صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الإباء عند عباقرة الشعر والفن
كريم مرزة الاسدي

المعري ، المتنبي ، الشريف الرضي ، أبو هلال العسكري ،البيروني ، أحمد الصافي النجفي ،
ديوجين  ، جورج برناردشو  ، جان بول سارتر ، ويلي سوينكا  
 

في الحقيقة أن الإباء والفخر صفتان غير متلازمتين ، ولا تستوجب الأولى وجود الثانية ، فالبحتري كان فخوراً بشعره حتى القرف ، ولكنه ذو طبيعة مصلحية بحتة بعيداً عن الإباء والأنفة ، أما ابن الرومي ، فقد يفتخر بشعره ، وبسعة علمه أحياناً ، في حين كان لجوجاً ، ملحاحاً كالطفل مما يثير الاشمئزاز والعطف، وكأن زمانه لم يستح أن يكون بين جنبيه مثل هذا العبقري ، ويهمل مثل هذا الإهمال ، والغزالي بالرغم من تعاليه وزهوه ، كان سمحاً ، بسيطاً ، ذا أخلاق دمثة ، وأخيراً أصلح من أمر كبريائه وزهوه على ما يقال، ولكن من العجيب أن يغيب قلمه عندما تعرضت بلاد العرب للغزو الأجنبي ، ولم يقل كلمة حق !!
إباء أبي العلاء المعري :
أما أبو العلاء المعري فكان يفتخر بشعره وبسعة علمه ، وغزارة حفظه ، وفي الوقت نفسه كان شديد الإباء ، زهد في دنياه إلى حدّ القسوة، ودون الكفاف في العيش طيلة أكثر من أربعين عاماً ، تذكر الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها مع أبي العلاء) : أمر الحاكم بأمر الله الفاطمي  على أن يسمح له بخراج معرّة النعمان طول حياته ، فأبى وأعتذر ، ، ويذكرون كذلك في تاريخه إن المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر 427 هـ ، بذل له ما لبيت المال في معرة النعمان ، فلم يقبل منه شيئاً . (42) ويقول الأستاذ عبد العزيز الميمي في كتابه ( أبو العلاء المعري وما إليه ) : " وطئها بقدميه ، فانقادت له .." (43) .
المتنبي :
والمتنبي كان شديد الإباء ، عزيز النفس ، قوي الإرادة ، ولكنه رمي بالبخل ، ولم نتحقق من الأخبار التي تنسب إليه في هذا المجال ، وعلى العموم  العباقرة والعظماء ، تؤخذ عليهم أبسط الأمور ، وتضخم ، وتعطي أكثر مما تستحق كثيراً بدافع الحقد والحسد والغيرة والعداء ، وما إلى ذلك .
اشترط المتنبي على سيف الدولة الحمداني أن ينشده الشعر جالساً ، ، ولا يقبل الأرض بين يديه ، ومنذ صباه كان يعتد بنفسه كلّ الاعتداد ، ولا يرى له في الوجود ندّاً ، ولا مثيلاً :
أمط عنك تشبيهي بما وكأنه *** فما أحدٌ فوقي ، ولا أحدٌ مثلي
وتذهب به الأنفة إلى درجة التسامي ، واختراق كلّ مدى للوصول إلى الشأو والمرام في كوامن نفسه الطموحة لأعلى المعالي.:
إذا قلّ عزمي عن مدى خوف بعده *** فأبعد شيٍْ ممكنٌ لم يجد  عزما
وإنًـــي لمن قومٍ كأنّ نفوسهم ***** بها أنفٌ أن تســـكن اللحم والعظما
الشريف الرضي :
الشريف الرضي نفسه شريفة ، وقلبه رقيق ، يتعالى بعزة حتى يطاول الخليفة بأنفة ، يذكر الشيخ البهائي في (كشكوله) : " قال الرضي رضي الله عنه يخاطب الطايع :
مهلاً أمير المؤمنين فإننا*** في دوحة العلياء لا نتفرق
ما بيننا يم الفخار تفاوت  **أبداً كلانا في التفاخر معرق
إلا الخلافة ميزتك فإنني ** أنا عاطل منها وأنت مطوق
قيل: إن الخليفة لما سمع ذلك قال على رغم أنف الرضي . " (44)
أبو هلال العسكري :
  وأبو هلال العسكري ( 395 هـ / 1005 م) ، وأشهر كتبه ، (كتاب الصناعتين ، النظم والنثر) ، وله كتاب ( الأوائل)، كان أبي النفس عفيفاً ، كريم الخلق ، مترفعاً عن التمسح بأعتاب الأغنياء ، وعن سؤال الناس ، وكان يتكسب بساعديه ليدفع عن نفسه الفاقة ، عمل تاجراً يبيع البز ليكسب القوت الحلال لئلا تعوزه الفاقة إلى ولوج قصور الأغنياء والمترفين ، لأنه يعرف أن ولوجهالا مضيع لكرامته ومكانته ، ومدعاة للتزلف والتملق ، وهو ما تأباه نفسه وتعافه ، وكما يحس بالمرارة حينما يضطر إلى التكسب عن طريق التجارة ، ويقول في شكواه من الدهر والناس :   
جلوسي في سوق أبيع وأشتري ***  دليل على أن الأنام قرود
ولا خير في قوم تذل كرامهم  ***** ويعظم فيهم نذلهم ويسود
وويهجوهم عني رثاثة كسوتي  **** هجاءً قبيحاً ما عليه مزيد(45)
البيروني :
البيروني ( 362 هـ -  440 هـ / 973 م - 1048 م) قد صنف مؤلفات جمة في شتى أنواع العلوم ( الجماهير في معرفة الجواهر) ، ( الأثار الباقيةعن القرون الخالية) ، وغيرها، فبلغ ما ألفه ( 190 كتاباً) ، وقدّم إليه السلطان مسعةد بن محمود الغزنوي مقابل كتابه ( القانون المسعودي في الهيئة والنجوم)  وزن حمل قيل من الفضة إلا أن البيروني رفضها إباءً وأنفة .
