صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

نذكر الواثق بعظمة واشنطن وقوتها العسكرية
برهان إبراهيم كريم
لا يسر الرئيس أوباما من يقول: أميركا قوة عظمى, إلا أنها لم تعد القوة الأعظم في العالم.
بينما يسره كل من يعتقد بأن بلاده القوة العظمى الوحيدة والآمرة والناهية في هذا العالم. وأن قوتها وقدراتها لا حدود لها, وأنها  المسيطرة والمتحكمة بكل شاردة وواردة في هذا العالم. وأن أوامرها وقراراتها  تطاع وتنفذ من الصغير إلى الكبير. وأن ما يحدث في هذا العالم خاضع لمشيئتها. فهذا ما سمعه البعض من أجداده الذين عاصروا فترة من عصور القوة الأميركية.  ولكنه يجهل أو يتجاهل أن الامبراطوريات تمر بفترة قوة, تليها فترات ضعف, وتحلل, واندثار. 
فترة القوة الأميركية بلغت أوجها بنهاية الحرب العالمية الأولى. وانتهت بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأنها وإن خرجت من الحرب العالمية الثانية منتصرة ترفع رايات النصر, إلا أنها كانت مثخنة بالجراح. وتبعات الحرب ألقت عل كاهلها بحمل ثقيل. والخلافات بين دول حلف المنتصرين في هذا الحرب  تفاقمت بانتهاء الحرب, وبدء الحرب الباردة,  ونشوء ثلاثة أحلاف جديدة: حلف الناتو, وحلف وارسو, ومجموعة دول عدم الانحياز( الحياد الإيجابي). 
 وإذا أضيفت لهذه المتاعب حروب وتدخلات واشنطن الفاشلة, يتضح سر عجز وتردد وقلق الرؤساء الأمريكيين وإدارتهم منذ خمسينيات القرن الماضي  وإلى الآن. ونذكر بالبعض منها: 
1. فتدخل واشنطن عسكرياً في كوريا لمنع سيطرة الشيوعيين عليها, أثمر بعد سنوات  الحرب إلى هزيمتها, وتقسيم كوريا إلى كوريا الشمالية بنظام شيوعي, وكوريا الجنوبية بنظام برجوازي.  وهذا ما دفع بالناخب الأميركي للتصويت لرئيس أميركي من العسكر  هو الجنرال دوايت أيزنهاور. والهزيمة فرضت عليها التسول لدى بكين  للحصول على ضمانة بعدم مهاجمة كوريا الشمالية للجنوبية بهدف توحيد الكوريتين. 
2. وتدخل واشنطن عسكرياً في فيتنام الجنوبية لحمايتها من فيتنام الشمالية, أدى بها إلى استنزافها بحرب عصابات أزهقت أرواح عشرات الألوف من الجنود الأميركيين. واربكت الرئيس ليندون جونسون وإدارته, وأصابت المجتمع الأميركي بجروح دامية. 
3. والرئيس نيكسون الذي خلف جونسون, سارع لمفاوضة الثوار في باريس. ولكنه لم ينتظر نتائج المفاوضات فسحب قواته بسبب هزائمها وسيطرة الثوار على عاصمة فيتنام الجنوبية, والاحتجاجات اليومية للأميركيين على الحرب وفضيحة ووترغيت. 
4. وهزيمة  واشنطن في فيتنام دفعت بالكونغرس لإصدار تشريع  يقيد ويحد من صلاحيات الرئيس, في مجال إعلان الحرب والتدخل العسكري في الخارج. 
5. تحرك الرئيس جيمي كارتر  لتحرير عناصر سفارته في طهران بعملية إنزال عسكري بالطائرات.  تهاوت حوامات وطائرات قوة الانزال في صحراء لوط شرق إيران. وفشلت إدارته بتحريرهم عسكرياً. وأحبطت مساعي تحريرهم دبلوماسياً بسبب اتصالات جورج بوش الأب مع طهران يرجوها عدم إطلاق سراح الرهائن كي لا تؤثر على حملة مرشح المحافظين الجدد للرئاسة الأميركية رونالد ريغان. وتم إطلاق سراح  عناصر السفارة الأميركية بالطرق الدبلوماسية  بعد تسلم ريغان الرئاسة. والتنازلات التي قدمها الرئيس ريغان وإدارته ومحافظيه لإيران مازالت طي الكتمان. 
