العلواني بين حبل المشنقة ومصلحة الوطن؟!

 لازال العراق يعيش على فوهة بركان منذ أحد عشر عاما ولحد الآن ويبدو أنه سيستمر في ذلك على المدى البعيد!!، ففي كل يوم في العراق هناك حدث يأخذ حيزه الكبير ليس أعلاميا فقط بل من أحاديث الناس وتعليقاتهم وتصوراتهم وأرائهم وأحكامهم!!.حديث الساعة والشارع العراقي في هذه الأيام هو عن صدور حكم الأعدام بحق نائب البرلمان السابق أحمد العلواني وهوشخصية سياسية برلمانية معروفة من أهالي الأنبارذاع صيته بسبب مواقفه الطائفية المتشددة! وتبنيه تثوير المتظاهرين على منصات الخطابة في الأنبار وتحريضهم للوقوف بوجه الحكومة السابقة( حكومة المالكي) والتي يثار الكثير من علامات الأستفهام عليها والتي أتسمت هي الأخرى بالتعنت وعدم التعقل وبالبعد الطائفي أيضا!!.وبسبب تدهور الأوضاع في الأنبار والكل يتذكر ذلك قبل ظهور داعش على سطح الأحداث السياسية في العراق ونتيجة لأستمرارتحريض العلواني للمتظاهرين وأيغاله بالسب والشتم على حكومة المالكي أنذاك وعلى الشيعة تحديدا!!. قامت قوة خاصة بمداهمة منزله بعد صدور مذكرة ألقاء القبض بحقه، وحدثت مناوشة بينه وبين من كان معه والقوة المداهمة مما أدى الى مقتل شقيقه وشقيقته وأثنين من القوة المداهمة! وتم ألقاء القبض عليه. وتوالت الأحداث في العراق وظهرت داعش وأستولت على ما أستولت عليه من مدن وقصبات ومحافظات ومنها الأنبار.عشائر الأنبار وبعد جهود كبيرة ووساطات عشائرية أستطاعت أن توحد صفوفها وبدأت بقتال داعش لأخراجها من أرض الأنبار!! ورفعت شعار لا يحرر الأنبار من رجس داعش ألا أهلها!، وأستطاعت هذه العشائر وبمساندة من متطوعي الحشد الشعبي والجيش العراقي أن تحرر الكثير من المدن والمناطق في الأنبار وهي ماضية بذلك. المهم في هذا الأمر أن عشيرة ألبو علوان التي ينتمي أليها المحكوم بالأعدام أحمد العلواني وهي من العشائر المهمة والمعروفة هناك أستنكرت حكم الأعدام وهددت بعدم مقاتلة داعش!!!!! في حال تنفيذ حكم الأعدام بالعلواني ونذكر هنا بأن ( محكمة الجنايات المركزية أصدرت حكمها يوم الأحد الموافق 23/11/2014 بأعدام النائب السابق أحمد العلواني)، الحكم قابل للتمييز ولم يكتسب الدرجة القطعية. وما أن تم الأعلان عن الحكم القضائي، حتى بدأت التصريحات تأتي من مسؤولي محافظة الانبار برفضهم مثل هذا القرار!! حتى أنهم أعتبروا القرار سياسي أكثر مما هو قضائي!!؟ وأن القرار جاء بتوقيت خاطيء، وأنه سيمزق الصف العشائري لمقاتلة داعش، ويجب على الحكومة والقضاء أعادة النظر بالقرار اكراما لعشيرة ألبو علوان!!! التي تقاتل داعش، وردت هذه التصريحات على لسان مسؤولي محافظة الأنبار والنائب عن أئتلاف القوى العراقية( أحمد مدلول الجربا). أما التصريح الأكثر غرابة هو ما جاءعن( تحالف القوى العراقية وأئتلاف الوطنية) يوم 24/11/2014 : بأن القرار جزء من مخطط لئيم يجري على الأرض العراقية!!؟. بعد هذه المقدمة وهذه التصريحات وردود الأفعال لعشيرة النائب السابق العلواني ولتحالف القوى العراقية!! نقول بأن موضوع النائب العلواني أرتبط بمصلحة الوطن العليا!! فالعفو عنه أو أعادة النظر بقرار المحكمة معناه وهكذا يفهم !! من خلال هذه التصريحات وردود الأفعال أن (بنادق ألبوعلوان وباقي عشائر الأنبارستظل مصوبة صوب داعش، أما في حالة تنفيذ حكم الأعدام بالنائب العلواني فلا يستبعد أن تصوب فوهات تلك البنادق الى الجيش العراقي ومن يقاتل معهم!!!؟) فلا حيادية بالأمر وتاريخ الأنبار والفلوجة ليس ببعيد عن مثل هكذا مواقف!!!؟. لا شك أن الموضوع معقد وشائك لا سيما وأن جميع العراقيين يتمنون فعلا أن يعيشوا في ظل دولة قانون ومؤوسسات لا دولة عشائر ومذاهب!! فكيف سيتم الخروج من هذا المأزق؟ بين تطبيق حكم القضاء وبين مصلحة الدولة العليا!!، أرى بأن الوضع الذي يمر به العراق هو وضع أستثنائي تماما. وبقدر ما على الحكومة أن تحرص على تنفيذ حكم القضاء وأن لا تتدخل به، عليها بالوقت نفسه أن تضع مصلحة الوطن العليا في الأعتبار الأول! خاصة وان محنة الوطن كبيرة وهو يتعرض لأشرس وأقسى عدو بات يهدد العالم كله. اقول أذا كان أعادة النظر بالحكم الذي صدر بالعلواني من شأنه أن يبعد الخطر عن العراق فأهلا به!!؟ لأن العراق هو أولا وأخيرا فما قيمة الشعب بوطن مهدد مسلوب؟!! وهل من المنطق أن نضع مصلحة وطن كامل مقابل شخص عليه الكثير من علامات الأستفهام الطائفية؟. أرى ومن وجهة نظري المتواضعة أنه بالأمكان معالجة الموضوع؟! وذلك عن طريق الحق الشخصي وذلك بدفع(دية) عمن تسبب بمقتلهم النائب العلواني من جنود القوة المداهمة  بما يتناسب والأعراف العشائرية والقانون!!؟، أما مسألة الحق العام فهي تبقى بيد القضاء الذي يستطيع أن يجد لها ألف باب وباب!!!.أخيرا نقول: أن من يسرق الملايين من الدولارات من الحصة التموينية! وهي  قوت الشعب لا يختلف عمن يقوم بقتلهم ولربما ذلك السارق هو أكثر حقدا وشراسة من هذا القاتل لأن ذلك تسبب بتجويع وموت الملايين من الفقراء  والمعدمين؟!!، وسبق وأن تم العفو عنه وتبرأته وهو الآن يعيش اأمنا مطمئنا خارج العراق؟!!!. أرى أن على الحكومة أن تضع مصلحة الوطن وأمنه بالأعتبار الأول والأخير.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/03



