صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

بين ردّ الجميل ونكرانه !
عبد الرضا الساعدي

يقول الخبر الذي نشرته إحدى الصحف البريطانية مؤخرا (لم يتنكر مليونير صيني لأهالي القرية التي ولد وترعرع فيها، كما يفعل الكثيرون عندما ينتقلون إلى حياة الترف والبذخ، بل قرر أن يهدم الأكواخ البائسة التي كانوا يعيشون فيها، ويبنى لهم مساكن فاخرة مكانها ) .
 المليونير الصيني  هذا _بحسب صحيفة دايلي ميل  المذكورة _  اسمه  شيونغ شيهوا (54 عاماً) وقد ولد في قرية شيونغ كينغ، التابعة لمدينة شينيو جنوبي الصين، وكانت عائلته تتلقى الدعم والمساندة من أهالي القرية في طفولته وبعد أن تمكن شيونغ من جمع الملايين في صناعة الصلب، قرر أن يسد الدين لأهالي القرية، من خلال إعادة بناء مساكن حديثة وتوزيعها على السكان.
وقبل 5 سنوات، تمت إزالة جميع الأكواخ والمنازل الطينية في القرية، ونقل سكانها إلى منازل مؤقتة، قبل أن يعاد بناء المنازل على الطراز الحديث، وعادت 72 عائلة إلى قريتهم، ليتمتعوا بنمط جديد من الحياة الفاخرة في منازلهم الجديدة.
وتلقت 18 عائلة كانت الأكثر عوناً لعائلة شيونغ في طفولته معاملة خاصة، ومنحت كل منها فيلا خاصة في المشروع الذي وصلت قيمته إلى حوالي 7 مليون دولار.
وبعد انتقال جميع العائلات إلى منازلها الجديدة، وعد شيونغ بتقديم 3 وجبات طعام يومية لكبار السن ومحدودي الدخل.
وأكد شيونغ أنه يحب أن يسدد ديونه بشكل دائم، لذلك حرص على أن يرد الجميل للأشخاص الذين ساعدوه وساعدوا أسرته عندما كان طفلاً صغيراً.

عندما نقرأ مثل هكذا خبر ، نشعر بالحسرة والأسف والتمّني أيضا ، لأننا طيلة أعمارنا لم نسمع مثل هكذا اعتراف بالجميل من قبل مسؤول سياسي واحد كان لا يملك فلسا ، فأصبح يملك بفضل سلطته ، المال والجاه والنسيان !
المال والجاه والسلطة حصل عليها _ هذا المسؤول _ بفضل الناس ممن كانوا يعرفوه ربما أو توهموا أنهم كانوا يعرفوه ، ومن حموه ووقفوا إلى جانبه وساندوه قبل أن يصل على موقعه الباذخ هذا ، وحين قبض على مقابض كرسيه أو عرشه الذي يطمح إليه ، أصيب بجلطة النسيان فجأة !!
مثل هذا المسؤول ينطبق عليه قول المتنبي  :
((إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ/ وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَا )).
نشعر بالحسرة والأسف لأننا وثقنا بكذا شخص قد تمرد على ناسه وأهله وشعبه الذين لم يتصوروا في يوم انه سيكون السبب في حرمانهم من أبسط مستلزمات العيش ، بل لم يتخيلوا في لحظة ما  ، انه ربما سيكون السبب في حرمانهم وفقرهم و.............. حرمناهم حتى من بيوت سكناهم.
أي لئيم هذا ؟
وأي عاق
وأي مقنّع هذا يتستر بالمبادئ تارة ، وبالدين تارة أخرى وبالوطنية  ، وهو يبحث عن مصالحه وخزائنه ولعابه الذي يسيل من فقر شعبه وبؤسه ودمه ..
أليس هذا هو مشهد الكثير من السياسيين المسؤولين عن البلد وعن الشعب  الذين كشف الكرسي عن وجوههم الحقيقية ليتنكروا لجميل الناس الذين كان لهم الفضل في سلطتهم وثرائهم ونعيمهم غير المعقول .؟
ونشعر بالتمني أيضا ، في أن يولد لنا في المشهد القاتم هذا، وجه مضيء واحد من مثل ( شيونغ شيهوا ) الصيني ، مع إنه ليس مسلما ولا ينتمي إلى السياسة والمعارضة والشعارات الرنانة التي يرفعها ( جماعتنا الوطنيون السياسيون المخلصون والذين يدّعون الإسلام قبل كل هذا) !! .
القضية برمتها ، أخلاقية وإنسانية وقيمية ، وهذا صلب المشكلة لناكري الجميل ، فهل نتعلم من النماذج الإنسانية الراقية البعيدة عنا _زمانا أو مكانا  _ كيف نرد المعروف لمن انتشلنا من المجهول في يوم ما؟
لا أدري ولكننا نذكّر .. وللتجارب دروس وعبرة.

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : بين ردّ الجميل ونكرانه !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 د. طارق الهاشمي .. مع ، حبي ؟؟؟  : جمال الطائي

 المنتفكي عادل وثلاث ملايين برميل مثقوب!  : قيس النجم

 أضواء نقدية على بيان مجلس نقابة المحامين العراقيين  : احمد فاضل المعموري

 سماحة السيد عمار الحكيم يزور جناح وزارة العمل في معرض بغداد الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المحكمة الاتحادية تحسم نزاعاً قضائياً بين المحاكم العسكرية ومحاكم اقليم كردستان

 الويل لك يا فرزدق..!  : علي حسين الخباز

 نظرة الالحاديين للمرأة    : محمد اللامي

 روسيا العظمى وقطر ايهما يمحو الاخر !!  : محمد الوادي

 ميسي يقود برشلونة للثأر من ليغانيس بثلاثية بالدوري الإسباني

 العَجبُ العجاب  : وسام ابو كلل

 جواب لسؤال عن منشأ فكرة أطول لوحة بالعالم  : د . صاحب جواد الحكيم

 الأمم المتحدة تطالب بإطلاق سراح الناشط البحريني نبيل رجب

 واشنطن تستضيف اجتماع وزراء خارجية تحالف مكافحة "داعش"

 بيان نداء ومناشدة وإستغاثة لأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 في الذكرى الاولى لاستشهاد أسد الصقلاوية...الشهيد البطل النقيب مسار محمد باجي الغزي.  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net