صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دبابيس الحرب.. (5)
عباس البغدادي

- تقرير أميركي: "داعش أغنى منظمة إرهابية في العالم، حيث تبلغ (ميزانيتها) السنوية ملياري دولار، وأهم مصادرها هو النفط المباع من الحقول التي تسيطر عليها، والمصدر الثاني هو الإتاوات التي تفرضها على رجال الأعمال وغيرهم"..! *طبعاً حصة أميركا من هذه (الميزانية) ستبقى من أسرار الحرب..
- أردوغان في مقابلة صحفية عقب اجتماعه بـ جو بايدن في أنقرة لـبحث "الحرب على الإرهاب": "اجتمع معهم دوما، ولكنهم يفتقرون الى أية حساسية عدا واحدة؛ النفط...النفط...النفط."! *وهذه (الحساسية) لم يسلم منها عدواها أردوغان أيضا، اذ "شَبِيهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِ"!
- ذكر رئيس جهاز (الاستخبارات الداخلية) الألمانية لصحيفة "فيلت آم زونتاغ" بأنه: "قُتل 60 مواطناً ألمانيا حتى الآن بعد انضمامهم إلى صفوف داعش"، كما قدّر وزير الداخلية الألماني بأن 550 متطرفا على الأقل من ألمانيا قد التحقوا بداعش وباقي المتطرفين في العراق وسوريا..! *وكأن العراق وسوريا قد انعقد فيهما (أولمبياد الإرهاب) بإشراف دولي!
- مفتي مصر السابق: "لا يجوز تكفير الشيعة، وإعادة (الخلافة) دعوة باطلة"..! *وصلنا اليوم الى "فتاوى ذبح الشيعة وإبادتهم ومحقهم وسبيهم" والمفتي السابق مازال مشغولاً بفتاوى "تكفير الشيعة" هل هي جائزة أم لا، فمتى يعمل update؟!
- حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي: "لست مستعداً لأن أخرّب علاقتي مع إيران لأن (الآخرين) يطلبون ذلك"! *و(الآخرون) مستعدون لأن يخربوا البلاد ويفتكوا بالعباد من أجل مصالحهم وديمومة هيمنتهم..!
- البيت الأبيض يرد على عريضة أميركية لاعتبار "الإخوان المسلمين" تنظيماً إرهابياً: "لا أدلة على سلوك الجماعة طريق العنف"..! *كل هذا الخراب والقتل والسحل والإرهاب الذي اقترفوه في مصر وسوريا، و(لا أدلة)!
- طالبت كتلة "ديالى هويتنا" بزعامة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري المرجعيات الدينية بـ(نزع الغطاء عن الميليشيات) التي تستغل عنوان "الحشد الشعبي" وتجريمها أسوة بتنظيم داعش..! *لو كانوا من المجرمين السلفيين أو من سفاحي النقشبندية والبعث الإجرامي ومن أكلة الأكباد ومدمني "جهاد النكاح" لرحّب أعضاء "الكتلة" بهم ووضعوهم تاجاً فوق رؤوسهم، ولكن حينما يكونون من أتباع أهل البيت (عليه السلام) وقد وضعوا أرواحهم على الأكف لتحرير المناطق (التي تمثلها تلك الكتلة) بينما أعضاؤها يرفلون بامتيازات النواب والمحاصصة ولم يرموا على الدواعش حتى حبة رمل، حينها جزاؤهم الدعوة الى (تجريمهم ورفع الغطاء عنهم) رغم انهم حرّروا الأرض وصانوا العرض! تباً لكم ولـ(غطائكم النيابي) يا ناكري الجميل، وألبسكم الله لباس الذل والمسكنة في الدنيا والآخرة.
- صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية: آلاف المقاتلين في الصفوف الأمامية لداعش يتناولون مشروب الطاقة الشهير "Red Bull" خلال المعارك، وكذلك التشيبس الأميركي "Pringles"، فضلاً عن أنواع الشوكولا الشهيرة "Mars وSnickers وBounty"! *طبعاً فقط "طبق القيمة النجفية" محرّم، لأنه مفضل عند (الروافض)!
- وكالات: تنظيم داعش (يحاكم) بعض قياداته في الموصل بتهمة (الخيانة العظمى)..! *"النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله..
- برنامج الغذاء العالمي يوقف مساعدات اللاجئين السوريين بسبب (نقص التمويل)..! *أما برنامج أميركا وحلفائها الغربيين في تسليح مقاتلي (المعارضة السورية) فهو مستمر ولا يعاني من (نقص التمويل)!
- حيدر العبادي لوزير الدفاع الأميركي أثناء زيارته لبغداد: "قواتنا تحرز تقدما كبيراً جداً على الأرض، لكنها بحاجة إلى مزيد من القوة الجوية والأسلحة الثقيلة"! *.. وبحاجة لمزيد من الصدق والجدية وتنفيذ الوعود من أميركا وحلفائها الغربيين!
- صحيفة "إنديان اكسبرس": هندي ينشق عن داعش ويعود الى الهند بعد تكليفه دائماً بـ"تنظيف المراحيض"..! *منشق لتلكئه في تنفيذ المهام "الجهادية".. وشاهد على التمييز العنصري لدى "المجاهدين"..
- ميسون الدملوجي نائبة عراقية: "حكم الإعدام الصادر بحق عضو مجلس النواب السابق أحمد العلواني (انتصار ودعم) لتنظيم داعش"..! *الدملوجي تهين صراحة القضاء العراقي (فأين الملاحقة، أم فقط ضد الضعفاء).. أما أكبر انتصار لداعش فهو وجود الدملوجي وفصيلتها في مجلس النواب وفي دهاليز المحاصصة السياسية!
- "انجيلا ميركل" المستشارة الألمانية: "تنظيم داعش يمثل أحد التهديدات الأكثر وحشية على حياة الناس في المنطقة "! *هل هذا تسريب خطير غير مسبوق، أم اكتشاف عبقري ألماني؟!
