صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

الإيرانيون بين نظرية أم القرى وزيارة كربلاء
د . صلاح الفريجي

 بعد قيام إيران الإسلامية ظهرت محاولات لكتّاب ومفكري ايران بضرورة وضع نظام سياسي يتضمن رؤيا واضحة لطريقة السياسة الخارجية لإيران الإسلامية وتعتبر نظرية الدكتور محمد جواد لاريجاني من أهم النظريات التي كتبت ضمن دراسات إستراتيجية قومية بهذا الاتجاه وأهم ما جاء في هذه النظرية أنها تعتبر إيران مركز القيادة الإسلامية في العالم وولي الفقيه الإيراني سيقوم بالإشراف على كل العالم الإسلامي لاسيما وإن رأس القيادة السياسية هو القيادة الدينية وجاءت تسمية أم القرى وهي مكة المكرمة كما ذكرها القرآن الكريم بإعتبارها مركز المسلمين في العالم وبما ان إيران الآن دولة ولاية الفقيه فلابد أن تكون هي أم القرى من خلال الموقع الستراتيجي والإمكانيات العسكرية والاقتصادية و إخضاع جميع دول المنطقة لهذه السياسة كما إن النظرية تقول إذا قامت دولة إسلامية في العالم أصبحت هي أم القرى وإن قيادتها ستكون بالتالي مسؤولة في الدفاع عن كل بلاد المسلمين ومن ناحية أخرى تكون مصالحها مقدمة بل واجبة على كل الأمة الاسلامية ؟ وهناك تفاصيل نعرض عنها لأنها لا تتماشى مع العقل السياسي المتطور والنظام السياسي الجديد في منطقة الشرق الأوسط وهنا لابد من توضيح أمور هامة حول ما ذكره الدكتور لاريجاني وهو أكبر مفكر إيراني كتب في السياسة الخارجية الإيرانية أن إيران صنعت الكثير بهذا الإتجاه منها إستغلت الفراغ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف وبنت كياناً دينياً قوياً في مدينة قم المقدسة وحاولت تقديم كل الإمكانيات وصناعة حوزات ومدارس دينية ومن كل العالم بإستقطاب المتشيعين والشيعة من العرب والمسلمين وشحن عقولهم بنظرية أم القرى وإعادتهم الى بلادهم الأصلية لغرض الدعوة لأم القرى وتحت ظل المذهب الشيعي الإثني عشري وبعد سنين من إستقطاب الطلاب والأساتذة والعلماء من العراق ولبنان والخليج والحجاز واليمن وشمال افريقيا والمغرب العربي والا ان القضية تعرضت لعاصفة عصفت بولاية الفقية وهي أن المرشد الايراني علي خامنئي لم يكن هو الأعلم فلم تتحقق الولاية للفقيه بشكلها المنشود كما إن الحوزة النجفية لم تخضع لولاية الفقيه مطلقاً بل لم تؤيد النظرية الإ بمقدار المجاملات البسيطة ،إن الخطأ الفادح الذي وقع فيه الدكتور لاريجاني إنه لم يتصور الخارطة السياسية والتي رسمت للمنطقة الشرق أوسطية والتوازن الدولي والفكري في المنطقة كما رسمتها السياسة الخارجية الاميركية منذ خمسينيات القرن الماضي فالاستخبارات الاميركية من صنع التنظيمات الإسلامية في فترة الخمسينيات ودعمت بشكل واضح كما في تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين وحزب التحرير وحزب الدعوة المنشق منه كما إنها أرادت الصراع متوازناً بين الأحزاب الإسلامية والحكومات وتعميق ذلك النزاع لخلق حالات الثأر والإنتقام وأوحت للحكام العملاء بقمع الحريات جميعاً خاصة الدينية مما جعل حالة من الإحتقان الطائفي والديني وبالمقابل قسمت الاسلاميين الى سنة وشيعة والشيعة الى مؤيدي ولاية الفقيه ومعارضين لهذه الطريقة كما انها قسمت السنة الى متطرفين سلفية وتكفيرين والى سنة معتدلين بالافكار وأما ماطرحه الدكتور سياسياً فهي نظرية في عقله فقط وتسويقها عالماً لم يكن له وقع الا بجزأ بسيط بينما ايران دخلت اللعبة حيث لم تشعر بانها جزء من عملية تقسيم الشرق الاوسط الاميركي الجديد وخاصة الربيع العربي والتي كانت جزءاً منه وخاصة في افغانستان وطالبان في مؤتمر مكة ودورها في اسقاط نظام صدام الدكتاتور ومع كل هذه المنجزات والتي تعتبر نفسها حققتها بذكائها وتخطيطها الا أنها لم تكن الا جزءاً بسيطاً أسهمت في تغيير الخارطة العربية والشرق أوسطية والمفاجئة الكبرى والتي قسمت ظهر البعير هي ان العراق برغم الفوضى السياسية الا ان الشعب العراقي باغلبيته الشيعية سحب البساط من النظرية اللاريجانية ليكون هو أم القرى وكعبة للشيعة بالعالم وبعد تحرك العراقيين الشيعة العرب وكرمهم بإيواء الزائرين وأخلاقهم الفريدة والنوعية وعلمائهم العقلاء والمنفتحين والغير طائفيين من امثال المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف والمرجعية العليا في كربلاء المقدسة للسادة الأجلاء آل الشيرازي الكرام ومدارسهم الدينية ، يبدو ان الشعب الايراني بدأ بدعم شيعة العراق والتلاحم معه من خلال احياء المراسم الدينية الكبيرة وكسر كل الفجوات التي رسمتها حكومة ايران لهم وانه لابد ان تكون ايران ام القرى للعالم ولم يكن الا ان خضع كل العالم لإرادة العراقيين وصارت كربلاء أماً وأباً للكل بلا منازع لان من اهم عوامل النجاح في اي مشروع هو القدرة العسكرية والسياسية وبما ان كليهما لم ينجحا في الداخل فلا شك انهما سيفشلا في الخارج كما ان الاجترار والمراوغة وفقدان القدرة وضمور اللياقة الاجتماعية بحسن معاملة الاخرين وشيوع منطق القوة والترهيب واثبات الوجود والأنا الفارسية وتشكيل مجلس الامن القومي الفارسي وضع اسفين وتعصب التشيع العربي وبالخصوص العراقي وهذا سببه عدم وجود الرؤية السياسية الصح للمفكرين الايرانيين فكان على من لايحسن السياسة بشكلها الواسع وتنقصه اللياقة الاجتماعية ولايعرف الطبيعة البشرية بشكلها الحقيقي ان لايطرح شيء قد يخسر بسببه كل مابناه، ان الحسين -ع- ثار من اجل الحرية وعدم التبعية للحاكم الاموي الجائر ولم ينفع يزيد حكومته من منع الثورة كما اننا لايمكن ان نستغل دماء شهداء العراق ولبنان وسوريا والحجاز لنبني دولة ايران ، ان العراقيين يفتخرون بالشعب الايراني والثورة الاسلامية ولكن يرفضون التبعية الدينية والسياسية لايران بما يمتلك العراق من حضارة دينية وارث حضاري عظيم تاريخياً وبدأ الشعب الايراني يفهم ويدرك ان الشعب العراقي له امتداده التاريخي وإرثه الحضاري وكرمه وضيافته لكل العالم وفعلا صار العراق ام القرى للعالم بفضل زيارة الامام الحسين-ع- من خلال دخول الملايين من الشيعة الايرانيين الأعزاء لمشاركة اخوانهم شيعة العراق العرب دعماً تاريخياً يدلل على ان العراق شعب حر حرر نفسه وقادها نحو الصلاح والاصلاح واحياء ثورة الامام الحسين-ع- لان الاحياء جمعت بين الفكر والعاطفة كما إنها جمعت بين السيف والعقل والحكمة فصارت تحارب الارهاب مع إخوتهم من سنة العراق بيد وتحارب الفكر التكفيري باليد الاخرى وهكذا صار العراق قائداً فذاً بفضل الأنفاس القدسية لسيد الشهداء-ع- لكل العالم في محاربة التطرف الديني والقومي في المنطقة . بقلم الكاتب- د- صلاح الفريجي

