صفحة الكاتب : صالح الخير

مفهوم الوظيفة العامة والية اختيار الموظف في العراق
صالح الخير
يحكى أنه كان هناك ملك يعشق الصيد في الغابات وكان لهذا الملك وزير مختص بحالة الطقس فإذا ما أراد الملك أن يخرج للصيد أمر الوزير أن ينظر في أمر الطقس فيذهب الوزير ويقرأ مسارات النجوم ثم يعود للملك فيخبره إذا كان الطقس مناسبا للخروج أو غير ذلك حتى جاء يوم أراد الملك أن يخرج للصيد وقرر أن يصحب معه الأميرة والملكة حتى يشاهدا براعته في الصيد وأمر الوزير أن يخبره عن حال الطقس فقال الوزير الطقس رائع ومناسب جدا يا مولاي فخرج الملك في موكبه بصحبة الأميرة والملكة وما أن أوغلوا في قلب الغابة حتى أنقلب الجو فجأة .. رياح وأعاصير وسحب وأمطار وأتربة فسقطت الأميرة والملكة في الوحل !! وغضب الملك غضبا شديدا ونقم على وزير الطقس وبينما هم عائدون إذ رأى على أطراف الغابة كوخا لأحد الحطابين يخرج منه الدخان فطرق الباب فخرج إليه الحطاب فسأله الملك لماذا لم تخرج لجمع الحطب ؟ فأجاب الحطاب كنت أعرف أن الطقس سيكون اليوم سيئا فلم أخرج فاندهش الملك وقال وكيف عرفت ذلك ؟ فقال الحطاب عرفت من حماري هذا !! فقال الملك  كيف ذلك ؟
قال الحطاب عندما أصبح أنظر إلى حماري هذا فإن وجدت أذناه واقفتان عرفت أن الجو سيئ وإن وجدت أذناه نازلتان عرفت أن الجو مناسب فنظر الملك إلى وزيره وقال له أنت مفصول وأمر بصرف راتب شهري للحطاب وأخذ منه حماره وأصدر الملك مرسوما ملكيا بتعيين الحمار وزيرا للطقس ومنذ ذالك الحين والحمير تتولى المناصب الرفيعة في المملكة !!
فمادام الحمير عفوا اقصد الموظفين غير الأكفاء يعتلون المناصب الرفيعة بالدولة فاعتقد إن العراق لن يتطور في ظل فشل النظام الوظيفي المعتمد في العراق وكذلك إلية اختيار الموظف لشغل الوظيفة العامة وهنا يبرز سؤال مفاده ماهو مفهوم الوظيفة العامة ؟ وماهية إلية اختيار الموظف العام؟ وماهي المعالجات في سبيل النهوض بالوظيفة العامة؟
حيث اعتبرت بعض المدارس مفهوم الوظيفة العامة ومنها (الفرنسية) يقوم على أساس الاحتراف واستقرار العمل الذي يحدده نظام قانوني يمنح الموظف ضمانات وامتيازات لايتمتع بها المواطن العادي ونظام تأديبي يحدد واجبات الموظف والعقوبات في حالة المخالفة حيث تكون العلاقة هنا علاقة تنظيمية. 
وترى مدرسة أخرى ومنها (الأمريكية – كندا – سويسرا) أن الموظف يخضع لنفس القانون الذي يخضع له عمال النشاط الخاص ولايتمتع بأي حقوق خاصة سوى الحقوق التي يتمتع بها المواطن العادي إي أن الموظف يخضع للقانون الخاص حيث تكون العلاقة هنا تعاقدية.
 
