صفحة الكاتب : نزار حيدر

في الطّريقِ الى كربلاء (٧) السّنةُ الثّانية
نزار حيدر

 مِنَ المظاهر العظيمة التي يعيشها المرء ويلمسها ويراها في مسيرة الاربعين المليونية هو هذا التكافل الملفت للنظر في جموع الملايين، والذي يتجلّى في التعاون والتكامل والانسجام والتعايش والتضامن والعلاقة الوطيدة والذوبان في بوتقة الهدف.
   انّه احد اعظم دروس عاشوراء التي سطّرها سيد الشهداء الامام الحسين السبط عليه السلام وأهل بيته واصحابه الميامين، فَرَدَمَ به التمييز والطبقية وقضى على العلوّ والاستكبار الذي تُنتِجه العنصرية والطائفية والعصبيّة، اذا به يفسح المجال حتى لعدوّه ليتوب الى الله تعالى فيقبل، مثلاً، زلّة الحر بن يزيد الرياحي الذي كان وقتها يقود جيشاً من الف فارس لمحاصرة الامام وركبه بانتظار أوامر الدعي بن الدعي عبيد الله بن زياد والي الأمويين على الكوفة، فلم يغلق الامام بوجهه باب رحمة الله تعالى التي وسعت كلّ شيء.
   لم يحاسبْه الامام على فعله الشّنيع، وإنما تعامل معه على أساس موقفه الجديد، فتجاوز عن الماضي ليبدأ صفحة جديدة معه بعد ان قّرر الحر ان يتوبَ فيكفّر بصدق نية واخلاص عن موقفه الاول الخطأ وغير السليم.
  ولو كان الامرُ بيدِ الامام (ع) لكسب الى جانبه، او على الأقل حيّد، حتى قائد الجيش الأموي عمر بن سعد الذي حاول معه مرّات وكرّات، ولكن {أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}. 
   ومرّة اخرى يردمُ الامام الطبقية فيقضي على العنصريّة والتمييز عندما يضع خدّه الشريف مرة على خد العبد الاسود جون، واُخرى على خدّ ابنه السيد الأبيض علي الأكبر.
   وتتكرّر اليوم هذه الصور في مسيرة الاربعين المليونية، فانتَ تشاركُ فيها لا تستطيع ان تميّز بين واحد وآخر، لا على أساس الدين ولا على أساس المذهب ولا على أساس المناطقية ولا على اي أساس اخر كاللون والخلفيّة الثقافيّة والتقليد والعشائريّة وغير ذلك، فكلّهم أنصار الله تعالى وانصار الحسين (ع) يجمعهم الهدف الواحد والشعار الواحد والمقصد الواحد.
   وما احوجُنا اليوم الى ان نتشبّع بهذه الصورة وبهذا الموقف الإنساني العظيم ليس فقط ايّام الاربعين او عندما نعيش ذكرى الحسين عليه السلام، فحسب، وإنما نستصحبه في حياتنا اليومية كثقافة نقضي بها على التمييز والأنانية والطبقية والاستعلاء وغير ذلك من الأمراض الاجتماعية التي لازالت تنخر بمجتمعنا كالأرْضة التي تاكل الخشب.
   ان التكافل، وأعظمُه الاجتماعي، يكرّس ظاهرة التكامل من جانب، ويساهم في إحياء قيم التعاون بشتى اشكالها من جانب آخر، وهو الامر الذي نحتاجه اليوم لنتجاوز كل هذه المحن والتحدّيات التي نواجهها بسبب الارهاب والفساد، وبسبب العنصرية والطائفية التي ينفخ بها البعض ليعتاش عليها ومنها.
   وما زاد الطين بلّة هو ان كل هذه الأمراض الاجتماعية عشعشت اليوم في الاسرة الواحدة، بين الاب والام، وبين الوالدين والأبناء، وبين الأبناء انفسهم، وفي المدرسة، بل وحتى في صفوف بعض المعمّمين وأجواءهم التي يُفترض ان تكون النّموذج الراقي لبناء الانسان الذي يتسامى فوق كل اسباب التمزّق والتخلف وقيم الجاهلية كالعنصرية والتكبّر الّذي يحدّثنا عنه رب العالمين في محكم كتابه الكريم كأول سبب من اسباب الفشل بسبب التمزق الذي ينتج عن الخلافات العقيمة فقال تعالى {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ}.
   انّ ما يُؤسف له حقاً هو ان الكثير من مشاكل ساحتنا ومن خلافاتنا واختلافاتنا مصدرها بعض (المعمّمين) ممن يتصور انه ظلّ الله في الارض وانّه الخليفة الأوحد الذي عيّنه رَبّ العباد في ارضه لتأديب خلقه وتصحيح مسيرة البشرية، وهو الْوَصِيِّ الوحيد على دين الله تعالى وتعاليمه واسلامه! فكلّ الناس جاهلون الا هو، وكلّهم لا يفهمون الا هو، وكلّهم منحرفون الا هو، وكلّهم بعيدون عن الله تعالى رب العباد الا هو، وفي عقولهم كلّهم لوثةٌ عقليةٌ بسبب الانحراف عن العقيدة الا هو، فما الفرق اذن بينكم وبين فقهاء التكفير؟ ما الفرق بينكم وبين الوهابيّين الذين نصبوا انفسهم حكاماً وقضاةً على دين الناس وعقولهم ومعتقداتهم فيكفّرون هذا ويطردون ذاك ويتّهمون الاخر وهكذا؟.
   ان مواقفكم هذه سببها أنكم لا تعيشون جوهر النهضة الحسينيّة التي تدّعون أنكم تنتمون اليها، انّه انتماء بالهوية وليس بالحقيقة والا فالحسين (ع) لم يكن كذلك ولم يهدف بنهضته انْ يبشّرنا بمثل هذه الثقافة الفاسدة والعياذ بالله.
   انّ الحسين (ع) الذي هو رحمة الله الواسعة وباب نجاة لنا، اعتمد مبدأ التّمكين ولم يعتمد مبدأ التربّص، الاول الذي يعني الاعانة وتهيئة الظروف للنجاح، بينما يعني الثاني المراقبة للدفع باتجاه الفشل في اول فرصة للّشماتة.
   واذا كنّا جميعاً اليوم في ساحة الصراع، ونحن كذلك، فلقد اوصانا امير المؤمنين (ع) بالتكافل بقوله

{وأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً فَلْيَذُبَّ عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَه}.
   تعالوا نتعلم من مسيرة الاربعين المليونية مبدأ التكافل لنقضي به على كل مصادر التمزّق والضعف الذي تُنتجُه العنصرية والاستعلاء والتكبر والاستبداد والأنانية والاعتداد بالنّفس حدّ الغرور وغير ذلك، فلقد علّمنا الحسين (ع) ان نندمج مع المجتمع بلا تكّبر او استعلاء وبلا طبقية او انفصال، لنقدّم النموذج والقدوة والأسوة بالفعل والعمل وليس بالكلام المعسول والشعارات الفارغة التي تناقض السلوك، فقال عليه السلام وهو يحثّ على التكافل {فإنّي الحسين بن علي وابن فاطمة بنت رسول الله (ص) نفسي مَعَ انفسكم، وأهلي مع أهليكم، فلكُم فيّ أُسْوَة}.
   بالتكافل نتعايش، وبالتعايش نحمي منافعنا ومصالحنا المتبادلة، وعندها سننهض ونرتقي.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/05



كتابة تعليق لموضوع : في الطّريقِ الى كربلاء (٧) السّنةُ الثّانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر المرشدي ..اطالب الطالباني والمالكي والنجيفي بالتدخل الفوري لانقاذ ابناءنا في سجون السعودية وايران  : صبيح الفيصل

 تصريحات الرئيس الأنبطاحيه  : حسين باجي الغزي

 ذي قار : القبض على مهرب نفط عمد على كسر أنبوب ناقل رئيسي داخل منزله  : وزارة الداخلية العراقية

  بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية لمناسبة عيد الغدير الأغر  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 أسباب الحراك الشعبي في البحرين  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خبراء إيرانيون ينتقدون حظر استيراد سلع أجنبية لها بديل محلي

 دعوات لإجتماعات عاجلة لتطویق الأزمة وسحب المتظاهرين وتحذیر من انهیار الدولة

 مديرية شهداء الكرخ تسير قافلة لزيارة العتبات المقدسة في سامراء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ميسي يقود الأرجنتين في دورة السعودية

 الاستعمار الفكري  : محمد حسب العكيلي

 وزارة الصحة تجهز صحة نينوى بعشرة شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية  : وزارة الصحة

 المصريون يؤيدون الدستور بفارق ضئيل  : كتابات في الميزان

 تحرير قضاء عنه بالكامل وهروب قيادات داعش بالشرقاط، والحشد الشعبي یواصل انتصاراته

 التكتيم الاعلامي السعودي  : سامي جواد كاظم

 مكتبـة سربستي .. صفحة مشرقة من تاريخ أربيل الثقافي  : جودت هوشيار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net