صفحة الكاتب : ضياء الشمري

العلاقات الطيبة بين أسامة النجيفي والبارزاني أسهمت في تجاوز الكثير من الأزمات السياسية
ضياء الشمري
يتذكر ملايين العراقيين كيف أسهمت الحكمة والحنكة التي اتسم بها الاستاذ أسامة النجيفي رئيس ائتلاف متحدون نائب رئيس الجمهورية في اسلوب تعامله مع الازمات التي حدثت بين الحكومة المركزية واقليم كردستان العراق في تفادي الكثير من الازمات السياسية والامنية التي كادت ان تعرض البلد لمستقبل مجهول ، لكن ارادة الاخيار ومن كانوا في مستوى التحديات ، هي من أطفأت نيران تلك الأزمات، وحلت عقدها على أكثر من صعيد. 
ويرى متابعون للشأن العراقي ان العلاقة الشخصية المتميزة التي كانت تربط الاستاذ أسامة النجيفي مع رئيس اقليم كردستان العراق الاستاذ مسعود البارزاني هي من اسهمت في تطوير مجالات التعاون المشترك وفي تعزيز وارساء انواع ايجابية من العلاقات النموذجية التي كانت محط احترام القيادات الكردية وقيادات المكون العربي، وفي تجاوز ازمات حدثت العام والماضي وقبلها بأعوام بسبب سياسات رئيس الزوراء السابق نوري المالكي الذي ما ترك فرصة في أية أزمة تنشب الا وحاول اشعال فتيلها ، وكادت هذه الازمات ان تعصف بالبلد وتعرض أمنه واستقراره لمخاطر جمة .
ومن ثمار هذه العلاقات المتميزة الزيارات المتكررة التي قام بها النجيفي لكردستان العراق ولقاءاته المستمرة مع البارازاني منذ ان كان رئيسا لمجلس النواب والتي سعت لاطفاء تلك النيران وتخليص البلد من شرورها ، وقد اسهمت تلك العلاقة المتميزة في تذليل كثير من الصعاب بين المركز والاقليم عندما نشبت بعض حالات التوتر في العام الماضي وكانت حكومة بغداد السابقة قد اوصلت هذه العلاقات بين بغداد واربيل الى مستويات توتر واضطراب كادت ان تعصف بالبلد وتؤدي به الى المجهول لولا الحكمة التي اتسمت بها شخصيتي النجيفي والبارزاني في تفادي تلك الازمات وتجاوزها بأسرع ما يمكن ، ويذكر الكثيرون الزيارات الكثيرة التي قام بها النجيفي الى كردستان العراق ولقاءاته بالاستاذ مسعود البارزاني ، وهي من خففت من تبعات الازمة وادت الى تلاشيها وعودة المياه الى مجاريها بعد ان وصلت الى مرحلة الصدام العسكري، وما ستتركه من ويلات وماسي على كل المكونات العراقية عربا وكردا وتركمانا وصابئة ويزيديين.
ويرى الكثيرون ان العلاقات المتميزة التي ارسى دعائمها الاستاذ اسامة النجيفي مع القادة الكرد وبخاصة مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني كانت الدافع الاساس وراء تعزيز العلاقات على مختلف الصعد، ما أنعكست ايجابا على اسلوب تعامل القادة الكرد مع معاناة مئات الالاف من ابناء المكون العربي الذين اضطرتهم الظروف للاقامة في مدن كردستان العراق ولاقوا كل هذه الرعاية والاهتمام والمعاملة الحسنة بعد ان واجهوا صعابا ومعاناة قاسية جراء محن النزوح والتهجير المتعدد الاشكال والالوان، حتى شعر كل مواطن عراقي قدم الى كردستان العراق انه بين اهله ومن اعانوه على تجاوز محنة النزوح ، فكانت مواقف القيادة الكردية محل تقدير وثناء ابناء المكون العربي ممن اضطرتهم محنة النزوح للقدوم لى كردستان العراق والاقامة فيها.
ومن ايجابيات تلك العلاقة انها فتحت افاقا واسعة للحوار بين المكونات العراقية واقليم كردستان العراق ، وكان لوجود اغلب قيادات المكون العربي في كردستان العراق في الاونة الاخيرة هي من ثمار تلك العلاقات الايجابية التي ارسى دعائمها الاستاذ اسامة النجيفي، وفي جعل كردستان العراق قاعدة انطلاقهم السياسي بعد ان عانوا ماعانوا من صنوف الارهاب الحكومي والميليشيات واجرام داعش حتى تعاونت كل تلك الاطراف في استهداف قادة مكونهم، وعملت جهات كثيرة على استهدافهم والعمل على تشويه صورتهم امام الرأي العام العراقي بأية طريقة، بالرغم من ان بؤر الفساد والافساد والصراع المحتدم بين اطراف الحكومة في عهد المالكي يصل حدا من الصدام، ما عرض البلد الى مخاطر الهزيمة والافلاس وادى الى سيطرة داعش على مقدرات الامور في هذا البلد واحتلال اربع محافظات عراقية وفرض سيطرته عليها مستغلا هيمنة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على سلطة القرار وعدم السماح لكائن من كان ان يكون له رأي في تفادي ناك النكسات الاليمة التي حلت به، وادت الى تدهور احواله واصابة كيانه بالشلل التام.
ولا يقتصر تطور هذه العلاقات على هذا الصعيد ، بل ان الاستاذ النجيفي كان يعرف جيدا ان القادة الكرد لديهم تصورا ايجابيا عن كيفية بناء مستقبل العراق وقد شاركوا ابناء المكون العربي حرصهم على بناء عراق ديمقراطي تسود علاقات الوئام والمحبة والتسامح بين ابنائه، بلا تهميش او اقصاء لأي مكون، كما ان ائتلاف متحدون ناصر مطالب القادة الكرد على اكثر من صعيد ودعم أي توجه لتعزيز مثل هذه العلاقات وتطويرها بالاتجاه الذي يخدم المكونات العراقية جميعا ، ويسهم في بقاء العراق موحدا يشعر مواطنوه انهم عراقيون ينتمون الى وطن واحد وشعب واحد وحضارة زاخرة لكل التاريخ المشترك والتطلعات المشتركة، وليس بمقدور كائن من كان ان يسعى لتفكيك عرى هذا التعاون والوحدة بين ابناء المكونين العربي والكردي ، وباقي المكونات العراقية التي لائتلاف متحدون علاقات متميزة معها هي الاخرى، وكيف ساند النجيفي مطالب موظفي الاقليم للحصول على رواتبهم وفي تفادي ازمات تصدير النفط عبر الاقليم.
ويؤكد مختصون بالشأن السياسي ان كل تلك العلاقات الايجابية بين النجيفي والبارزاني وشخصيات كردية اخرى هي من ابقت خيوط تلك العلاقة تتصاعد وتائرها على اكثر من صعيد، للحكمة والحنكة وبعد النظر التي اتسمت بها شخصية اسامة النجيفي حتى حظيت بكل تلك المكانة المتميزة ليس على صعيد محلي على على صعيد اقليمي ودولي، وكانت زيارة النجيفي الى الولايات المتحدة العام الماضي هي من اسهمت في تطوير تلك العلاقة ، بعد ان وضع القيادة الاميركية امام الامر الواقع، حتى غيرت من اسلوب تعاملها مع المكون العربي بما يستحق من مكانة واهتمام، بعد ان عانى هذا المكون الفاعل من الاهمال والتهميش والاقصاء وشتى صنوف العذاب والحرمان، وكان تغيير الحكومة العراقية السابقة والمجيء بحكومة العبادي احدى ثمار هذا التعاون البناء على اكثر من صعيد.

