صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي

السنة تستنكر ازدواجية الحسين.. الحوار الصريح، ما لايدرك كله لايترك جله.
د . زكي ظاهر العلي
لم يكتب في قضية بالقدر الذي كتب في قضيتي الحسين (ع)  والوحدة الاسلامية.
ومن افضل من كتبوا في القضية الحسينية هما الشيخ  محمد مهدي شمس الدين وعبد الرزاق المقرّم.
ومن نافلة القول ان هذا الترابط في الاهتمام بهاتين القضيتين لم يأت من فراغ فالترابط الجدلي بينهما واضح عملياً لدى اتباع المذاهب الاسلامية وان لم يكن بذات المستوى العقائدي نظرياً، وربما كان السبب الكبير في عدم نجاح الوحدة الاسلامية بسبب تمسك الشيعة بمبدأية هذه القضية وعدم اتخاذ الاخوة السنة موقفاً حازماً متعاوناً منها.
فقد اصبح احياء ذكرى استشهاد الامام الحسين في كربلاء من معالم الثوابت الشيعية التي لايمكن التغاضي عنها في اي حديث عن العلاقة بين اتباع المذاهب الشيعية والسنية. ورغم اننا ثبّتنا في سلسلة ( نحن والاسلام ) موت مايسمى بالوحدة الاسلامية معللين ذلك بالاسباب الواردة في تلك السلسلة الا اننا نوهنا فيها ايضاً الى امكانية التعايش بين اتباع المذاهب كبشر يهدفوا الى تطوير امكانياتهم وبناء انفسهم في طريق التعايش السلمي تماماً كما معمول به في بقية الدول الاخرى.
ان الحديث الصريح يتوجب علينا عدم المداهنة في هذا المجال الحيوي لنكرر ما ذكرناه سابقاً من اننا لسنا على دين واحد وليس كما قال الحسين (ع) حين قال لاعدائه ( نحن واياكم على دين واحد ما لم يقع بيننا القتال ).
بل انتهينا الى انه لا وجود للاسلام على ارض الواقع انما هنالك مذاهب متعدده ولدى كل منها اتباعه ويجب ان يعيش الكل في امان وطمأنينه وحرية رأي وتعبير كامل صيانة لحقوق الانسان التي شرعها الحق تعالى وكل الشرائع الارضية ومن اهمها، بل واساسها اعلان حقوق الانسان الصادر في 1948.
اذن ازاء هذا الواقع الذي لامناص لانكاره علينا التعامل بالقدر الممكن الذي يسمح به هذا الواقع ويؤدي الى تعايشنا بسلام هادفين بذلك بناء انفسنا بشكل حضاري.
وهنا وبهذا المقدار المقيد يمكن لنا السماح لانفسنا بطرح الحوار مع الاخوة السنة حول قضية الامام الحسين باعتبارها القضية الكبرى لدى الشيعة.
ونحن اذ نتطرق لطرح هذا الموضوع الخطير مع الاخوة السنة انما نعني الجزء الكبير الغير متطرف منهم وبغض النظر عن الطقوس التي تمارس من قبل الشيعة في احياء هذه المناسبة، فلدى الغالبية الشيعية العظمى ملاحظات على الكثير من هذه الشعائر والطقوس وسيكون لنا حديث خاص بهذا الشان.
وعليه فان ما دأب عليه الاخوة السنة من رفع علامة الاستفهام على نهضة الامام الحسين التي عبر عنها البعض منهم بانه (ع) وقع في تناقض الموقف ، فبالوقت الذي كان يتخذ من دعوة اصلاح وضع الامة طريقاً لثورته كان يصبو في ذلك تحقيق هدفه في استلام السلطة  وهو ما يعد ازدواجية في الموقف.
لا اريد التعرض الى ما ذكر حول القضية الحسينية من آراء مكتوبة او مرئية او غيرها انما احاول حصر الموضوع بمعالم محددة واضحة وهي اربعة معالم فقط، وهي جديرة بتوضيح الحقيقة بشكل لالبس فيه راجين من الاخوة السنة اعادة النظر بالمواقف الضبابية التي لازالة  تعتمد لدى الاغلبية منهم والمجسدة بمقولة (سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين) وهو امر يحاول التوازن بين الحالتين بل والتساوي بينهما، هذا التساوي النظري يبطن بين طياته الولاء ليزيد بشكل غير واضح باعتباره هو القاتل وعدم ادانته لقتله ابن بنت الرسول (ص) وثانياً الزعم بان الحسين قد خرج على خليفته فهو بهذا المنظور يعتبر خارجي وجب قتله.
ولتبيان موقف الحسين الواضح وبشكل فاصل نتطرق الى الامور الاربع لاغير:
- عندما عزم الحسين على الخروج للتصدي لسياسة يزيد اعلن ان ثورته انما هي ( لطلب الاصلاح في امة جده ). ومن نافلة القول ان دعوى الامام الحسين هذه لم تاتي من فراغ او هي قفز على الواقع المعاش انما كان الوضع الذي يعيشه يزيد بعيد كل البعد عن الروح والمنهج الاسلامي بكل معطياته.
- عرض على الحسين العفو واخلاء سبيله ان تنازل الى يزيد واعترف ببيعته له ولكنه ابى ولم يؤثر السلامة البدنية على سلامة الموقف والمبدأ. وبذلك يدحظ كل ما يثار حول ثورته من انه كان يبتغي السلطة وليس الاصلاح، فلو كانت السلطة هدفه لآثر السلامة بكل تاكيد وهو يرى الحشد العسكري الكبير ضده الذي مآله الشهادة له ولاصحابه لامحالة وحسب كل المعطيات والتحليلات.
- جسد مبدءاً عالمياً بتوجيهه رسالة موقف عالمية وكانه يخاطب العالم كله بقوله ( يزيد شارب الخمور هاتك النفس المحترمة ومثلي لايبايع مثله ). هذه الرسالة انما هي منهج انساني عالمي لايخص المسلم فقط انما يخص الانسان بصورة مطلقة وهي بذلك تعتبر رسالة عالمية تؤكد وجوب التصدي لكل ظالم وعدم مبايعته وصون كرامة الانسان تماماً كما تنص عليه كل شرائع حقوق الانسان.
- واخيراً فقد منَّ الباري تعالى على هذه الثورة بتهيأته لاشتراك عناصر من الوان واطياف متعددة رغم قلة ذلك العدد الذي ناصر الحسين وهو امر يستحق الوقفة باجلال والتمعن في حكمة تنوع هذه المشاركة فقد احتوت الطفل والشيخ الكبير والمسلم والنصراني والابيض والاسود .. الخ.            
 