6. حاول الرئيس الأميركي ريغان مدعوماً بالمحافظين الجدد تجاوز مخلفات حرب فيتنام, وإعادة الولايات المتحدة الأميركية إلى عز مجدها وشبابها. ورفعوا من درجة مستوى قلق الأميركيين من الأخطار  المحدقة ببلادهم. وحافظ ريغان على نيران حرب الخليج الأولى متقدة كي ينتقم من العراق وإيران, لإسقاطهم حلف بغداد, وإسقاط حليفها شاه إيران, واحتجاز عناصر سفارة بلاده في طهران. وطرح مشروع حرب النجوم للدفع بالاتحاد السوفييتي  للإنفاق على التسليح  على حساب المتطلبات الضرورية لمعيشة مواطنيه. ودعم ريغان المجاهدين في أفغانستان لإنهاك الاتحاد السوفييتي بحرب استنزاف يحسم من خلالها الحرب الباردة  بنصر لبلاده. وتحقق النصر, وتفتت الاتحاد السوفياتي في ولاية  خلفه الرئيس جورج بوش الأب. ولم تخلوا ولايتي ريغان من هزائم مؤلمة, كتدخله العسكري بقواته ومدمرته نيوجرسي في لبنان. وفضيحة إيران غيت, وحادثة تفجير طائرة شركة خطوط بان أمريكان  فوق قرية لوكربي بضواحي لندن.
7. وقف الرئيس جورج بوش الأب مذهولاً ومتردداً من احتلال العراق للكويت. وهذا ما أفصحت عنه رئيسة الوزراء البريطاني مارغريت تاتشر, حين كتبت في مذكراتها: زرت الرئيس بوش في واشنطن لإتخاذ موقف من احتلال صدام حسين للكويت, فوجدته خائفا ومرتبكاً ومتردداً ومفاصله وركبه ترتجف وغير قادر على الوقوف. فوبخته وشجعته كي  يتخذ قرار  التدخل  العسكري لتحرير الكويت. لأن عدم التدخل معناه  رضوخنا لكل طلبات صدام حسين.  وحاول الرئيس بوش توظيف زخم رد الفعل خلفته حرب تحرير الكويت بالتدخل في الصومال, فهزم وخسر الانتخابات. 
8. أهتم الرئيس بيل كلينتون خلال ولايتيه بالاقتصاد. حيث حقق فائض لبلاده بنهاية ولايته بأكثر من 173مليار دولار. وجنب بلاده مغبة التورط بحروب وتدخلات عسكرية جديدة. ورد على الاعتداءات التي استهدفت مصالح بلاده بعمليات قصف  بصواريخ كروز و توما هوك تطلق من البوارج والحاملات والطائرات على دول أتهمها بدعم وتسليح وإيواء الارهاب. وتدخل في البلقان لحماية أوروبا من خطر حريق بات يهددها, وليس دفاعاً عن البوسنيين.  ووقف مكتوف اليدين امام انقلاب عسكري  قاده برويز مشرف اطاح  بحكومة نواز شريف المنتخبة. ووقف موقف المتفرج من  الصراع بين الفصائل المتناحرة  والذي حسم لصالح حركة جديدة هي حركة طالبان. وشدد العقوبات على العراق, مع قصف أهداف عراقية بالصواريخ. وتصاعد الخلاف بينه وبين كل من  المحافظين الجدد ونتنياهوا الذي ركل باب مكتبه بحذائه. وصدم المجتمع الأميركي الذي يحبه باعترافه بعلاقته الجنسية مع متدربة في البيت الأبيض.
9. رشح المحافظون الجدد مرشح رئاسي خدم في المخابرات الأمريكية هو جورج بوش الأبن لهزيمة نائب الرئيس كلينتون الذي رشحه الحزب الديمقراطي. وبعد خلاف على النتائج  دام أكثر من شهرين حسم الفوز لبوش بأسلوب أشبه بالبوليسي. وفور استلام بوش لمهامه, راح يرفع من مستوى القلق والخوف والرعب لدى الأميركيين. وخاصة من خطر الارهاب الاسلامي الذي بات بنظره ونظر المحافظين هو الخطر رقم واحد. وراح يتحرش بالنظام العراقي ويتهمه بدعم الارهابيين وامتلاك أسلحة دمار شامل, مستغلاً وقوف الرئيس العراقي فيه ضد الغزو السوفييتي لأفغانستان. وفي  السنة الأولى من ولايته جاءت أحداث 11أيلول, والتي أستغلها وإدارته والمحافظين الجدد لرد الصاع صاعين, وتبرير غزو واحتلال أفغانستان بذريعة إيواء تنظيم القاعدة. وبعد احتلاله لأفغانستان نهاية عام 2011م أحتل العراق بذرائع كاذبة في 9 نيسان عام2013م. وشهدت ولايتي بوش قلق الأميركيين من تورط بلادهم الجديد. وخاصة بعد تصاعد نشاط المقاومة التي راحت تستنزف قدرات واقتصاد بلادهم وأرواح  جنودهم وجنود حلفائهم. وأطاح  غضب الشارع بحكومات تحالفت معه. 
10. تمكن المرشح أوباما من  الفوز بالانتخابات الرئاسية الأميركية نتيجة وعوده الأميركيين بسحب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان, وإنهاء تورط بلادهم.
