صفحة الكاتب : خيري القروي

سحر الارادة الالهية وقضية الامام الحسين (ع)..
خيري القروي
لأي شيء حاز الامام الحسين (ع) هذه المكانة الفريدة في قلوب الناس ..لأي شيء تربع على عرش القلوب ..لم هذه الحرارة التي لا تبرد في قلوب محبيه ..وهذه الجمرة الملتهبة في افئدة عاشقيه ..لماذا ظل الامام الحسين قضية ساخنة مع مرور الزمن ..ما هذا اللغز في قضية مر عليها اكثر من قرن من الزمن مع ان ثمة قضايا في التاريخ لا تقل مأساوية عن قضية الامام الحسين تم نسيانها ولم يعد احد من الناس يتذكرها ..؟
ما السر في ذلك ؟
ما هو السر المخبوء في قضية تاريخية مر عليها كل هذ الزمن الطويل وما زالت قضية طرية تستفز الضمائر الحية وتلهب المشاعر والاحاسيس وتفجر الدموع وتطلق الآهات الحارة من الصدور ..؟
هل كان الحسين ساحرا القى السحر على اصحابه يوم الطف فجعلهم يتهافتون على الموت تهافت الفراشات على الضوء وكان (عابس) نموذجا .. وكانت تلك المرأة التي قتل زوجها فلم تطيب نفسها لذلك حتى ارسلت ولدها وهو صغير في السن الى ارض المعركة ليستشهد ويلحق بابيه ..نموذجا اخر ..وتلك المرأة النصرانية التي كانت تحث ولدها الشاب وهو جديد عهد بالزواج وحين تعلقت به زوجته قالت لها : لا تسمع لقولها يا ولدي ولا تتردد في الذهاب لنصرة الامام الحسين ..نموذجا ثالث ..والحقيقة ان كل من هب لنصرة الامام الحسين هو نموذجا في التضحية والفداء..
هل كان كل هؤلاء مندفعين بسحر ساحر اسمه الامام الحسين ..فاصبح الموت عندهم لعبة جميلة  ..؟
ولماذا ظل سحر الامام الحسين مستمرا من ذلك الوقت وحتى هذه اللحظة ..؟
اذ لم تعد قضية الامام الحسين قضية شيعية .. ولا قضية اسلامية .. بل قضية انسانية ...ولعلها قضية كونية .
والمسالة لا تحتاج الى الكثير من التفكير لكي نصل الى الجواب ...
من يملك شؤون الكون هو الله سبحانه وتعالى ...
والامام الحسين وهب كل ما يملك .. اعطى اعز ما يملكه لله تعالى شانه ..فأعطاه الله كل هذه المنزلة ..وكل هذه الكرامة  
انها مسالة تفان  واخلاص في سبيل الله ..
حينما كان الامام الحسين مطروحا على الارض يعاني من شدة النزف والم الجراحات ..ومجموعة من الذئاب البشرية تنتظر الفرصة للإجهاز عليه ..كانت شفتاه تتحركان : اللهم ان كان هذا يرضيك ..فخذ حتى ترضى ...وقالت الحوراء زينب وهي واقفة على جسد اخيها المقطع بالسيوف  : اللهم تقبل منا هذا القربان ..
هذا هو الاخلاص الحقيقي ..
كانت الخلافة المزيفة في عصر الامام الحسين توشك ان تخرج الامة الاسلامية من النور الى الظلمات ..من نور الهداية الى ظلمات الجهل ..وكان خليفة المسلمين السادر في غيه لا يرعى شئؤون الناس من رعيته بقدر رعايته لقروده التي طوق اعناقها بقلائد الذهب ..وكانت الامة في محنة شديدة لانحراف الخليفة وغواية الامراء في نشر الظلم ومجانبة العدالة
وحينما جاءته الاوامر ببسط كفه لمبايعة الحاكم الظالم واعطائه الشرعية لكي يمضي بعيدا في طريق الظلم والانحراف ابت النفس العلوية ان تفعل ذلك فرفض تلك البيعة التي هي اهانة لمن يمتلك قلبا عامرا بالأيمان ونفسا كريمة تأبىالخضوع والانقياد لغير الله تعالى وقال : من مثلي لا يبايع مثله ..اي ان النور لا ينبغي ان يلتقي مع الظلام ..والصدق لا ينسجم  مع الكذب والخداع ...والذهب لا يمكن ان يتساوى مع الطين النتن ..
وخرج حفيد النبي محمد (ص) من المدينة الى العراق وهو عالما بمصيره وبالغاية المحتومة التي يسعى اليها ..انها نبوءة قديمة قدم السماء والارض ..لابد من التضحية بكل ما يملك اذا ما اراد لدين جده ان يبقى ويتجدد...
كانت تلك القافلة تسير نحو هدف رسمته السماء ..قافلة صغيرة فيها اطفال ونساء والقليل من الانصار الذين صمموا على مصاحبة الحسين حتى اخر رمق من حياتهم ..لم يلتحق بتلك القافلة التي تسير بعين الله الكثير من الناس لان الناس صاروا على دين ملوكهم ..اهمتهم الدنيا واخر ما يفكرون به هو الدين ..والحسين خرج لإصلاح ما تمزق من ثوب الدين ..كان الخرق في الثوب الممزق كبيرا وكان نتيجة لخروقات سابقة غفلت الامة في رتقها لوقتها فظل الخرق يتسع باستمرار حتى وصل الى ما وصل اليه في زمن الامام الحسين ..كانت الاكثرية من الناس يحبون الامام الحسين لكنه حب مجرد تنقصه الارادة.. حب عبر عنه الشاعر الفرزدق خير تعبير في جوابه للأمام حينما سألة عن احوال الناس خلفه (قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ) وهذه مفارقة عجيبة ..كيف يحمل الانسان سيفه على من يحبه ؟!
ولكن هذا ليس بالشيء العجيب على من افتتن بالدنيا وكان الهه هواه ..لذلك كان الامام الحسين واصحابه قلة مميزة في بحر من الناس يعيشون كالحيوانات (همها علفها) فاستحقوا ان يكونوا في عين الله ورعايته فكانت جائزتهم الخلود في الجنة والخلود في قلوب الناس ..
انهم اخلصوا النيةوصدقوا ما عاهدوا الله عليه ..كانت سيوفهم وقلوبهم مع الامام الحسين ..قاتلوا معه حتى الرمق الاخير
نعم تقطعت اجسادهم ..وسبيت نسائهم ..وحملت رؤوسهم على اسنة الرماح ..خسروا معركة واحدة فقط..لكنها المعركة التي فتحت لهم ابواب الجنة ..وفتحت للإنسانيةطريق الحرية ورفض العبودية لغير الله تعالى ..
اجل ..لم يكن الامام الحسين ساحرا ..بل انه سحر الارادة الالهية ..الارادة الالهية التي جعلت الامام الحسين خالدا في قلب الزمن وقلوب الناس ..كل الناس ..حتى الاطفال الصغار يمشون على اقدامهم الناعمة تلبية لنداء حفيد الرسول (هل من ناصر ينصرنا ) الكل هبو لنصرة الامام الحسين رغم كل المخاطر الموجودة في الطريق , رغم تهديدات احفاد يزيد بن معاوية وشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهل ..انهم يمشون على الجمر وكانهم يمشون على الورود ...

