صفحة الكاتب : حامد شهاب

حقائق مهمة وخطيرة عن أسباب الإنتكاسات والتداعيات الأخيرة في العراق
حامد شهاب

عرض الناطق السابق بإسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة دجلة الفضائية ليلة السبت السادس من كانون الاول 2014 جملة (مبررات) كانت من وجهة نظره السبب في (سقوط ) محافظة نينوى بيد داعش، وعزاها في المقام الاول الى وجود ( اتفاق ) أو ( صفقة ) بين قوى سياسية وداعش أدت الى سقوط الموصل، لكنه ( أعفى ) الجيش العراقي من ( تبعات ) هذه الهزيمة، بل ان الرجل رفض من حيث المبدأ تحميل قوات الجيش أوزار تلك الانتكاسات العسكرية المريرة .
ومن حق اللواء عبد الكريم خلف ، وهو العسكري المحترف ، والرجل الذي يمتلك من جرأة الطرح والحيادية قدر الامكان من ان تكون له آراء بعضها مصيب في ان لايحمل قوات الجيش العراقي لوحدها أسباب تلك الهزيمة ، بل هو ينكر اصلا ان يكون الجيش العراقي قد تعرض لهزيمة، عازيا السبب الاساس الى (صفقة) او (اتفاق) جرى بين أطراف سياسية وداعش ،كما هو يعتقد ، أدى الى انسحاب قوات الجيش من نينوى، لكن السيد اللواء أبقى ( التأويلات ) أو ( الاحتمالات ) بشأنها ( مفتوحة ) ، إذ لم يحدد لنا ماهي طبيعة هذا (الاتفاق) او هذه (الصفقة) التي جرى بموجبها تسليم الموصل ، وهل جرت من قبل المالكي شخصيا مع قادة عسكريين لتسليم الموصل دون قتال، والتي وصفها المالكي نفسها بأنها ( مؤامرة ) وهل اشترك القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في تنفيذ هذه المؤامرة، وقد اتهم اطرافا اخرى بتنفيذها ، ويقصد بها جهات سياسية من داخل الموصل ، أو من خارجها، في وقت أشار اللواء عبد الكريم خلف الى ان ما موجود في محافظة نينوى كان أصلا من قوات (بيشمركة) وقوات جيش اغلبها من ابناء الموصل نفسها، وليس كما قيل من قوات طغى عليها انتمائها الى طائفة معروفة موالية للمالكي، هي نفسها من انسحبت من مواقع مهمة من نينوى في بداية الأمر
لقد حمل اللواء عبد الكريم خلف مكتب المالكي ومدير هذا المكتب الفريق فاروق الأعرجي مسؤولية كل ماجرى من تدهور لسمعة الجيش العراقي من خلال جلب ضباط صغار منحهم المالكي رتبا وامتيازات لايستحقونها ومنحهم سلطات واسعة جعلت كل ضابط مهما كان كبيرا يخشى على حياته ومنصبه من سطوة الفريق فاروق الاعرجي مدير مكتب المالكي والحاشية الذين عينهم المالكي ضمن طاقم مكتبه، وهم من راحوا يتحكمون بمصائر القوات العسكرية وهم من استولوا على اغلب سلطة القرار والمكاسب المالية التي حصلوا عليها ومارسوا عمليات فساد واسعة في هذه المؤسسة العسكرية التي كانت (السيف المسلط) على كل القادة الكبار والآمرين من وجهة نظره ، وهو أي الفريق الاعرجي من خلال ( شخطة قلم ) يمكن ان يطيح بمن يريد من ضباط الجيش او يرفعه درجات تقربه من مكتب الاعرجي، كما حاول اللواء خلف ايضاحه في اكثر من مقابلة تلفزيونية اجريت مؤخرا ، بل اتهم حتى الاعرجي نفسه بأنه كان برتبة ( مقدم ) يوم كان ( هاربا ) من الجيش في زمن الرئيس الأسبق صدام حسين، وكانت هذه ( المثلبة ) تكفي لصعود الكثيرين من اجل نيل الرتب الكبيرة، التي منحت لهم دون وجه حق في ظل قانون سمح لكل من هب ودب ان يكون قائدا كبيرا وهو لم يبلغ بعد رتبة ( ملازم أول ) قبل سنوات، اسموه ( قانون دمج الميليشيات ) والذي عزاه