تسلم الرئيس باراك أوباما مهامه. إلا أنه وجد أن الصعوبات والمعضلات التي تعترضه وبلاده كثيرة وتتزايد بمرور الأيام. وهي ما تقلقه وأقلقت سابقيه من الرؤساء. والتي تتلخص بما يلي: 
فسحب القوات الأميركية من العراق يجب أن يتم بأسلوب مشرف. ورغم مماطلته بالتأخر بسحب قواته لعام, أضطر  مجبراً للتوقيع على اتفاقية لا تلبي مصالح بلاده. لأن معظم الدول المشاركة بالغزو الاميركي بدأت بسحب قواتها تحت ضغط الشارع. 
كلف الرئيس أوباما النظام القطري مفاوضة حركة طالبان لتسهيل عملية سحب قواته, فأغضب كرازي. وهو يعلم أن طالبان ستجتاح افغانستان بعد انسحاب قواته.
تحت تأثير الضغوط الفرنسية والبريطانية والألمانية التي تخاف من أن تجر أطراف أفريقية وعربية للصراع بين القذافي ومعارضيه, وافق أوباما على تدخل حلف الناتو لإسقاط نظام القذافي, على أن تتكفل القوات الفرنسية محاربة جماعة بوكو حرام.
مازال أوباما يقف متردداً من التدخل في سوريا واليمن. حيث يتابع خطط سابقيه بعمليات جوية تستهدف تنظيم القاعدة في اليمن.  ولكن خوفه من قيام دولة خلافة إسلامية , إضافة لضغوط حلفائه عليه, أجبره على إقامة تحالف لمجابهة تنظيم الدولة الاسلامية. ودعم التحالف بضربات جوية من طائرات أميركية وبريطانية وفرنسية وأخرى على تنظيم الدولة الاسلامية. ودعم التحالف الجديد باستشارة يقدمها مجموعة من خبراء الجيش الأميركي للقوات الأمنية العراقية. على أن تتكلف دول التحالف بدفع تكاليف الحرب, وتأمين قوات برية لمجابهة التنظيم على الأرض. 
لتهدئة غضب الاميركيين من تدخله الجديد في سوريا والعراق يسعى أوباما لتشكيل جيش من الأكراد والعشائر العراقية والسورية قوامه أكثر من 100000فرد يساهم مع دول التحالف الجديد بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.
يسر أي رئيس أمريكي منذ أكثر من أربعة عقود ومنهم الرئيس أوباما كل من يتهمه بالعجز والتردد, حين يحجم عن تدخل بلاده عسكرياً لحسم أزمات, وأسقاط أنظمة, أو لأنه لم يقدم شيئاً ذي قيمة لبعض من تسولوا في أروقة كل من البيت الأبيض والكونغرس والخارجية والدفاع ومراكز البحوث والدراسات طالبين دعمهم بتدخله السياسي أو العسكري. لأن هؤلاء مازالوا يجهلون الحقائق التي  تؤرق الرئيس أوباما وأرقت سابقيه. وأهم هذه الحقائق: 
معاناة كل رئيس أميركي من التعنت والصلف الاسرائيلي والاحتقار له ولبلاده, وقيام إسرائيل ببناء علاقات مع دول صاعدة  بسبب عجز الولايات المتحدة الاميركية. 
وحالة الاتحاد الاميركي لا تبشر بالخير بعد تفكير ولايات بالانفصال والاستقلال.
والدين الأميركي اذا قسم على عدد سكان الولايات المتحدة الأميركية سيكون نصيب كل أميركي حوالي 60000 دولار أميركي. والدين يتزايد بشكل يومي.
والجيش الأميركي خسر كل كفاءاته العسكرية خلال معارك وعمليات الحرب العالمية الثانية, وحروبه في كل من كوريا وفيتنام. ومن تقاعد منهم وافته المنية منذ زمن طويل. 
والقيادات العسكرية  والقوات الأميركية الحالية لم تشارك في أية حروب  بعد حرب فيتنام كي تكتسب مهارات وخبرات عسكرية. وحتى أنها لم  تتمكن من  الحفاظ على انتصارها السريع بغزوها للعراق وأفغانستان. فتصاعد المقاومة لهذا الاحتلال اجهضت هذا النصر, وحولته إلى هزيمة وكارثة لها ولبلادها في العراق وأفغانستان. 
والأميركيون يخشون من الوقوع في فخ فيتنام مجدداً. ويعتبرون أن أي تدخل عسكري يستوجب الدفع بقوى تموين وامداد ودعم. وهذا سيزيد من حجم التورط. كما أن الحرب أو التدخلات إذا ما  طالت مدتها سيجعل الكثير منها هدفاً سهلاً لقوى المقاومة, كما أن إطالة مدة الحرب سيزيد من التكاليف الباهظة لهذه الحرب.
