صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الخامس
عبود مزهر الكرخي

وكانت آخر الرسائل التي وصلت إليه هذه الرسالة : عجّل القدوم يابن رسول الله ، فإنّ لك بالكوفة مئة ألف سيف فلا تتأخّر.

وقد تتابعت عليه الرسائل ما ملأ منها خرجين .

ويقول المؤرّخون : إنّه اجتمع عنده في نوب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاب، ووردت إليه قائمة فيها مئة وأربعون ألف اسم يعربون عن نصرتهم له حال ما يصل إلى الكوفة، كما وردت عليه في يوم واحد ستمئة كتاب.

وعلى أيّ حالٍ ، فقد كثرت كتب أهل الكوفة إلى الإمام ، وقد وقّع فيها الأشراف وقرآء المصر ، وهي تمثّل تعطّشهم لقدوم الإمام ؛ ليكون منقذاً لهم مِنْ طغمة الحكم الاُموي ، ولكن بمزيد الأسف فقد انطوت صحيفة ذلك الأمل ، وانقلب الوضع وتغيّرت الحالة ، وإذا بالكوفة تنتظر الحُسين لتسقي سيوفها مِنْ دمه وتُطعم نبالها مِنْ لحمه . تريد أنْ تحتضنَ جسد الحُسين لتوزّعه السيوف وتطعنه الرماح وتسحقه الخيول بحوافراها .

الكوفة تنتظر الحُسين لتثب عليه وثبة الأسد ، وتنشب أظفارها بذلك الجسد الطاهر . الكوفة تنتظر الحُسين لتسبي عياله بدل أنْ تحميهم ، وتروّع أطفاله بدل أنْ تؤويهم. وهكذا شاءت المقادير ، ولا راد لأمر الله على نكث القوم لبيعة الإمام وإجماعهم على حربه .

ويقول المؤرّخون : إنّ الإمام بعد ما وافته هذه الرسائل عزم على أن يلبّي أهل الكوفة ، ويوفد إليهم ممثّله العظيم مسلم بن عقيل.(1)

" وتتابعت كتب أهل الكوفة كالسيل إلى الإمام الحُسين وهي تحثّه على المسير والقدوم إليهم ؛ لإنقاذهم مِنْ ظلم الاُمويِّين وعنفهم، وكانت بعض تلك الرسائل تحمّله المسؤولية أمام الله والاُمّة إنْ تأخّير عن إجابتهم .

ورأى الإمام قبل كلّ شيء أنْ يختار للقياهم سفيراً له يعرّفه باتّجاهاتهم وصدق نيّاتهم ، فإنْ رأى منهم نيّة صادقة وعزيمة مصمّمة فيأخذ البيعة منهم ثمّ يتوجّه إليهم بعد ذلك . وقد اختار لسفارته ثقته وكبير أهل بيته والمبرز بالفضل فيهم مسلم بن عقيل ، وهو مِنْ أفذاذ التاريخ ومِنْ أمهر الساسة وأكثرهم قابلية على مواجهة الظروف ، وللصمود أمام الأحداث ، وعرض عليه الإمام القيام بهذه المهمّة فاستجاب له عن رضى ورغبة ، وزوّده برسالة رويت بصور متعدّدة".(2)

ونأخذ واحدة منها لعدم الإطالة وأخذ الزبدة منها :

رواها الطبري ، وقد جاء فيها بعد البسملة : (( مِن الحُسين بن علي إلى الملأ مِن المؤمنين والمسلمين . أمّا بعد ، فإنّ هانئاً وسعيداً(3) قدما عليّ بكتبكم ، وكانا آخر مَنْ قدم عليّ مِنْ رسلكم ، وقد فهمت كلّ الذي اقتصصتم وذكرتم ، ومقالة جلّكم : أنّه ليس علينا إمام فأقبل ؛ لعلّ الله يجمعنا بك على الهدى والحقّ .

