وقاتله بنفسه واولاده واهل بيته والصفوة من اصحابه رضوان الله تعالى عليهم.
وخطب في كربلاء في الناس وفي اصحابه، فقال 7: (ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به، وإلى الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقاً، فإني لا ارى الموت الا سعادة، والحياة مع الظالمين الا برماً)[11].انتهى !!!
وهذا يعني ان الائمة عليهم السلام لم يعاصروا طاغية الا يزيد ابن معاوية لعنه الله ,وان كل اولئك الحكام كانوا حكاما شرعيين لايجوز الخروج عليهم ومجاهدتهم بما فيهم معاوية ومروان وغيرهم من طواغيت ال امية وال العباس ....وهذه نتيجة خطيرة جدا!
وحتى لو اقتصرنا على (سيرة الحسين)عليه السلام كمثال احتج به الشيخ الاصفي (تجاه طاغوت زمانه)...فهل ان هذا يعني شرعية حكم معاوية ونزع صفة الطاغوتية عنه بما ان الامام الحسين ع لم يعلن الثورة ضده؟ والعنوان يشير الى (وجوب جهاد الطغاة من سيرة اهل البيت (ع))!!
اما اذا تمعنا في سيرة الائمة من اهل البيت ع بدءا من امير المؤمنين عليه السلام , افترانا نختلف في نظر الامام امير المؤمنين الى خلافة من وصفهم بما وصفهم في خطبته الشقشقية ؟
ام ان خطبته في النهروان كانت تقية كما يزعم البعض بتبرير هذه الروايات على انها انما صدرت تقية ؟ فمم كان يتقي امير المؤمنين ع وهو الخليفة المنتصر في المعركة ؟ ورد في الرواية (عن زر بن حبيش قال : خطب علي ( عليه السلام ) بالنهروان ـ إلى أن قام ـ فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين حدثنا عن الفتن ، فقال : إن الفتنة إذا أقبلت شبهت ، ـ ثم ذكر الفتن بعده إلى أن قال ـ فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما نصنع في ذلك الزمان ؟ قال : انظروا أهل بيت نبيكم فإن لبدوا فالبدوا ، وإن استصرخوكم فانصروهم تؤجروا ، ولاتستبقوهم فتصرعكم البلية ، ثم ذكر حصول الفرج بخروج صاحب الامر ( عليه السلام ).
وقال ع كما في النهج (في خطبة له : الزموا الارض ، واصبروا على البلاء ، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم في هوى السنتكم ، ولا تستعجلوا بما لم يعجل الله لكم ، فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله واهل بيته مات شهيدا ، ووقع اجره على الله ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النية مقام اصلاته بسيفه ، فإنّ لكل شيء مدة وأجلاً . .)!
ثم هل ان الامام الحسن عليه السلام غير نظرته تجاه معاوية فصالحه وتنازل له عن الخلافة ؟
وهل غير الامام السجاد عليه السلام نظرته لحكم يزيد ومروان ؟
وهل افتى الامام الباقر عليه السلام بشرعية خلافة ال مروان ؟
وهل افتى الامام الصادق عليه السلام بشرعية خلافة ال العباس ؟ وماكان رده على كتاب ابي مسلم الخراساني الذي يخبره بوضع مائة الف سيف تحت امرته ويطالبه بقيادتهم للانقضاض على خلافة ال امية المحتضرة ؟ ام كان الامام يتقي ايضا وهو يقول لفضل حين ساله (فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الارض يا فضل حتّى يخرج السفياني فاذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا ـ يقولها ثلاثا ـ وهو من المحتوم . (راجع الروايات السابقة على الرابط اعلاه).
ام انه لم يطلع على فساد وجور ال امية ثم ال العباس وهو الذي افطر اخر رمضان اتقاء لشر المنصور الدوانيقي الذي اعلنه يوم عيد؟!