اللواء خلف الى احد اسباب انتكاسات المؤسسة العسكرية وما حصل لها من انهيارات بسبب عدم وجود المهنية والخبرة والاحتراف والتسلسل المنطقي للرتب التي منحت جزافا بقدر ما يهب القائد العام من ثلاث الى اربع رتب مرة واحدة، سواء من قبل المالكي او حتى من سبقه في السلطة أو من الفريق الاعرجي أو من قادة سياسيين تولوا السلطة بعد اعوام 2003 ، أي ان المالكي ليس وحده من منح رتبا فخرية لضباط دون وجه استحقاق ، لكن فترته ربما كانت الاكثر من منح تلك الرتب الكبيرة دون استحقاق وتجاوز على القيادة العامة للقوات المساحة التي هي غير موجودة اصلا ، ولم يعين وزيرا اصيلا للدفاع ولا للداخلية ولا لبقية الاجهزة الامنية المهمة ، بل كان يمارس اعماله بالوكالة بالنيابة عن كل تلك الاجهزة من خلال مكتب القائد العام، ومن عينه المالكي ضمن هذا المكتب لاعلاقة له بالمؤسسة العسكرية القيادية الكفوءة من قريب او بعيد، وهم انفسهم من تسببوا بكل هذه الانهيارات الاخيرة بوجه داعش.
وحتى الإعفاءات الأخيرة لقادة في الجيش ووزارة الداخلية التي أجراها الدكتور حيدر العبادي كان للواء خلف ملاحظات عليها في انها ربما استهدفت اناسا لاعلاقة لهم بما جرى من انتكاسات عسكرية، حتى راحت تدرج الاخضر واليابس على جدول الاعفاءات من تلك المناصب، وهناك ضباط من وجهة نظره كانوا اكفاء ولا يستحقون ان يعاملوا بهذه الطريقة، التي عدها وسيلة للتخلص من الموالين للمالكي ربما او المحسوبين على فترته ليس الا.
وما زال الحديث عن أسباب ( انتكاسة الموصل ) هو الأساس في موضوعنا هذا ، سأحاول ان أضع بين يد المعنيين ، جملة ( أسباب ) أخرى ربما كانت وراء حصول تلك الانتكاسة، وكالاتي:
1. ان تعامل المالكي مع شركائه السياسيين وشنه لحملات اعلامية وانتقامية ظالمة لهم واعتماده ( الخطاب المتشنج ) في أغلب الاحوال أصابت قياداتهم ومكونهم بنكسات نفسية من الأسى والحرمان والانتقاص لكراماتهم وتعامل معهم بازدراء وسخرية وتندر وظن نفسه أنه الواحد الأوحد الذي لايدانيه سلطان في الارض، هو أحد الاسباب المهمة لسقوط نينوى وبقية المحافظات بيد داعش ..ومع هذا فأن الرجل وللتاريخ لايتحمل وحده مسؤولية ماجرى، بل ان قيادات سبقت المالكي كانت لها ممارسات لاتقل خطورة عما مارسه المالكي ازاء محافظات المكون الاخر، وللتاريخ ايضا فأن المالكي كان يخشى على حكمه من السقوط ليس من قيادات المكون العربي من المحافظات الست بل من نفس من هم من معه في التحالف الوطني الذين يضمرون له العداوات ويريدون الايقاع به في اية لحظة لكي يستحوذوا هم على السلطة بدلا عنه، ويذكر الكثيرون ان المالكي عندما اراد الرجل ان يطبق ( دولة القانون ) على الجميع في بداية تسنمه للسلطة عام 2008 ، وعندما شن هجماته على الجماعات المسلحة في البصرة وداخل محافظة بغداد وقف ضده الكثيرون من ابناء طائفته، و( شروه على الحبال ) كما يقال في المثل العراقي ووجهوا له مختلف التهم ان لم يكن دعوا الى اسقاطه، والمالكي كان يعرف ان ( الخطر ) الذي سيواجهه هو من نفس مكونه ولهذا ( اضطر ) الى ( التراجع ) عما التزم به في بداية تسنمه للسلطة ووجد أن أفضل سبيل للاحتماء من ( جماعته ) هو في التخلي عما التزم به للمكون الاخر ، اضافة الى انه سعى لبناء اوطد العلاقات مع القيادات الايرانية للتخلص من محاولات قيادات ( شيعية ) كان المالكي يحسب لها الف حساب ويظنها انها هي من ( تتآمر ) عليه ، وهي ربما من اضطرت المالكي للوقوع في فخ ( الدكتاتورية ) التي مارسها للتخلص ممن يظنهم انهم يتصيدون اخطائه او بعض ممارساته للايقاع به وانهاء دوره.