وقد بعثت لكم أخي وابن عمّي وثقتي مِنْ أهل بيتي ، وأمرته أنْ يكتب إليّ بحالكم وأمركم ورأيكم ؛ فإنْ كتب أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذوي الفضل والحجا مِنكم على مثل ما قدمت عليّ به رسلكم وقرأت في كتبكم ، أقدم عليكم وشيكاً إنْ شاء الله . فلعمري ، ما الإمام إلاّ العامل بالكتاب ، والآخذ بالقسط ، والدائن بالحقّ ، والحابس نفسه على ذات الله . والسّلام )).(4)

وحفلت هذه الرسالة حسب نص الطبري بالاُمور التالية :

1 ـ توثيق مسلم والتدليل على سموّ مكانته ، فهو ثقة الحُسين .

2 ـ تحديد صلاحية مسلم باستكشاف الأوضاع الراهنة ، ومعرفة التيارات السياسية ومدى صدق القوم في دعواهم . ومِن الطبيعي أنّه لا تُناط معرفة هذه الأمور الحساسة إلاّ بمَنْ كانت له المعرفة التامّة بشؤون المجتمع وأحوال الناس .

3 ـ إنّه أوقف قدومه عليهم بتعريف مسلم له بإجماع الجماهير ورجال الفكر على بيعته ، فلا يقدم عليهم حتّى يعرّفه سفيره بذلك .

4 ـ إنّه تحدّث عمّا يجب أنْ يتّصفَ به الإمام والقائد لمسيرة الاُمّة مِنْ الصفات ، وهي :

أ ـ العمل بكتاب الله   ب ـ الأخذ بالقسط   ج ـ الإداناة بالحقّ  د ـ حبس النفس على ذات الله .

ولم تتوفّر هذه الصفات الرفيعة إلاّ في شخصيته الكريمة التي تحكي اتّجاهات الرسول (صلّى الله عليه وآله) ونزعاته.(5)

وقد خرج سفير الحسين مسلم بن عقيل(ع) وتسلّم مسلم هذه الرسالة ، وقد أوصاه الإمام بتقوى الله وكتمان أمره(6)، وغادر مسلم مكّة ليلة النصف مِنْ رمضان(7)، وعرج في طريقه على يثرب فصلّى في مسجد الرسول (صلّى الله عليه وآله) وطاف بضريحه ، وودّع أهله وأصحابه(8)، وكان ذلك هو الوداع الأخير لهم ، واتّجه صوب العراق وكان معه قيس بن مسهر الصيداوي ، وعمارة بن عبد الله السلولي وعبد الرحمن بن عبد الله الأزدي ، واستأجر مِنْ يثرب دليلين مِنْ قيس يدلاّنه على الطريق.(9)

وسارت قافلة مسلم تجذّ في السير لا تلوي على شيء ، يتقدّمها الدليلان وهما يتنكبان الطريق ؛ خوفاً مِن الطلب فضلاً عن الطريق وقد كان هناك من الطبيعي أن يكون افتراء لهذه الشخصية العظيمة وهي مسلم بن عقيل في أنه أراد أن ينسحب من هذه المهمة وينكص على عقبيه وهو تاريخ محرف وهو تحريف أموي من اجل النيل من البيت الهاشمي وهو موضوع طويل ولكن ننقل لكم مايقوله العلامة والمفكر الشيخ باقر القرشي حيث يقول :

" إنّ اتّهام مسلم بالجبن يتناقض مع سيرته ؛ فقد أبدى هذا البطل العظيم مِن البسالة والشجاعة النادرة ما يبهر العقول ، فإنّه حينما انقلبت عليه جموع أهل الكوفة قابلها وحدّه مِنْ دون أنْ يعينه أو يقف إلى جنبه أيّ أحد ، وقد أشاع في تلك الجيوش المكثّفة القتل ممّا ملأ قلوبهم ذعراً وخوفاً ، ولمّا جيء به أسيراً إلى ابن زياد لمْ يظهر عليه أيّ ذلّ أو انكسار .

ويقول فيه البلاذري : إنّه أشجع بني عقيل وأرجلهم، بل هو أشجع هاشمي عرفه التاريخ بعد أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام) .

