صفحة الكاتب : حميد الموسوي

متى تستيقظ الذاكرة الوطنية لتتصفح أرشيف سنوات الطوفان الأهوج؟
حميد الموسوي

عانت الانسانية على مر العصور من سياسة التسلط والقهر والعبودية، وابتلت الشعوب حقبا طويلة من عمرها بتلك النظم، لكنها- وبمرور الزمن واتساع المدارك والثقافات واستيقاض الوعي، تأججت المشاعر فالتهبت الثورات والتي اتجهت نحو تحرير الانسان والسعي الحثيث
نحو تغير القوانين المجحفة التي حفظت الحكام والملوك والنبلاء وحاشياتهم مصونين غير مسؤولين، وكبلت الجماهير بقيودالعبودية والرق والاستغلال وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الحياة، وقد نجحت شعوب العالم- خلا المنطقة العربية - نجاحا باهرا باقامة نظرية ديمقراطية دستورية يكون الحاكم فيها موظفا  واجبه خدمة الناس وهو بالتالي محاسب اما م برلمان منتخب يمثل كافة شرائح المجتمع وتطلعاتهم، كما تم الفصل بين السلطات التي تتولى ادارة شؤون البلاد وتنظيم حياة شعبها، فصارت هنالك سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية، شغلها الشاغل النهوض بالبلاد نحو الرقي الاقتصادي والسياسي والحضاري.، وتحقيق الرفاه لشعوبها في ظل نظام ديمقراطي يرعى حريات الجميع بلا تمييز. وظلت المنطقة العربية-على حالها - مع تبدل وتطور بسيط في نظم الحكم لايرقى الى نسبة تذكر قياسا بانظمة الحكم في العالم المتطور، وظلت القوانين المكبلة للحريات العامة يورثها الهالك للمالك، واستمر المواطن العربي اسير قيود شيخ القبيلة واضطهاد الاقطاعي في القرى والارياف، ورب العمل في المدن حتى غدا في عبودية مركبة لايستطيع الفكاك او الخلاص منها، الى ان قامت الانقلابات العسكرية التي نظمت بعضا من قوانين العمل والاصلاح الزراعي،لكنها ادخلته في نظام دكتاتوري في بعض البلدان او سلمته الى سلطة وراثية في بلدان اخرى، حتى نسي بمرور الزمن هذه النعمة نعمة الحرية وتناسى، (كيف استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا؟) بل الادهى والامر انه صار لايميز بينها وبين الفوضى ان تمتع بها في غفلة من غفلات الزمن وعبر مرحلة خاطفة!!
وهذا ما حصل ويحصل الان في العراق بعد عملية التغير وزوال النظام الدكتاتوري السابق، فالكثيرون لايدركون ان للحرية حدودا تدور ضمن قواعد منضبطة لاتتقاطع مع حقوق وحريات الاخرين، لا بل مع حقوق النفس المحترمة، فماكان مخالفا للشرائع والقوانين السماوية والذي ياتي بصيغة التحريم عند الاديان السماوية يقابله ما كان مخالفا لقوانين البلد. صحيح ان الناس ليسوا على درجة واحدة في تقبل الحرية وممارستها حيث ان الناس يختلفون بعضهم عن بعض من حيث استعدادهم للحرية"كما يقول العلماء" فالضعفاء دافعهم للحرية اضعف بينما الاقوياء دافعهم الى الحرية اقوى، وهذا الاختلاف هو السبب في ان ما مفروض على بعض مرتبات االافراد ليس مطلوبا من الافراد العاديين ومن هنا توجب على المعنيين صياغة القوانين التي تنظم طرق واساليب التمتع بالحريات العامة قبل ان تتحول الى حالة انفلات وفوضى نتيجة الانبهار او المفاجئة او عدم الاعتياد.
ان مانراه اليوم من فوضى ادارية واقتصادية واجتماعية، وفلتان امني وسلوكي مرده الى سوء استخدام الحرية وغياب القوانين الرادعة المنظمة لسيرها.
نعم.. ان لحقب الاستبداد والكبت والاظطهاد المتعاقبة التي صبغت تاريخ العراق طيلة السنين السود الماضية اثرها في تشويه بعض النفوس وطبعها بطابع الشر والثأر والانتقام والحقد والاثرة، لكن هذا لا يعني تخريب الممتلكات العامة ونهب المال العام واستشراء الفساد الاداري  والمالي وشيوع السلب والخطف والاستهتار بالقوانين والخروج عن سيطرة الدولة، وتحدي القوانين والانظمة وحتى الاعراف! ان المسؤولية تقع-بالدرجة الاولى - على قوات التحالف التي اسقطت السلطة السابقة  فهي التي اسست لهذا الفساد والخراب والارهاب بكل اشكاله حين عطلت القوانين الصارمة في حق المجرمين والمفسدين وتركت الابواب مشرعة بما فيها الحدود الدولية، وبقصد او غير قصد اطلقت يد العابثين والمخربين والسلابين والمجرمين لاشاعة الفوضى والتي تحولت فيما بعد الى ردة فعل جمعي عند ضعاف النفوس لتستمر طيلة السنين العشر الماضية من عمر عملية التغيير . بل وتتحول الى اكبر معين للارهاب.كما تتحمل الاحزاب والحركات والتجمعات السياسية جانبا اخرا من المسؤولية حيث كان المفروض بقيادتها وتنظيماتها اشاعة الوعي والتثقيف في صفوف جماهيرها على التعامل مع الوضع الجديد، واستثمار فسحة الحرية ،ان لم يكن قبل عملية التغير فخلالها او في الفترة التي اعقبت سقوط السلطة السابقة. ولا شك ان استمرار حالة الفوضى والاستخدام السىء للحريات بعد مضي اكثر من عشر  سنوات على التغير يشكل سابقة خطيرة في تاريخ العراق وقد يؤدي الى الاضرار بسير العملية الديمقراطية الجديدة وربما الى انتكاسها -لا قدر الله-. ومما لا شك فيه ان الجماهير ليست بمعزل عن تحمل حصتها مما يجري من انفلات على كافة المستويات، وهي غير معذورة بعد مضي كل هذه الفترة على سقوط السلطة السابقة، وهي فترة كافية لتفريغ شحنات كبت السنين السود، وتشتيت غيض الحرمان والقهر، ولا بد من ايقاظ الذاكرة الوطنية التي غفت بفعل سطوة وطغيان النعرات الطائفية والعشائرية والحزبية الضيقة وحتى المناطقية والتي اسست لها السلطة السابقة ومارستها سلوكا ومنهجا وثقفت عليها وفرضتها في اكثر الاحيان، ثم جددتها وشجعتها الاوضاع المتردية المتفشية بفعل فاعل! فالجماهير المكدودة الصابرة هي المتضرر الاشد من تعسف وقهر السلطات الشوفينية الدكتاتورية وهي حطب حروب سياستها الهوجاء، وبالتالي يقع على عاتقها الثقل الاكبر حمايةً لمنجزات التغير وانجاح مشروع النظام الديمقراطي الحر في العراق، وعليه فان الشعب العراقي مدعو بكافة طبقاته ومختلف شرائحه الى العودة لمنطق العقل، واعادة مشاهدة شريط سني الاظطهاد والتعسف والاستعباد، وتقليب ليالي جذ الالسن وصلم الاذان، وجدع الانوف، ووشم الجباه، وبتر الاطراف، وسبي النساء، وسوق الشباب كالقطعان الى محرقة الحروب العبثية التي  لها اول وليس لها اخر، واستعادة ذكريات احواض الاسيد، والمقابر التي طرزت خارطة العراق، وظلت موحشة فلا تزار ولايدري بها احد. وليستذكروا الكثير.. الكثير من رعب كابوس جثم على الصدور طيلة اربعين عاما حالكة السواد ثم ليثوبوا الى رشدهم، وليستغفروا نعمة الحرية التي اساؤوا استثمارها واعانوا اعداءها، فعكروا صفو معشرها، ولاثوا صافي شربها وكدروا اشراقة نورها.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/10