2. الخطأ الفادح الذي وسع من قاعدة الشروخات الاخيرة بعد الانتكاسات التي احدثتها داعش في المحافظات التي تمركزت فيها هو توجيه الاتهامات لكل افراد هذا المكون في المحافظات الست بانهم ( دواعش ) بل ان الامر راح ابعد من هذا عندما يعزو اول ظهور لداعش في التاريخ الاسلامي الى بداية حكم الخلفاء الراشدين ، وهناك من يدعي ان خالد بن الوليد في زمن الرسول محمد (ص) كان ( أول داعشي ) في الاسلام، واخرون من رجالات القيادة في حقب تالية نالوا نفس التهم وقس على ذلك من تطاول وتعد غير مقبول لا دينيا ولا أخلاقيا ولا قيميا في ان تصل الاتهامات الجارحة لأبناء المكون العربي في المحافظات الست على هذه الشاكلة من اساليب التعامل والتي تلقفتها اوساط برلمانية وسياسية وجماعات مسلحة من مكونات التحالف الوطني لتعمم تلك النماذج السيئة من تلك الاتهامات المريضة لتصب جام حقدها وسخطها على المكون الآخر في كل محافظاته ، وكانت بداية لحرب طائفية تكاد تشعل اليابس والاخضر لولا عناية الله ، ولكانت نيران حقدها المستعر تشتعل في كل العراق لكن همة بعض الأخيار والطيبين من مختلف مكونات العراق هي من خففت من حالة الاحتقان لكنها لم تمنع من تجدد وباء الطائفية ونيرانها التي تستعر تحت الرماد وهي تبحث عن اية فرصة ممكنة لكي يشتعل اوراها الكارثي مرة اخرى.
3. عدم وجود عقيدة عسكرية للجيش العراقي وكل ما هو موجود كان أغلبه لايمت لعقيدة الانتماء الوطني بصلة ، وكانت اهدافه الاساسية التي تم تصميمها لهذا الغرض تثبيت دعائم طائفة معينة في السلطة على حساب طائفة ومكونات اخرى تشاركها العيش، اذ لو تم احتساب القيادات العليا في الجيش وقوى الامن الداخلي فأن المكون الاخر لاتتعدى نسبة مشاركته ( 5 - 10 ) بالمائة في اكثر الاحوال ، ما افقد الجيش والقوات الامنية حالة ( التوازن ) التي اختلت كثيرا وهي من جعلت الطيف الاخر الاقل مشاركة يشعر بعدم جدوى مشاركته في تحمل اعباء الدفاع عن الوطن كونه حرم اصلا من المشاركة ولم يعد لوجوده من معنى وبخاصة ان اغلب قياداته العسكرية والامنية متمرسة ولديها خبرات قتال يشهد لها الكثيرون في قيادات الجيوش في دول المنطقة والعالم، لكنها ابعدت لسنوات عن المشاركة وتم اقصاؤها بشكل واسع ، ما تسبب بكل تلك الخسارات الباهضة التي حصلت للعراق، وهي بالمناسبة ليست خسارات لـ ( سمعة ) القيادات العسكرية والامنية فحسب بل لسمعة بلد بأكمله ، كان يعد خامس جيش في العالم تهابه الدنيا كلها وتحسب له الدول الكبرى ألف حساب حتى بعد خروجه من الكويت بالطريقة التي شنت عليه من اكثر من ثلاثين دولة حتى ازاحته من السلطة فيما بعد.
4. عدم الاصغاء لمطالب المتظاهرين في المحافظات الست والتهجمات الكلامية التي حصلت من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على من يقود تلك التظاهرات حتى قبل ان تتدخل اطراف القاعدة فيها هي من سهلت خلق حالة من التذمر والاستياء من قبل ابناء المحافظات الست على ممارسات الحكومة معها واجهزتها الامنية وحملات الاعتقال والخطف والتعذيب والتهجير التي شهدتها محافظات المكون العربي احد الاسباب الرئيسة لسقوط نينوى، التي لم يتم التجاوب مع مطالبها المشروعة الى ان سهل للقاعدة ولداعش استغلال هذه السخط الشعبي الواسع على الحكومة وقوات الجيش وما ادى الى احتلال داعش لهذه المحافظات التي سقطت الواحدة بعد الاخرى.
