صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السيد الشهيد محمد باقر الصدر لمحات من سماته الشخصية وومضات من فكره : القسم الثالث
علي جابر الفتلاوي

ومما تميز به الشهيد الصدر ( رض) معالجته أطروحة الخلافة بعد وفاة النبي ( ص ) سيما وان الرسول الأكرم )) كان يدرك منذ فترة قبل وفاته ، أن اجله قد دنا ، وأعلن ذلك بوضوح في حجة الوداع ـ ولم يفاجئه الموت مفاجأة . وهذا يعني انه كان يملك فرصة كافية للتفكير في مستقبل الدعوة بعده(( محمد باقر الصدر ـ نشأة الشيعة والتشيع .

فهل يعقل أن يترك النبي ( ص ) وهو خاتم الأنبياء وصاحب الرسالة ألتغييريه لبناء الأمة في الحاضر والمستقبل كون الإسلام خاتم الأديان هل يعقل أن يترك أمته من دون قائد بعده ، وليس وجود قائد أيما قائد كاف لاستمرار الرسالة لتحقيق أهدافها الإسلامية الرسالية التي أرادها الله بل الضرورة تفرض وجود قائد اقرب ما يكون إلى مبادئ النبوة ، ومُعَّداً أعداداً رسالياً خاصاً وبأشراف مباشر من النبي محمد ( ص ) هذه الضرورة )) تفرض على القائد الأول يعد للتجربة قائدها الثاني الذي تواصل على يده ويد خلفائه نموها الثوري ، وتقترب نحو اكتمال هدفها ألتغييري في اجتثاث كل رواسب الماضي الجاهلي وجذوره ، وبناء امة جديدة على مستوى متطلبات الدعوة ومسؤوليتها (( السيد الشهيد ( قدس ( .

ووفق هذه المنهجية التي أراد النبي محمد ( ص ) لها الاستمرار من بعده اعدَّ الرسول الأكرم الإمام علي ( ع ) لهذه المهمة الرسالية ، يقول السيد الشهيد ) قدس ) (( الشواهد كثيرة على أن النبي ( ص ) كان يعد الإمام أعداداً خاصاً لمواصلة قيادة الدعوة من بعده ، فالشواهد على إعلان الرسول القائد عن تخطيطه هذا ، وإسناده زعامة الدعوة الفكرية والسياسية رسمياً إلى الأمام علي ( ع ) لا تقل عنها كثرة ، كما نلاحظ ذلك في حديث الدار وحديث الثقلين وحديث المنزلة ، وحديث الغدير ، وعشرات النصوص النبوية الأخرى )).
 


بعد هذه الحجج العقلية والنقلية يسوق السيد الشهيد ( قدس سرّه ) احتمالات الموقف ما بعد وفاة الرسول الأعظم ( ص ) بطريقة منطقية عقلية . فالاحتمال الأول أما أن يكون الرسول ( ص ) قد أهمل أمر الدعوة الإسلامية بعد وفاته و ((ترك مستقبلها للظروف والصدف (( ، وهذا احتمال لا يمكن افتراضه لأنه لا ينسجم وطبيعة الرسول محمد ( ص ) وحرصه على مستقبل الإسلام والدعوة حتى وهو على فراش الموت حيث قال ( ص )) ( ائتوني بالكتف والدواة اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً (( فهذا يدل على أن الرسول حريص كل الحرص على آلمستقبل وعلى استمرار منهج النبوة من بعده ، وتحصينها من الضياع أو الانحراف.

والاحتمال الثاني أن الرسول لم يهمل أمر الدعوة واهتم بمستقبلها إلا انه ترك أمر اختيار القائد من بعده إلى الأمة عن طريق الشورى ، وهذا الاحتمال يستبعده السيد الشهيد أيضاً لأسباب عديدة منها واقعية وموضوعية وهذا منهجه في البحث ومن جملة ما ذكره السيد الشهيد في هذا المجال قوله )) أن النبي لم يمارس عملية التوعية على نظام الشورى لان هذه العملية لو كانت قد أنجزت لكان الطبيعي أن تنعكس وتتجسد في الأحاديث المأثورة عن النبي ( ص ) وفي ذهنية الأمة ... مع أننا لا نجد في الأحاديث عن النبي ( ص ) أي صورة تشريعية محددة لنظام الشورى(( ـ نشأة الشيعة والتشيع .

