صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الرَّابِعَةُ)
محمد جواد سنبه

استِكمالاً لمَا طرحتُهُ في الحلقات الثلاث السَابقة، مِنْ هَذا المقَال، و الَّتي استَعرضَتُ فيها المَحاور التَّالية:-
1.     كَيّْفَ تَصدَّى الإِمام الحسيّْن(ع) لمشكلَة عَصره.
2.    كَيّْفَ نُحدّدُ جذورَ مشاكلنا؟.
3.    الدَوّْرُ الذي لعبته أَمريكا، في تَمزيق وحدتنَا الاسلامية و الوطنيَّة.
4.    البدءُ بعمليَّة الاصْلاح الذَّاتيَّة. حتّى نَستجمعَ قوانَا، و ننطلق لمجابهة كُلِّ التَّحديات المشّْبوهة التي تواجهنا.
و أَختمُ هذا المقال بحلقته الرابعة و الاخيرة ، مسلطاً الضوء على دور المرجعيَّة الدينيَّة في النجف الأشرف، في مساندة عملية الاصلاح الشاملة، التي تطرقت لبعض محاورها في الحلقة الثالثة من هذا المقال.
و تفرضُ عليّ مناسبة استذكار نهضة الامام الحسين(ع)، ان اتوجه مناشداً المقام الأبوي للمرجعية الدينية، في النجف الأشرف، لترميم التصدعات الموجودة في المجتمع العراقي. من خلال ما تملك المرجعية الرشيدة، من امكانيات حقيقية صادقة، لتوجيه المجتمع الوجهة الصحيحة. كما ان الجماهير المؤمنة بخط الأئمة(ع)، تؤمن بان المرجعية الصالحة، هي الامتداد الشرعي لذلك الخط المبارك.   
فالتمس عناية مرجعيّتنا المباركة، بالنقاط التالية التي سأطرحها، ايماناً مني بانها، هي الكيان الذي يحمي لحمة المجتمع الاسلامي عموماً، و العراقي خصوصاً. و مثلما وجّهت المرجعيّة جموع الجماهير، للقضاء على الارهابيين في العراق، و تخليصه من العناصر التكفيرية المارقة. فانها بالتأكيد لن تبخل على ابنائها، من تقديم الجهود المُنظَّمَة  و الهادفة و المبرمجة، التي ستسهم بشكل مباشر، بتطوير المجتمع عقائدياً و فكرياً و ثقافياً و علمياً و سلوكياً. وفق عمل مؤسسي ناضج، متعدد الادوار و مختلف التخصصات. فأقول:-
1.    ان تتفضل المرجعية الدينية، بممارسة دورها الابوي، في الشارع العراقي. للتوصل الى معرفة، ما يعانية الانسان العراقي، بخصوص التحصين العقائدي و القيمي و الفكري و الاخلاقي. ليس على مستوى الاجمال، و انما على مستوى التحديد الدقيق. و ان يكون ذلك عن طريق مراكز بحثيّة متخصصة، حتى يتمّ وضع البرامج الممكنة، لعلاج كل خلل على حده، بطريقة علمية مدروسة.

2.    ان تسعي المرجعيّة المباركة، لتبني عمل اعلامي مؤسسي، متخصص في مجالات نشر الثقافة الاسلامية، و الفكر الرسالي، و قيم الاسلام النبيلة، بين ابناء المجتمع. و الاستفادة من الكوادر العراقية المخلصة، في هذا المجال. فهناك عجز معرفيّ كبير، بين عموم الناس. و جهل بمبادئ الاسلام المجيد، الأمر الذي ينعكس على سلوكياتهم، و تعاملاتهم و علاقاتهم الشخصية.

3.     تشذيب شعائر و مناسبات احياء ذكر أهل البيت(ع)، من جميع الاضافات الشاذّة، التي اصبحت بلا شك، تسيء لجوهر الاسلام و مدرسة أهل البيت(ع). ففي هذه الشعائر، الكثير من الاضافات التي انتجتها الانفعالات العاطفية غير المنضبطة، و التي في بعض تفاصيلها الدقيقة، قدّ يوجد تعارض فيها مع تعاليم الدين. و واجب المرجعية ردّ كل ما يمس الدين الاسلامي بسوء.

4.    انشاء جهد مؤسسي خيري، يوجه الميسورين من الناس، من أهل البِرِّ و الاحسان، ليهتمّوا في تأسيس المشاريع الخيريّة، ذات التوجه الاقتصادي التنموي. و بالوقت نفسه، ان تكون ذات كلف تشغيليّة من المقدور عليها. مثل انشاء ورش صناعية منزلية، منخفضة الكلفة، لانتاج مستلزمات يحتاجها السوق المحلي، (صناعات الملابس المختلفة، صناعات غذائية، صناعات خشبية، صناعات غذائية، صناعات تكميلية... الخ). و عن طريق تشغيل هذه المشاريع الخيرية، سيتم انتشال آلاف الشباب و الشابات، من فاقة الفقر. و ستتحول المرأة الأرملة، و اليتيم، و المعوّق جزئياً ...الخ، الى عناصر منتجة مكتفيّة ذاتيّاً،  و من ثم توجيههم الوجهة الدينية الصحيحة. و في ذلك تأكيد للدور الأبوي، للمرجعية الدينية في المجتمع.