ام ان الائمة ع لم يطلعوا على مافعل الطغاة بشيعتهم وبالطالبيين كزيد الشهيد والحسين صاحب فخ وغيرهم ممن احصاهم الاصفهاني في مقاتل الطالبيين من تنكيل وتقتيل لم يجر على اسرة على مر التاريخ ؟!
ولماذا صبر الامام الكاظم عليه السلام على كل مافعله به هارون حتى وصل به الامر الى تمني الموت ؟؟!
الم يكن بمقدور الامام الرضا عليه السلام ان يعتمد على انصاره في مرو وخراسان مع ضعف المامون وحروبه مع اخيه الامين فيعلن الثورة ضده لاسيما مع امكانية وسهولة حدوث ذلك في مناسبات خاصة كيوم خروجه عليه السلام لصلاة العيد او لصلاة الاستسقاء؟
أم إن الامام ع كان يرى شرعية خلافة المامون وقبل بولاية عهده ياترى؟؟!!
وذات الاسئلة والاشكالات تثار حول علاقة وموقف كل من الامام الجواد والامام الهادي والامام العسكري صلوات الله عليهم اجمعين بالنسبة الى طواغيت ازمنتهم !!
والامر ذاته كذلك ينطبق على امام العصر عجل الله فرجه الشريف .......وكل الطواغيت الذين تعاقبوا على الحكم وكل الظلم والجور وانتهاك الحرمات وسفك الدماء وتحريف الدين وغير ذلك مما راه ويراه يوميا كما رأوه ابائه واجداده الطاهرين صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين !
** ** **
نخلص من كل ماتقدم ان نهج وسيرة الائمة عليهم السلام كان هو ذات النهج الذي اوصوا به شيعتهم ولم يختلف عنه الا قيام الامام الحسين عليه السلام بامر الهي مخصوص علم به الانبياء قبل ولادة الامام الحسين بمئات السنين, وان وصف البعض نهج المرجعية على مر العصور بالسكوت او القعود او الصمت لنهجها هذا فان الاولى ان يطلق تلك الاوصاف على الائمة ذاتهم عليهم السلام مع ان قعودهم او قيامهم لايغير او يطعن في نهجهم او امامتهم فقد ورد عن المصطفى صلى الله عليه واله مثلا قوله (الحسن والحسين امامان قاما او قعدا) الا اللهم ان فهم البعض معنى القيام والقعود الجسماني المتعارف !!
ولكن ,حتى صمت الائمة – في فترات الصمت – لم يكن صمتا خالصا ,وقد قيل انه لاينسب لساكت قول الا ان كانت هناك قرينة تدل على غير ذلك ,والامر ذاته طبعا ينطبق على صمت المرجعية ,فحين يصمت الامام او المرجع فلايفعل كما يفعل فقهاء البلاط ووعاظ السلاطين بالحضور في مجلس الطاغية وذكره والدعاء له بعد الصلاة او تهنئته في الاعياد والمناسبات او تعزيته مثلا انما هو صمت يسحب الشرعية عن حكم ذاك الطاغية ويعلن بطلانه ويضعه في زمرة الطواغيت وكم تمنى الظلمة على مر التاريخ حضور الائمة او المراجع مجالسهم او ذكرهم والدعاء لهم بعد الاذان او الصلاة ....ولكن هيهات !
وحتى في وصيتهم عليهم السلام لشيعتهم كان معنى الصمت الايجابي هذا حاضرا كما في وصية الامام الصادق ع اذ يوصي شيعته بقوله (كونوا دعاة لنا صامتين) !
ولم يذكر التاريخ لنا رواية او حادثة عن سعي أي من الائمة للقيام بعمل او تنظيم سري بقصد الاطاحة بحكم أي طاغوت من الطواغيت او اغتياله هو او أي من اركان نظامه حتى ولو كان ذلك متيسرا سهل المنال كما في قصة مسلم بن عقيل ع مع ابن زياد في دار هانىء!
كما لم يؤثر عنهم عليهم السلام تحريض شيعتهم على أي حاكم من الحكام بمعنى حمل السلاح او حتى الاعداد والتحضير لذلك !
** ** **
هذه سيرة ائمة اهل البيت عليهم السلام , وتلك هي الروايات التي وردت عنهم باختلاف عصورهم للفترة حتى ظهور السفياني . فمن اراد السير على نهجهم فهذا هو نهجهم, ومن اراد المخالفة فما اكثر من خالف نهجهم صراحة او ضمنا , من الخوارج الذين عصوا امير المؤمنين ع في اكثر من مناسبة وظنوا ان رايهم ارجح من راي الامام حتى وصل بهم الامر ان يكفروه , الى من دخل على الامام الحسن عليهم منكرا قبوله الصلح مع معاوية قائلا (السلام عليك يامذل المؤمنين), وليس انتهاء بالزيدية الذين قالوا ان الامام من قام بالسيف وان ليس بيننا وبين جعفر خلاف الا انه لايرى الجهاد!!
وهذا هو نهج وسيرة المرجعية الشيعية على مر التاريخ...... انتظارا لامرهم واقتداء بهم .
والباب مفتوح لمن يقوى عل اثبات خلاف ذلك النهج وتلك السيرة !!!
** ** **
اما المغزى من هذه المواقف وهذا النهج , وماحقيقة مواقف الائمة عليهم السلام والحال الذي ارادوا ان يكون شيعتهم عليه فامره مؤجل الى مقال لاحق ان شاء الله تعالى .

 

هشام حيدر
الناصرية
http://husham.maktoobblog.com/


 

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/06



كتابة تعليق لموضوع : صامتون,ساكنون,قاعدون,.....لايجاهدون !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملحمة عاشوراء بين نزيف الدماء وخلود الأسماء  : احمد العقيلي

 معادلة القِوى الإقليمية!!  : د . صادق السامرائي

 ابن زيدون بين ابن عبدوس والولّادة ،الخاطفُ والمخطوف...!! ( 5 )  : كريم مرزة الاسدي

 الحكومة أضحية التونسيين في عيد 2013؟  : محمد الحمّار

 سجاد البصيري قصة شهادة وخلود  : عمار العامري

 وزارة الصحة تستنفر ملاكاتها الطبية والصحية في مستشفيات صحة بغداد الرصافة لعلاج الجرحى  : وزارة الصحة

 تقسيم العراق فكرة خُلقت للضغط لا للتطبيق  : خضير العواد

 مشاركة اكثر 15 الف متقدم للدراسات الخارجية في نينوى بعد استكمال كافة مستلزماتها  : وزارة التربية العراقية

 التطرف ينتصر انتخابيا في العراق وإسرائيل.  : باقر العراقي

 تاريخ المذبحة الدموية في كربلاء  : محمد الكوفي

 الحسين في الترانيم المسيحية . تحريف كارثي حسيناه حولوها إلى اوصنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إصلاح النظام القضائي بين الغياب المهني وترهيب الميليشيات والترويع بالأجتثاث  : قحطان السعيدي

 بغدادُ والشُّعَراءُ والصُّوَرُ  : رعد موسى الدخيلي

 الرئاسات الثلاثة ..يستنزفون الميزانية السنوية والشعب يعانون الفقر والمرض ..نواب فخامة الرئيس المالكي والنجيفي وعلاوي..انموذجا!!  : صلاح نادر المندلاوي

 في مباراة تجريبية تحضيراً لآسيا ناشئة اليد يفوز على نادي أهلي سد آب العماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net