صفحة الكاتب : همسة الهواز

بابليون تتوهج بأشراقة الثقافة والفن والحضارة كالشمس في مقلة الآوطان
همسة الهواز

أصدرت الشاعرة والفنانة التشكيلية والصحفية العراقية همسة الهواز المقيمة في ألمانيا مجلة ثقافية فنية حضارية شاملة تجمع بين الأدب والفن والجمال والأزياء والمعرفة والثقافة والحضارة ، وهي أول مجلة عراقية وعربية تتميز عن باقي المجلات بمضمون غني يتكون من 612 صفحة تسلط الضوء على الجديد في عالم الثقافة والأدب والجمال والفن والحضارة في أقسام عدة.
وغلاف بابليون الذي تتوسطه صورة المهندسة المعمارية العراقية الشهيرة زها حديد التي قابلتها المجلة في حوار حصري ،
وكل قسم من مجلة بابليون بمثابة مجلة مصغرة مستقلة عن الأقسام الأخرى، وله محتوى وغلاف مختلف عن الغلاف الرئيسي للمجلة ، أي أن مجلة بابليون مجلة كبرى تضم بداخلها مجلات صغرى كل قسم فيها عبارة عن مجلة مستقلة بحد ذاتها.
كما إنها أول مجلة عربية ورقية تصفح إلكترونياً أي ديجتال وتمكِّن القارئ من تصفحها سينمائياً بتقنية ثلاثية الأبعاد والإستماع للموسيقى ومشاهدة ملفات الفيديو في بعض مقالاتها، وبكبسة زر يمكن للقارئ أيضاً أن يذهب إلى مواقع مرتبطة بالمقال تعرف بالموضوع أو بكاتب المقال أو بخبراء التجميل والرشاقة والأطباء المنشورة مواضيعهم فيها للتواصل معهم مباشرة.
بابليون التي جمعت المثقفين والفنانين في لغة واحدة من كل مكان أنفردت بدعمها لحضارة العراق من خلال الدعاية والبروموشنات العديدة عن حضارة العراق التي أبهرت أعين الجميع بالإخراج الثلاثي الأبعاد والتقنية السينمائية ،
كذلك نشرهم بروموشنات للعديد من الفنانين المشاركين في المجلة والتي أخرجتها الفنانة بسمة العزاوي صاحبة بابيلون أستوديو للإنتاج الفني والإعلامي المرئي والمسموع التي تميزت بهذا الإبداع .
وإصرار رئيسة مجلس الإدارة والتحرير لهذه المجلة همسة الهواز أن تكتب أسماء الأقسام في المجلة بصيغة عصرية تشير إلى حضارة العراق، لهذا أختارت أسم بابليون.
وبجهود قيمة لمديرة العلاقات العامة بسمة العزاوي إستطاعت المجلة وبفترة قصيرة أن تستقطب أقلام الشعراء والكتاب والفنانين المعروفين من مختلف أنحاء العالم العربي .
وتضم الهيئة الإستشارية للمجلة شعراء عراقيون كبار، كعبد الرزاق عبد الواحد ولمعية عباس عمارة وكريم العراقي.
بابليون هي مجلة غير حكومية وغير ربحية ، وبالإضافة إلى رئيسة التحرير، تضم المجلة فريق عمل من أربعة محررين وعدد كبير من الكتاب والمصورين والمراسلين للمجلة ، وسوف تصدر المجلة بأعدادها القادمة من بابيلون أستوديو للفنانة بسمة العزاوي التي تتولى مهمة الإخراج الفني للمجلة وفكرها الفريد الذي يتحكم في العملية الإبداعية للمجلة لتنسجم مع الرؤية الكلية للعدد بإضافة التميز والتجدد في كل عدد .
ولاقت المجلة إستحسانا وأنبهار من قبل قرائها بنجاح العدد الأول من مجلة بابليون في إيصال فكرة عصرية جديدة فريدة من نوعها تختلف عن المجلات الثقافية والفنية ، فرئيسة التحرير وصاحبة فكرة بابليون تذهب بأحلامها أبعد من نجاح العدد الأول وتطمح لمجلتها الجديدة أن تأخذ على عاتقها المساهمة في الترويج للحداثة الفكرية ونهضة الفكر العربي في شتّى مجالات الإبداع والفكر، والإطلالة على الإنتاجين العربي والغربي . والإسهام في إرتقاء بالمستوى الفكري والذائقة الجمالية والفنية من خلال تعريف القارئ العربي والغربي بمختلف الفنون ، وذلك بتقديم الكثير من الأفكار الجديدة من ناحية المضمون الثقافي والفني والحضاري ، كل عدد بشكل مختلف وغير تقليدي ، بينما يترقب الجمهور كل عدد من المجلة برموشنات دعائية لأهم أعمال المجلة ومحتوياتها من إخراج بابيلون أستوديو للفنانة بسمة العزاوي.
ولأن مجلة بابليون الداعمة الأولى لحضارات العراق سوف تكون في الأعداد القادمة مشاركة دولية مع أهم علماء الأثار منهم عالمة الأثار الألمانية سيمون ميوهل التي سعدت ورحبت بالتعاون مع المجلة لدعم وحماية الأثار العراقية .
مجلة بابليون التي سطعت في الأفاق نوراً بين سحر الشرق والغرب تهدف تسليط الضوء على الجانب المشرق والإنساني والحضاري من الثقافة العربية ، وبناء جسور بين حضاراتنا العربية بمختلف جوانبها وبين الثقافات الأخرى.
تشرق بابليون كالشمس ساطعة من الغرب إلى الشرق توقد في أرجائها كل الآوطان بسيل من الأحداث والأخبار الفنية والثقافية والحضارية ، كنجمة تتلألأ بالضياء من بريق إمرأة من أصول عراقية تصر على إحياء ما تبقى من ثقافة وتراث بلدها، وتصدر مجلة ذات طابع عصري فريدة من نوعها تشرق فيها أصالة الفن والثقافة ، تجمع المثقفين والفنانين بلغة واحدة تملأ الزمان بحكايات مبدعيها بوطن واحد بلاحدود وعين المبدعين في كل مكان.