إنّ هذا الحديث مِن المفتريات الذي وضِعَ للحطّ مِنْ قيمة هذا القائد العظيم الذي هو مِنْ مفاخر الاُمّة العربية والإسلاميّة".(10)

ونحن تعرضنا لهذه المسألة حتى نعرف مقدار الهجمة الشرسة على بيت أبو طالب والبيت الهاشمي بصورة عامة وهو مسار ممنهج في سبيل تحريف كل ما يخص هذا البيت سواء من قريب أو من بعيد ولحد وقتنا الحاضر لأنه بيت من اشرف البيوت واسماها وهو يمثل ألق يشع ليكشف كل زيفهم ومساوئهم وانحطاطهم ومدى سفالتهم ووحشيتهم وإجرامهم ولهذا كانت الحرب والهجمة من قبل الأمويين والعباسيين شرسة وبلا رحمة حيث كانت تصطبغ وعلى الدوام بالدم والقتل بأبشع وكانت بدايته في سفك وتصفيته أصحاب الكساء بعد نبينا الأكرم محمد(ص) علي وفاطمة والحسن والحسين وليكون واقعة الطف أكبر شاهد على مدى ظلم الإنسان ووصوله إلى أحط درجات الأجرام والوحشية بقتلهم سبط نبيهم وخامس أصحاب الكساء وأهل بيته وأصحابه المنتجبين وحتى الأطفال في منظر هو كان البدايات لنشوء الإرهاب وبأبشع صوره ليمتد وليصبح على ماهو حالنا عليه في كون ديننا الحنيف يمثل دين القتل والذبح وقطع الرؤوس للعالم أجمع والذي كان امتداد لقطع الرأس الشريف لسيد الشهداء وأهل بيته الطاهرين وأصحابه ولترفع الرؤوس على الرماح وحتى الطفل الرضيع لأن أحدى القبائل لم ترفع أحدى الرؤوس الطاهرة لمعسكر الحسين فلجئوا إلى استخراج الطفل الرضيع من قبره بعد أن دفنه الأمام الحسين مرملاً بدمائه وبجفنة سيفه وقطعوا رأسه ورفعوه على رمح فأي تاريخ أسود يسجل لهؤلاء المجرمين ويأتي العديد من الكتاب ليقولوا أن العرب لديهم تاريخ مجيد وعظيم ونحن نقول أنه تاريخ أسود مليء بالقتل والدم والغدر والأجرام ولا يحمل الكثير منه أي معنى من معاني الإنسانية والتي أسسها بني أمية وبني العباس من خلال حكمهم ولم يراعوا أي ذرة من تعاليم ديننا الإسلامي. ومن هنا كان الإرهاب هو الصفة السائدة في كل تاريخنا والذي يتمثل بالقتل وقطع الرؤوس وجلب السبايا وحتى الأطفال أخذهم كسبايا وتوزيعهم فيما بينهم كأنها مغانم حرب والحال غير ذلك وحتى الأمام علي(ع) لم يقر بذلك ولا أتخذ هذا المنحى وبدليل طيلة فترة لم نسمع أنه تم القتل والتمثيل بالجثث بأبشع ما يكون وحتى أخذ السبايا بدليل أنه في معركة الجمل إن الإمام (عليه السلام) أمر محمد بن أبي بكر أن ينزل عائشة في دار آمنة بنت الحارث, ثم أمر بإرجاعها إلى المدينة, ورجع هو (عليه السلام) الى الكوفة.أرجع عائشة معززة مكرمة ومعها أربعين أمرآة تخفين بزي رجل فرسان  ومعها أخوها محمد بن أبي بكر لكي لا يخدش عفتها وحياؤها مع العلم أنها لما وصلت المدينة أخذت بالتهجم على أمير المؤمنين لأنه أرسلها مع الرجال ولكن دعواه ذهبت أدراج عندما كشف الفرسان عن لثامهم فتبينوا أنهم نساء.

وهذا سيدي ومولاي أمير المؤمنين ينادي بأعلى صوته في معركة الجمل فيقول : {أيها الناس إذا هزمتموهم فلا تجهزوا على جريح (11)ولا تقتلوا أسيرا، ولا تتبعوا موليا، ولا تطلبوا مدبرا، ولا تكشفوا عورة، ولا تمثلوا بقتيل ولا تهتكوا سترا، ولا تقربوا شيئا من أموالهم إلا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع (12)أو عبد أو أمة، وما سوى ذلك فهو ميراث لورثتهم على كتاب الله}.(13)

