صفحة الكاتب : جميل عوده

انتهاكات حقوق الإنسان في واقعة كربلاء
جميل عوده

جميل عودة/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  شرع الإسلام - منذ أربعة عشر قرنا ونيف – جملة من حقوق الإنسان في شمول وعمق، وهي حقوق أبدية لا تقبل التعديل أو التعطيل، وأحاطها بضمانات كافية لحمايتها، وصاغ مجتمعه على أصول ومبادئ تمكن هذه الحقوق وتدعمها كحق الحياة، وحق الحرية، وحق العدل، وحق المساواة، وحق الحماية وغيرها. وأضحى إقرار هذه الحقوق في المفهوم الإسلامي هو المدخل الصحيح لإقامة مجتمع إسلامي راشد يقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية.

 لكن.. ذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه في واقعة الطف في اليوم العاشر من شهر محرم الحرام قبل أكثر 14 قرنا، وما صاحب هذه الواقعة من انتهاكات جسيمة ضد أهل بيت النبي محمد (ص) لاسيما النساء والأطفال، وما خلفته هذه الانتهاكات من آثار جسيمة ليس على الذين انتهكت حقوقهم في تلك الواقعة بل على المجتمع الإسلامي منذ ذلك التاريخ وإلى الآن، وبذلك علينا أن نراجع بدقة مدى التزام المسلمون بتطبيق تلك الحقوق؟ وما هي النتائج الوخيمة التي أصابت الإنسانية منذ تلك الفترة وحتى تاريخنا المعاصر جراء الجرم الكبير الذي وقع على حقوق الفئة المصلحة في كربلاء آنذاك؟.

 نحاول من خلال هذا المقال أن نقارن بين الحقوق والحريات التي تشكل أساس المبادئ والقيم الإسلامية، وبين تطبيقاتها في واقعة كربلاء، وهل تصلح هذه المعركة لتكون منطلقا لتأكيد حقوق الإنسان في الإسلام من جهة خصوصا وأن الطرف الذي انتهكت حقوقه هو الإمام الحسين (عليه السلام) الذي يعد من أئمة دعاة مبادئ حقوق الإنسان وصيانتها من الانتهاك؟ وهل تصلح هذه الواقعة للتعريف بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت من قبل جيش بني أمية من جهة ثانية؟.

 ونود أن نستعرض ثلاثة أنواع من الانتهاكات في واقعة كربلاء، وهي:

- انتهاك حق التعبير عن الرأي.

- انتهاك حق الحرية الشخصية وما ترتب عليه مع عمليات احتجاز وتعسف واعتقالات.

- انتهاك الحق في الحياة وما ترتب عليه من عمليات قتل وسلب ونهب وسبي للمدنيين بما فيهم الأطفال والنساء.

 أولا: انتهاك حق التعبير عن الرأي: طلبت السلطة الأموية في زمن يزيد بن معاوية من بعض أشراف العرب أن يبايعوا الخليفة الجديدة رغما عنهم؛ ومن لم يبايع فمصيره الموت. إذ "أَرْسَلَ يَزِيدُ بْنُ مُعاوِيَةَ رِسالَتَهُ إِلَى والي المدينة، بَعْدَ مَوْتِ مُعاوِيَةَ، وَفِيها: "إِذا أَتاكَ كِتابِي هَذا، فَأَحْضِرِ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَخُذْهُما بِالبَيْعَةِ لِي، فَإِنِ امْتَنَعا، فَاضْرِبْ عُنْقَيْهِما، وَابْعَثْ إِلَيَّ بِرَأْسَيْهِما، وَخُذِ النَّاسَ بِالبَيْعَةِ، فَمَنِ امْتَنَعَ، فَأَنْفِذْ فِيهِ الحُكْم".

 إلا أن الإمام الحسين "ع" لم يقبل ببيعة الحاكم الجديد، ولم يكن يرى في يزيد أهلا للخلافة".. إنَّا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، بنا فَتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل شَاربُ الخُمورِ، وقاتلُ النفس المحرَّمة، مُعلنٌ بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحَقّ بالخلافة". وبالتالي قرر الإمام الحسين الخروج من المدينة بمعية أهله وبعض أصحابه خشية القتل أو الاغتيال.

 هذا السلوك لخلافة بني أمية وحكامها في إجبار الآخرين على طاعتهم دون رضاهم، كان يمثل انتهاكا فاضحا لمنظومة حقوق الإنسان في الإسلام، لا سيما حق التعبير عن الرأي، والاعتراف بالآخر، والتعايش معه، وعدم إقصائه أو إلغائه.

 فقد أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم أن يترك لخصومه الحرية في عبادة غير الله، لأن الحساب لا يمكن أن يكون عادلا دون حرية واختيار، قال تعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي * فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} الزمر/13-14، كما خصص القرآن سورة كاملة لتقرير حرية العبادة وهي سورة الكافرون. ونصوص القرآن الكريم تؤكد شرعية الحوار مع الآخر، فالإنسان في القرآن الكريم حر في اختيار دينه وعقيدته، قال تعالى: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ..} الكهف/ 29.