وبقي الاحتمال الثالث الذي يحدد موقف الرسول ( ص ) من الدعوة بعد وفاته وهو (( أعداد ونصب من يقود الأمة . وهذا هو الطريق الوحيد الذي بقي منسجماً مع طبيعية الأشياء ومعقولاً في ضوء ظروف الدعوة والدعاة )) وهكذا فان الوقائع العملية وسلوك النبي في هذا المجال هو الذي )) يضمن مستقبل الدعوة وصيانة التجربة في خط نموها .. والذي تبنى هذا المنهج هو التشيع الذي تبنى التجربة النبوية في أن يختار (( بأمر الله سبحانه شخصاً يرشحه عمق وجوده في كيان الدعوة ، فيعده أعداداً رساليا وقيادياً تتمثل فيه المرجعية الفكرية والسياسية للتجربة ، وليواصل بعده ـ بمساندة القاعدة الشعبية الواعية من المهاجرين والأنصار ـ قيادة الأمة وبناءها عقائدياً ، وتقريبها باستمرار نحو المستوى الذي يؤهلها لتحمل المسؤوليات القيادية )) ويضيف السيد الشهيد ( قدس )) ( وهكذا وجُد التشيع في إطار الدعوة الإسلامية متمثلاً في هذه الأطروحة النبوية التي وصفها النبي ) ص ) بأمر من الله ـ للحفاظ على مستقبل الدعوة (( .

وإذ يطرح السيد الشهيد رؤاه الفكرية لصيانة الرسالة الإسلامية من الانحراف كما أراد الله تعالى لهذه الرسالة من تحقيق أهداف اجتماعية وإنسانية ، حيث جعل الله تعالى ضمانة عدم انحرافها التزام خط الرسول ( ص ) ومن بعده التزام خط علي ( ع ) والأئمة المعصومون ) ع ) لبناء قاعدة الرسالة والدعوة للحاضر والمستقبل ، ومن خلال فهم علي ( ع ) والأئمة المعصومين ( ع ) من بعده للرسالة والدعوة بترسيخ المنهج السليم في الحفاظ على كيان الإسلام الشامل والصحيح . وإذ يطرح السيد الشهيد ( قدس ) هذا المنهج لا يطرحه بصفته المذهبية بل يقدمه أطروحة أسلامية متكاملة لجميع المسلمين وبطريقة علمية عقلية تنأى عن التعصب والانغلاق ، بل يطرحه بالطريقة المنفتحة المرنة التي تجمع المسلمين عموماً على المبادئ المشتركة خارج أطار التمذهب والتعصب انطلاقاً من وعيه وشعوره بالمسؤولية تجاه أمته ودينه المهدد من أعداء الإسلام بمختلف اتجاهاتهم إذ أن هؤلاء الأعداء يحاربون الإسلام كمنهج للحياة ، ولا يميّزون بين مسلم وأخر إلا بما يخدم أهدافهم حيث نراهم أحياناً يتبنون مذهباً من المذاهب ويحاولون نصره على المذاهب الأخرى من اجل خلق الفتنة الداخلية لقتل الإسلام من الداخل ، سيما إذا وجدوا في المذهب الذي يدعمونه بذور التعصب الأعمى تجاه المذاهب الإسلامية الأخرى إذ يغذون هذه العصبية لغرض الهدم وزرع بذور التمزق الذي يقود إلى الضعف وإذا وجدوا رجال دين مسلمين يحملون هذه الأفكار المنحرفة فان أعداء الإسلام يحتضنوهم ويقدمون لهم كل الدعم خدمة لأهدافهم في زرع بذور الفرقة والعداء بين المسلمين ، ومن هذا المنطلق أدرك السيد الشهيد هذه النوايا السيئة لأعداء الإسلام فحمل أسلام أهل البيت إسلام المحبة والإنسانية فطرحه بصورته الناصعة كدين عالمي يدعو إلى العدالة ونبذ الظلم ويدعو إلى التزام الإنسان والدفاع عن حقوقه التي منحها الله تعالى له من الحرية والكرامة والعيش الكريم والتي صودرت وحوصرت من النظريات الغربية الوافدة . هذا الطرح الكلي الذي تبناه السيد الشهيد دعاه إلى إن يطرح منهج أهل البيت ( ع ( ، بطريقة تتناسب ومسؤوليتهم في قيادة الأمة إذ أن((هناك دور مفروض للائمة في نص الشريعة الإسلامية ، في عالم التشريع ، وهو دور صيانة تجربة الإسلام ، تجربة المجتمع الإسلامي التي أنشأها النبي ( ص ) ، وكان المفروض أن هذه القيادة تتسلسل في هؤلاء الأئمة ألاثني عشر ( ع ) واحداً بعد الأخر (( . محمد باقر الصدر ـ أهل البيت ..تنوع ادوار ووحدة هدف .

