ممثل المرجع السيستاني ينتقد "استيلاء"بعض الجهات على أراضي الدولة ويؤكد ان مسك الارض المحررة اعظم ثوابا من المشاركة في زيارة الاربعين حاليا

طالبت المرجعية الدينية العليا اليوم الجمعة، المسؤولين بالوقف "ميدانيا" على المنافذ الحدودية لمعرفة أسباب تلكؤ دخول الزائرين، ودعت القوات الأمنية إلى مسك الأرض ويعتبرها اعظم ثوابا من المشاركة في زيارة الاربعين حاليا، كما وأنتقدت "استيلاء" بعض الجهات على الأراضي التابعة للدولة، وفيما شددت على ضرورة قيام الدولة العراقية على استردادها، واصفة ما حصل ويحصل من تغيرات في المؤسسة العسكرية "بالصحي".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة في 12/صفر/1436هـ الموافق 5/12/2014م ما نصه "ان التقدم الذي احرزته القوات المسلحة ومن التحق بهم من الاخوة المتطوعين في العديد من المناطق يجب ان يكون مقروناً بالحيطة والحذر فإن الغفلة قد تسبب مشاكل كثيرة لأن العدو يستغل أي فرصة لإعادة الكرّة،مبينا ان على الجيش العراقي الباسل ان يمسك جميع الاراضي المحررة ومن هنا نهيب بالاخوة الاعزاء ان لا يتركوا مواقعهم بعد تحريرها ولو كان الترك لأمر مشروع بل مستحب، كما تعود الاخوة ان يكونوا حاضرين في زيارة الاربعين من كل عام..موضحا ان مرابطتهم في مواقعهم مع شوقهم لزيارة السبط الشهيد (عليه السلام) يجعلهم اعظم اجراً وثواباً كما اوصى الصافي المواطنين في المدن التي تواجه خطر العدوان ان لا يخلوا مدنهم في موسم الزيارة بل يتواجدوا بقدر الكفاية فيها ولو على سبيل التناوب.
واضاف ممثل المرجع السيستاني خلال خطبنه في الصحن الحسيني وحضرته وكالة نون الخبرية لا يخفى على احد ان أي بلد عندما تفرض عليه حالة الحرب ويدخلها سيصاحب ذلك بعض المشاكل التي لابد من تلافيها قدر المستطاع، وان بلدنا الحبيب ليس بمعزل عن هذه الحالة ولعلّ بعض المشاكل يكون تأثيرها كبيراً اذا لم تعالج معالجة جادة ومن هذه المشاكل ما نسمع به من استيلاء البعض على اراضي واسعة هنا وهناك وهي عائدة للدولة ومخصصة لإنشاء بعض المشاريع المهمة عليها كالمدارس والمستوصفات وبعض الامور الخدمية الاخرى..
واوضح ان تأخر تنفيذ ذلك من قبل الدولة لا يسوّغ ان تضع بعض الجهات يدها عليها مستغلة الحالة التي يمر بها البلد بل لابد من أي جهة مهما كانت ان تراعي الضوابط والموافقات القانونية اذا ارادت ان تحصل على هذه الاراضي والا فلا يجوز التعدي على هذه الممتلكات العامة والمساس بها اصلا ً، وعلى الدولة ان تفرض هيبتها وسلطتها في ذلك فلا تسمح لأي تجاوز على الاراضي بالطريقة غير القانونية وتسترد ما أُخذ بغير وجه حق..
وعد ممثل المرجع السيستاني "التغيير الذي حصل وقد يحصل في مختلف المؤسسات الامنية والعسكرية أمرا صحيا وجيدا"، مشددا على "ضرورة مراعاة الدقة والمعاير العلمية والمهنية والوطنية في الأشخاص الذين يتم تغييرهم وبدلائهم أيضا من اجل إيقاف الانهيار الأمني" بقوله "ان التغيير الذي حصل وقد يحصل في مختلف المؤسسات العسكرية والامنية من اجل تحسين الاداء وتطويره والنهوض بالواقع الامني والعسكري الى أفضل حالة ممكنة لهوَ من الامور الصحية والجيدة وينبغي مراعاة الدقة فيه وحصره بالمعايير العلمية والمهنية والوطنية سواء في الاشخاص الذين يراد استبدالهم أم الاشخاص الذين يراد لهم ان يشغلوا مواقع مهمة،موضحا انه لابد من التمييز بين من كان في المواقع الميدانية في وقت الازمة وبذل كل طاقته وامكاناته من اجل ايقاف الانهيار الامني والحفاظ على ارض البلد في وقت شحّ فيه الرجال والسلاح.. وبين من لم يكترث اصلا ً الا للمال والمنصب مبينا
ان آفة الفساد لابد ان تجتث من جذورها في كل مؤسسات الدولة لكن لابد ايضاً ان لا تكون مدخلا ً لإقصاء الشرفاء والوطنيين والمهنيين..

