صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

ما هو عدد ونوع الشروط التي تضعها الادارة الامريكية لإخراج داعش من العراق ؟
باسل عباس خضير


رغم ان دخول مايسمى تنظيم الدولة الاسلاميةالارهابي ( داعش ) , قد تم بطريقة لم يكشف عن تفاصيلها الحقيقية والفعلية من ناحية الحيثيات والمتسببين والاسباب والظروف لحد الآن لأنها طور التحقيق , الا ان الاكثر مجهولا من ذلك هي الشروط الامريكية التي وضعت او توضع لتحرير العراق من المدن التي احتلها هذا التنظيم , فبعد  ( الانتكاسة ) الكبيرة التي منيت بها القطعات العسكرية والامنية والتي أدت الى سقوط محافظتي الموصل وصلاح الدين واجزاء من كركوك والانبار وديالى وتعريض بغداد لمخاطر النتائج نفسها , خرجت الولايات المتحدة الامريكية لكي تعلن استعدادها لمساعدة العراق في التخلص من محنته ولكن بشروط لم تحدد تفاصيلها بوضوح وفي ضوء ذلك شكلت تحالف دولي لمحاربة التنظيم الارهابي .
وما تحقق من هذه الشروط لحد الآن , هي الاطاحة بحكم نوري المالكي من خلال عدم تسليمه الولاية الثالثة وافشال نظرية ( ماننطيها ) فجاءت حكومة جديدة برئاسة السيد حيدر العبادي ,وترضية الاكراد من خلال حل القضايا الخلافية مع اقليم كردستان , فجرت تسويات لمعظم الامور ومنها تثبيت حقهم ( التأريخي ) في نسبة 17% من الموازنة التي يتم تمويلها من المحافظات ال15 ودفع رواتب البيشمركة , واجراء تسويات لموضوع النفط من خلال مرور نفطالمناطق( المتنازع ) عليها من خطوط الاقليم الى الموانئ التركية, والاعتراف بتصدير نفط كردستان من بوابة ( سومو ) ودفع مستحقات رواتب الموظفينالمتأخرة ناهيك عن التغاضي عن موضوع التسليح خارج نطاق الحكومة الاتحادية وأمور اخرى لا تزال قيد التفاوض .
وتجري حاليا الترتيبات اللازمة لتلبية مطالب المكون السني من حيث تحقيق التوازن وبناء القدرات المسلحة المحلية , ومعالجة مواضيع اخرى تتعلق بإصدار قانون العفو العام او الخاص ووضع نهاية لقانون المساءلة والعدالة وتلبية المطالب المشروعة للمعتصمين , وتتم معالجة ملفات الفساد وزج وتبديل القيادات الامنية وغيرها بما يضمن افساح المجال لإجراء تعديلات جوهرية في الوزارات والاجهزة الامنية , ومن الامور الاخرى التي يعمل عليها العراق حاليا هو الانفتاح على المحيط الاقليمي من خلال الزيارات المكوكية الى تركيا والاردن وقطر والامارات والسعودية والكويت وغيرها من الدول , مع زيادة الانفتاح على المجتمع الدولي لطمأنته بان العراق يستحق الدعم لأنهيسير في الاتجاه الصحيح ولا يعتمد في علاقاته على دول محددة في الاقليم .
ومن بين ما انجزه العراق بهذا الخصوص , هو الاتفاق مع الولايات المتحدة الامريكية على منح الحصانات القانونية اللازمة للمستشارين الامريكان الموجودين في العراق والذين يبلغ عددهم بحدود 3000 والذين سيتم ارسالهم  ( لتحرير) العراق , وهي مسالة كانت خلافيةوجوهرية ومثلت(القشة التي قصمت ظهر البعير) في العلاقة بين العراق وامريكا حيث اصر السيد نوري المالكي سنة 2009 على اضافتها في اتفاقية الاطار الاستراتيجي والتي دفعت الرئيس الامريكي باراك اوباما الى وقف تعاونه مع العراق في المجالات العسكرية , لدرجة ان دولته اخلت بالتزاماتها في مجال دعم العراق عسكريا ومعاونته في مكافحة الارهابوهي نصوص صريحة و يفترض نفاذها لحد اليوم في تلك الاتفاقية والتي تنصلت عنها امريكا ولم تتم معاتبتها بهذا الشأن .
ورغم اتفاق الكثير , بان العلاقة مع الولايات المتحدة الامريكية في الوقت الحالي هي افضل بكثير من تلك السائدة في النصف الثاني من الولاية الثانية للمالكي ,حيث شهدت قطيعة لدرجة ايقاف تنفيذ عقود التسليح التي دفع العراق جزءا مهما من اقيامها ومنها عقود طائرات F16 التي كان يعول عليها العراق في الدفاع عن النفس ومكافحة الارهاب , الا ان ما يثير التساؤل هو ما هي حدود الشروط الامريكية بهذا الخصوص وهل هي مفتوحة او محددةلأنالايام تكشف عن المزيد منها بحيث اصبح المواطن لا يعرف عددها ونوعهاونهاياتها , في وقت لم تحدد فيه الولايات المتحدة الامريكية موعدا محددالإخراج داعش من العراق وكيفية ذلكففي احدى تصريحات الرئيساوباما فانه ذكر بان استقرار العراق سيستغرق وقتا لما بعد انتهاء ولايته الاخيرة .
واذا كنا نعول على الولايات المتحدة في موضوع اخراج داعش فلماذا نخصص 23% من موازنة 2015 المتقشفة لمحاربة داعش ؟ , ولماذا يزج الآلاف من العراقيين في الحشد الشعبي او غيره وهم لم يذهبوا في سفرة مدرسية وانما لأغراض قتاليةوفي كل يوم تسقط دماء طاهرة من ابناء العراق ؟ , انها اسئلة تتردد بعد تنفيذ كل شرط من الشروط الامريكية التي يبدو انها لم تنته بعد, وهيأسئلة بحاجة الى اجابات صريحة وواضحة بخصوص السياسات الحقيقية التي تتبع في العراق في علاقاته مع الغير , فرغم الثقة التي أودعها الشعب بالسيد العبادي الذي يحظى حاليا باحترام اغلبية مهمة في الشارع العراقي ولكن لابد من توضيحات سواء للشعب مباشرة او لمجلس النواب , ونرجوا من مجلسنا الموقر الذي يمثل العراقيين وهو من صوت على الحكومة واعطاها الشرعية الدستورية ان يستمع ويناقش كل صغيرة وكبيرة ويبدي آرائه وتحفظاته وليس يستمع ويصفق فحسب .
 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : ما هو عدد ونوع الشروط التي تضعها الادارة الامريكية لإخراج داعش من العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  القران وحريه الراي  : غسان توفيق الحسني