هذا الدور والتسلسل الذي اختاره الله تعالى حفاظاً على الإسلام من الانحراف ، فيما لو تولى الأمر أناس آخرون له ثلاث مراحل حسب تشخيص السيد الشهيد ( قدس ) : حسب ما ذكره في كتابه أهل البيت .

المرحلة الأولى )) وهي تفادي صدمة الانحراف ، هذه المرحلة التي عاش فيها قادة أهل البيت ( ع ) مرارة الانحراف ، وصدمته بعد وفاة رسول الله ( ص ) ... الأئمة ( ع ) في هذه المرحلة قاموا بالتحصينات اللازمة بقدر الامكان .. فحافظوا على الرسالة الإسلامية نفسها (( ، فمن اضطلع بهذه المسؤولية من أهل البيت ( ع ) الأمام علي والإمام الحسن والحسين وعلي بن الحسين .

المرحلة الثانية )) وهي التي شرع فيها قادة أهل البيت ( ع ) ـ بعد أن وضعوا التحصينات اللازمة .. ضد صدمة الانحراف ـ ببناء الكتلة المنضوية تحت لوائهم (( وفي هذه المرحلة لا يعني أن المسالة حدية بحيث تنتهي مرحلة وتبدأ أخرى أنما هناك تداخل ، ولكن هناك اولويات أيضاً ، فمرحلة التحصين ضد الانحراف لا يعني أنها انتهت بل أصبح خطرها اقل بحيث يأتي دور الأمام لبناء حالة جديدة أخرى يتطلبها الظرف الموضوعي إضافة إلى حماية التحصين بدرجة من الدرجات ولكن الجهد الأكبر للائمة ( ع ) انصب في هذه المرحلة على بناء الجماعة التي تبنت مشروع أهل البيت ( ع ) بمساعدتهم في فهم الإسلام وبناء مرتكزاته الأساسية والأئمة الذين قاموا بهذا الدور إضافة إلى الأمام علي بن الحسين الذي اعتبره السيد الشهيد نهاية المرحلة ولكن ليس بصورة حدية بحيث يمكن أن تقول )) هذه اللحظة هي نهاية المرحلة وبداية أخرى وإنما هذا التصور يتفق مع طبيعة الأحداث المتصورة في خط تاريخ الإسلام))   أهل البيت ... محمد باقر الصدر .

فيعتبر السيد الشهيد زمان الأمام الباقر ( ع ) الذي استمر بمنهج إبائه في التحصين ضد الانحراف بالإضافة إلى دوره في توعية المجموعة المنضوية تحت لواء الأئمة ( ع )) ( حتى تكون هذه الجماعة ، هي الرائد والقائد والحامي للوعي الإسلامي الذي حصن بالحد الأدنى ، هذا العمل مارسه الأمام الباقر ( ع ) على مستوى القمة واستمرت إلى زمن الأمام الكاظم((

المرحلة الثالثة : بدأت بحياة الأمام الكاظم ( ع ) حيث هي متداخلة مع المرحلة السابقة ، ففي هذه المرحلة بالإضافة إلى استمرار الأئمة عليهم السلام في التحصين وبناء الوعي الجماهيري خاصة عند الجماعة التي تبنت مذهب أهل البيت ( ع ) ، إلا أن هذه المرحلة (( لا تحدد بشكل بارز من قبل الأئمة ( ع ) أنفسهم ، يحددها بشكل بارز موقف الحكم المنحرف من الأئمة أنفسهم ، وذلك لان الجماعة التي نشأت في ظل المرحلة الثانية التي وضعت بذرتها في المرحلة الأولى نشأت ونمت في ظل المرحلة الثانية .... وبدا للخلفاء أن قيادة أهل البيت ( ع ) ، أصبحت على مستوى تسلم زمام الحكم والعود بالمجتمع الإسلامي إلى حظيرة الإسلام الحقيقي )) وهذا خلّف بشكل رئيسي ردة فعل للخلفاء تجاه الأئمة ( ع ) من أيام الأمام الكاظم ( ع ) ـ محمد باقر الصدر ( قدس ( .