وتابع السيد احمد الصافي خلال حديثه بعض الامور التي تتعلق بالزيارة والزائرين بقوله

1- تكلمنا في الخطبة الاولى ما يتعلق بالمسافة الزمنية الطويلة التي يقضيها الاخوة الزائرون وهم يحثون الخطى الى كربلاء،داعيا الى التفكّر والتأمل ما كان واعظاً للانسان.. وهنا كلامي الى الاخوة الزائرين وغير الزائرين.. ان هذه المسافة الطويلة هناك هدف اثناء المسير هذا الهدف هو ان يصل الى سيد الشهداء (عليه السلام)..مبينا ان في هذا الطريق هناك جزئيات كثيرة يواجهها الزائر عليه ان يستغلها استغلالاً يطوّر فيها نفسه.. ونِعمَ التفكّر والتأمل ما كان معيناً لصاحبه على بلوغ مدارج الكمال.. على الاخوة الزائرين ان يستفيدوا من بركات هذه المسيرة للاستزادة من المنافع والخيرات والبركات التي يجنوها في هذه الرحلة الموفقة..

2- في الطرقات مجموعة من الافاضل السادة والمشايخ والفضلاء الذين بذلوا جلّ وقتهم من اجل ارشاد الزائرين لمسألة فقهية او اخلاقية وهؤلاء الاخوة منتشرون في المواكب والحسينيات على الطرق، والالتزام ايضاً بالصلوات اليومية في وقتها اذ الالتزام بصلوات الجماعة فانها سنّة مباركة..داعيا الزائرين عندما يأتوا ان يستفيدوا من وجود هؤلاء الاخوة بالسؤال او الاستفسار عن أي مطلب فقهي او اخلاقي او عقائدي وهذا نِعمَ الاستغلال للوقت ولا شك ان هذه العملية فيها رضا الله تبارك وتعالى اولا ً ورضا الائمة الاطهار (عليهم السلام).

3- هناك حقوق وهذه الحقوق تحتاج الى مقدمة بسيطة.. مشيرا الى ان نظم الامور من الاشياء التي ندب اليها الشارع المقدس.. ان الانسان دائماً ينظّم اموره.. والامام الحسين (عليه السلام) كان منظماً رائعاً في جميع تصرفاته وفي كل شؤونه كان يحسب للامور حساباً خاصاً الى ان حدثت واقعة الطف وجاءت بفتح كبير كان منظماً في اختيار اصحابه وجلب العائلة واختيار الارض وفي طبيعة المنازلة مع العدو وفي طريقة القاء الكلام والخطاب هو واصحابه بل هو يعلمنا هناك حقوق الطريق العام حق من الحقوق لا يجوز المساس به ولا يجوز التعدي عليه.. الطرقات العامة هي حق عام الانسان يمارس الشعيرة ويعلّم الاخرين ان هذه الشعيرة هي تنظم امورنا ومن جملة الامور هي الحفاظ على هذه الممتلكات العامة..

واضاف الصافي ان الزائر له حق فعندما يأتي الزائر خاشعاً ويريد ان يزور الامام الحسين (عليه السلام) يتفكّر في اداب وقدسية الامام الحسين (عليه السلام).. انا صاحب موكب وصاحب عزاء اسهر لخدمته بمقدار ما استطيع وما ابذل له من اكل وطعام وشراب وايضاً احافظ على هدوئه وسكينته التي توصله الى المرقد.. فلا استعمل مكبرات الصوت العالية جداً التي تسلبه هذا الخشوع..انا اريد ان يكون عملي مباركاً ومأجوراً فلابد ان اوفر لهذا الزائر كل ما من شأنه ان يحقق له هذا الخشوع.. حتى اشرك معه في الاجر..انا اتعب في الطريق واطبخ وابذل حتى اشرك مع هذا الزائر.. قد انا لا اتوفق في المجئ للزيارة بسبب التعب وكثرة المشاغل.. لكن سلواي ان هذا الزائر التي قدمت له هذه الخدمة ان يشركني في الدعاء..
ودعا السيد احمد الصافي المحافظة على هذا الزائر وعلى هذه النفسية وعلى خشوعه الى ان يصل الى المرقد الشريف فاحاول ان لا اجعل المراثي بصوت عال تسلب الزائر هذا الخشوع.. او لا اجعل المراثي بطريقة قد تفقد هذه القدسية..