5. اهمال المالكي لمطالب اهالي المحافظة نفسها بان تكون لابناء هذه المحافظة مشاركة اوسع في الجيش والقوات الامنية لكون اغلب قيادات الجيش السابق وافرادها هم من نينوى التي يحظى ابناؤها بسمعة طيبة في وجودهم في المؤسسة العسكرية ما اضطر البعض من ضباطها وبعض افرادها من الرتب الصغيرة الى خلق جيش معاد لقوات الجيش واجهزة الشرطة الحالية وحدثت اصطدامات معها بسبب تعرضهم الى اعتقالات واعتداءات عليهم من قوات الجيش، كما ان بقاءهم خارج المؤسسة العسكرية واغلبهم متقاعدين هو من اسهم بخلق حالات متزايدة من ردات الفعل السلبية على اوضاعهم المعيشية الصعبة، وهي ظاهرة لمسها اغلب ابناء المحافظات الست الذين كانت لديهم ملاحظات كثيرة على تعامل قيادات الجيش معهم بطريقة اهانت الكثيرين دونما مبرر معقول.
6. كان تمركز القاعدة بشكل كبير في الموصل قبل الاحداث الاخيرة بسنوات وكانت هي من تتحكم في المشهد اليومي وبخاصة لاطراف الموصل، ووجدت فيها ( داعش ) التي هي وجه اخر للقاعدة الطريق الذي يسهل لها الانقضاض على تلك المحافظة.
7. كانت انتماءات اغلب القطعات العسكرية للجيش الموجود في الموصل من طائفة محسوبة على المكون الشيعي، واخرى من ( البشمركة ) التي اصدمت اكثر من مرة مع قيادات المحافظة واجهزة امنها الداخلي واستحوذت على صناعة القرار في تلك الحقبة ولم تترك لا للقيادات المدنية او العسكرية من ابناء الموصل حق معرفة مايجري من تطورات مهمة ومن ( خفايا ) وأسرار عسكرية وممارسات ارتكبت بحق الالاف من ابناء الموصل جعل من تلك القوات في مواجهة مع شعب هذه المحافظة وبخاصة ابان فترة التظاهرات التي شهدتها المحافظة وواجهها الجيش بقسوة في اكثر من مرة وحدثت معه مناوشات واصطدامات واعمال قتل واعتقالات بالجملة لابناء الموصل ما ولد حقدا دفينا من ابناء هذه المحافظة على قوات الجيش ، كما حدثت حالات من عدم التوافق بين طرفي الصراع بين مجلس المحافظة وقيادات عسكرية تحكمت هي لوحدها بمصير المحافظة ولم تشرك مجلس المحافظة في البحث عن مخارج لحلول للازمات الأمنية التي شهدتها المحافظة.
8. حالات الفضائيين في الجيش التي تم اكتشافها والتي اشار اليها اللواء عبد الكريم خلف انها كانت معروفة وان مكتب المالكي على علم بها، وهي ظاهرة كانت قديمة منذ نهاية الثمانينات وبداية التسعينات لكنها استشرت بطريقة مرعبة في السنوات الاخيرة، ولم يتم وضع حد لها كانت في بعض أوججها احد اسباب الانتكاسات العسكرية في الموصل وغيرها من المحافظات الاخرى.