 وقد ضمن الإسلام لكل فرد الحق في حمايته من تعسف السلطات معه، ولا يجوز مطالبته بتقديم تفسير لعمل من أعماله أو وضع من أوضاعه، ولا توجيه اتهام له إلا بناء على قرائن قوية، تدل على تورطه فيما يُوجه إليه "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " [سورة النور، الآية 58].

 وإذا كان الإسلام قد جعل حرية التعبير حقا طبيعيا وأساسيا لكل المسلمين، وإحدى الدعائم الجوهرية للمجتمع الإسلامي الراشد، فان منظومة الحقوق الإنسانية جاءت لتؤكد ما أكده الإسلام من حق الإنسان في التعبير عن رأيه، فالحق في حرية الرأي والتعبير حق أساسي يظهر في عدد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية. حيث تنص المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الإطار الدولي الأساسي الذي يقنن هذا الحق على ما يلي: 1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة؛2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

 ثانيا: انتهاك الحق في الحرية الشخصية: لما أنتقل الإمام الحسين "ع" وأهل بيته وأصحابه من المدينة ثم إلى مكة باتجاه الكوفة في العراق، أرسل والي الكوفة عبيد الله بن زياد القائد الحر بن يزيد الرياحي مع ألف فارس، لِصَدِّ الإمام الحسين (عليه السلام) عن الدخول إلى الكوفة. "أمّا بعدُ: فجعجع بالحسين يبلغك كتابي، ويقدم عليك رسولي، فلا تنزله إلاّ بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء، وقد أمرت رسولي أن يلزمك فلا يفارقك حتى يأتيني بإنفادك أمري والسلام". وأمام إصرار الحر بن يزيد الرياحي بالنزول في المكان الذي وصله كتاب عبيد الله بن زياد، اضطر الإمام إلى النزول في ذلك المكان لأن رفضه كان يعني الحرب التي لا يريدها.

 إن تصرف السلطة الأموية هذا مع الحسين وأهل بيته يعد انتهاكا للحرية الشخصية المصانة في القانون الإسلامي. والمقصود بها أن يكون الإنسان قادراً على التصرف في شئون نفسه، وفي كل ما يتعلق بذاته، آمناً من الاعتداء عليه، في نفسه وعرضه وماله، حيث عنى الإسلام بتقرير كرامة الإنسان، وعلو منزلته، فأوصى باحترامه وعدم امتهانه واحتقاره، قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم) ونص على ضمان سلامة الفرد وأمنه في نفسه وعرضه وماله، فلا يجوز التعرض له بقتل أو جرح، أو أي شكل من أشكال الاعتداء، سواء كان على البدن كالضرب والسجن ونحوه، أو على النفس والضمير كالسب أو الشتم و الازدراء والانتقاص وسوء الظن و نحوه، مضافا إلى يكون الإنسان حراً في السفر والتنقل داخل بلده وخارجه دون عوائق تمنعه. ففي الكتاب قوله تعالى: "هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور"

 وقد عززت مواثيق حقوق الإنسان الحديثة هذا المعنى من الحرية الشخصية، كما نصت المادة الثالثة من الإعلان على أنه: «لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه»، وجاء في الفقرتين الأولى والثانية من المادة الرابعة عشر من الميثاق العربي لحقوق الإنسان «لكل شخص الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيفه أو تفتيشه أو اعتقاله تعسفا وبغير سند قانوني ولا يجوز حرمان أي شخص من حريته إلا للأسباب والأحوال التي ينص عليها القانون سلفاً وطبقاً للإجراء المقرر فيه». ويقول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه (م3) ويقول: لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو الحاطة بالكرامة (م5).

 ثالثا: انتهاك الحق في الحياة: في يوم العاشر من محرم من سنة 61 هجرية الموافق 10 أكتوبر سنة 680 ميلادية، أمرت حكومة بني أمية جيشها أن يخير الحسين بن علي "ع" بين اثنين: إما يبايع يزيد بن معاوية وإما يقتل هو ومن معه من أهل بيته وأصحابه إلا أن الإمام طلب من جيش بني أموية أن يتركوه بقوله "أيها الناس إذا كرهتموني فدعوني انصرف عنكم إلى مأمن من الأرض" فلما أصروا؛ قال عليه السلام "لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد".

 وبدأت المعركة؛ وقتل أصحاب الحسين جميعا وتلاهم بنو هاشم أجمعهم. وبقي الحسين (عليه السلام) وحيداً فجاءت إليه أخته زينب بنت علي (عليها السلام) قائله له: خذ رضيعك هذا وأطلب له الماء وجاء الحسين (عليه السلام) بالطفل الرضيع إلى القوم وقال لهم: إن كان لي جرماً عندكم فما ذنب هذا الطفل فخذوه واسقوه بأنفسكم فرموه بسهم وقتلوه على يد أبـيه! ثم ما لبثوا أن قتلوا الحسين ومثّلوا بجسده، وسلبوا ونهبوا رحله، ونكّلوا بعياله، وسحقت الخيل صدره وظهره، ثم احتز رأسه الشريف وحمل على رمح طويل، وسبي ما تبقى من عياله!!

