صفحة الكاتب : د . سليم الجصاني

إرهاب أهالي تلعفر كان مقدمة لدخول داعش إلى الموصل ومناطق أخرى
د . سليم الجصاني
 يشير نازحون من مدن وقرى نينوى إلى عدد كبير من التجاوزات على حقوق الإنسان، فقد صار عدد كبير من الاقضية والنواحي مهجورا كسنجار التي يسكنه الايزيديون الذين توزعوا على المناطق المحيطة ومدن كردستان  والجزء الشيعي من تلعفر الذي توزع أهله في محافظات الوسط والجنوب ولاسيما في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكذلك نزوح المسيح من الحمدانية وبرطلة وتلكيف وسهل نينوى وتوزعهم على محافظات العراق فضلا عن هجرة كثير منهم خارج العراق بعدما أعلنت بعض الدول الأوربية عن استقبالهم ولاسيما فرنسا، ولم يقتصر الأمر على الشيعة والايزيديين والمسيحيين وانما طال السنة بزعم تعاملهم مع الشيعة أو الأكراد كما حدث للعشائر العربية الجرجرية السنية الذين نزحوا عن زمار وتم إنهاء تواجدهم فيها ونهب أموالهم وحرق بيوتهم وسبي نسائهم وكذلك نزوح عدد كبير من عشائر شمر في قضاء ربيعة بعد سيطرة تنظيم داعش على القضاء ...كل ذلك جاء بعد الترويع المتمثل بإرهاب الإنسان ومتعلقاته والقتل والتفخيخ والذبخ وسبي النساء وترويع الأطفال وذبح الشيوخ الذي يصاحب دخولهم للمدن والقرى اذ تنبري مجموعة متخصصة تشرع إلى إشهار السيوف والسكاكين وما يصطلح عليه بالقامات أو (الساطور) وإحداث حالة ممنهجة من الذبح وتقطيع الأطراف والتمثيل بالجثث وحرقها فضلا عن تفجير المنازل وتلغيم الشوارع ونهب البيوت ومؤسسات الدولة لأهداف منها إحداث مشاهد مروعة تبعث على الهلع في صفوف من يسمع بقدومهم.
لكن ما أشير إليه لم تكن بداياته في سقوط الموصل في 10\6\2014 مركز محافظة نينوى وإنما سبقتها أعمال إجرامية طالت الشيعة في نينوى ولاسيما في تلعفر إذ كانوا الشيعة هم العدو الأول دون بقية المكونات التي استهدفوها فيما بعد لاتهامهم بالعمالة لإيران ونعتهم بنعوت مختلفة منها الروافض وأبناء العلقمي والصفويين وغيرها، وهو امر لا يعني انهم لم ينالوا من الايزيديين في المجازر المعروفة وكذلك المسيح وغيرهم ...وفيما يأتي إشارة إلى مجموعة من هذه الأعمال كما يرويها شهود عيان:
1ــ استهداف الأعراس وملاعب كرة القدم كاستهداف حفل زفاف لال خورشيد في حي سعد أثناء تقديم وجبة الطعام مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من الحاضرين ومنهم صاحب العرس، وكذلك استهداف ملعب لكرة القدم بعجلة مفخخة وحزامين ناسفين راح ضحيته أكثر من (120) شهيدا وجريحا.
2ـ استهداف محطة لتوزيع الكهرباء بتفجير المغذيات فيها لمنع وصول الطاقة الكهربائية إلى الشيعة، وكذلك استهداف محطة المياه وقطع الماء والكهرباء عن المواطنين.
3ــ استهداف المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية ومنها ما جرى من تفجير مستشفى تلعفر بعجلات مفخخة وأحزمة ناسفة ما أدى إلى استشهاد عدد كبير من منتسبيها من الكادر الصحي فضلا عن المراجعين من المرضى، ووصل الأمر بهم إلى استهداف عيادة نسائية مزدحمة بالمراجعات في شارع الضريبة.
4ـ استهداف طلبة المدارس والجامعات، ومنها ما جرى من تفجير مدرسة(علي بن أبي طالب(عليه السلام) الابتدائية ) في القلعة بعد انتهاء الدوام وأثناء خروج الطلاب، فضلا عن قتل عدد كبير من الطلبة الشيعة في جامعة الموصل مما أدى إلى انتقالهم لجامعات الوسط والجنوب أو تركهم للدوام.