  

ضياء الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/16



كتابة تعليق لموضوع : العلاقات الطيبة بين أسامة النجيفي والبارزاني أسهمت في تجاوز الكثير من الأزمات السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال سعد محمد
صفحة الكاتب :
  جمال سعد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كي لايعاد السبي  : د . بهجت عبد الرضا

 تاوقريت .. مطمورة القرآن الكريم  : معمر حبار

 هل سيتمّ عزل ترامب قريباً؟!  : صبحي غندور

 الحشد الشعبي يقتل أحد أبرز قيادات داعش بعملية نوعية جنوب غربي كركوك

 شهيد المحراب ... ورؤيته الصائبة لمستقبل البلاد  : عمار احمد

 مقالات ساخره.......البهرو والاسئله المحرجه بين الدال والمدلول  : قاسم محمد الياسري

 مجلس ذي قار: يستغرب قرار وزارة التجارة بتأجير مخازنها على المحافظات

 اليوم الثامن لانطلاق عمليات تحرير الفلوجة : تحرير اكثر من 40 موقعا واجلاء 2000 عائلة

 من عناقيد الحزن المتدلية،إزدياد الطلاق في العراق  : عزيز الحافظ

 إِنِّي أُحِبُّكِ إِنِّي أُحِبُّكِ  : سيد جلال الحسيني

 تدريب الجيش العراقي بين الحقيقة والتخريف

 بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزير الجور الخليفي والقوانين الجديدة الجائرة بحق حرية الرأي والتعبير والتهديدات الجديدة لمنع خطباء الجمعة من إقامة الصلاة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  عزيز العراق ..الحضور الدائم  : عادل الجبوري

 ماذا بقي لسنة العراق غير القبول بالتسوية ؟  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net