- مفتي مصر: داعش حرّف 50 آية قرآنية لتبرير الإرهاب..! *والتنظيم مستعد لتحريف 1000 آية أخرى، فهل يكتفي مفتي مصر بِعدّ الآيات المحرّفة بعد كل ما ارتكبه التنظيم -وما زال- من فضائع ومجازر باسم الإسلام..؟!
- وكالات: بحث أثيل النجيفي محافظ نينوى مع كبار المسؤولين الأميركيين خلال زيارته الأخيرة لواشنطن، سبل دعم التحالف الدولي في عملية "تحرير الموصل ونينوى" التي بات موعدها قريباً..! *النجيفي خبير في "تحرير الموصل" من الشرفاء وتسليمها لداعش، فهل هذا ما سيتعاون بشأنه مع التحالف الدولي؟ ننتظر رد الأميركيين..!
- يوسف القرضاوي على قائمة المطلوبين لـ"الإنتربول"..! *هل (يتحرج) الانتربول في مطالبة (الصديقة) قطر بتسليم هذا الإرهابي (المطلوب)، وماذا لو كان القرضاوي بحماية إيران ويحمل جنسيتها (المكتسبة)، هل كان الانتربول ينتظر دقائق -أو حتى الانتهاء من هذه السطور- للمطالبة بتسليمه..؟!
- "الغارديان" اللندنية: "ان لم نعالج المرض السوري فلا أقل من تهدئة الأعراض"! *يذبحون الشعب السوري من الوريد الى الوريد بالإرهاب، وعبر دعم "المعارضة السورية"، ثم يلمحون بإرسال (أقراص بنادول) لـ"تهدئة الأعراض"!
- الوزير جون كيري: "إن ما ينبغي تدميره هو أيديولوجية داعش ومصادر تمويله"! *وكيري يعلم قبل غيره بأن (الأيديولوجية ومصادر التمويل) مصدرهما المؤسسة الوهابية السعودية وحواضنها التكفيرية في دول الخليج، فلمَ اللف والدوران وتعقيد الكلمات المتقاطعة؟!
- السيد حيدر العبادي لقناة "الميادين": "الآن الأخوة في الأنبار يريدون أن نرسل لهم قوات من الناصرية والبصرة والجنوب. أنا أقول لهم؛ لا أريد أن أحرر الأنبار فقط بقوات من الجنوب، أنا أريد أن تتحرر الأنبار بقوات عراقية منكم ومنهم"! *خير الكلام ما قلّ ودلّ، فهل وصل الـ (sms)؟!
- وصف بيان لـ"منظمة العفو الدولية" عدم استضافة دول الخليج لاجئين سوريين بأنه مخجل..! *وتأخُر "منظمة العفو الدولية" في توجيه هذا (النقد) مخجل جداً هو الآخر.. للتذكير فقط فان أزمة اللاجئين بدأت منذ منتصف 2011!
- أقر مجلس النواب الأميركي مشروع قانون موازنة الدفاع بقيمة 584 مليار دولار، بينها خمسة مليارات دولار كتمويل طارئ للعمليات العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة في سوريا والعراق، ملبياً بذلك رغبة الرئيس باراك أوباما..! *وبذلك لن ينقطع إسقاط شحنات الأسلحة والأعتدة والأدوية على معاقل داعش جوّا (بالخطأ)، ملبياً بذلك رغبة داعش!
- قال رئيس "جماعة علماء العراق" الشيخ خالد الملا: "إن هناك عتباً كبيرا على الأزهر في مصر، فكان من الأوْلى ان يكون تمثيل العراق في مؤتمر مكافحة الإرهاب والتطرف من علماء دين من داخل العراق، وليس رافع الرفاعي الذي يمثل واجهة داعش الخارجية"! *أحسنتم، سأنقر Like..
- دعا سعود الفيصل في اجتماع دول التحالف الدولي في بروكسل إلى "توحيد الجبهة الداخلية العراقية، و(إعادة تشكيل الجيش) بعقيدة جامعة، وتأهيله بمشاركة وطنية شاملة لكافة مكونات وأطياف الشعب العراقي بعيداً عن سياسة الإقصاء الطائفي، مع إزالة لكافة مظاهر وأنشطة الميليشيات المسلحة خارج إطار الدولة"! *كل هذا التدخل السافر والوقح في الشؤون الداخلية العراقية ووزيرنا الجعفري لا يردّ ولا يعترض -وذلك أضعف الإيمان-؟ فهل وقاحة الفيصل من (بركات) الاندفاع الأخوي باتجاه الرياض (one way)؟!
- أكد النائب عن التحالف الوطني عبود العيساوي أن تسليح العشائر من قبل أميركا أو أية دولة أخرى يعتبر خرقاً سافراً للسيادة العراقية ويساعد على خلق مشاكل داخل النسيج العشائري..! *لقد أسمعتَ لو ناديتَ حَيّاً ***ولكنْ لا حياةَ لِمَنْ تُنادي!
- عبد الله الثاني ملك الأردن: "الهجمات الجوية لا تهزم وحدها داعش"! *معلوم.. ما دام تدريب الدواعش مستمر في الأردن في معسكرات سرية بالتعاون مع الأميركيين (سرّبت الصحافة الأميركية معلومات عنه)، ثم ان داعش ينتظر دوماً الشحنات التي تسقطها المقاتلات الأميركية (بالخطأ)، والتي لن (تهزمه) لوحدها!
- الشارع العراقي: هل تتمتع القوات الأميركية و(مستشاروها) بالحصانة القانونية في العراق أم لا..؟ *ليس هذا السؤال هو الأخطر.. بل؛ هل احتاجت تلك القوات ومعها الإدارة الأميركية الى "حصانة قانونية" وهي تتصرف قبل الحرب وبعدها وكأن العراق بلا سيادة، ولا حصانة؟ والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، للأسف..
-  رافع الرفاعي (مفتي الديار العراقية) من القاهرة: "لماذا أحارب إرهاب داعش.. كي تسيطر على العراق المليشيات الشيعية"؟! *الرفاعي يبرر بصراحة دعمه لداعش، ولا يرى أي غضاضة بأن يشارك قطعان داعش من شذاذ الآفاق المجتمعين من 70 بلداً ليدنسوا الأرض ويهتكوا العرض، ويفضل كل ذلك على أن يقوم أبطال "الحشد الشعبي" والقوات المسلحة بتحرير الأرض وصون الأعراض..
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/14



