صفحة الكاتب : نزار حيدر

في الطّريقِ الى كربلاء (1) السّنةُ الثّانية
نزار حيدر

   ...وانطلقت مسيرة الاربعين الحسينيّة المليونيّة مرة اخرى هذا العام (1436 للهجرة) قاصدةً مثوى الشهيد بن الشهيد في كربلاء المقدسة سيد الشهداء الامام الحسين السبط بن علي بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله (ص) عليهم السلام.

   انها مسيرة العهد والولاء، مسيرة التولّي والتبرّي، مسيرة المودّة، مسيرة السّلام والمحبّة، مسيرة الطاعة والانصهار والذوبان في قيم الامام الحسين (ع) ومبادئه واهدافه وشعاراته، تحمل الكثير من المعاني السامية والدروس العظيمة والتجارب القيّمة والخبرة المتراكمة التي ان عمل المشاركون على تدوينها وتسجيلها لاصبحت احد اعظم تجارب الانسانية وخاصة تجارب منظمات المجتمع المدني في كل جوانبها، ولذلك اقترح:

   الف؛ ان يسجّل كل واحد من المشاركين تجاربه الخاصة او التي يراها ويصادفها في طريقه، فصاحب الموكب يسجل تجاربه، وموزع الطعام والشراب يسجل تجاربه والمرأة تسجل تجاربها والرجل والكبير والصغير وكل واحدٍ يسجّل تجاربه وما سيتعلّمه من هذه المسيرة العظيمة من دروس وعبر وخبرة وتجارب.

   ليسجّل كلّ واحدٍ مشاعره وهو في وسط هذه الحشود المليونية، لتكون وثيقة لابنائه وأحفاده، صور حية تنبض بالحياة والأحاسيس والمشاعر والعاطفة.

   ولا ينسى علماء الدين كذلك ان يسجّلوا تجاربهم ومشاهداتهم في هذه المسيرة، الأسئلة التي يطرحه عليهم زوار الحسين السبط عليه السلام والملاحظات التي يمرون عليها وغير ذلك.

   باء؛ الاعلاميون، الأدباء، اصحاب الاقلام، الفنانون، عليهم كذلك ان يكتبوا مشاهداتهم ويدوّنونها ليحوّلوها فيما بعد الى مقالات ومسلسلات وكتب وافلام وقصائد ولوحات وغير ذلك.

   لتكن المسيرة، وليكن الموسم، فرصة تاريخية لإطلاق حملة إعلامية عالمية على يد كل واحدٍ من المشاركين، فلو ان كل واحدٍ منهم اطلق حرفاً لملأنا الافاق صرخة حسينية عظيمة يسمعها العالم اجمع.

   جيم؛ المصوّرون، سواء الهواة منهم او المهنيون، عليهم ان يسجّلوا المسيرة بصور متميزة تحكي درسا أو عظة او ملحمة او ما أشبه، ليحوّلوها فيما بعد الى آلبومات ومعارض صور وغير ذلك.

   دال؛ لينقل كل واحد من الزوار بثا حيّا على الهواء مباشرة للمسيرة لواحد او اكثر من أصدقائه، خاصة المشاركين الذين ياتون من دول العالم المختلفة، فان النقل الحي الشخصي له اثرٌ فعال جداً في المتلقي اكثر حتى من البث الحي المباشر الذي تنقله الفضائيات، جزاها الله تعالى خير الجزاء.

   هاء؛ الاهتمام بتسجيل دور الأطفال في المسيرة بشكل خاص، طريقة تفاعلهم مع المسيرة، كلامهم، مشاعرهم، مشاركاتهم، وغير ذلك.

   واو؛ الاهتمام بنقل مشاهد إقامة الصلوات الواجبة جماعة على طول طرق المسيرة المليونية، لإظهار عظمة هذا التمازج والانصهار بين الهدف الاسمى الذي ضحى من اجله سيد شباب أهل الجنة عليه السلام وبين ما يرمي اليه أنصاره اليوم.

   زاء؛ الاهتمام بتسجيل وتوثيق الصور الانسانية العظيمة التي تزخر بها هذه المسيرة الحسينية، مثل حسن الادارة والتعاون والصبر والصفح والهدوء والوقار والسكينة وحسن الخلق والإيثار والنظافة.