9. حالات التملق والافتراء التي مارسها البعض من قيادات عسكرية سابقة كانت ( هاربة ) في الخارج للتقرب من المالكي للحصول على (منافع مادية كبيرة) حتى ان البعض من هذه القيادات وهي معروفة لدى الكثيرين قد تحولت الى أشبه بـ ( مندوب ) لدى قناة العراقية يكيل فيها المدائح للمالكي ولبعض الممارسات العسكرية ضد بعض المحافظات، متناسيا تاريخه العسكري غير المشرف عندما كان البعض من هؤلاء القادة متهما بالتقصير في الجيش السابق حتى تحول في عاصمة الضباب الى ( معارض ) يقود الاتهامات ضد ابناء مكونه ، ويظهر المالكي بدور ( المنقذ ) للعراق، وهو يشرح للاخرين الخطط العسكرية الجديدة التي يتم تنفيذها في العراق، وما مرت ايام قليلة حتى تهاوت تلك الخطط ، وادت الى سقوط محافظات اخرى بيد داعش ، وتبين فيما بعد انه كان يقبض من المالكي 450 الف دولار شهريا على خدماته ( الجليلة ) التي كان يقدمها للمالكي على شاشات التلفزة، واخيرا وبعد ان شعر بأن الامور قد تنقلب عليه وبالا، تحول بقدرة قادر من ( مراسل حربي صغير ) الى ( محلل عسكري ) يحاول قدر الامكان ابعاد الشبهات عن تورطه في التملق للمالكي .
هذه بعض الملاحظات المهمة التي وددنا وضعها لتأشير أسباب ( الانتكاسات ) و( التدعيات ) المريرة التي حصلت في العراق مؤخرا، وادت الى انهيارات سريعة للمؤسسة العسكرية وللنظام السياسي برمته، وكانت نقاطا جوهرية وضعت اليد على الجرح، لكن ما الفائدة من وضع هكذا ( طروحات ) بكل هذه الصراحة المعهودة على الطاولة وتأشير نقاط الخلل والمرض الخطير الذي استشرى في الجسد العراقي ، ووضع البلد تتحكم فيه دول إقليمية واخرى هي الولايات المتحدة ، وهي من تقرر مصيره وشكل النظام السياسي للعراق، وابناء شعبه لاحول لهم ولا قوة، وهم يتمنون لو ان العراق عادت له هيبته التي كان عليها، لكان كل من تجرأ على التحرش بالعراق، قد واجه المصير المعروف، يوم لم يكن بمقدور كائنا من يكون ان يرفع عينه بوجه العراق، ومن يتجرأ على التحرش به وبشعبه يواجه برد حاسم ومقتدر يجعله يلعن حظه العاثر الذي ورطه في ان يتحرش بأهل العراق، أو يمسهم بسوء، وهو الذي كان ينصب حكومات دول من بغداد ، وليس كما يجري الان ان دول الجوار ودول كبرى هي من تنصب حكامنا ومن يتولون شؤون أمرنا، لكن ظلم الاقدار على العراقيين لن يدون طويلا بعون الله، وان غدا لناظره قريب.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : حقائق مهمة وخطيرة عن أسباب الإنتكاسات والتداعيات الأخيرة في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر الدوحة ذريعة لتسعير الصراعات الداخلية  : ماجد زيدان الربيعي

 أنا ... وصفْحَتي البيْضاء  : محمد الزهراوي

 هل هناك جيش هل هناك قادة جيش  : مهدي المولى

 الحملة الوطنية لمقاطعة الإنتخابات النيابية  : هادي جلو مرعي

  الى متى ستصنعون الطغاة؟  : صفاء ابراهيم

 ازمة السكن مابين المعوقات ... والحلول  : عامر العبادي

  اكون او لا اكون تلك هي المسألة  : حيدر الحد راوي

 ممثل المرجعية من الصحن الحسيني :زج مجموعة من القوانين والتصويت عليها في سلة واحدة امر خطير للغاية  : وكالة نون الاخبارية

 كيف اكتشف الأمن اللبناني هوية "أحمد الأسير" ؟!

 السعودية تجدد رفضها لاي وساطة لحل الازمة بينها وبين قطر

 لأصحاب العقول ...  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الرياضة .. وأمنها  : احمد طابور

  تسرب التلاميذ  : ماجد زيدان الربيعي

  النائب الحكيم خلال لقائه عددا من المواطنين : السعي حثيث لتجنب المواطن الأزمة الاقتصادية العابرة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  العراق وتحرير الرمادي.. حرب استنزافية بأبعاد إقليمية ودولية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net