واستراتيجية الردع النووي التي أرستها الولايات المتحدة الأميركية في نهاية الحرب العالمية الثانية, وشرعت لنفسها بموجبها حق التدخل في شؤون الدول الأخرى باتت في مهب الريح. لأن كل من روسيا والصين والهند وآخرين يملكون السلاح النووي.
وحسم الحرب الباردة لم يوفر لواشنطن ريادة وقيادة العالم سوى لسنوات معدودة. فروسيا باتت الآن أقوى مما كانت سابقاً عليه. والصين تزداد قوتها يوماً عن يوم.
والعقيدة العسكرية الأميركية للقوات الأميركية ثبت فشلها في حربي كوريا وفيتنام. ووضعت عقيدة جديدة تحقق رغبات الاميركيين بعدم التدخل إلا لحماية البلاد. وهذه العقيدة كبلت الرئيس جيمي كارتر والقيادة العسكرية وهيئة الأركان والبنتاغون.
وأستعاض الجنرال كولن باول عن العقيدة السابقة بعقيدة من صنعه وتأليفه. وتنص على عدم دخول بلاده الحرب أو ارسال قوات اميركية، إلا بوجود تفوق في القوى والعتاد يمكّنها من دحر العدو. وعدم الزج بالقوات في عمليات عسكرية ما لم تكن للولايات المتحدة مصلحة وطنية واضحة. وهذه العقيدة تظهر بوضوح مدى تأثر الجنرال كولن باول بكارثة حرب فيتنام التي خلفت في النفسية الأميركية جروحاً عميقة. ولهذا قيدها باحتياطات كثيرة, وتنفيذها صعب وشاق لهذه الأسباب: 
1. فالشق الأول منها يستحيل تنفيذه, لأن اعداء بلاد الجنرال باول يفوق تعدادهم الأربعة مليارات بينما تعداد بلاده ودول الناتو لا يتجاوز المليار.
2. والقوى العسكرية  ومستوى التسليح والاسلحة المتطورة التي يملكها اعداء بلاد الجنرال باول يصعب على بلاده وحلفائها وحلف الناتو الوصول إليها. 
3. والشق الثاني من العقيدة استخدمه ريغان وبوش الأب والأبن وكلينتون وأوباما, حين تدخلوا أو حاربوا بذريعة المصلحة الوطنية والدفاع عن الأمن القومي. وتجسدت في حرب الخليج الثانية  عام 1991م أول حرب بعد الحرب الباردة منطق عقيدة باول.  حيث حدد الرئيس الأميركي هدف الحرب بتحرير الكويت، لا الإطاحة بالنظام العراقي، ما جعله يحظى بدعم دولي واسع. وأشرف الجنرال كولن باول بنفسه على تطبيق عقيدته. وبقيت هذه العقيدة  هي المهيمنة على الرؤية العسكرية الأميركية لأكثر من ربع قرن.
وعقيدة باول وظفها الرئيس الأميركي جورج بوش الأبن لغزوه العراق. حيث استقال كولن باول نفسه بسبب تورطه كوزير للخارجية بتبرير أكاذيب بغزو العراق واحتلاله.
والرئيس أوباما لم يلزم نفسه بها. إلا أنه وظف الأسئلة التي  طرحها الجنرال كولن باول لعقيدته بما يحرره من أي تدخل عسكري لبلاده, أو خوضه الحروب. والاسئلة طرحها  الجنرال باول في مقال كتبه, بعنوان: القوات الأميركية: تحديات في الطريق, ونشره في  مجلة فورين أفيرز عام 1992م. وهذه الأسئلة هي التي يتعين على واضعي السياسة الأميركية أن يأخذوا بها قبل شن الحرب, وهي: هل هناك تهديد لمصلحة حيوية مرتبطة بالأمن الوطني؟ هل لدينا هدف واضح قابل للتحقيق؟ هل تم تحديد المخاطر والتكاليف بصراحة وبشكل تام؟ هل تم استنفاد كل الوسائل غير العسكرية؟ هل هناك استراتيجية معقولة للخروج من الحرب؟ هل تم وضع اعتبار لكل النتائج المترتبة على الحرب؟ هل هذا الإجراء يحظى بدعم الشعب الأميركي؟ هل لدى الولايات المتحدة دعم دولي كبير؟. والعقيدة تحدث عنها السيد عطيل الجفال بمقال.