5ـ تفجير القرى والأحياء في مشاهد قتل مروعة تخلف عددا كبيرا من الشهداء وتترك أعدادا أخرى من الجرحى والمعاقين، ومنه ما حصل من استهداف حي القلعة والذي تسكنه أغلبية من السادة الموسويين بـ (2000) الفين قذيفة هاون، وقرية قبك التابعة لناحية العياطية في تلعفر بشاحنة واستهداف حي الوحدة بشاحنة طحين محملة بثمانية أطنان من (TNT)و(C4) شديدة الانفجار ما أدى إلى فاجعة راح ضحيتها أكثر من(500) شخص، وقطع الطرق المؤدية إلى المستشفى لمنع إسعاف الجرحى.
6ــ استهداف العشائر ومجالس العزاء وهو ما حصل لعشيرة (الجولاق) بعجلتين مفخختين في منطقة سكناهم في حي المعلمين لتخلف عشرات الشهداء والجرحى، وكذلك استهداف مجلس عزاء السادة الموسويين في القلعة مركز تلعفر بعد قتل صاحب العزاء في مدينة الموصل ما أدى إلى استشهاد وإصابة ما يقارب ثلاثة وثلانين شخصا.
7ــ تفجير الأسواق والمحال التجارية منها استهداف سوق الخضروات بأحزمة ناسفة أدى إلى حدوث مجزرة بشرية، وتفجير السوق الصناعي الكائن بين قضائي سنجار وتلعفر مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من أصحاب المهن فضلا عن التضرر بالممتلكات، وكذلك استهداف معارض السيارات بسيارات مفخخة وأحزمة ناسفة مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد كبير من المتواجدين فضلا عن تدمير السيارات والممتلكات وإحداث حرائق وأضرار كبيرة بالمكان.
8ــ الخطف والقتل وتفخيخ وحرق الجثث مثل خطف احد مرافقي جرحى إحدى التفجيرات وذبحه ووضعه في تقاطع طرق لمدة يوم لغرض الترويع، وذبح الشهيد (مهند محسن يونس) وتفخيخ جسده بعد افراغ احشائه ورميه على الطريق لينفجر على والده (محسن يونس) الذي حضر لرفع جثمان ولده، وخطف وقتل وتفخيخ جثة الشهيد (جعفر حسين ال واوي)، وكذلك قتل وحرق شيخ عشيرة (ال مراد البيات) مع خمسة من أبناء عشيرته في حي النصر بالسراي وذلك أثناء عيادته لأحد شيوخ عشائر السنة وأمام أنظار الناس، فضلا عن خطف الآلاف من أبناء المذهب الشيعي وقتلهم أثناء مراجعاتهم للدوائر الحكومية والمستشفيات دون تمييز بين شاب وشيخ وطفل وكذلك بين الرجال او النساء فكلهم مستهدفون ما داموا من اتباع اهل البيت(عليهم السلام)، وكذلك استهداف عدد كبير من شباب المذهب السني باتهامهم بالميل الى المذهب الشيعي او يحملون بعض افكارهم بل حتى الذين يمتلكون علاقات صداقة من الشيعة او أي تعامل تجاري معهم(16).
9ــ تفجير الدور والمزارع وقتل من فيها، كاستهداف منزل الحاج (حسن بكتاش) أحد وجهاء عشيرة الجولاق اذ اودى التفجير بحياة أكثر أفراد عائلته ومنهم أطفال رضع، واستهداف منازل (شعيب محمد شعيب ال فارس واسماعيل محمد شعيب، وعلي احمد نعو ال فارس) وغيرهم بمفخخات واحزمة ناسفة وقتل من فيها من النساء والاطفال ومن الابناء والاحفاد واستهداف بيوت موظفي الدولة ومنتسبي قوى الامن ومنهم منزل اللواء الركن (خليل احمد العبيدي) بسيارة مفخخة وتصفية من جرح منهم في المستشفى... والقائمة تطول في سردها لضحايا الإرهاب وان ما ورد منهم هو إشارات يسيرة إلى هذا الإجرام، فضلا عن استهداف المزارع بمن فيها وحرقها وقتل المتواجدين فيها وسرقة المواشي والآليات والعجلات من القرى كقرية محراب وبليج وقيروان ورمبوسي وسينو وام الشبابيط وغيرها من النواحي والاقضية، إذ ابتدأ الإجرام والقتل والسلب بالشيعة واستمر بفاجعة الايزيديين والمسيح وصولا إلى مخالفيهم من السنة.