  

همسة الهواز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/30



كتابة تعليق لموضوع : بابليون تتوهج بأشراقة الثقافة والفن والحضارة كالشمس في مقلة الآوطان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجتبى الساده
صفحة الكاتب :
  مجتبى الساده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلام توزيع الرصافة ينظم ندوة تثقيفية حول مشروع الخدمة والصيانة والجباية في كلية الشرطة  : وزارة الكهرباء

 ما بين مهلة الـ 48 ساعة وخطاب المرجعية العليا ، كركوك تُرفرف بالعلم العراقي  : مصطفى محمد الاسدي

 البصرة يسودها الهدوء والأجواء الأمنية مستقرة.. والكشف عن إطلاق حزمة إصلاحات

 العتبة الحسينية تفتتح مدرستين نموذجيتين وتساهم بمعالجة مشكلة الكهرباء في كربلاء

 لماذا يفتتح مرتين مستشفى الأمام الصادق في الحلة؟!  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مدير عام انتاج الطاقة في صلاح الدين يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدير عام مشاريع شركة سيمنس  : وزارة الكهرباء

 الكاتب العراقي علي الفواز: لا يملك المثقف العربي الأدوات لمواجهة الرعب الذي يحيطه

 السياسة في زمن الكوليرا  : واثق الجابري

 بين أنتخاباتنا وأنتخاباتهم؟!  : علاء كرم الله

 أولاد الشوارع!  : د . صادق السامرائي

 لجنة الثقافه والاعلام النيابيه المحترمون

 محافظة صلاح الدين تتهم القائمة العراقية بالسرقة وتأسيس طائفية عائلية جديدة  : وكالة نون الخبرية

 ال سعود يحترقون بنيران جهلهم وحقدهم وتخلفهم  : مهدي المولى

 الجنائية المركزية: أحكام بالمؤبد والسجن 10 سنوات لمتاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 علي بابا والف حرامي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net