أحمد الصافي النجفي :
كان الشاعر أحمد الصافي النجفي أبي النفس لا يقبل أي مساعدة مادية من أحد  ، ويعيش عيشة أقل من الكفاف ، ويعتبر الأدب أكبر ثروة ينالها الإنسان :
أنا حسبي ثروة من أدبٍ *** قد كفتني عن طلاب الذهبِ
فليدم جيبي فقيراً ، إنّما *** فقر جيبي ثــــــروة للأدبِ
ومن الجدير والجميل ذكره ، في إحدى المناسبات دس أحدهم رسالة إليه ، وإذا بها بعض النقود ، فكتب :
ونبيل قومٍ جاد لي برســـالةٍ ***** فواحةٍ مـــن لطفــــه بــعبيره
وإذا بها ملغومة بسخائه ***** فأحترتُ بين مســــائتي وسروره
حاولتُ ردّ سخائهِ فخشيت أن** أقضي على نبع الســــخا بضميره
فرضيتُ منكسراً بجرح كرامتي**وقبلتُ جرحي خوف جرح شعوره
العباقرة الأجانب :
ديوجين
ديوجين اسم  يوناني لعدة علماء وفلاسفة وحكماء من بلاد الأغريق ، ونحن نتكلم عن معاصر الأسكندر المقدوني(356 ق. م.- 323 ق.م.) ، المدعو ديوجين الكلبي ، أو ديوجين الفيلسوف ( 412 ق.م. - 323ق.م.) ، عاش هذا الرجل باختياره في الحضيض الأوهد من دركات الفقر ، ولكن كان يملك عزّة الملوك وشموخهم ، وكلّ عدّته عباءة يتستر بها ، وفوق كتفه يحمل برميلاً يأوي إليه ليتقي به القر والحر ، وفي داخل جسده تتقد نفسية الرجال العظماء .
مهما يكن من أمر ، لما أقبل عليه الأسكندر ذات يوم ، وبادره بالتحية قائلاً : " أنا الملك الأسكندر"، فأجابه : " أنا ديوجين" ، فسأله : " ألا تخشاني" ، فرد السؤال بسؤال : "طيب أنت أم سيْ" ، قال الأسكندر " بل طيب" ، فقال ديوجين : " ومن يخشى الطيب" ، ثم سأله ابن فيليب الثاني ملك مقدونية ، ونعني به الأسكندر :" هل لك حاجة نقضيها ؟.. وهل أستطيع مساعدتك؟ " ، فرد عليه الحكيم بجرأة الأبطال " بوقفك بيني وبين الشمس حرمتنيمن الدفء ، فلو تزحزحت قليلاً حتى أتدفأ بحرارتها " فتعجب الملك المقدوني وردد : " لو لم أكن الأسكندر ، لوددت أن أكون ديوجين ."
من لا يطلب شيئاً ، كأنه ملك كل شيء.
جورج برناردشو (ت 1950م) :
برناردشو منحته لجنة نوبل جائزة عن الأدب سنة 1925 م ، فرفض الجائزة ، وكتب إلى أمين سر اللجنة يقول : "  إن هذا المال كالعوامة التي ألقيت إلى السابح بعد وصوله إلى بر النجاة ." ، والسبب يعود في الحقيقة إلى تجاهل لجنة نوبل لبرناردشو فترة طويلة من الزمن ، ومنحتها لأدباء دونه منزلة ومقدرة وملكة ، فضرب ضربة معلم!!
  جان بول سارتر،( 1905 - 1980م :                 
 يذكرني (شو)  بجان بول سارتر فيلسوف الوجودية المتشائمة الفرنسي ، والكاتب الشهير  ، عرض أفكاره في محاولات وقصص ومسرحيات منها ( الكائن والعدم) ، و (طرق الحرية) ، و(الجدار)   ، الذي رفض جائزة نوبل 1964م). وكان في أمس الحاجة إليها ، (وللناس فيما يعشقون مذاهبُ) .
ويلي سوينكا :
ولما منح ويلي سوينيكا ( ولد عام عام 1934م )  في غرب نيجيريا من قبائل يوريا جائزة نوبل للآداب 1987م بعد انتظار دام ستة وثمانين عاماً ، هو طول عمر أداديمية أستوكهولم التي تمنح الجائزة، هذا معناه أن الأفارقة يمكنهم أن يقدموا أدباً  راقياً مثل غيرهم ، ولو أن ثقافة سوينكا أوربية ، وكتب باللغة الأنكليزية ، وتعكس كتاباته تمكنه الشديد من اللغة الأنكليزية وأنه أنموذج الشاعر الأسود الجلد فقط ، مثل زميله ليبولد سنغور ، ولكن عبر سوينكا عن أفريقيا بنبل وصدق ، وتهمنا نحن عبارة الأديب الأفريقي جيمس أنجوجي ( كينيا) ، إذ يقول بكلّ أنفة وإباء : " الكتابة عن أفريقيا بلغة أجنبية تحقير لها ، وتحجيم لدور أدبها الكبير ، و تشويه لجمالها الذي هو المنبع الطبيعي لإلهامنا." ، والواقع انحصرت جائزة نوبل على الفكر والإبداع الأوربي والأمريكي ، ولبعض اللغات ، وهذا انتقاص لقيمة الجائزة ، واستهانة مقصودة من اللجنة المانحة للفكر الإنساني الأشمل ، ومتى كانت الحضارة بنت عرق معين ، أو مكان محدد ؟ ومن قال : أن العقول والأدمغة تتباين بين أبناء البشر ؟! وأين كانت أوربا قبل عصر النهضة ،وأمريكا قبل اكتشاف كولومبس لها ؟ وهل بنيت الحضارة على كثبان من الرمال المتحركة الواهية لتصل إلى هذا الصرح الشامخ  ؟ تساؤلات لا نجد لها من إجابة إلا العرفان بجميل وعظمة كلّ الأمم ، وكافة الشعوب بدون تمييز أو تفرقة ، وبهذا وحده تكمل الإنسانية مسيرتها الحضارية  .      
 
