صفحة الكاتب : خيري القروي

بعد الغروب ... قصة الفقير الذي شق طريقه بالفأس بين الصخور .
خيري القروي


وهي سيرة ذاتية للكاتب المصري الكبير (محمد عبد الحليم عبد الله) وهو احد كبار كتاب القصة العربية الحديثة , عاش الكاتب في القرية , وظلت اجواء القرية مهيمنة على اغلب رواياته التي لقيت رواجا عند القارئ العربي  . وترجمت العديد من رواياته الى لغات اجنبية , وتحول البعض منها الى افلام سينمائية كرواية (لقيطة) التي تحولت الى فلم سينمائي باسم ( ليلة غرام) وحازت روايته هذه (بعد الغروب) على جائزة الدولة في مصر .
تتحدث الرواية عن مقطع مهم من حياة الكاتب وهي كذلك انعكاس للواقع الاجتماعي والفوارق الطبقية بين الفقراء المحرومين والاغنياء المترفين في مجتمع ما بعد الحرب العالمية الثانية  والأزمة الاقتصادية التي اجتاحت العالم في ذلك الوقت .
  اراد له والده ان يدخل كلية الزراعة ليدير مزرعته المكونة من 15 فدانا وحين عاد الى اهله فرحا بحصوله على شهادة التخرج وجد الامور على غير ما كانت عليه .. تغيرت صورت ابيه وضللت سحابة من الحزن وجه امه , فأخبار العائلة لم تكن سارة بعد ان خسروا ارضهم المرهونة لحساب مصرف عجزوا عن سداد  دينه . فتحولت الاسرة من حال الغنى الى حال الفقر واصبح الولد المتخرج من الكلية هو طوق النجاة الوحيد للخروج من الأزمة . فحمله والده كتابا  من احد الوجهاء الى موظف كبير في وزارة الزراعة ليجد له وظيفة ولكنه يفشل في مسعاه ومرت عليه ايام في المدينة مظلمة سوداء . وحينما حاصره الجوع يذهب بمجموعة من كتبه ليبيعها في السوق , وبعد ان يصور لنا مشهدا للطريقة التي يتعامل بها اصحاب المكتبات مع الذين اجبرتهم الظروف الاقتصادية على عرض كتبهم للبيع بثمن بخس , يعلق بعد ذلك قائلا : ( شتان بين المادة والروح وبين الرأس والمعدة .. قد كنت لا استكثر الكثير ايام اشتريت هذه الكتب لعقلي , واليوم تراني أرضى بالقليل , لاني ابيعها لبطني..! ابيع تراث العباقرة برغيف , وقطعة من السمك , وحزمة من الجرجير ..!! وتنهدت ..) وبالصدفة وهو يطالع الجريدة اليومية يقرأ إعلانا صغيرا  يطلب فيه صاحبه عن حاجته لناظر يدير له مزرعته في الريف . ويسارع الشاب الذي ضاقت به سبل العيش الى عنوان صاحب الارض ليجد الكثيرين ينتظرون دورهم للمقابلة الى ان جاء دوره وتمت المقابلة وكل واحد يعطي عنوانه  وينصرف , مؤملا  نفسه بانه هو الشخص الذي سوف يقع عليه الاختيار . وبعد اسبوع جاءه ساعي البريد برسالة تخبره بانه هو الشخص الذي وقع عليه الاختيار , وذهب الى اهله يبشرهم بحصوله على فرصة عمل ويمكث عندهم اسبوعا قبل ان يسافر ليستلم عمله الجديد.
حزم امتعته واغلبها من الكتب واستقل من مدينة القاهرة قطارا سار به إلى الشمال ساعة من الزمن حتى وصل الى المكان المقصود (عزبة فريد بك) فوجدها كما وصفها له مالكها (جنة محتاجة الى رضوان, وارجو ان تكون رضوانها لا مالكها ) وفي طرف هذه الجنة الارضية يوجد منزل لمالك المزرعة يقابله منزل اخر لناظر المزرعة , والمزرعة مكونة من ثلاثة اقسام  , الغابة , وبستان الفاكهة , ومزارع الفلاحين المترامية الاطراف . على هذه البقعة من الارض يقع الحدث الاكثر اهمية في حياة الاديب الشاب , الحدث الذي يحدث زلزالا يذيب جبل الجليد المتخفي في اعماقه , ومن ذلك الوقت احس ان حياته الحقيقية قد بدأت (واياك ان تعجب مستبعدا ان حادثة واحدة تخلق شخصا , فان ابطال التاريخ وزعماء الشعوب ومن نعتوهم بأنصاف آلهه ولد مجدهم بعد حادثة واحدة فاندفعوا من نجاح إلى نجاح) .
ذلك الحدث الذي هز حياته هو وقوعه في حب ابنة مالك هذه الجنة التي أصبح راعيا  لها .. فمن هذه المرأة التي أرادة الاقدار ان تعترض طريقه في هذه الحياة ..؟ وما هي مواصفاتها ..؟