كتابة تعليق لموضوع : دبابيس الحرب.. (5)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحدى رسائل الطفّ آدميّة الإنسان  : علي السبتي

 من سيكون فرس الرهان لتصدر المرحلة المقبلة ؟  : رفعت نافع الكناني

 لا للشيعة في العراق عامة والبصرة على الخصوص,لماذا؟  : طارق درويش

 البصرة الأعور الدجال  : جواد الماجدي

 مصالح السياسيين..وهموم المواطن  : حميد الموسوي

 تسييس الدراما  : د . حسين القاصد

 وجيه عباس ضميرُ رفعٍ متحرك  : علاء الخطيب

 دين منحها مساحات شاسعة جداً  : امل الياسري

 رقصة الموت (Dance of death) لحكّام السعودية!  : علي جابر الفتلاوي

 قادمون يا بغداد، قادمون يا كربلاء....  : علاء سدخان

 العمل تنجر 4500 معاملة خاصة بذوي الاعاقة في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فارسٌ عربي من نوعٍ آخر  : علاء الخطيب

 الشيخ الكربلائي لوفد بولندي وبوسني:المرجع السيستاني يعلمنا ان نحترم الاخر

 نهاية الحلم التركي  : علي الخياط

 اَلتزوير إعدام للثقة  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net