مشيرا الى ضرورة كلامه عن خادم الامام الحسين (عليه السلام) ان يسعى جاهداً لتوفير هذه القضية وان يحافظ على كل ما من شأنه على قيمته الزائر..وانتبهوا ان كل منا مشروع لصاحبه في الاخرين.. فان حفظت غيبتك فهذا لي. وان سهلت امرك فهذا لي.. فانت مشروعي للاخرة.. فكيف اذا كان هذا الزائر الذي ندب اليه الشارع المقدس وبينت التعاليم الكثيرة اهميته ان يكون مشروعي للاخرة.. وان احافظ على نفسيته وخشوعه ما استطعت الى ذلك سبيلا ً..
واضاف "لابد ان اتحمل في سبيل ان اُشرك مع هذا الزائر حتى تكون هذه الاعمال منظمّة كالحسين (عليه السلام).. فالحسين (عليه السلام) اختار اصحابه واحداً واحداً لأن عنده مشروع كبير ونحن نتشرف ان نكون ضمن مشروع الحسين (عليه السلام).. والذي يكون ضمن مشروع الحسين (عليه السلام) لابد يومياً ان يتعلم من الامام الحسين (عليه السلام)..يصعب علينا اذا جاء الزائر وقال انت خدمتني لأنك آذيتني.. لماذا ؟ لانك ازعجتني واذيتني وتكلمت بكلام فيه قسوة.. انا جئت للحسين (عليه السلام)..

ودعا ممثل المرجع السيستاني المسؤولين ان يوفروا النقل خلال زيارة الاربعين بمقدار ما يقع على مسؤوليتهم وان توفر الامن لان العدو عدو جبان يستغل التجمعات وكل ظرف.. وان يحافظوا على امن الزائرين وان يسهلوا دخول الزائرين خصوصاً الاخوة الذين يفدون من خارج العراق.بقوله "واقعاً في كل زيارة نعاني من بعض المشاكل وهذه المشاكل قد تكون نتيجة كثرة الزائرين والاعداد الغفيرة لكن هذا غير معبّر.. لاننا قلنا قبل سنين ان هذا موسم وعلى الدولة ان تسعى ان توفر النقل بمقدار ما يقع على مسؤوليتهم وان توفر الامن لان العدو عدو جبان يستغل التجمعات وكل ظرف.. وان يحافظوا على امن الزائرين وان يسهلوا دخول الزائرين خصوصاً الاخوة الذين يفدون من خارج العراق.. حيث لدينا معلومات بان في بعض المنافذ الحدودية هناك عرقلة كثيرة والزائرون يتجمعون في العراء لساعات وقد يبيتون بسبب تلكؤ بعض الاجراءات..الرجاء من كل احد يكون عند الحدود ان يعكس وجه العراق الحقيقي وان يسعى جاهداً من اجل ان يبذل جهده من اجل راحة الاخ الزائر الوافد الكريم..هذه المسؤولية تقع على عاتق الدولة والمسؤول عندما يكون ميداني سيشخص بعض من هذه الاشياء.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/05



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني ينتقد "استيلاء"بعض الجهات على أراضي الدولة ويؤكد ان مسك الارض المحررة اعظم ثوابا من المشاركة في زيارة الاربعين حاليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل مستعدة لاحتضان الطفل ( عباس)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأردن دولة فلسطينية !  : هادي جلو مرعي

 تحریر قرية المرة ومحاصرة الفلوجة وصد هجوم بالبغدادی ومقتل 152 داعشیا

 شهوات القديسين  : د . حسين ابو سعود

 إحْشرْ وانْشُرْ؟!!  : د . صادق السامرائي

 يوم قال اهالي الناصرية (لانرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما)!  : هشام حيدر

 صدى الروضتين العدد ( 95 )  : صدى الروضتين

 النجف تشهد انبثاق أول لجنة للاعلام الرياضي

 العدد ( 462 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تغريدة خارج السرب !  : فوزي صادق

 المحمداوي: أمير سعودي عرض علينا دعما ماديا مقابل التحالف مع العراقية

 وزارة الموارد المائية توافق على تأسيس جمعية المنتفعين من المصدر المائي المشترك على جدول الشوملي  : وزارة الموارد المائية

 إيران درسا اقتصاديا للعرب  : حمزه الحلو البيضاني

 ولكن أسرعتم إليها كطيرة الدَّبا ...  : حسين فرحان

 صدى الروضتين العدد ( 315 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net