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/08



كتابة تعليق لموضوع : الإيرانيون بين نظرية أم القرى وزيارة كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب عن القانون: لسنا كرماء لتفريط شبر واحد من أرضنا للكويت  : اعلام النائب شاكر الدراجي

  الموجوعة في حب العراق  : زينب بابان

 اجراء عملية معقدة لاستئصال ورم الطحال والمعدة لمريضة ستينية ترقد في مدينة الطب  : وزارة الصحة

 مدير مكتب محافظ البصرة يستعرض مساهمات ومشاريع العتبة الحسينيّة في المحافظة  : مصطفى محمد الاسدي

 من الواقع المُعاش  : كريم الانصاري

 بالصور : الحشد الشعبي يقيم اول مجلس عزاء في بيجي بمناسبة استشهاد الزهراء ع

 واقع التعليم: مدارس الطين في بلاد الرافدين!  : مديحة الربيعي

  في ذكرى الشهيد الصدر هل نتذكر السيد مهدي الحكيم  : مالك كريم

 وكلاء الشيطان  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 بدعة وزارة حقوق الانسان في العالم العربي

 خرائط ملاحية قديمة أذهلت العالم ونسفت ادعاءات كولومبس  : كاظم فنجان الحمامي

 الانتهاكات الحاصلة بحق الاقباط في ليبيا

 برزاني يدق طبول الحرب ضد الديمقراطية  : فراس الغضبان الحمداني

 هل تتورط أمريكا بشنّ حرب على إيران خلال السنوات القادمة؟

 أفتتاح معرض الفنان المصور الصحفي نبيل خضر القصاب في دار الآوبرا المصرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net