صفحة الكاتب : د . ايمان محمد

دمية على الرف ( 1 )
د . ايمان محمد

 

المرحلة السادسة في كلية الطب في احدى جامعات بغداد /العراق , مجموعة طلبة و طالبات متجمعين في نادي الكلية يتبادلون الأحاديث بلباقة  و ادب , لا تخلو احاديثنا من الفكاهة المقبولة التي يبادر بها زملائي كي يجعلونا نبتسم , ابتسم و اضحك لطرفهم الشيقة و احاديثهم المسلية عن مواقف حصلت لهم في مطعم او احد اعراس اقاربهم او حتى في جلسة عزاء , يقول احدهم و كان كردي : يقولون الانسان الخيّر الناس تضحك بفاتحته

فيرد عليه الآخر : ليس هكذا لقد قلبت المثل طبعا فأنت كردي هههههه و ينفجر ضاحكا

ابتسم انا في برود و افكر في داخلي "لا احب هذه السخرية , كردي, دليمي ,ناصرية ...الخ مما يتنابز به العراقيون" ...  يرد زميلنا الكردي  الابيض البشرة ذو الشعر الاسود اللامع الذي يشبه تسريحة شعر جاك في فيلم التايتنك و عيناه السوداوتين تحدق الينا واحدا تلو الآخر و جسده الاكثر ظهورا على الطاولة المستطيلة التي نتجمع حولها بسب كونه الاطول فينا : في احدى المرات ذهبت لحضور عزاء شيخ عشيرة و كان الشيخ والد صديقي المقرب اليّ و اذا بعدد من الناس لا استطيع احصاؤه في صيوان العزاء فسلمت على صديقي و بعض اقارب المتوفى بينما صديقي يعرفني عليهم الواحد تلو الآخر و انا اصافح و اقبل الاكتاف حتى وصلت شاب جالس غير آبه بالعزاء و الحزن المنتشر في المكان و لكنه وقف حين اقتربت منه فسألت صديقي ما قرابة هذا الشخص لك ؟ فرد : لا أنه ابن الجيران اتى يساعدنا

فسحبت يدي من يده و قلت له "اكعد ما اخذ من خاطرك , انت ما الك علاقة بالموضوع هو انت ابن الجيران و جاي تساعدهم"و تعني (اجلس لن اعزيك فأنت لست من اقارب المتوفى)

فإنفجر الحاضرون ضاحكين من ما قلت و صاروا يتبسمون و يقولون الخيّر الناس تضحك بفاتحته..

يرد احد الزملاء : الأمر لا يدعو للضحك , لابدّ انك اضحكتهم بإسلوبك الفكاهي

نضحك و نتناقش حول المحاضرات و بعض الكراريس , يأتي حيدر تجاهنا , اووه ذلك الشخص البغيض ما الذي جاء به الآن كم اكره رؤيته , عبوس الوجه رغم بياض بشرته و تلك اللحية السوداء الخفيفة تثير انوثتي و لكن مزاجه المتقلب لا يروق لي و غروره بنفسه يزعجني و يجعلني انفر منه و ارفض عرضه عليّ بالزواج الذي صارحني به قبل اسبوعين , لكن نظرته اليوم غريبة او مخيفة و كأنه ينوي شن هجوم او احداث ضجة ما , يسلط نظره عليّ و يعض شفته السفلى بأسنانه , ماذا يريد هذا المتهور و انا بين الزملاء و الزميلات في النادي ؟

يتوقف امامي و انا جالسة ارفع رأسي بتردد ثم احنيه بسرعة الى كراسة بيدي , يصمت الجميع و ينظرون اليه فهو لم يلقِ التحية , يدعوه احد الزملاء " اجلس حيدر فنحن نتناقش حول مواضيع في مادة الاطفال تفيدنا في الامتحان النهائي "

يرد بعجرفة : لم آتِ لأجلس معكم , و يسمّر نظره تجاهي و يقول : لماذا يا مروة ترفضين الزواج مني , انا احبكِ ,الكل هنا يعلم بحبي لك , لماذا ترفضين حبي ؟لماذا ؟

تشهق صديقتي الجالسة بجانبي , و تمسك بذراعي و كأنها تشجعني كي لا أخاف , لكنِ لست خائفة و ارده و عينيّ في عينيه اللتان تقدحان غضبا : انا ارفضك بسبب اسلوبك و لن اتزوجك حتى لو كنت آخر رجل في هذه الدنيا ... و الملم كراريسي و آخذ حقيبتي و اخرج بثبات و هدوء و وقار , تتبعني صديقتي و هي تقول : لماذا يا مروة ؟ فقد يتغير من اجلكِ لو وافقتِ على الارتباط به كما وعدكِ امامي قبل اسبوعين , اعطهِ فرصة لن تخسرِ شيئا".