وكل ما ورد كان مدخلا لبث الرعب مقدما في نفوس الاخرين مهد لدخول داعش بشكل علني في مشاهد الترويع التي تكاد لاتستثني احدا بعدما ظن بعضهم انه غير مقصود من داعش وانما المقصود هم اتباع اهل المذهب الشيعي ومن يتعامل معهم وهو ما أظهره أصحاب بعض القوميات والديانات والمذاهب أثناء نزوح الشيعة من الموصل وتلعفر وباقي اماكن نينوى وهو ما باغت الايزيدين الذين ارتكبت بحقهم مجزرة مروعة راح ضحيتها اغلب هذه المكون من الشيوخ والأطفال الذين قتلوا فضلا عن سبي النساء وبيعهن في اعتداء صارخ على حقوق الإنسان بعد عرضهن في أسواق النخاسة، ولم ينج من الأمر حتى الايزيديين من أهالي قرية (كوجو) الذين أعلنوا إسلامهم إذ تم جمعهم في مدرسة وقاموا بتفجيرهم، وسبي النساء حتى وصل الأمر إلى مهاجمة القرى بأكملها وسلب الممتلكات وتفجير الدور وزرع الشوارع بالعبوات الناسفة بعد ممارسة أبشع أنواع الجرائم بسكنها من قتل وذبح وتفخيخ وتقطيع للأطراف وتمثيل بالجثث وفصل للرؤوس عن الأجساد وهو ما حصل لتلعفر وقراها ولسنجار والقرى المحيطة التي تخلو من السكان وكذلك الحمدانية وقراها وسهل نينوى وربيعة، وأشار بعضهم إلى وجود سرقة للأعضاء البشرية ودفن الأجساد أو حرقها مما يشير إلى عصابات متخصصة ببيع هذه الاعضاء.
فضلا إلى تهجير المسيحيين وهم أقدم من سكن نينوى ومصادرة أموالهم بالكامل حتى كرسي المعاقين وكبار السن ومصادرة بيوتهم وإسكان جنسيات مختلفة فيها، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل راحوا يقتلون السنة لأبسط الأسباب ومنه ما حدث في القيروان من اخذ ما يقارب (200) مائتين رجل من رجال عشيرة المتيوتي السنية ونزوح عشائر الجرجرية السنية بالكامل عن مناطق سكناهم في زمار ومصادرة أموالهم وسبي نسائهم ونهب بيوتهم وسرقة سياراتهم، وكذلك اعتقال رجال السنة من قرية شمسيات واقتيادهم إلى جهة مجهولة دون رجعة.
ولكن العبء الأكبر من الإجرام طال الشيعة في مواقف كثيرة منها ما حصل بداية دخولهم الموصل وسيطرتهم على سجن بادوش إذ قاموا بجمع الشيعة ونقلهم إلى واد قريب من السجن وزجهم فيه مكتوفي الأيدي ثم رميهم بالقنابل اليدوية والرصاص وتركهم مقطعي الأوصال ليأتي بعدها السكان المجاورين للمجزرة ويقومون برمي التراب عليهم ودفنهم في مقبرة جماعية تتراوح بين(580) بحسب شهادة نازحين(21)، و(1500) ألف وخمسمائة سجين تقريبا بحسب شهادة احد الناجين من هذه المجزرة، وكذلك ما حصل لقرى الشبك الشيعة ومنها قرية عمركان وقرقشة وبدنة وكبرلي وشميسات.
وهو ما يشير إلى استهدافهم للإنسان مع جميع متعلقاتهم وفي جميع مفاصل الحياة كالاسوق والمدارس وملاعب الأطفال ومآتم العزاء والمستشفيات وكل ما يمت إلى الإنسان بصلة من اجل الترويع وبث الرعب دون تمييز لشيخ أو طفل أو امرأة، وهو السبب الرئيس الذي يفضي إلى الانهزام النفسي وتعويد الرأي العام على الخضوع له وعدّه من المسلمات نتيجة لتكراره.
ونتيجة لمتابعة حركة تنظيم داعش في تصرفاته وطرائقه في إرهاب الناس ومهاجمة القرى تتضح صلة وشيجة بينه وبين ما فعلته المجاميع الصهيونية في إرهاب وترويع للقرى والمدن الفلسطينية كمذبحة قريتي بلدة الشيخ ووحواسة في 1\1\1948م، ومذبحة دير ياسين في يومي9ـ10\4\1948م(25)، لكن ما يلحظ على داعش هو تفوقه على منظمة الارغوان تسفاي لئومي الصهيونية التي كان يقودها مناحيم بيغن في إرهاب الفلسطينيين هو الإضافات في مسائل القتل والترهيب كقطع الرؤوس والطواف بها وتفخيخ الجثث وغيرهما محاولين إيجاد أصول لها في الموروث الإسلامي ونسبها إلى السلف وهو ما نلحظه تاريخيا في الاعتداء على حياة الامام الحسين(ع) وفصل راسه ورؤس اصحابه عن الاجساد والسير بالرؤس اكثر من ثلاثين يوما، وكذلك ما جرى لزيد بن علي وقتله ثم صلبه منكوسا على نخلة في اطراف مدينة الكفل الحالية التابعة لبابل والسير والتشهير براسه في المدن ثم حرق جسده بعد اكثر من اربعة سنوات من الصلب ونثره في النهر، وغيرها من الاعمال المروعة التي تشير الى الاصول التاريخية لهولاء، وصناعتهم الحالية التي تشير الى انتاج سلفي بغيض بامتياز اسرائيلي.

