صفحة الكاتب : خيري القروي

الانحياز للسلم في رواية
خيري القروي

الحرب ليست لعبة او هواية او نزهة.. انها نار مستعرة لا تحرق اليابس من الاغصان فقط.. بل وتحرق الاخضر ايضا وتحرق الايدي التي اشعلتها في بداية الامر.ولكن ضحايا الحرب من الابرياء كثر.. احلام الاطفال البريئة.. تطلعات الشباب واشواقهم الملتهبة الى كل ما هو جميل في الحياة.. كل الاشياء الممتعة في الحياة تصبح مهددة في اثناء الحرب ومعرضة للزوال.سعادة الانسان هي المستهدفة في اثناء الحرب.. لان بذرة السعادة تحتاج الى تربة صالحة والى مناخ ملائم لكي تنمو وتزدهر.. السعادة تحتاج الى الشعور بالامن والاستقرار وفي اجواء الحرب ينعدم هدا الشعور.بكل دقة وواقعية وبالتفاصيل الصغيرة يرسم لنا الكاتب الالماني(ريماك) في روايته الممتعة (للحب وقت وللموت وقت) الصورة الحقيقية لمعاناة الشعب الالماني في اثناء الحرب.. الصورة الحقيقية بلا رتوش ولا محسنات.. الصورة كما هي في الواقع.. لا كما يصورها اعلام الدعاية الالمانية.لم يرسم لنا الكاتب الصورة الوردية للانتصارات الالمانية على الجبهات الحربية بل رسم لنا صورة الانكسارات النفسية والخسائر الروحية على جبهة اخرى ممنوع على اي انسان كشفها او الاشارة اليها لئلا يوصم بالخيانة العظمى التي عقوبتها الاعدام.. رسم لنا صورة الصحراء الخالية المنتجة للخواء الروحي والظمأ الانساني التي زحفت على حياة الجندي والمواطن الالماني فصيرت حياتيهما جحيما لا يطاق.
اجواء الحرب غيرت حتى نظرة الانسان الى الطبيعة.. حينما تكون السماء صافية لا يبتهج الانسان لصفائها وخلوها من الغيوم وهي مشاعر طبيعية.. بل يحزن ويكتئب لانه حينما تكون السماء صافية يكون الجو ملائما للغارات الجوية من قبل الحلفاء وما يتبع ذلك من اشاعة الموت والخراب والدمار.. فصفاء الجو ليس فرصة جميلة لنزهة في الهواء الطلق مع الحبيبة او الاسرة.. او الاصدقاء.. بل هي مخاطرة في الحياة بعد ان اصبحت السماء ليست حبلى بالمطر بل حبلى بالقنابل والمتفجرات.هذا هو الوجه الحقيقي للحرب كما رسمتها ريشة فنان عاش ظروف الحرب واكتوى بنارها فرسم لنا بالكلمات الوجه الاخر الذي يحاول دعاة الحروب اخفاءه عن الناس ولكنهم دائما يفشلون في محاولاتهم البائسة لان الحقيقة لا يمكن اخفاؤها ببرقع مزيف.
هذه هي الحرب التي تشوه اجمل المشاعر في حياة الانسان حتى انها تحول زرقة السماء الموحية بكتابة قصيدة جميلة الى لون اخر.. لون احمر.. لون اشتعال النار او لون انفجار الدم.. او لون انهيار الحلم.
حتى مشاعر الحب التي هي من اوضح المشاعر في حياة الانسان تتعرض للتشويه في اجواء الصراعات والحروب فيكون الحقد على الآخر وتعذيبه ضرورة من الضرورات..
(في معسكرات التعذيب قادة يتمتعون بخفة ظل. وكذلك بين رجال العاصفة حرس يتمتعون بالطيبة والامانة في تعاملهم مع زملائهم. واخرون يطمحون الى ما يسمونه الخير, وينظرون الى الاحداث البشعة وكانها امر عابر, ويفسرونها كضرورة من ضرورات الزمن.. هؤلاء قوم ضمائرهم مطاطة..)يسأل (جريبر) بطل الرواية احد اليهود المختفي عن الانظار خوفا على حياته من القتل:
اليس لك اقارب؟
- كان لي اقارب اخ واختان واب وزوجة وطفل وقد ماتوا جميعا.. اثنان ضربا حتى الموت,وواحد مات ميتة طبيعية, والباقون, قتلوا بالغاز..
وسأل اليهودي الجندي الالماني الكاره للحرب:
- هل ستعود الى الجبهة؟
-نعم.. ساعود لاكافح كي يبقى المجرمون الذين يطاردونك مدة اطول في الحكم, ربما تكفي للقبض عليك وشنقك.
فاتى يوسف بحركة خفيفة يؤيد بها كلامه ثم صمت
 قال جريبر:
- اذا هربت من الجيش سيقبضون على والدي وزوجتي ويرسلونهما الى معسكرات التعذيب وقد يقتلونهما.
واستمر يوسف في صمته.
- ساذهب وانا ادرك ان هذه الاسباب ليست اسبابا مقنعة الا انها الاسباب التي دفعت الملايين للذهاب. كم يجب عليك ان تحتقرنا!
في اثناء اجازته يتعرف على فتاة فيحبها ويقرر الزواج منها ويكتشف ان والدها طبيب الماني مغيب في احد معسكرات التعذيب.. وتتستلم ابنته رسالة بريدية تدعوها الى الحضور.. ويحضر الشاب بدلا عنها.. ويسلمونه لفافة اشبه بلفافة التبغ ويطلبون منه التوقيع على تسلم رماد والد زوجته الذي احرقت جثته:
وقال الموظف وهو ينظر اليه نظرة نصف نائمة:ها هو الرماد!.. ولست بحاجة لان اخبرك.. فانت جندي المطلوب منك هو الصمت التام. وممنوع عليك ان تعلن موته, لا في الجرائد ولا في اي اعلان بريدي! ولا تنظم اي جنازة! بل الصمت.. مفهوم؟
لم تكن النهاية سعيدة لبطل رواية (للحب وقت وللموت وقت) كان الجيش الالماني يتقهقر متراجعا الى الوراء باستمرار لقد تحولت انتصارات الجيش الالماني الى انكسارات.. وكانت مجموعة من الروس اسرى عند الالمان فاوكلوا امر حراستهم اليه وغالبا ما يتم التخلص من الاسرى باعدامهم.واحيانا يتم اطلاق سراحهم حتى ادا ما فروا ظانين انهم تحرروا
من الاسر يطلقون النار عليهم كنوع من التسلية او التدريب على التصويب والقتل.ولكن هده المرة كان (جريبر) صادقا في عملية اطلاق سراح الاسرى خلافا لما كان يفعله الاخرون من الالمان, وحينما طلب منه زميله المبادرة بالاعدام رفض ذلك واصر على رفضه فالقى عليه زميله نظرة لها معنى مذكرا اياه بانه يرتكب الخيانة العظمى بتعاطفه مع العدو.. وكانت يده على قبضة المسدس.. لكن (جريبر) كان اسرع منه ففاجأه بضربة اردته قتيلا.وفتح بوابة السجن مطلقا سراح السجناء الروس..(وراى الروس يجرون متجمعين ومنحنين, تتقدمهم النساء.. والتفت احدهم الى الخلف وشاهد جريبر فرفع سلاحه فجاة.. وراى جريبر فوهة السلاح السواد تتسع فاراد ان يصيح عاليا, اذ كانت لديه امور كثيرة يرغب في الافصاح عنها بسرعة وبصوت عال.لم يحس جريبر بالطلقة, وانما راى الحشائش امامه كنبات قريب جدا من عينيه لم يذبل بعد من وطأة الاقدام, بل يحمل زهورا عشبية حمراء, واوراقه الرقيقة تكبر..)ابدع الكاتب الالماني الشهير في رسم رواية جميلة لابشع حرب عرفها التاريخ الحديث واضعا اصبعه على الجروح الانسانية النازفة والخسائر الروحية الفادحة في أي صراع يحدث في اي مكان في العالم لان روح الانسان واحدة ومتشابهة.