  حاء؛ نقطة تربوية وتعليمية في غاية الأهمية، الا وهي: ان يهتم المعنيون في رسم السياسات التربوية والتعليمية في البلد، سواء في المؤسسات التعليمية الرسمية الحكومية او شبه الحكومية او غير الحكومية، الى اعتماد المسيرة، الدروس والصور والخبرة والمشاهدات وغير ذلك، في المناهج التعليمية، فهي مادة تعليمية وتربوية دسمة جداً وغنية وثرية.

   ان التدوين علم ينبغي ان نوظّفه في حياتنا اليومية، فلنبدأ من مسيرة الاربعين، فسيساعدنا ذلك على؛

   1/ توثيق المسيرة.

   2/ المساهمة في تطويرها وترشيدها عاماً بعد عام.

   3/ اعتبارها مدرسة نتعلم منها الكثير من الدروس والتجارب والخبرة، خاصة على صعيد العلاقات العامة والإدارة.

   4/ وبالتدوين يمكّننا ان ننقل مقترحاتنا واراءنا وأفكارنا للمعنييّن خاصة في العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية.

   5/ فضلا عن كل ذلك، فان للتدوين دور في تطوير مهاراتنا الشخصية، في فن الكتابة والتسجيل والانتباه الى ما يمر أمامنا من ظواهر ومظاهر وصور، وفي فن التقييم والتطوير والنقد وغير ذلك.

   كما انه يعلّمنا على البحث العلمي المعتمد على الاستبيان والمسح الميداني والاحصاء والمشاهدات المباشرة بالعين المجردة.

   6/ كما ان للتدوين دور في نقل الصورة الحقيقية لما يقوم به ويفعله الانسان في حياته، انه يساهم في تغيير الصور النمطيّة التي التقطتها آذان الآخرين عنا، خاصة ممن أخذ من اعدائنا ومبغضينا، فلقد أدى تدوين الداعية الاميركي الاسود (مالكوم إِكس) مشاهداته للحج عام 1964 ونشرها والحديث عنها في الولايات المتحدة الأميركية الى تغيير الكثير من الصور النمطيّة التي كانت عالقة ليس فقط في ذهن غير المسلمين بل حتى في ذهن المسلمين انفسهم، خاصة الزنوج، الذين تشبّعوا وقتها بالعنصرية باسم الاسلام كردِّ فعلٍ على عنصرية البيض، فكتب يقول [في حياتي لم أشهد أصدق من هذا الإخاء بين أناس من جميع الألوان والأجناس، إن أمريكا في حاجة إلى فهم الإسلام لأنه الدين الوحيد الذي يملك حل مشكلة العنصرية فيها].

   ان للتدوين الشخصي اثرٌ كبيرٌ بل عظيمٌ في التأثير على سيرة حياة الانسان، سواء المدوِّن او الذي يقرأ المدوّنة، انها تشبه الى حد كبير فكرة تدوين المذكرات الشخصية، والتي لها الأثر الكبير في التأثير على المتلقي.

   27 تشرين الثاني 2014

                       للتواصل:

E-mail: nhaidar@hotmail. com

Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/29



كتابة تعليق لموضوع : في الطّريقِ الى كربلاء (1) السّنةُ الثّانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشريف
صفحة الكاتب :
  محمد الشريف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما هدف السعودية من تعزيز علاقاتها مع العراق؟

 فريق من قسم التفتيش في صحة محافظة الانبار يداهم صيدلية وهميه في قضاء الحبانية  : وزارة الصحة

 القمة الغارقة في البحر الميّتْ/ تختزل أوجاع الأمة  : عبد الجبار نوري

 تقارب العرب يقلق أردوغان  : نسيم الحسناوي

 ارتفاع متواصل بدرجات الحرارة.. وحالة جوية ممطرة تقترب من اجواء العراق

 (( حركة فوضسـتـان .. والدعوة الى عدم مراجعة الأطباء..)) ترك التقليد مثلاً   : الشيخ حازم محمد الشحماني

 من هو كذاب كردستان؟  : محمد رضا عباس

 روزبة في السينما العراقية  : حيدر حسين سويري

 قالها زيد: إتقوا الله..  : امل الياسري

 شريك العمر  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الفيفا يخفف من أحزان ألمانيا

 الثورة الجزائرية.. تهميش وقطع رؤوس  : معمر حبار

 تفاصيل الهجوم غربي كربلاء

 تفكك الكتل السياسية  : وسمي المولى

 سفينة نوح الجزء الثالث . الطوفان في الآثار.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net