فهل كانت هذه الأمور قد طبقت في واقعة الطف أم أن القتل والذبح والتمثيل بالجثث كان يتم بصورة تفوق الوصف والعقل بحيث تذكر الروايات أن الكثير من العلويات الصغيرات قد داستها سنابك الخيل وقتلت عند الهجوم على معسكر الحسين وتم أخذ ذراري رسول الله أسيرات حاسرات الرأس وعلى أقتاب الإبل وحتى سرقة حليهم وسرقة مافي العسكر بحجة الغنيمة فأي منطق يقال بأن هؤلاء المجرمين هم جيش المسلمين وجند الله وأن يزيد هو خليفة للمسلمين وبيعته  شرعية وأنه أمير المؤمنين وهو قد أثخن القتل والذبح وهتك حرمة أهل بيت نبي الله وحبيبه محمد(ص) فهل يصح قول هذا أم إن كل من يقوله هو حتما ذو هوى أموي أو عباسي أو من وعاظ السلاطين من أصحاب الدرهم والدينار.

ويزيد هو فاجر بكل معنى الكلمة وهو بطل واقعة الحرة وحرق الكعبة وهو الذي احدث القتل والترويع في واقعة الطف وما تم ممارسته من حوادث مجرمة لا يقر بها الشرع والدين وحتى يندى جبين الإنسانية ولهذا لم يبايع الأمام الحسين(ع) ولتصح مقولته المشهورة { على الإِسلام السَّلام ، إذا بُلِيَت الأمة بِراعٍ مثل يزيد} فالأمة قد قيل عليها السلام منذ تولي بنو أمية وبعدهم بني العباس الحكم ومما مارسوه في حكمهم من أجرام وقتل وخروج عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وليصبح حكم ملوك وأباطرة ولكن يتشح بلباس الدين ويتلبس بجلباب الإسلام وهذا ماجعل ديننا وأمتنا الإسلامية يسير عليها التقهقر وترجع إلى الوراء وليصبح حالنا على ما هو عليه من هوان وضعف وحتى التفرق والتشرذم وبأبشع صوره.

ونحن وأن خرجنا عن الموضوع ولكن الشيء بالشيء يذكر لكي يتم وضع الحقائق وبصورة واضحة وبدون أي وضع رتوش أو تزويق من قبل الكتاب القصيري النظرة ومن لف لفهم ولكي نصحح القليل مما شاب من تزوير وتحريف في تاريخنا والذي من الواجب إن يقوم به كل من يحمل قلم صادق وشريف والذي هو أمانة بيد كل من يحمل هذه الأمانة الثقيلة والتي يقول عنها سيدي ومولاي امير المؤمنين الأمام علي(ع) {أيها الكاتب ماتكتب مكتوب عليك فأجعل المكتوب خيراً فهو مردود اليك} وأن هؤلاء الكتاب الذين يحرفون الكلم عن مواضعه فهم عبيد  الدنيا وقد وصفهم الأمام علي بقوله { لاتكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً}.(14)

المهم نعود إلى موضوعنا ووصلنا إلى مسلم بن عقيل سفير الحسين وسار مسلم يطوي البيداء فسرّحه مع قيس بن مسهر الصيداويّ وعمارة بن عبد السلوليّ وعبـد الرحمن بن عبـد الله الأرحبي، وأمره بتقوى الله وكتمان أمره واللطف، فإنْ رأى الناسَ مجتمعين مستوسقين عجّلَ إليه بذلك.(15) حتى دخل الكوفة فاختار النزول في بيت المختار الثقفي ، لوثوقه منه بإخلاصه للإمام الحسين ( عليه السلام ) وتفانيه في حبه .

كما أن هناك عاملا آخر له أهميته، فقد كان المختار زوجا لعمرة بنت النعمان بن بشير حاكم الكوفة، ولا شك أن يده لن تمتد إلى المسلم طالما كان مقيما في بيت صهره المختار، وقد دل ذلك على احاطة مسلم بالشؤون الاجتماعية .

ابتهاج الكوفة :

وعمت الافراح بمقدم مسلم جميع الأوساط الشيعية في الكوفة ، وقد وجد منهم مسلم ترحيبا حارا، وتاييدا شاملا، وكان يقرا عليهم رسالة الحسين، وهم يبكون، ويبدون التعطش لقدومه، والتفاني في نصرته، لينقذهم من جور الأمويين وظلمهم، ويعيد في مصرهم حكم الإمام أمير المؤمنين مؤسس العدالة الكبرى في الأرض، وكان مسلم يوصيهم بتقوى الله، وكتمان أمرهم حتى يقدم إليهم الإمام الحسين .