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الانحياز للسلم في رواية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي
صفحة الكاتب :
  عامر هادي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الامني يعلن تدمير 4 اوكار للإرهابيين في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 بمناسبة يوم البيئة في كردستان العراق.. ركضة ماراثونية لرياض الاطفال  : دلير ابراهيم

 لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم السياسة ...جونز الاعتصامات حق دستوري  : ثائر الربيعي

 الوطن أولا!!  : د . صادق السامرائي

 الحب في حياتنا المعاصرة مقايضة لا إخلاص  : محمد افليحي

 لا بدر بعد غياب الرميض  : محمد حسب العكيلي

 دورة تدريبية لموظفي الدولة عن حوادث واصابات العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير شهداء واسط يفتتح معرض الفنون التشكيلية والحرفية الذي نظمته مديرية النشاط المدرسي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 إفتتاح مركز للحماية القانونية في مرصد الحريات الصحفية.  : هادي جلو مرعي

 تحرير المربع الحكومي وسط الموصل والسيطره على الجسر الثاني فيها

 مستشفى الكفيل: حقّقنا نسبة نجاح 100% بعمليّات الجنف الفقاري (scoliosis)

 رسول الله (ص) أفضل ما خلق الله سبحانه وتعالى  : خضير العواد

 /المصدر نيوز/ تنشر اسماء النواب المصوتين على فقرة منح الامتيازات لكبار المسؤولين  : وكالة المصدر نيوز

 امانة بغداد تشكل غرفة عمليات للسيطرة على مياه الامطار التي تهطل بغزارة على العاصمة

 توصيات هامة وعامة وشاملة من المرجع الاعلى السيد الامام السيستاني لطلاب الحوزة العلمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net