لنستمع الى رأي احد المزارعين الذي وضع نفسه في خدمة العائلة المالكة للارض : (كلنا هنا نتملق شخصا واحدا ونخطب وده ونستجدي رضاه  لانه المسير الاول لدفة الامور يقيم عندنا شهرا او اكثر من شهور الصيف, ثم يزورنا مفتشا مرتين او ثلاثا في كل عام , والويل ياسيدي لمن ابتلى بغضبه , عليه ياسيدي ان يحزم امتعته ويخرج مع الليل , واذا احب هذا الشخص عمي عن كل العيوب , ووثق بمن يختاره ثقة لا تنفصم عراها ... قلت : أهكذا خلق الاستاذ فريد ؟! فضحك وهو يحرك ملعقة في اناء الشاي ليذيب السكر وقال : عفوا..عفوا..انما اقصد ابنته الكبرى...اقصد الانسة اميرة... انها كل شيء )
وحينما التقى بها وجدها كما تخيلها ... فتاة ملأها الجمال والمال والدلال , قوة وأنفة وكبرياء , حتى انه لا يحتمل قوة مغناطيس عينيها حينما تنصب في عينيه , فتذوب نظراته في نظراتها كما يذوب السكر في الماء ..احبها حبا جارفا ولكنه لم يجرؤ على مصارحتها , لكنه يشعر بانها تبادله نفس المشاعر والاحاسيس , لكن أنفتها وعزة نفسها يمنعانها من الاعتراف بذلك .. ويشكي همه لصديق قديم له , فيقترح عليه مغازلة فتاة اخرى تماثلها في الجمال والمنزلة الاجتماعية , ان يثير غيرتها ليستخرج ما في داخلها , حينئذ سوف يسمع منها ما يرضيه . .ويطبق الشاب نصيحة صديقه كما يطبق المريض وصفة دواء  لا حبا في الدواء بل طلبا للشفاء من علة عذبته طويلا .
ونجحت التجربة نجاحا باهرا في اول فرصة سنحت له , فغضبت فتاته غضبا شديدا مع انه لا يوجد مبرر  لنوبة الانفعال التي تملكتها والتي جعلتها تقترب منه يشده رافعة يدها لتاخذ بتلابيبه وقبل ان تفعل ذلك اصفر لونها وارتجف جسدها  وخارت قواها فأسندها بكلتا يديه ليمنعها من السقوط وكانت تردد وهي في ذروة الانفعال : اني اكرهك ...اني اكرهك ..!!
استرجعت نظرتها واقبلت تقول : ( ذلك ما كنت اخشاه . حدت عنه طويلا ثم رأيتني في غماره فجأة كأنها الطوفان .واطرقت .. فامسكت كفها مترفقا وجعلت اهمس : اميرة . كفى . اشهدي المساء , واشهدي الطير , واشهدي الشجر , واشهدي الربيع , واشهدي الكون كله على حبنا فلقد لقينا في سبيله الكثير .. )
بعد ان ذاب الجليد المتراكم ما بين الحبيبين , طلب منها ان تسعى لوضع حل لمشكلتهما .. ووعدته ان تصارح أباها .. بعد ذلك كلما يذكرها بالوعد الذي قطعته على نفسها تلوذ بالصمت .. ويقرا في عينيها الخوف والحيرة والتردد . الى ان جاء اليوم الذي لا يمكن نسيانه . حدث ذلك عند الضحى حينما ذكرها بوعدها بوضع حل سريع لمشكلتهما وبعد حوار لم يطل بينهما قالت له بانفعال : ( لا ترهقني من فضلك , فلست على استعداد لمحاكمة طويلة ..! )
_ من حقي ان اتقاضاك بما يفرضه الحب , ولست اقصد الا انني اعرف سر تحولك .
فهبت قائمة وادارت ظهرها إلي كما تستدير اعصارا , ثم التفتت لفتة قصيرة وهي تغادر مكانها ,وألقت علي عبارة خيل إلي ان ارجاء الغابة اهتزت لها : لن استطيع  .. غير ممكن ان اتزوج رجلا ... واكملت وانا ساهم ماخوذ : رجلا فقيرا .. !!   ثم رأيت خيالها من خلال دموعي وهي تخرج من الباب نحو الساحة وكنت لا أزال لاصقا بالكرسي لا استطيع ان ازايله وشفتاي تهمسان : ايتها الغادرة ..!!
بعد عشرين سنة من وقوع تلك الحادثة .. نشر الكاتب روايته الأخيرة (بعد الغروب) والتي لاقت رواجا بين القراء اذ جاءته امرأة ما ان وقع بصره عليها حتى عرفها ..  لم يجري الزمان تغيرا كبيرا عليها .. لم يمح جمالها .. ولم يبطل سحر عينيها , وقفت أمامه ووضعت بين يديه مظروفا قديما حال لونه لقدمه وعلى المظروف ختم دائرة بريد قديمة وهي تقول : (هذا هو دليل براءتي) لقد سرني رواج روايتك هذه التي خلدتني بين صفحاتها , وساءني وصفك لي ب (الغادرة) ولم اكن كذلك للظروف الصعبة التي أحاطت بي ..
وحين قرأ رسالتها ..عرف سر صمتها وترددها في حبها له , فاعتذر لها عن سوء ظنه بها وهي كذلك اعتذرت له عن قسوتها معه في اخر لقاء معه لان ذلك كان ضروريا حتى ينساها بسرعة ويندمل الجرح ...
قصة بعد الغروب من روائع الادب العربي الحديث لما فيها من صدق فني في التعبير عن مشاعر الحب الحقيقي  الذي نكاد ان نفقده في هذا الزمن , ولما فيها من ايثار وتضحية , فبطلة الرواية ضحت بحبها وهوى قلبها حتى لا تخالف وصية والدها وهو في اخر لحظة من حياته .
 