 اطلق عنان الامل  : محمود خليل ابراهيم

 القوات الامنية تصد هجوم وتقتل العشرات من الدواعش في كرمة الفلوجة

 لمناسبة ذكرى تأسيسه الـ 74 مصرف الرافدين يوقد شموع إنطلاقته نحو مكان الصدارة  : حامد شهاب

 وزارة الشباب والرياضة تفتح آفاق التعاون العلمي مع مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية  : وزارة الشباب والرياضة

  قالت الاعراب  : عبدالاله الشبيبي

 ابطال الحشد الشعبي.. الساتر اشد من الحر

 من أين لك هذا ؟  : خالد القيسي

 قيادة عمليات بغداد:معالجة وتفكيك (70) عبوة ناسفة غربي بغداد

 امين عام المزارات الشيعية في العراق يضع حجر الاساس لمرقد السيد ابو الحسن السابسي في الكوت  : علي فضيله الشمري

 وزير التخطيط, يؤكد أن العراق قادر على النهوض من جديد وأخذ دوره الاقليمي والدولي  : اعلام وزارة التخطيط

 مقتل 103 و140 جريحا بينهم قياديان من تنظيم داعش الإرهابي في كركوك  : كتائب الاعلام الحربي

 معن:القبض على خمسة ارهابيين في نينوى

 الحكيم : "الإعلان العالمي" و "رسالة الحقوق"  : د . صاحب جواد الحكيم

 التربية : تشرف على أنجاز عملية ترميم وتأهيل لـ(خمسة ) مدارس ضمن مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net