 وإذا ما عرضنا هذا السلوك العدواني للسلطة الأموية وجيشها على الشريعة الإسلامية، نجد أن الحق في الحياة هو من الحقوق المقدسة لكل إنسان والحق الأول للإنسان، وبه تبدأ سائر الحقوق، وعند وجوده تطبق بقية الحدود وعند انتهائه تنعدم الحقوق. ويعتبر حق الحياة مكفولاً بالشريعة لكل إنسان، ويجب على سائر الأفراد أولاً والمجتمع ثانياً والدولة ثالثاً حماية هذا الحق من كل اعتداء، مع وجوب تهيئة الوسائل اللازمة لتأمينه من الغذاء والدواء والأمن من الانحراف وينبني على ذلك أحكام منها تحريم قتل الإنسان: قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ} بل لا يجوز لأحد أن يعتدي عليها: "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" (المائدة: 32). ولا تسلب هذه القدسية إلا بسلطان الشريعة وبالإجراءات التي تقرها. ليس هذا فحسب بل ضمن الإسلام الاحترام للإنسان بعد موته فضلا عن حياته.

 لذا فان الاعتداء على حرية التعبير والحرية الشخصية وحق الحياة للحسين وأهل بيته كان خروجا على كل الحقوق التي جاء بها الإسلام، ويمثل انتهاكا للقيم الإنسانية التي أقرت فيما بعد ضمن المواثيق الدولية. وفي الموضوع ذاته يقول انطوان بارا: إن التعذيب والقتل والتمثيل تعتبر جرائم ثلاث في عرف القانون، فإذا نظرنا بهذا المنظار القانوني إلى مقتل الحسين، وكيف عذب قبل الذبح، ثم ذبح ومثل بجسده الطاهر أشنع تمثيل وأشده مهانة، فالقتل يستجلب لعنة الله؛ وقد جاء النهي عنه في التوراة والإنجيل والقرآن على قدر خطورته الدينية والاجتماعية والإنسانية، لأن الإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله وقتله معناه تغييب لصورة الله ومثاله فيه، وإزهاق لوديعة غالية أودعها في هيكله البشري فكيف إذا أن المقتول قبساً من النبوة وبضعة من الرسولية وجزءاً كبيراً من محبة الله للإنسان"

وبناء عليه نوصي بالآتي:

1- استثمار ظاهرة إحياء واقعة كربلاء في كل عام في تأكيد حقوق الإنسان في الإسلام، وأن الإسلام في واقعه مجموعة من الحقوق والواجبات التي إذا ما التزم بها فإنها ستكون سببا في سعادة المجتمع وأساسا في إقامة العدالة الاجتماعية.

2- إن هذا الفرز بين قيم المعسكرين يلقي ضوء ساطعا على ما يتميز به المسلم الحقيقي من قيم تحترم حقوق الإنسان وحرياته العامة وتجعل كل ما يخالفها بعيدا عن الإسلام وان ادعى انتسابه إليه وصام وصلى وقرأ القرآن من أمثال بني أمية.

3- جعل واقعة كربلاء عنوانا إنسانيا دوليا، يعكس ذلك الحدث التاريخي المعبر عن وجود مجموعة من البشر على رأسهم الامام الحسين بن علي (عليه السلام) كانوا مثالا للدعوة لحقوق الإنسان وحرياته، ومجموع أخرى على رأسهم يزيد بن معاوية كانوا مثالا للانتهاك حقوق الإنسان وحرياته.

..........................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/07



كتابة تعليق لموضوع : انتهاكات حقوق الإنسان في واقعة كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي يوعز بتشكيل لجنة لأعادة النظر بمطالب ذوي شهداء الشطرة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 رئيس الادارة الانتخابية ينفي قرب اعلان النتائج النهائية لانتخاب مجلس النواب العراقي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ورطة جنرالات اسرائيل

  دولة مستقلة ام اقليم متمرد ؟  : نعيم ياسين

 سر الإبحار  : عقيل العبود

 الحر لا ينتظر ثمناً لنضاله يا رفحاوي ...  : زيد الحسن

 المؤلفة قلوبهم . هبات وعطايات الحكومة العراقية.   : منير حجازي

 العتبة العسكرية المقدسة تستضيف الباحث السيد محمد علي الحلو لتقديم ندوة حوارية عن السيرة العطرة للسيد الزهراء (عليها السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشيخ آغا بزرك وانتهازه أوقات العمر الثمينة

 عناد الأكراد اوقعهم في ورطة  : باقر شاكر

 عصابات داعش الأجرامية نقمة أم نعمة؟!  : علاء كرم الله

 الشريفي: مفوضية الانتخابات تمدد فترة تسلم اسماء مرشحي انتخاب مجالس محافظات الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 التعداد السكاني والبطاقة التموينية !!!  : عبد الهادي مهدي

 سياسي بحريني كبير يؤكد : اضراب السجناء السياسيين في البحرين عن الطعام دخل يومه الـ ۱۲  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net