صفحة الكاتب : خيري القروي

النخلــة... مريم العذراء: حزينة على نخيل العراق !!
خيري القروي
يبدو ان العلاقة ما بين النخلة والانسان علاقة قديمة ووطيدة علاقة متينة لا تنفصم عراها علاقة حب واحتــرام واعجاب. لان النخلة تحنو على الانسان بظلها وتعطيه من ثمرها، ثمرها الغني كل ما يحتاجه الانسان من مادة غذائية كاملة فضلا عما في سعفها وكربها من فوائد جمة للانسان خصوصا الانسان الذي يعتمد في كل شؤونه على الطبيعة قبل ان توفر له الحضارة كل شيء في الوقت الحاضر. لكن .. من قال ان الانسان المتحضر لا يحتاج النخلة؟!
 
اذا لم نكن نحتاجها اليوم للقوت والدفء والسكن لوجود البدائل الاخرى فنحن نحتاجها لسكينة نفوسنا المضطربة ولطمأنينة قلوبنا المتعبة واشباع جزء من حاجاتنا الروحية ولهفة ابصارنا للنظر الى كل شيء جميل .. وجمال النخلة لا يخطئه القلب ولا البصر ولا الاحساس حتى اصبحت النخلة مصدر الهام للكثير من الشعراء والادباء والفنانين فهي سيدة المناظر الطبيعية خصوصا في المناطق ذات المناخ الحار.. ولا يغيب عن ذاكرتنا قول الشاعر العراقي الشهير بدر شاكر السياب وهو يتغزل بعيون الحبيبة قائلا:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر..
فمنظر بساتين النخيل في الليل او ساعة السحر.. شيء مذهل في جماله غموض ساحر ياخذ بالالباب اما منظر بساتين النخيل في النهار بعد طلوع الشمس او قبيل غروبها فهو منظر لا يستطيع وصفه الا فنان ذاب قلبه في الطبيعة وصنع من ذوبان قلبه لوحة فريدة تأسر الابصار..
والنخلة كائن فيه قدسية ويبعث على الاحترام لذلك فان الرسول الكريم (ص) اوصى بها كما يوصي بانسان حينما قال:
اكرموا عمتكم النخلة ...
ومريم العذراء(ع) حينما فاجأها المخاض آوت الى نخلة فاوحى لها ربها قائلا: (وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا) سورة مريم الآية 25 ولعل النخلة لم تكن في حاجة لان تهزها يد مريم العذراء الخائفة المشفقة على نفسها وهي في ذلك الموقف الرهيب الذي وجدت نفسها فيه , بل لعلها بادرت هي نفسها او بوحي من خالقها لان تمد يد العون لهذه الفتاة العذراء فتسند ظهرها وتطعمها  لعل هناك وشائج خفية بين النخلة ومريم العذراء .. وشائج حب ومودة والفة , لذلك اسقطت عليها ثمرها ولم تكن في حاجة ليد قوية كي تهزها ـ وما كان باستطاعة انسان ان يهز نخلة ـ لكن النخلة احست بقرب مريم العذراء، وشعرت بمحنتها فاستجابت واعطت لمريم ما كانت بامس الحاجة اليه.
نعم.. ان للنخلة مكانة في نفوس البشر. لذلك نحن نشعر برهبة وتردد في قطع نخلة من اجل اقامة بناء او لاي سبب اخر حتى ان بعض الناس يضطرون الى تغيير خريطة البناء من اجل الابقاء على حياة نخلة وعدم الاضطرار الى قطعها فكم رأينا من نخلة طالعة من سقف كونكريتي من خلال فتحة وضعت خصيصا لذلك وكانما للنخلة روح ونحن لا نريد الاساءة الى روحها. فالنخلة تحظى باحترام حتى بسطاء الناس. 
لكن الطاغية المقبور صدام لم يحترم النخلة ولم يحفظ لها كرامتها .. كانت لدية عقدة من بساتين النخيل وحقول القمح والمسطحات المائية كالأهوار .. هو يحب الخضرة والماء في حدائق قصوره ومنتجعاته ولا يحبها لبقية الناس من ابناء الشعب لذلك حدثت اكبر مجزرة في التاريخ لبساتين النخيل واكبر جريمة في التاريخ بحق الاهوار.
ما ان تنطلق رصاصة من اي بستان حتى يأمر بقطع اشجاره .. وما ان تلوذ مجموعة من المظلومين بين غابات قصب الاهوار هربا من ذئاب الامن  حتى يامر بتجفيفها وحرقها والحاقها بصحاري العراق المتنامية باضطراد في عصره الذهبي!!
وكان نصيب النخلة من ظلم صدام وافرا. مثلما كان مولعا بقطع اعناق الناس وارزاقهم كذلك كان مولعا بقطع اعناق النخيل حتى تناقصت اعدادها في ارض الرافدين من 35 مليون نخلة الى عشرة ملايين نخلة فقط!!!
كان النبي الاكرم (ص) يوصي باكرام النخلة وصدام يامر بقطع رأسها!!! 
ان قتل عشرين مليون نخلةجريمة لا يمكن ان تغتفر وفي بلد يعاني الفقر وسوء التغذية والغريب في الامر ان هذه الجريمة الشنيعة لم تدرج ضمن قائمة جرائم صدام الكبرى وكانها جريمة عادية لا تستحق الاشارة اليها من قريب او بعيد.
ان اقتراف جريمة قتل عشرين مليون نخلة تكفي لاعدام صدام اكثر من مرة وليس مرة واحدة.
انه قتل عشرين مليون (عمة) لنا سبق وان اوصى النبي باكرامها انه قتل رمز بلاد الرافدين وعلينا ان نكرم هذا الرمز ونحتفي به واول علامة الاحتفاء به وتكريمه هو ان نحاكم النظام الذي اهدر دم النخلة ولم يحفظ لها كرامتها وامر بحرق بساتين النخيل في بلد وكربلاء والحلة والبصرة وغيرها من المدن العراقية .. امر بحرقها وتسويتها بالارض وقتل الناس الذين فيها.. والحيوانات وحتى الطيور المحلقة في فضائها .. فهل نفعل ذلك من اجل ان تقر عيون كل نخلة مظلومة قتلت ودفنت في الآف المقابر الجماعية للنخيل؟!!
ولو كانت مريم العذراء تدري بالذي يجري للنخلة في عهد صدام لذرفت دموعا من دم على   مصير تلك النخلة التي وقفت الى جانبها وقت المحنة لكن مريم العذراء لم تعش لتشهد ذلك اليوم الاسود.
وعشنا نحن لنكون شهداء على اكبر مجزرة للنخيل في القرن العشرين ..
 ومن اجل ان نطبق وصية الرسول الكريم بتكريم النخلة يجب ان نهتم بها اينما تكون.
وعلى كل صاحب بيت ان يزرع نخلة او اكثر في بيته ليكون العراق كله غابة من النخيل كما كان سابقا قبل حكم الجزارين وبذلك نرضي الله ونطيع رسوله..
ونعصي اوامر الطواغيت الذين توعدوا بان يجعلوا العراق  ارضا جرداء خالية من البشر والشجر اذا ما آ لت الامور الى غيرهم.