5.    لقد اثبتت التجارب العملية في العراق، و على مدى اكثر من عقد من الزمن، ان كيان المرجعية الدينية، يسعى دوّماً الى تحقيق اهداف مركزية واضحة المعالم، و بيّنة الأهداف، و محدّدة المقاصد، و التي يمكن اجمالها بالمحاور التالية:
أ‌.    التأكيد على وحدة الاسلام و المسلمين.
ب‌.    التأكيد على وحدة العراق و العراقيين.
ج‌.    دفع اي خطر يستهدف مصالح الشعب العراقي بكل مكوناته.
د‌.    التأكيد على احترام الدستور و القانون، لأنهما يحميان حقوق الجميع.
ه‌.    التركيز على المسؤولين في الدولة، للتفاني في تحقيق الطموحات المشروعة للشعب العراقي.
بناء على النقاط الواردة اعلاه، يكون من المفيد تاسيس مجالس استشارية مدنيّة، يديرها متطوّعون مدنيوّن، من المشهود لهم بالخبرة و الاختصاص. و تكون هذه المجالس الاستشارية، تحت اشراف المرجعية الدينية. و تنحصر واجباتها في تقديم الاستشارات، و معالجة الازمات، عن طريق وضع الحلول الناجعة لها. و بذلك تقدم هذه المجالس الى المرجعيّة الدينيّة، رؤية علميّة تخصصيّة واضحة، عن الظروف الشاذّة و الصّعبة، التي تُرهق كاهل المجتمع العراقي. و بدوّرها تقوم المرجعية الدينية، بتوجيه المسؤولين و المجتمع، الى المسلك الصحيح لخدمة الصالح العامّ. و هذه الرؤية الاصلاحية لا تختص بها جهات دينية فحسبّ، فانها من صميم عمل الكثير من مؤسسات المجتمع المدني، في الدول الغربيّة.  

ان هذه النقاط التي طرحتها ليست نهائيّة، فهي أفكار قابلة للمراجعة و التعديل و التدقيق. و انني اشعر باهميتها، لايقاف التّدهور الحاصل في مجتمعنا العراقي، على مستويات متعددة تشمل:
1.     موضوع حفظ المال العام، في مؤسسات الدولة.
2.    العلاقات الاجتماعية المتدهورة، بين ابناء المجتمع.
3.    انحدار مستوى الوعي الجماهيري، و تدنّي مستويات الشعور بروح المواطنة الصالحة، عند قطاعات كبيرة من المجتمع.
كل هذه الامور و غيرها، لايتم اصلاحها، ما لم يَنْصَبُّ الاهتمام، باعادة بناء الكيان الفكري و العقائدي و الثقافي، للفرد خصوصاً، و المجتمع عموماً. و الله تعالى من وراء القصد.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/11



كتابة تعليق لموضوع : عَاشُوْرَاءُ يَقّْظَةٌ لِمُحِبِّيْ أَهْلِ البَيّْتِ(ع). (الحَلَقَةُ الرَّابِعَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام الهبيشان
صفحة الكاتب :
  هشام الهبيشان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوار مدير ناحية فلسطين الحقوقي رافد الابراهيمي  : عمار منعم علي

 دخول 256 الف زائر إلى العراق لأداء زيارة أربعين عبر المنافذ الحدودية

 المرجع النجفی: محاسبة المسؤولين هو الطريق الأنجع لتصحيح المسار بالعراق

 تأملات في القران الكريم ح268 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 القوات الامنية تقتل 16 داعشيا شرق سامراء

 العمل تثمن جهود الباحثين الاجتماعيين المتميزين في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يا سعودي سلم نفسك  : مهدي المولى

 الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ “هجوم روسي”

 الإقتصاد ودوره في تغذية العنف والإرهاب  : ضياء المحسن

 قتلى وجرحى بصفوف \"الجيش الحر\" في هجوم فاشل على قسم شرطة الميدان بحلب  : بهلول السوري

 تاملات في القرآن الكريم ح12  : حيدر الحد راوي

 النائب الحكيم يبارك للشاب العراقي المغترب ابراهيم مهدي بتسجيل اسمه في قائمة العلماء الشباب في السويد  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 11 ايلول و الشرعيات المفترضة  : كريم السيد

 هل حقاً السيد علي العلاق افضل محافظ بنك مركزي في العالم العربي  : محمد توفيق علاوي

 قمة النفاق في عاصمة العراق  : لؤي محفوظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net