كتابة تعليق لموضوع : متى تستيقظ الذاكرة الوطنية لتتصفح أرشيف سنوات الطوفان الأهوج؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهلالي: الخنجر رجع للعراق لاعادة البعث

 مصرف الرافدين يعلن شمول جميع العراقيين بـ"كارت" الدفع الالكتروني

 محسن الموسوي: استئناف عملية التسجيل البايومتري في عموم العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اثبت عروبيتك!  : خالد الناهي

 مفوضية الانتخابات تمدد مدة استلام قوائم المرشحين حتى الـ 15 من الشهر الحالي

 صدفة خير من ألف ميعاد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مقتدی الصدر يدعو لمراجعة مكتبه للتطوع في "سرايا السلام"

 رأي في المشكلة !  : عمار جبار الكعبي

 مجرد كلام : شهيد ام مسافر ؟...  : عدوية الهلالي

 وهلهلَ الشعرُ يشـدو في علا الرّتبِ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد حرص الوزارة على الارتقاء بالخدمات الصحية في الموصل  : وزارة الصحة

  يندلق البوح و ينفلت من قبضة الاختناق  : اشراف شيراز

 العفو العام والخلاف عليه "مطاطي"  : سهيل نجم

 الانتخابات تبيح المحضورات !  : قاسم محمد الخفاجي

 الرحيل الامريكي حلم أم وهم ؟  : همام عبد الحسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net