كتابة تعليق لموضوع : العلواني بين حبل المشنقة ومصلحة الوطن؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العنبكي
صفحة الكاتب :
  د . عبد الحسين العنبكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتلة المواطن تمهل وزارة التعليم لغاية 20 أيلول لتوضيح موقفها من منحة الطلبة قبل مقاضاتها

  السيد الحبوبي هوية وحضارة في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 بيــان صــادر عــن ائتـــلاف متحــــدون للاصــــلاح

 سلام كبير على (استاد) فهد  : عادل القرين

 العراق بحاجة لديمقراطية القائد الأوحد!  : قيس النجم

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 5-  : عدي عدنان البلداوي

 الحشد وشهر رمضان على الساتر  : باسم العجري

 دموع الكرستال  : د . حيدر الجبوري

 طوز خرماتو وتلعفر الى محافظتين قوة ام ضعف ؟  : احمد طابور

  أنا وأمي والأجهزة القمعية  : عباس ساجت الغزي

 مع الدكتور الغامدي (في تضعيفه لخبر المبيت) (1 )  : الشيخ احمد سلمان

 *جريدة النداء **جريدة فقراء العراق المدافعة عن حقوق كل العراقيين *  : صادق الموسوي

 علماء دين يطالبون ال سعود بالافراج الفوري عن الشيخ نمر النمر

 الدخيلي يوجه بمنع الصيد الجائر للأسماك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 إرتجال القرارات ولعبة الكراسي..!  : قاسم العجرش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net