وتردد الرئيس أوباما له عدة أسباب. فالإجابة على أسئلة باول أمر صعب ومعقد. وإدارته لا تمتلك رؤية استراتيجية واضحة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية. والصقور والمحافظون الجدد يعتبرون أن الحرب على التنظيم لا تمت لعقيدة باول بأي صلة.  وهم قلقون من أن تكون أي حرب محتملة تكرار لحرب فيتنام والعراق وافغانستان. و أوباما قال بأن داعش تمثل تهديداً مباشراً للمواطنين الأميركيين والمصالح الأميركية. إلا أن الصقور والمحافظون الجدد لم يشهدوا أي تهديد  لبلادهم ولمصالحها من داعش. كما أن إرسال قوات أميركية لدولة معناه أن الرئيس خدع وضلل شعبه وكذب عليه.
وعدم وجود نية لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتدخل العسكري يعد خرقاً لعقيدة باول.  وأوضح الرئيس أوباما ذلك حين سأُل إذا كان سيرسل قوات للقتال في البر، فأجاب: إن اكتشفنا أن داعش قد حصل على سلاح نووي، سنرسل قواتنا لإخراجه من أيديهم، أما بعكس ذلك فلن نرسل أي قوات برية مقاتلة. 
والنية بالتدخل العسكري غير متوفرة لدى القيادة العسكرية الأميركية .فالجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة أركان الجيش المشتركة قال في جلسة استماع في الكونغرس: ان مبادئ عقيدة باول لا تتناسب والحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد داعش، انا لا أرى ان من مصلحتنا خوض هذه الحرب بقوة عسكرية كبيرة. وحذر من رد الفعل العكسي الذي قد ينتجه وجود قوات برية  غربية من قبل أبناء المناطق في العراق، منوهاً الى انه خدم في الحروب الثلاثة الماضية في العراق. وبيّن ديمبسي: أن الولايات المتحدة لا تريد القتال نيابة عن العراقيين، بل تريد من العراقيين أن يقاتلوا تحت إشرافها. وأكد بان العراقيين سيحاسبون من قبل أميركا على نتائج الحرب. وهذه هي الطريقة التي يأمل أوباما من خلالها عدم الانجرار الى منزلق فيتنام جديد، فقد يبدو عليه الانفتاح في زيادة عدد القوات الأميركية في العراق، إذ ضاعف عدد القوات من 1600 الى حوالي 3100، الا انه أبدى تشدداً بمسألة القتال البري الذي قد يصل عنده حد التحريم. وأشارت إدارة أوباما الى ان المساعدات الأميركية للعراق ستستمر وقد تزيد، طالما ان الجيش العراقي يثبت وجوده على أرض المعركة. 
والرئيس أوباما وإدارته والمحافظين الجدد قلقون من التورط بالحرب, للأسباب التالية:
1. مدة الحرب: فأوباما حذر من ان الحرب على داعش طويلة. وقال ديمبسي: القتال قد يستغرق من 3-4أعوام. وهو زمن استغرقته الحرب العالمية الثانية. 
2. تكاليف الحرب: وتحليل لمركز أبحاث في واشنطن ذكر أن الجهود العسكرية الأميركية ضد تنظيم الدولة الإسلامية كلفت حوالي مليار دولار، وقد تصل إلى (2.4-3.8) مليار دولار سنوياً إذا استمرت العمليات الجوية والبرية بالمعدل الحالي. لكن مركز التقييمات الاستراتيجية والمتعلقة بالميزانية، أكد بأن تصعيد الحملة  قد يقفز بالتكلفة من13إلى 22 مليار دولار سنوياً.
3. استراتيجية الحرب: اعترف رئيس هيئة أركان القوات الأميركية الجنرال ديمبسي أن أشياء غير متوقعة قد تحدث, كما في كل الحروب. وأن لديه استراتيجية, ولكن الاستراتيجية غير ثابتة, و قد تحتاج للتغيير في كثير من الأحيان.
4. عدم رغبة الأميركيين بالحرب: فحرب العراق كانت تكراراً لحرب فيتنام.
5. تحديد العدو في الحرب: وهو أمر بات صعب ومعقد. فسياسات الادارات الأميركية الرعناء جرت على بلادهم عدوات وأعداء لا عد لهم ولا حصر.
هذا بعض مما يعانيه أي رئيس أميركي. فالرياح تجري بما تشتهي بلاد وسفن العم سام.  ولهذا لم يعد أمام الرئيس سوى التردد,  والمتاجرة بالأزمات والمشاكل الدولية والحلول كسباً للوقت. 
       الأربعاء: 17/12/2014م 
burhansyria@gmail.com
burhan-km@hotmail.com 