     
         
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/11



كتابة تعليق لموضوع : الإباء عند عباقرة الشعر والفن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بلدية النجف الاشرف : الجهد الالي الثقيل يتابع حملات رفع النفايات و الانقاض

 الشيعة، الحاكم، النظام والمعادلة الضائعة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اطباء يجرون عملية نوعية باخراج (وتد حديد بناء ) من راس فتى بعمر 12 عاما في مستشفى الحلة  : وزارة الصحة

  الائمة يشهدون اعمالنا  : سيد جلال الحسيني

 المقبولية والوهمية الفيسبوكية  : حنان الكامل

 شعب لم يبلغ سن الرشد ...!  : فلاح المشعل

 رسالة عاجلة الى ملك المملكة العربية السعودية  : جاسم محمد كاظم

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تنفذ عملية تفتيش واسعة للحدود الغربية الفاصلة مع قياده عمليات الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير العمل يؤكد عدم وجود اسماء وهمية في شبكة الحماية الاجتماعية والحكومة الالكترونية وفرت لنا 58 مليار دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أين الفَساد؟  : سلام محمد جعاز العامري

 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يطّلع على خطّة الهلال الأحمر العراقي الخاصة بأوضاع المهجّرين  : موقع الكفيل

 مدينة الطب تقيم دورة تطويرية لغرض تغيير العناوين الوظيفية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 متى تتوقف حرب الروايات المذهبية؟  : صالح المحنه

 علينا أن نأخذ من هذه المعركة الخالدة العبر والدروس والوصول الى الحكمة ... 18  : حميد الشاكر

 العثور على اكثر من 100 عبوة ناسفة في الانبار والقبض على ارهابي بارز في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net