إما بالنسبة لإلية اختيار الموظف العام فهناك عدة أساليب ومنها:-       
1-  أسلوب الانتخاب حيث يتم اختيار الموظف عن طريق الشعب كاختيار الحكام.
2- أسلوب المسابقة أو الاختبار حيث يقوم هذا الأسلوب على اختيار الموظف من بين عدد من المرشحين بعد إجراء امتحان (تحريري و شفوي ) تقوم به هيئة متخصصة.
3- أسلوب الإعداد الفني حيث يقوم هذا الأسلوب على قيام الإدارية بإعداد الموظفين إعدادا خاصا عن طريق مدارس فنية متخصصة مثل مراكز التدريب المهني التابعة إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث تقوم بإعداد كوادر فنية ويتم توزيعهم بعد ذلك على الدوائر الأخرى وحسب الاختصاص.
4-أسلوب الأسلاب والغنائم ويقوم هذا الأسلوب على اختيار الموظف عن طريق الواسطة والمحسوبية ودرجة القرابة وهو من الأساليب المعتمدة حاليا في العراق بعد عام 2003 وأهم سلبياته انه يشيع الفوضى والفساد والتخلف في دوائر الدولة حيث تتراجع الوظيفة العامة فنيا وإداريا.
وبعد ان تطرقنا إلى مفهوم الوظيفة والية اختيار الموظف العام فلابد من تقديم معالجات لمفهوم الوظيفة العامة في العراق والية اختيار الموظف  في سبيل النهوض بهما وبالتالي تطور البلد والقضاء على الفساد الذي استشرى وبصورة مخيفة حيث أرى لابد من تقسيم مفهوم الوظيفة في العراق إلى مفهومين: 
الأول - مفهوم العلاقة التنظيمية لبعض الوظائف ومنها (مدير قسم /مدير دائرة/معاون مدير عام /مدير عام /إلى أعلى وظيفة إدارية وهي وظيفة وكيل وزير والذي تناط به جميع الصلاحيات حسب الاختصاص فيما إذا كان إداريا او فنيا وتترك بعض الصلاحيات البسيطة جدا إلى الوزير لان الوزير ليس ذو اختصاص وتأتي به عملية سياسيه وبالتالي القول بإعطاء جميع الصلاحيات له يؤدي إلى الفوضى والتخلف والفساد والمحسوبية ) ويتم اختيار هؤلاء الموظفين عن طريق إنشاء معهد  متخصص يعلن عن الوظائف الشاغرة في جميع إنحاء العراق ويفتح أبواب التقديم للترشح لهذه الوظيفة وفق شروط منها( مدة الخدمة في الاختصاص المطلوب– التحصيل الدراسي) ويتم اختبار هؤلاء المتقدمين وبعد اختيار العدد المطلوب مع عدد أخر للاحتياط يتم إدخالهم في دورة تدريبية تكون مدتها حسب الوظيفة (ستة أشهر او سنة او سنتان حسب نوع الوظيفة المراد إشغالها) ويتم إقصاء من ثبت عدم كفائتة ويمنح المتخرج شهادة إدارية عليا تؤهله لاعتلاء المناصب الإدارية وبعد ذلك تصدر أوامر إدارية بتعينهم في الوظائف المحددة كلا حسب اختصاصه ويصدر قانون ينظم حقوقهم وواجباتهم والامتيازات الممنوحة لهم ونظام تأديبي يحدد العقوبات في حالة المخالفة حيث لايجوز إقصاء الموظف من إعمال وظيفته إلا وفقا للإلية المحددة بالقانون وفي حالة نشوء خلاف فان محاكم القضاء الإداري هي المختصة بالنظر في هذا.
 الثاني- مفهوم العلاقة التعاقدية في الوظائف الأخرى والتي هي (دون منصب مدير قسم) حيث تحدد حقوقهم وواجباتهم وامتيازاتهم وفقا للعقد المبرم بينهم وبين الإدارة بحيث تستطيع الإدارة ( والمقصود بالإدارة هنا هو مدير القسم) حيث يكون في هذه الحالة الاستغناء عن الموظف إذا ثبت عدم كفاءته أو زوال العمل المكلف به ويتم تحديد الأجور حسب نوع العمل المناط به وليس الشهادة لان القول بهذا سوف يؤدي إلى ظهور إعداد كبيره من الموظفين يحملون شهادات عليا أو وسطيه وهم يقومون بإعمال خدمية فتقل قيمة الشهادة وكذلك يلجأ الموظف إلى اقصر الطرق وأسهلها ومنها(الجامعات الأهلية ) للحصول على شهادات دون جهود تبذل أو ماده علمية تعطى حيث لاحظنا تخرج موظفين من جامعات في بغداد وهم ساكني محافظة البصرة دون إجازة دراسية والسؤال كيف يوفق الموظف هنا بين أداء واجبات وظيفته وبين الحضور إلى الصفوف الدراسية !!!! ويتم اختيار هذا النوع من الموظفين أيضا عن طريق الاختبار وحسب الإعمال المناط به إشغالها وبعد ثبات كفاءة المتقدم يتم توقيع عقد معه لمدة سنة ابتداءا وبعد ذلك تكون المدة تصاعدية فيما لو ثبت الموظف جدارة وكفاءة في أداء مهام وإعمال الوظيفة والالتزام بالواجبات وفي حالة نشوب خلاف بين الموظف والإدارة فان المحاكم العادية هي المختصة بنظر هذا الخلاف.

  

صالح الخير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/17


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : مفهوم الوظيفة العامة والية اختيار الموظف في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض
صفحة الكاتب :
  مهتدي رضا عباس الابيض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاسطرلاب البشري  : علي حسين الخباز

   أسباب وتداعيات الضربة الثلاثية على سوريا ، أزمة 2007-2008 إلى الضربة الثلاثية:  : ابراهيم امين مؤمن

 جامعة بغداد بين الواقع والطموح  : محمد خضير عباس

 نشاطات طبية وتمريضية متقدمة لملاكات مركز امراض وزرع الكلى في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ملايين النساء العراقيات مُعيلات ينحتن بالصخر شظف العيش  : عزيز الحافظ

 الحلبوسي بعد اجتماعه مع مدبولي: العراق لن يكون جزءاً من سياسة المحاور

 السعودية وتحالفها ضد الإرهاب.. نكتة أم لعبة؟  : زيد شحاثة

 في الذكرى الاولى لاستشهاد أسد الصقلاوية...الشهيد البطل النقيب مسار محمد باجي الغزي.  : حسين باجي الغزي

 عاشوراءُ الحدثُ الحَيُّ  : زعيم الخيرالله

 العمل: اكثر من 8 مليارات دينار ايرادات الضمان الاجتماعي في بغداد خلال تموز الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مازرعناه في صناديق الاقتراع نجنيه اليوم  : علي علي

 معجزة همسة  : نادية مداني

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقى القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 تفسير ثورة تونس والعرب بواسطة الاجتهاد الجديد  : محمد الحمّار

 الخطوط الجوية : الملاكات الفنية والهندسية تقوم بحملات مستمرة لأدامة طائراتها  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net