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/16



كتابة تعليق لموضوع : نذكر الواثق بعظمة واشنطن وقوتها العسكرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إذا قالت واشنطن فلا تصدقوها  : برهان إبراهيم كريم

 النجف تشهد انبثاق أول لجنة للاعلام الرياضي

 احدث صورة للمرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله

 اغتيال "ملكة الكوكايين" في كولومبيا

 ما أرادته المرجعية من العبادي والمتظاهرين  : عزيز الابراهيمي

 حتى لايتكرر الخطأ ..  : عدوية الهلالي

 القاصة ثريا عزيز تصدر مجموعتها القصصية الثانية (دفتر الحكايات)  : خالد حسن التميمي

 الحشد الشعبي ينقذ 30 مدنيا حاصرهم "داعش" في جبال مكحول

 الشيخ د. همام حمودي: من المعيب على القائمين على قطاع التربية والتعليم والشباب ان يبقى واقع ابنائنا بهذا الحال  : مكتب د . همام حمودي

 وزارة الموارد المائية تصادق على تأسيس جمعية للمنتفعين من المصدر المائي المشترك في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 عدالة الشيخلي بين مجاهدي خلق والشعب العراقي  : حميد العبيدي

 القوى الصوفية في مصر تحتفل بالليلة الختامية لمولد السيدة نفيسة العلوم

 عرس جديد في نقابة الصحفيين لتشكيل رابطة للصحفيات والإعلاميات العراقيات .  : صادق الموسوي

 شلش وعريف جويسم !!  : احمد الشيخ حسين

  هل الحكّام العرب أصنامٌ؟ أم الشعوب العربية هي الأصنام؟  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net