  

د . سليم الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/04



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب أهالي تلعفر كان مقدمة لدخول داعش إلى الموصل ومناطق أخرى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد السراي
صفحة الكاتب :
  رشيد السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يترأس أجتماعا موسعا لمسؤولي الوحدات الادراية والايوائية للوزارة في النجف الاشرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الطاريء.. في قمم مكة  : واثق الجابري

 يا أشراف ألعراق وشيوخه وأمرائه وصناديده بلادكم أمانة في أعناقكم في هذه ألظروف ألحرجة.  : طعمة السعدي

 ضبط (400,000) حبةٍ مُخدِّرةٍ في مطار بغداد الدوليِّ  : هيأة النزاهة

 فن الدوغما أو السهل الممتنع  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

  تظاهرات علتها العملية السياسية  : ماجد زيدان الربيعي

 عصر التعقب الشرس للمواطن  : ابراهيم القعير

 الفتنة الكبرى من جديد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 محافظ بغداد: يعلن عن تشكيل اربعة لجان طارئة لاعادة النظر بالمشاريع المتوقفة  : اعلام محافظة بغداد

 الإعدام لضابط لبناني أدين بالتجسس لإسرائيل

 فيروس الكلمات!!  : د . صادق السامرائي

 منتدى الإعلاميات يستضيف الإعلامي المميز مجيد السامرائي .  : صادق الموسوي

 بالصور : قيادة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تستطلع قضاء النخيب ومنطقة الهبارية وترفع درجة التأهب لقواتها هناك

 فرقة المشاة السادسة تستمر بعقد المؤتمرات مع المواطنين من اجل التعاون المشترك  : وزارة الدفاع العراقية

 حمار هنا وحمار هناك  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net