هذه الامور الاربع تجسد وتحدد ماهية الثورة الحسينية بانها ثورة ذات هدف محدد بعيد عن تسلم السلطة انما هو الاصلاح وارجاع الامور الى نصابها الاسلامي النبوي الصحيح لاغير على حساب  حياة الحسين وحياة   كل الذين استشهدوا معه وتحمل بقية الذين تم سبيهم ذلك العذاب المعروف.
من هنا لنا ان نتسائل، الا يجب على الاخوة السنة اعادة النظر في مواقفهم والاشتراك مع الشيعة في احياء هذه الذكرى وبالشكل الصحيح الذي يتناسب وعظمة هذه الثورة والابتعاد عن ما ينقص قدرها؟، بل ولعلهم يساهموم في ترشيد هذه الشعائر ويحددون موقفهم بمؤازرتهم للحسين ضد ظلم يزيد واستخفافه بالمنهج الاسلامي وهو امر سيقربهم اكثر من الطرف الشيعي ويخفف كثيراً من التطرف والمعادات بين الطرفين رغم اننا ندرك ان اللقاء بين الطرفين على منهج الوحدة الاسلامية ميئووس منه كما اسلفنا ولكن ليكن هذا القدر البسيط ممكن التحقيق ( فما لايدرك كله لايترك جله ) كما يقال.
والله تعالى من وراء القصد.


د . زكي ظاهر العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/04



كتابة تعليق لموضوع : السنة تستنكر ازدواجية الحسين.. الحوار الصريح، ما لايدرك كله لايترك جله.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 اشكاليات الإعلام التحريضي واثر تطوره في العراق  : قصي شفيق

 مؤسسات المجتمع المدني والدور المطلوب  : حسين الاعرجي

  أموال الكهرباء والبطاقة التموينية والاندية الانكليزية!!  : جعفر العلوجي

 مخيم اليرموك يشعل الساحة الدمشقية مجددآ فما سر التوقيت وما المغزى؟"  : هشام الهبيشان

 العيد هو تحرير الفلوجة يا فرسان الحشد الشعبي .  : علي محمد الجيزاني

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها لرفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 الكويت تتاهل على حساب السعودية بهدف يتيم ليوسف ناصر

 الشيخ همام حمودي: التعبير الحقيقي للبرلمانات يتناسب بمقدار تجسيد النواب للإرادة الحرة لناخبيهم  : مكتب د . همام حمودي

 شفافيّة النّقد البنّاء!  : امال عوّاد رضوان

 عاجل : السيطرة على بعشيقة بالكامل ورفع العلم العراقي على مبانيها

 مهنة الطب والانحدار نحو الانهيار  : انور السلامي

 العراق وكوريا الجنوبية يناقشان العلاقات الثنائية

 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 اهمية الرموز في القيادة  : كفاية داخل

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي على هامش مؤتمر إعمار العراق المنعقد في الكويت الامين العام للامم المتحدة السيد انطونيو غوتيريس  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105648972

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net