  

خيري القروي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : النخلــة... مريم العذراء: حزينة على نخيل العراق !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البابا تواضروس يذيب جبال سويسرا  : مدحت قلادة

 رسائل هامة طغاة آل خليفة حاربوا شعبنا، ولم يعودوا حكاماً له  : السيد جعفر العلوي

 كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 المنظومة التربوية في خطب المرجعية .  : الشيخ عقيل كاظم الدراجي

 نختلف سياسياَ .. ونتفق عراقياً  : مديحة الربيعي

 ما هو المطلوب من المجتمع الدولي؟  : احمد عبد الرحمن

 سماحة السيد الموسوي ورئيس مجلس النواب اللبناني يتبادلان موضوعات العلاقة بين البلدين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 يوميات كاتب: إعلاميات بين الدعارة والتملق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل وزيرة الخارجية لمملكة النرويج السيدة اينه اريكسن  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 650 ألف نسمة !  : علي الخياط

 جلال عبد الحسن النداوي عشق الصحافة فأبدع في تقديم البرامج التلفزيونية!!  : حامد شهاب

  باسل غطاس عاد بخفي حنين  : نبيل عوده

 هيئة النزاهة تترك الحيتان وتركض وراء الفلسان  : د . عصام التميمي

 لا فرق بين الناقة والبعير مادام السفهاء بخير.  : ثائر الربيعي

 ذي قار : تكشف شبه فساد في عقود الكابل الضوئي مع هيئة العامة للاتصالات في بغداد  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net