أن اتجاه السيد الشهيد ( قدس ) في دراسة حياة الأئمة ( ع ) بصورة كلية ، لتأكيد مفهوم أن كل أمام من الأئمة ( ع ) له دور معين يتحدد حسب الظروف الموضوعية الواقعية زمن الأمام فعندما حارب الحسين يزيداً حتى استشهد أنما لقيام الحجة لهذا الموقف كذلك موقف الأمام الحسن ( ع ) مع معاوية أنما الظروف الواقعية هي التي تفرز الموقف الذي يلتزمه الأمام حيال أي حالة وهو يتصرف بحكم كونه إماماً معصوماً منُّصباً باختيار ألهي ولياً وخليفة للرسول الأكرم ( ص ) ، فعندما ندرس حياة الأئمة ( ع ) بصورة جزئية تظهر مثل هذه المواقف في الحياة التفصيلية للإمام لكن عندما ندرس حياة الأئمة ( ع ) كلية وفق الخط الإسلامي الذي يسيرون فيه تتلاشى هذه الفروقات والتناقضات في المواقف والتي تبدو ضمن الحالة الجزئية أنها مختلفة الواحد عن الأخر ، ومن هنا يتوضح أهمية منهج السيد الشهيد ) قدس ) في دراسة حياة الأئمة ( ع ) بصورة كلية ، لكن . هذا لا يعني إلغاء التعرف على الحياة الجزئية التفصيلية لكل إمام إذ أنّ هذه الحياة الجزئية هي التي تؤسس لدراسة الحياة الكلية للائمة ( ع ) وفي هذا الصدد يقول السيد الشهيد في كتابه  أهل ... البيت ... )) أن هذه الدراسة الجزئية نفسها ضرورية لإنجاز دراسة شاملة كاملة ملائمة ككل ، إذ لابد لنا أولاً أن ندرس الأئمة بصورة مجزئة تستوعب إلى أوسع مدى ممكن حياة كل إمام ، بكل ما تزخر به من ملامح وأهداف ونشاط ، حتى نتمكن بعد هذا أن ندرسه ككل ونستخلص الدور المشترك للائمة ( ع ) جميعاً ، وما يعبرون عنه من ملامح وأهداف وترابط  
من هذا نستنتج إن الأئمة عليهم السلام )) مشروع سياسي وفكري لقيادة الأمة واستلام سدّة الحكم وإدارة الحياة العامة ، وان كل واحد من هؤلاء الأبرار مارس دوراً فيه من الخصوصيات والاشتراك مع ادوار الآخرين بحيث يشكلون بمجموعهم مجموعة فريدة ومتكاملة
 (( شبهات عقائدية – عمار ابو رغيف
 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/06



كتابة تعليق لموضوع : السيد الشهيد محمد باقر الصدر لمحات من سماته الشخصية وومضات من فكره : القسم الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الجشي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الجشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألبعثي ألهاشمي بعد آلخزاعي ؛يدعو لأحترام حقوق الأنسان!؟  : عزيز الخزرجي

 أمريكا العاهرة و" الفيتو " الجديد..!!  : شاكر فريد حسن

 صحفي هارب من جحيم داعش يروي للمرصد العراقي للحريات الصحفية حكاية الموت والحياة والنزوح من الموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رسول الله صلى الله عليه وآله اسوة الصابرين (١)  : السيد محمد رضا شرف الدين

 الطير والسمكة  : عباس يوسف آل ماجد

 استعدادات لموجة نزوح مرتقبة مع استئناف تحرير الموصل

 دروس يوم الشهيد  : واثق الجابري

 في معركة الفلوجة البقاء للحشد الشعبي والموت للسياسي!  : امل الياسري

 هل عقيدة الرجعة من ضروريات الدين؟  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 اربيل تشهد ندوة حول حماية وتعزيز التنوع الثقافي في العراق  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 المراسيم الحسينية واثرها في بناء الانسان العراقي مستقبله  : علي ابراهيم العطواني

 مظاهرات الانبار 10% من تظاهرة الزيارة الاربعينية  : سامي جواد كاظم

 النزاهة والفساد..والمواجهة الدامية  : علي محمد البهادلي

 السوداني لمنظمة العمل الدولية : نتطلع لدعم المنظمة للتعاون في مجالات التشغيل والتدريب والضمان الاجتماعي وبناء القدرات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تنصيب رافعة برجية في المسجد المعظم  : مسجد السهلة المعظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net