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : سحر الارادة الالهية وقضية الامام الحسين (ع)..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ادوار المثقف بين المتصدي والإمعة  : عمار جبار الكعبي

 هل من الممكن إنقاذ التعليم في العراق؟  : علي فاهم

 الكوميديا العراقية مسرحية هروب السجناء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 زواج المتعة وزواج التأنيس  : احمد مصطفى يعقوب

 البيت الثقافي البابلي يشارك في ورشة المشاركة السياسية للمرأة والمساءلة المجتمعية  : اعلام وزارة الثقافة

 العراق بين أحزاب ومنظمات وحركات  : علاء المفرجي

 محافظ البنك المركزي يثمن الجهود التي تبذلها المصارف المشاركة بتوطين الرواتب

 هل ينجح حوار الفرقاء؟  : ياسر السالم

 حرب المياه قادمة فماذا أعددنا لها ؟؟  : سليم عثمان احمد

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يطلق آلية المسابقة القرآنية الالكترونية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 41 اصابة و4 وفيات بالكوليرا، والعبادي يأمر بتطويقه ودعوات لإعلان حالة الطوارئ

 شيعة رايتس ووتش تدين قيام النظام السعودي باعدام 40 عراقيا دون محاكمة وتطالب بتحقيق دولي  : منظمة شيعة رايتس

  معاناتي مع جمعية المترجمين العراقيين !!!!  : ساره الموسويه

 رياض السندي .. عد إلى عقلك وصحح منشورك وأعد صياغة الكلمة  : فؤاد المازني

 أمة كان وأخواتها  : علي زويد المسعودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net