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/14



كتابة تعليق لموضوع : بعد الغروب ... قصة الفقير الذي شق طريقه بالفأس بين الصخور .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محافظة ميسان توقع مذكرة تعاون علمي بين جامعتي ميسان والشهيد بهشتي للعلوم الطبية في ايران  : اعلام محافظ ميسان

 إنهم اولادنا  : وسام ابو كلل

 علاء أبو الحسن يلتقي التشكيلية بان إبراهيم محمود وممثلين عن نقابة الفنانين العراقيين  : اعلام وزارة الثقافة

 سويسرا تقسو على بلجيكا بخماسية وتصعد للدور قبل النهائي بدوري أمم أوروبا

 مجلس ذي قار يصف قرارات وزير الداخلية بـ"المستبّد" ، ويرفض نقل أبناء المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الكوفة في عصر الظهور عاصمة الدولة العالمية  : فلاح العيساوي

 عاجل ... فرقة خاصة تغتال القيادي في عصائب اهل الحق حيدر الماجدي بمدينة النجف الاشرف !!!

 أمِّي  الحَبيبَهْ  : حاتم جوعيه

 تواضع الأُستاذ للتلميذ  : كريم الانصاري

 العمل تشرك 35 حدثاً في دورات محو الامية خلال تموز 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجرد كلام : عندما يرحل السياسي ...  : عدوية الهلالي

 حكومة أشباح أم متسربين  : عمار جبر

 الإيمان، والإسلام، لا يعبر عنهما بالشكل.....!!!.....3  : محمد الحنفي

 السجن 9 سنوات لمتهم في النجف نشر صور فتيات على انستغرام بعد ابتزازهن

 جواب على مقالات في قبيلة خفاجه .  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net