ارد عليها : لا اعتقد يا سمّر انه يتغير هذا(  hopless case ). تعني حالة ميأوس منها

تخرجت من الجامعة و استمر حيدر يلاحقني , مرة يتصل عبر النت و احذره و ارده لكنه لا ييأس , بدأت افكر هل يحبني ذلك الرجل حقا" ؟

حصلت على وظيفة في احدى المستشفيات فاجئني بزيارة عند الظهر و انا في الطوارئ قال انه اتى لمساعدة احد اقاربه و تبادلنا بعض الاحاديث عن سياق العمل و المقيميين الاقدميين و اعتذر لي عن اي ازعاج سببه لي و قال انه يحترمني و انه يحسد الانسان الذي سيتزوجني في المستقبل ,تكررت زيارات حيدر و في كل مرة يختلق عذرا و بدأت اعتاد الحديث معه و اكتشف فيه اشياء بدت لي جيدة وقتها و ذات مرة اتى و  بيده وردا وصار يبتسم و يتكلم بلطف , كنت متعبة من العمل و بحاجة الى من يخفف عني , شعرت بطاقة حياة تدب بروحي و انا ارى تلك الورود البيضاء و الوردية , انها الواني المفضلة كيف علِم بشغفي بالزهور ؟

تبادلنا التحايا و كنت لازلت ارفضه و لكنِ قبلت منه الازهار , تكرر ذلك المشهد حتى صار روتينيا", صار يأتي كل اسبوع و احيانا اسبوعين و احيانا يغيب شهرا فأقلق و اود قدومه , صرنا نتبادل الاحاديث و وجدت نقاط تقاطع مشتركة بيننا , و استمر الحال هكذا عاما كاملا

في نهاية العام وجدتني احبه و اخبرت والديّ عن قبولي بالزواج منه

تتفاجئ والدتي من قراري : كيف يا مروة ؟! او ليس ذلك الشاب الذي رفضته مرارا و تكرارا في الجامعة ما الذي تغير الآن ؟

_امي أنه يعشقني بجنون , انه رومانسي و قد تغير من اجلي

_كما تشائين يا مروة ,كل ما اتمناه ان اراك سعيدة

تساهلت معه في المهر و تحملت اعباءا مادية من مالي الخاص الذي جمعته من رواتبي للعام المنصرم , اشترطت ان يكون لي سكني الخاص وافق على ذلك و لكنه طلب مني ان اتعاون معه فيما يتعلق بالامور المادية بعد الزواج , اكدت له اني سأكون زوجة مخلصة و اعينه و اكون معه دوما", كنت سعيدة و اشعر و كأن فراشة تطير في صدري الذي صار حقلا من الأزهار لم اكن اعلم ما يخبإ لي القدر من مفاجآت احالتني فراشة بلا جناحين ...

  

د . ايمان محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/11



كتابة تعليق لموضوع : دمية على الرف ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني
صفحة الكاتب :
  سيد صباح بهباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصيدة " جَدتي"  : حيدر حسين سويري

 مقتل مسؤول تجنيد داعش وضبط معمل للتفخيخ، وانطلاق تحرير 25 قرية، وتنفيذ 16 غارة

 كيف نعالج الوضع الأمني في البصرة مقترحات لإيقاف نزيف الدم الطاهر  : ازهر السهر

 صدى الروضتين العدد ( 306 )  : صدى الروضتين

  أسف قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 بلدية النجف الاشرف : تنفذ حملة تجاوزات لشارع النصر مهندسين

 بان كيمون يكشف سر جهاد السيستاني.  : قيس المهندس

 انتحار عناصر داعش في ديالى

 الشيخ عبد الله الياور يسعى لاقامة امارة وضم مناطق ربيعة الى اقليم كردستان العراق  : ضياء الشمري

  اشتباكات بين “العسرة” و”الشرطة الاسلامية” من اجل الاموال وسط الموصل

 لماذا الحشد الدولي ضد داعش؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الثالوث المقدس؛ أنقذ البشرية.  : باسم العجري

 العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل.  : مجاهد منعثر منشد

 مواصلة الحراك الشعبي بالسليمانية بظل حملة اعتقالات وحظر للتجوال ومطالبات بالتهدئة

 هل بدأ "داعش" يفقد البيئة الحاضنة؟

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net