البيعة للحسين :

وفتح المختار أبواب داره لمسلم، وقابله بمزيد من الحفاوة والتكريم ودعا الشيعة الى مقابلته فاقبلوا إليه من كل حدب وصوب، وهم يظهرون له الولاء والطاعة .وانثَالَت الشيعةُ على مسلم تبايعه للإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وكانت صيغة البيعة الدعوة إلى كتاب الله وسُنَّة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجهاد الظالمين ، والدفع عن المستضعفين ، وإعطاء المحرومين ، وقِسمَة الغنائم بين المسلمين بالسويَّة ، وَرَد المَظالم إلى أهلها ، ونصرة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، شبه السيد المقرم هذه البيعة ببيعة الاوس والخزرج للنبي (ص)(16)وكان حبيب بن مظاهر الاسدي ياخذ البيعة منهم للحسين.(17)

رسالة مسلم للحسين :

وازداد مسلم ايمان ووثوقا بنجاح الدعوة حينما بايعه ذلك العدد الهائل من أهل الكوفة، فكتب للامام يستحثه فيها على القدوم إليهم ، وكان قد كتبها قبل شهادته ببضع وعشرين ليلة(18) وهذا نصها :

" أما بعد :

فان الرائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر الفا(19) فعجل حين يأتيك كتابي، فان الناس كلهم معك ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوي ".(20)

لقد كتب مسلم هذه الرسالة لأنه لم ير أية مقاومة لدعوته، وإنما راى إجماعا شاملا على بيعة الإمام، وتلهفا حارا لرؤيته، وحمل الكتاب جماعة من أهل الكوفة، وعليهم البطل العظيم عابس الشاكري، وقدم الوفد مكة المكرمة، وسلم الرسالة إلى الإمام، وقد استحثوه على القدوم إلى الكوفة، وذكروا إجماع أهلها على بيعته، وما لاقاه مسلم من الحفاوة البالغة منهم، وعند ذلك تهيأ الإمام إلى السفر للكوفة.

ولو تعرضنا إلى موقف النعمان بن بشير وتساهله ع مسلم :

كان موقف النعمان بن بشير(21)من الثورة موقفا يتسم باللين والتسامح وقد اتهمه الحزب الاموي بالضعف، أو التضاعف في حفظ مصلحة الدولة والاهتمام بسلامتها فأجابهم .

" لان أكون ضعيفا وأنا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله " (22)

وقد اعطى الشيعة بموقفه هذا قوة، وشجعهم على العمل ضد الحكومة علنا، ولعل سبب ذلك يعود لامرين :

1 - ان مسلم بن عقيل كان ضيفا عند المختار وهو زوج ابنته عمرة فلم يعرض للثوار بسوء رعاية للمختار.

2 - ان النعمان كان ناقما على يزيد وذلك لبغضه للأنصار فقد أغرى الاخطل الشاعر المسيحي في هجائهم فثار لهم النعمان كما ألمعنا إلى ذلك في البحوث السابقة، ولعل لهذا ولغيره لم يتخذ النعمان أي إجراء مضاد للثورة .

ومن هنا تهيأت الأمور للأمام الحسين(ع)للقدوم على الكوفة بعد ورود رسالة أبن عمه وسفيره مسلم بن عقيل. ولكن هل بقى أهل الكوفة على هذه البيعة وعلى هذا العهد والذي سوف نكمل ذلك الأمر في جزئنا القادم إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ كتاب حياةُ الإمام الحُسين بن علي (عليهما السّلام)دراسة وتحليل ـ 2 ـ باقر شريف القرشي. 2 :325 ، 326.

2 ـ نفس المصدر ص 339.

3 ـ هما : هانئ بن هانئ السّبيعي ، وسعيد بن عبد الله الحنفي .

4 ـ  تاريخ الطبري 6 / 197 .

5 ـ كتاب حياةُ الإمام الحُسين بن علي (عليهما السّلام)دراسة وتحليل ـ 2 ـ باقر شريف القرشي. 2 :340 ، 341.

6 ـ  تاريخ ابن الأثير 3 / 267 .

7 ـ  مروج الذهب 2 / 86 .

8 ـ  تاريخ الطبري 6 / 198 .

9 ـ الأخبار الطوال / 231 ، تاريخ ابن الأثير 3 / 267.

10ـ كتاب حياةُ الإمام الحُسين بن علي (عليهما السّلام)دراسة وتحليل ـ 2 ـ باقر شريف القرشي. 2 :340 ، 344.

11 ـ أي لا تقتلوا جريحا ولا تتموا قتله.

12 ـ  الكراع - كغراب -: الخيل والبغال والحمير.

13 ـ مروج الذهب: ج 2 ص 371، وفي ط بيروت: ج 2 ص 362، ومثله مع الزيادة في الدر النظيم ص 115 وص 119. وأشار إليه أيضا الطبري في غير موضع من تاريخه، وذكره أيضا في الامامة والسياسة ص 77.

14 ـ نهج البلاغة، الرسائل: 31 ومن وصية لـه (عليه السلام) للحسن بن علي (عليه السلام)كتبها إليه بحاضرين.

15 ـ الاخبار الطوال (ص 231) تاريخ ابن الاثير 3 / 267.

16 ـ الشهيد مسلم بن عقيل (ص 103) .

17 ـ الحدائق الوردية 1 / 125 من مخطوطات مكتبة الامام كاشف الغطاء العامة .

18 ـ انساب الاشراف ق 1 ج 1 .

19 ـ  الطبري 6 / 224.

20 ـ وفي رواية البلاذري " ان جميع أهل الكوفة معك " .

21 ـ  النعمان بن بشير الانصاري الخزرجي كان قد ولاه معاوية الكوفة بعد عبد الرحمن بن الحكم، وكان عثماني الهوى يجاهر ببغض علي ويسئ القول فيه، وقد حاربه يوم الجمل وصفين، وسعى باخلاص لتوطيد الملك إلى معاوية، وهو الذي قاد بعض الحملات الارهابية على بعض المناطق العراقية، ويقول المحققون : إنه كان ناقما على يزيد ، ويتمنى زوال الملك عنه شريطة أن لا تعود الخلافة لال علي، ومن الغريب في شان هذا الرجل أن يزيد لما اوقع باهل المدينة وأباحها لجنده ثلاثة أيام لم يثار النعمان لكرامة وطنه وقومه، وفي الاصابة 3 / 530 انه لما هلك يزيد دعا النعمان إلى ابن الزبير ثم دعا إلى نفسه فقاتله مروان، فقتل وذلك

في سنة (65 هـ) وكان شاعرا مجيدا له ديوان شعر طبع حديثا .

22 ـ  سير أعلام النبلاء 3 / 206.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/01



كتابة تعليق لموضوع : الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء الخامس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أهذا جزاء الشعب السوري ياحكومة العراق ؟  : جواد البولاني

 الى برلمانيي الغفلة .. بلا تحية  : د . ناهدة التميمي

 اليابان.. حبة واحدة للقضاء على الإنفلونزا خلال 24 ساعة

 ألأجراء اليوميّن مشكلة مزمنة  : عبد الرحمن باجي الغزي

 السعودية تعيد الحياة لميت منذ أعوام  : حسن الخفاجي

 تفجيرات الثلاثاء ... رسالة الجبناء  : علي حسين الدهلكي

 مَنْ يصنع مظلة للوطن؟!  : واثق الجابري

 اعتقال متهمين بالإرهاب والسرقة والدكة العشائرية والابتزاز الالكتروني

 القوات الأمنیة تحرر قرية كبروك وتحبط هجوما انتحاریا بالفلوجة وتقتل 48 داعشیا

 مراهقة سياسية في مراحلها الاخيرة  : رسل جمال

 الاحزاب الشيعية على المحك  : صباح الرسام

 المظاهرات وتغيير الوزراء وجهان لعملة واحدة ..  : سامي جواد كاظم

 تواصل العمل بمشروع بناية هيئة توزيع المنتجات النفطية بمحافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 القفز فوق الشمعة  : حيدر الحد راوي

 الصحة النيابية : لاوجود لتلوث اشعاعي في نهر الحسينية بكربلاء  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net